; بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ويوم الاستقلال.. | مجلة المجتمع

العنوان بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ويوم الاستقلال..

الكاتب العم حمود الرومي

تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010

مشاهدات 3

نشر في العدد 1892

نشر في الصفحة 6

السبت 06-مارس-2010

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ويوم الاستقلال..

الرومي: نصرة الكويتيين لإخوانهم المسلمين في العالم عجل بخلاصهم من براثن الغزاة

هنا رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد حمود الرومي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد والحكومة وأعضاء مجلس الأمة، والشعب الكويتي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني ويوم التحرير.

وأشاد الرومي في بيان صحفي بحلقة مهمة في تاريخ دولة الكويت، ألا وهي لحظة إعلان الاستقلال، وأكد أن هذه اللحظة الحاسمة جاءت نتيجة لجهود بذلها المخلصون للحصول على الاستقلال والتخلص من براثن الاستعمار، وقال: لابد من وقفة لاسترجاع تاريخ الاستقلال، ذلك اليوم الذي ودعت فيه الكويت ماض سطر فيه الآباء والأجداد أروع الأمثلة في الكفاح والعمل المرير في سبيل العيش الكريم والدفاع عن تراب الوطن.. واستقبلت مرحلة جديدة من تاريخها لتنطلق إلى العالم دولة مستقلة ذات سيادة تواكب نهضة الأمم وتعمل لبناء الإنسان.

 واستذكر الرومي كذلك «يوم التحرير»، ذلك اليوم المجيد الذي استعادت فيه الكويت عافيتها، وعاد الحق فيه لأصحابه، مذكرًا بأن نعم الله العديدة على الكويت وشعبها كثيرة لا تحصى ولا تعد.

وقال الرومي: إن أعظم الشكر الإيمان بالله تعالى، وأداء فرائضه وواجباته، والبعد عن محرماته، ثم شكر بقية النعم إجمالًا وتفصيلًا، كما أن أعظم كفران النعم الكفر بالرسالة بالإعراض عن الإيمان بالله تعالى، وترك فرائض الله وواجباته وفعل المعاصي، ثم كفران بقية النعم.

وأضاف الرومي: إن ما يقوم به أهل الكويت من نصرة لإخوانهم المسلمين في شتى بقاع الأرض كان من أسباب حفظ الله عز وجل للكويت، وأنه مهما اجتهد المسلم وشكر فلن يستطيع أن يقوم بشكر نعم الله على التمام.

وكانت الكويت قد احتفلت بذكرى يوم الاستقلال ال٤٩، ويوم التحرير الـ 19 في ٢٥ و ٢٦ فبراير الماضي، وأقيمت فعاليات عديدة بهاتين المناسبتين الوطنيتين شارك فيهما علماء وشخصيات عربية وإسلامية.

لجنة التعريف بالإسلام تفتتح الملتقى الأوروبي الكويتي للمسلمين الجدد.

أعرب المتحدث الرسمي للملتقى الكويتي الأوروبي للمسلمين الجدد وعضو لجنة التعريف بالإسلام جمال النوري عن سعادته برؤية إخوانه من المسلمين والمسلمات الجدد، والذين حلوا ضيوفًا على كويت الخير، بدعوة كريمة من لجنة «التعريف بالإسلام»، وذلك لتأهيلهم ليكونوا أفرادًا إيجابيين في أوطانهم يبلغوا رسالة الإسلام بين غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة وفق منهج وسطي معتدل.

جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى الذي بدأ يوم ٢٧ من شهر فبراير الماضي، وتستمر فعالياته حتى ١٢ مارس الجاري، ويضم 10 مهتديا ومهتدية، حيث وفدوا من مختلف الدول الأوروبية.

وقال في كلمته: إن الملتقى يحظى بمشاركة فعالة من قبل العديد من المحاضرين من داخل وخارج الكويت، علاوة على حضور رؤساء الجمعيات الخيرية وأعضائها، والعديد من المحاضرين والعلماء المعروفين.

وأوضح أن اللجنة تعول على المهتدين الجدد في تثقيفهم شرعيًا.

وأضاف: إن اللجنة منذ نشأتها وهي تضع لنفسها رؤية منهجية وأهدافًا واضحة، وتسعى جاهدة إلى تحقيقها، وبفضل الله جل وعلا حققت إنجازات دعوية حافلة يشهدها القاصي والداني في نشر الخير والهداية بين الوافدين الذين يتواجدون على أرض الكويت بمختلف جنسياتهم ولغاتهم.

 مشيرًا إلى أن منهجية اللجنة التي تسير عليها هي نشر الإسلام بالوسطية المعتدلة، وذلك من خلال تأهيل المهتدين الجدد ليغدوا أناسًا نافعين لمجتمعاتهم، وينشروا الإسلام بالأخلاق الكريمة، وطيب المعاملة التي نص عليها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

 من جانبها قالت منسقة الملتقى أمل عبد الواحد: إن هذا الملتقى عبارة عن اجتماع موسع يناقش من خلاله كيفية التواصل مع الطرف الآخر وإزالة الأفكار الخاطئة العالقة في ذهنه عن الإسلام.

ومن جانبه أبدى ممثل الوفد الأوروبي د. هاني الديب رئيس مركز تجمع المسلمين ذوي الأصول الأوروبية ببريطانيا: إعجابه الشديد برؤية هذه اللجنة الخيرية المميزة، وبآليتها التي تعرف عليها من المسؤولين عن قرب، وأوضح أن هذه اللجنة فخر للمسلمين جميعًا لأنها تساعد على القيام بهذا العمل.

وأضاف: لقد سعدنا بزيارة دولة الكويت الحبيبة، مئمنا حرصها الدؤوب على رعاية المهتدين الجدد والاهتمام بهم وخلق جيل يمثل الإسلام بصورته النقية.

الرابط المختصر :