; بل أنت يا أقصى لنا (شعر) | مجلة المجتمع

العنوان بل أنت يا أقصى لنا (شعر)

الكاتب حيدر الغدير

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-2000

مشاهدات 63

نشر في العدد 1420

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 03-أكتوبر-2000

برقية شعرية إلى المسجد الأقصى المبارك في ذكرى إحراقه

في الأفق ملامح يوم قادم، فيه بشير ونذير، أما البشير فإنه يحمل للمسلمين أناشيد النصر، وأما النذير فإنه يحمل لليهود أصوات الناعين..

بل أنت يا أقصى لنا *** والدهر يشهد والسنا

ومعاهد ومساجدر *** في القدس قد عزت بنا

وحضارة ميمونة *** عمرت رحباك أزمنا

شدنا صروح فخارها *** حسنًا ينافس أحسنا

جمعت إلى الحسن الهدى *** فأتت جمالًا مؤمنًا

ملك الضمائر والنهى *** من فضله والأعينا

طلب المحال بعزمة *** عمرية تسع الدنى

ومضى بها يقتادها *** ففدا المحال الممكنا

بل أنت يا أقصى لنا *** وتظل أنت المواطنا

للمسلمين على المدى *** من قبلنا أو بعدنا

أما اليهود فإنهم *** إفك تسلل موهنا

 وغدًا يزول فإنه *** بالشر قام وأمعنا

وبقاؤه أكذوبة *** أما الهلاك فقدنا

ليعود للتيه اليهو *** د فلا هدى أو مأمنا

فصباحهم في لعنه *** يلقى مساء ألعنا 

ولقد يمر مسافر *** بالقدس وهي بظلنا

فيقول عنهم ساخرًا *** أترى أقاموا ها هنا

فتقول يومًا عابرًا *** كان الدميم الأرعنا

ألا تلألأ ساعة *** الإثم فيها وألعنا

بل أنت يا أقصى لنا *** وتظل يا أقصى لنا

قد جاءك الفتح الذي *** كان الجليل الصينا

أسرى كتائب من هدى *** وأتى مبادئ من سنا

عمر عليه مناديًا *** وبلال فيه مؤذنا

هش الأنام ليومه *** ورأوا به أغلى المنى

فرسانه زانوا الدنى *** بالعدل من قبل القنا

طابت بهم وزهت بهم *** بشرًا وطابوا معدنا

فعلا الأذان مغردًا *** وسبى النهى الألسنا

وغدًا الهوية تقتدى *** وغدًا الشعار الأثمنا

بل أنت يا أقصى لنا *** وتظل يا أقصى لنا 

سنقيم فيك صلاتنا *** والكون يشهد عرسنا

ونقول عدت محررًا  *** وتقول من فرح بنا

أنا للذين جباههم *** تعنو لمن خلق الدنى 

للمسلمين أبر من *** ملك القياد فأحسنا

وأتو بكل كريمة *** فأنا هم وهم أنا

بل أنت يا أقصى لنا *** وتظل يا أقصى لنا

أما اليهود فربما *** يجدون قربك مدفنًا

الرابط المختصر :