; بلا حدود: مثقفو المارينز | مجلة المجتمع

العنوان بلا حدود: مثقفو المارينز

الكاتب مسعود حامد

تاريخ النشر السبت 10-مارس-2007

مشاهدات 78

نشر في العدد 1742

نشر في الصفحة 7

السبت 10-مارس-2007

يبدو أن مسلسل «مثقفي المارينز» لن يتوقف عند حد شراءالذمم في الفضائيات والصحف والمواقع الإلكترونية، ويظهر أن المحافظين الجدد مصرون على تنميط العالم ثقافيًا بأجندتهم الساحقة لكل هوية أو خصوصية من خلال تمويلهم اللامحدود لمن لديه القابلية للعمالة والانبطاح، ولعل آخر ابتكاراتهم تدشين موقع يديره مصريون وعرب مهاجرون إلى البلدان الغربية ليسطروا بأقلامهم رغبات وطموحات هؤلاء المحافظين «الصهاينة»الجدد.

فقد ظهر على الشبكة العنكبوتية موقع مشبوه يسمى صحيفة «بلا حدود» ويرأس تحريره الصحفي الوفدي المقيم بالولايات المتحدة إبراهيم الجندي، ولا يكاد يقوى أي عربي «أيًا كانت ديانته» على تحمل قراءة محتويات هذا الموقع الصادم للمشاعر العربية والإسلامية، فبالرغم من تعريف الموقع لنفسه بأنه «نحن مجموعة من الصحفيين العرب والأجانب اتفقنا على إنشاء صحيفة بلا حدود لتكون نافذة حرة للتواصل بين الشرق والغرب» فإن أحدًا من كتاب هذه الصحيفة ليس أجنبيًا «وربما كان يقصد ممولي الموقع» كما أن الغالبية العظمى هم من المصريين من عينة موريس صادق ومدحت قلادة، ومجدي خليل ونبيل فياض، وعمرو إسماعيل، وحمدي رزق، وغيرهم من ذوي التوجه الراديكالي في ليبراليته وعلمانيته.

 ويصدم القارئ من مجرد قراءة عناوين المقالات مثل: «قراءة نقدية للإسلام» و«الإرهاب الإسلامي في التاريخ» و«غربلة المقدسات»، و«حجاب العقل».. ويزخر قسم الكتب بالأحياء والأموات من العلمانيين من أمثال فرج فودة وسيد القمني، ومحمد سعيد العشماوي، ونفر مجهول ممن يسمون أنفسهم بالقرآنيين.

 يذكر أن رئيس التحرير المدعو إبراهيم الجندي قد قال بالحرف الواحد: إن القرآن فيه أخطاء وتناقضات وكلام مخز وكلام فارغ غير علمي كتيره على حد قول زميله صلاح الدین محسب «أحد» كتاب صحيفة الحوار المتمدن وهي صحيفة يسارية علمانية هذا هو رئيس تحرير الموقع المشبوه وهؤلاء هم كتاب موقعه والسؤال: هل يجرؤ على ذكر من يموله من الصهاينة الجدد؟ وكم لهف من الدولارات نظير كل تلكالعمالة.

الرابط المختصر :