الثلاثاء 24-أبريل-1984
- بطاقات مبعثرة
▪ طب إسلامي:
نسمع كثيرًا من بعض الناس أحاديث كثيرة عن الكرة العربية، وفي بعض الدول العربية تعقد المؤتمرات والندوات الدراسة الكرة، وأحيانًا الكرة الكويتية، وهذا بحد ذاته لا يثير الخصوم، علمًا بأن الكرة لم تكن يومًا من الأيام كويتية الأصل بل هي ولا شك عالمية غربية، ومع ذلك يسكت الساكتون، وحينما يعقد مؤتمر للطب الإسلامي فيهب هؤلاء الساكتون هبة رجل واحد ضد كلمتي الطب الإسلامي، قائلين وهل هناك طب إسلامي؟ علمًا بأننا نملك الأصول والجذور في مجال الطب، ولعمري لو قلنا الطب العربي أو الطب الروسي... لسكتوا... فهل إلى هذا الحد تخيفكم كلمة الإسلام؟
▪ إلى الدكتورة الرومي:
أنت متخصصة باللغة العربية، لغة القرآن ولغة الإسلام... فنريد منك دفاعًا عن شباب هذه اللغة، شباب الدعوة، لا نريد منك تعميم الأخطاء ونقد جارح في صحافة اليسار ونريدك أكثر قربًا من لغة القرآن قولًا وفعلًا، ومعرفة للمخططات التي تحاك ضد الإسلام «حافظ هذه اللغة»، نرجو ذلك.
▪ إلى بعض الأقلام في الصحافة الكويتية:
لماذا الهجوم على الإسلام والمسلمين؟ ولماذا يحرض بعضكم على الإسلاميين؟ العجيب أنكم على اختلاف مشاربكم وتوجهاتكم اتفقتم على هذا الهدف؟ وبدا واضحًا التنسيق بينكم! وكنا نتمنى من الأقلام الشريفة أن تتحرك ولكنها آثرت الهدوء والتريث.
▪ يا سبحان الله:
قال أحد العلمانيين: إن الإسلام دين السلام والمحبة، وقال أحد القوميين إن الإسلام دين الحرية والعدالة، وقال أحد اليساريين: إن الإسلام دين الخير والعطاء.. ونحن نقول: ما دمتم تعتقدون ذلك، فما الذي يمنعكم من تبني الإسلام كمنهج حياة وكوسيلة ناجحة إلى حياة أفضل، وإلى واقع سعيد؟؟
▪ كلية الشريعة:
يا أعضاء هيئة التدريس في كلية الشريعة... الإسلام يهاجم كل يوم... والشريعة تتلقى الطعنات الواحدة تلو الأخرى ويشكك بالشريعة وأنتم أولى الناس بالدفاع عنها..!!
إننا نأمل من جميع الفضلاء أن يردوا على افتراءات المفترين، كما نأمل من وزارة الأوقاف أن ترد على الحملة التي تركز هجومها على هذا الدين وعلى دعاته.. فهي أول من يجب عليها النهي عن هذا المنكر الذي تروجه بعض الأقلام المدسوسة على هذا البلد المسلم.
▪ يا سلام:
ابنة أحدهم تكلمت كلامًا غير لائق فردت عليها إحدى السيدات كلامًا أفحمها.. فنقلت الابنة الحادثة إلى أبيها، فكتب مقالًا دون أن يكلف نفسه عناء البحث والتقصي... وشتم المرأة العربية وذكر جنسيتها وذكرها أنها ليست في بلدها ونسى ما كان يتكلم عنه عن العروبة والقومية فلماذا البعض يكره الإسلام إلى هذا الحد؟! أما كان أولى أن تربى الأبناء على نهج الإسلام.
▪ علماني
هل قرأت شيئًا عن الإسلام... وهل سألت وبحثت وتقصيت حتى خرجت علينا بالاستنتاج الخطير وهو أن الشريعة لا تصلح لهذا الزمن... بالله عليك هل أنت وثيق الصلة بالشريعة حتى تحكم هذا الحكم... هل تعيش الإسلام كل لحظة من لحظات حياتك... هل تطبق الإسلام على نفسك وتؤمن به... ونتيجة لهذه المعاناة اليومية المعيشية خرجت بهذا التصور أم إنك آخر من يعلم عن الإسلام... ولأن الإسلام يقف لكم بالمرصاد فأردتم إزاحته من الطريق لتتمكنوا من الوصول إلى أهدافكم.
يذكرني هذا بذلك الرجل الذي بلغ من العمر عتيًا ويحمل تصور دكتور العلمانية ويمدح الإسلام بين الحين والآخر... وإلى يومك هذا لم يحج أو يعتمر أو دخل مسجدًا؟!! «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون».
- من هنا وهناك
● أقام مستوصف بيان مهرجانًا احتفالًا بيوم الصحة العالمي الذي كان مصدرًا لإزعاج المرضى، وقد أقيمت بعض النشاطات ذات الطابع المختلط الذي لا يتفق مع تعاليم ديننا الإسلامي.
● ذكرت إحدى الصحف في عددها الصادر يوم الأحد 22 أبريل 84م، وعلى صدر الصفحة الأولى نبأ مفاده أن الحكومة ستتخذ خطوات عملية لإنهاء أزمة سوق المناخ وذلك بتكوين ثلاثة صناديق تساهم بها الحكومة وشركات استثمارية وعقارية كبرى.
وقد علمت المجتمع أن هذه الخطوات تعتبر أكثر الخطوات جدية لحل الأزمة، وأن وراء إنشاء هذه الصناديق توجيهات عليا.
***
● اعتمد البنك المركزي سعرين لبيع الدولار للبنوك الكويتية بدلًا من السعر الواحد، وذلك بعد قيام بنكين من البنوك التجارية بالتلاعب ببيع الدولارات المشتراه من البنك المركزي لصالحهما مع واحدة من أكبر شركات الصرافة بالبلد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل