; بطاقات ثقافية (العدد 473) | مجلة المجتمع

العنوان بطاقات ثقافية (العدد 473)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1980

مشاهدات 75

نشر في العدد 473

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 11-مارس-1980

الحجي يحضر اجتماع مجلس إدارة الجامعة الإسلامية

غادر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يوسف جاسم الحجي أمس، متوجهًا إلى المملكة العربية السعودية لحضور اجتماع يعقده مجلس إدارة الجامعة الإسلامية في الرياض.

وسيستمر هذا الاجتماع لمدة ثلاثة أيام يتناول فيه المجتمعون عددًا من القضايا الخاصة بشؤون الجامعة والتدريس فيها.

من يحمي التراث؟

في بيروت تقوم إحدى معدات البرامج التلفزيونية بجمع مادة أدبية عن الإمام الأوزاعي بهدف تحويل حياة هذا المفكر الإسلامي الفذ إلى مسلسل تلفزيوني ينتج لحساب إحدى الشركات التجارية!!

وفي دبي يصور حاليًّا برنامج تلفزيوني آخر عن عبد الرحمن الكواكبي أحد رواد فكر النهضة العربي! قبل ذلك عرض التلفزيون اللبناني برنامجًا عن أبي الطيب المتنبي آثار جدالًا كبيرًا... إلخ.

طبعًا، من غير الممكن منع الكتاب «التلفزيونيين خاصة» من تناول أي موضوع تراثي، أو رواية حياة أية شخصية فكرية عربية... ولكن بالنظر إلى المستوى الهابط بشكل عام للكتابات التي تتحول إلى مسلسلات من هذا النوع، لا بد من التساؤل عن الطرف المسؤول عن حماية تراثنا العربي من تشويه التجار الجدد، كذلك لا بد من التساؤل عن الطريقة الواجب اتباعها لفرض حد أدنى من احترام التاريخ والتراث على هذا النوع من الكُتَّاب الذين يشوهون التراث «بالجملة»!!

الوطن العربي 155-1980

والواقع أن هذه القضية هامة، فإن كثيرًا من القصص التاريخية والأدبية يشوهها المرتزقة من الكتاب والمخرجين إرضاء لضرورات الحوار والديكور أو التعليمات أو لضعف ثقافتهم وسوء نيتهم- أي بقصد تشويه التراث عمدًا- وقد صار هذا كثيرًا هذه الأيام- مع الأسف-، وقد يعمد بعضهم على طريقة القُصَّاص- إلى مزج قليل من الحقيقة مع كثير من الكذب والخيال، أو يعمدون إلى كتب غير موثوقة فيجعلونها مصدر رواياتهم وذلك ككتب المستشرقين والأغاني والواقدي ومن إليهم...والقضية يجب أن تنال اهتمامًا أكيدًا من المثقفين ورجال الإعلام المسلمين لوقف هذه التجارة الهدَّامة.

- وكمثال على ذلك نقدم صورة للإعلان التالي:

ونتساءل: ما الذي يدفع الشركة الإنجليزية المذكورة إلى إخراج فيلم ضخم عن خالد بن الوليد... علمًا بأن حواره الأصلي بالإنجليزية؟

ولا أعتقد أبدًا أن يكون مثل هذه الأعمال خالصًا من الدس والافتراء، أو غاية تشويهية يراد إدخالها من خلال هذا التمثيل، إضافة إلى القصد التجاري والمادي- وهذا ما لمسناه في كل ما أخرج من هذا النوع من الأفلام التي يسمونها «دينية» والدين منها براء- ولنا عودة إلى تفصيل حكم التمثيل في مرة قادمة إن شاء الله- ولكن الذي نريد أن ننبه إليه هو: أنه مع تصاعد النهضة الإسلامية وتصاعد الهجمة المضادة الاستعمارية تتصاعد أيضًا حملات التشويه للتراث والعقائد والأخلاق، وهذا ما يجب مراقبته والتحذير منه، ونحن نقتني أجهزة الإعلام الحديثة.

المستقبل عدد 153-1980

صحوة التدين والواقع المعاصر

أصدر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كتيبًا بعنوان «صحوة التدين والواقع المعاصر» بقلم الدكتور عجيل النشمي ويتحدث هذا الكتيب عن نقطتين أساسيتين هما أسباب هذه الصحوة وارتباط هذه الأسباب بالواقع المعاصر والنقطة الثانية هي ضمانات استمرار الصحوة.

معهد العالم العربي في باريس

تم في مبنى وزارة الخارجية الفرنسية توقيع ميثاق تأسيس معهد العالم العربي في باريس الذي أنشئ بمبادرة شخصية من الرئيس فاليري جيسكار ديستان وبمشاركة كافة الدول العربية، وقد وقع الميثاق جميع السفراء العرب في باريس- باستثناء السفير المصري والسفير الليبي-، وحضر حفل التوقيع أوليفيه ستيرن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية.

والهدف من إنشاء المعهد أن يكون حلقة اتصال بين الحضارات العربية والإسلامية والأوروبية وستشترك في إدارته شخصيات عربية وفرنسية.

مركز إسلامي جديد في الصين الوطنية

صرح البروفسور داوود دينج إمام الجامع الكبير في تايبيه بأنه سوف يتم إقامة مسجدين كبيرين ومركز ثقافي إسلامي في الصين الوطنية خلال العامين القادمين.

وقال إمام الجامع الكبير في تايبيه: إن المسجدين الجديدين والذي سيبدأ العمل في تنفيذهما مع بداية العام المقبل سوف يجري تشييدهما في كل من مدينتي تايشون وكاشمون، بينما سيجرى إقامة المركز الثقافي في تايبيه وجدير بالذكر أنه يوجد بتايوان حوالي أربعين ألف مسلم. 

أخبار العالم الإسلامي

الجماعة الصالحة

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونصلي ونسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد:

إن الله تعالى أوجب العمل الجماعي للإسلام وأثره على العمل الفردي، قال تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (المائدة:2).

وكذلك في قوله: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران:104).

والمقصود بالأمة في الآية السابقة أي «الجماعة»، قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (الكهف:13) «أي أنهم جماعة صالحة آمنوا بربهم وزنادهم هدى».

فالرسول- عليه الصلاة والسلام- وهو القدوة الحسنة لم يعتمد على أسلوب العمل الفردي وحده وإنما حرص من أول يوم على إقامة جماعة تعين الفرد على أداء مهمته في الدعوة، فكان يختار عناصرها اختيارًا وينتقي أفرادها لتكون أداة الإسلام حركية منظمة ولقد حث الرسول- عليه الصلاة والسلام- في أحاديث كثيرة على التمسك بالجماعة «الصالحة» منها «من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد» و«ما من ثلاثة في قرية ولا بد ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة، فإنما تأكل الذئب من الغنم القاصية» و«من رأى من أميره شيئًا فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتة جاهلية».

وغيرها من الأحاديث الكثيرة التي تحث على التمسك بالجماعة وعلى عدم الانقطاع عنها لأن هذه الجماعة زرعتها يد الله، والجيل الذي زرعته يد الله لا تحصده يد إنسان ونحن الآن في عصرنا هذا عصر الفتن يجب علينا أن نتمسك بجماعة صالحة لكي لا يجرفنا التيار مع من جرف.

فالإجماع قوة والفرقة عذاب وتحت هذا العنوان نقول: إن مجموعة من النمل صادفت بعيرًا متجهًا نحوها فقال بعضها لبعض: تفرقن عنه كي لا يحطمنكم بخفه، فقالت حكيمة منهن: اجتمعن عليه تقتلنه.

فيا أخي المسلم: الزم جماعتك الصالحة، وإن لم تجد فاذهب إلى غصن شجرة وعض عليه حتى تمت...وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إبراهيم علي إبراهيم الطريري

كلمة نقد 

موجهة لنظام المقررات في المرحلة الثانوية

ربما يكون نظام المقررات خطوة تربوية جديدة... لكن حتى تؤتي هذه التجربة ثمارها لا بد من تهذيبها وتعديلها... حتى يتواءم مع ظروف حياتنا كمسلمين نعيش في بلد مسلم له من القيم الإسلامية والأخلاقيات الإسلامية... ما يميزه باعتزاز عن كل مجتمعات الدنيا...فأول ما يلفت الأنظار في هذا النظام أن مادة التربية الإسلامية في عداد المواد الثانوية، يكتفى فيها بأربعة فصول دراسية من ثمانية فصول دراسية؟!...

أما موضوع المادة الذي يدرس فهو موضوع مهلهل...ضعيف... لا يليق بأمة تعتز بإسلامها أن تدرس الإسلام بمستوى كهذا المستوى...

وعلى النقيض من ذلك تمامًا... تعتبر مادة التربية الدينية... والتي كانت تسمى فيما مضى «ألعاب»... مادة أساسية جدًّا... بعدما كانت مادة ثانوية ترفيهية... وعلى الطالب أن يدرسها في كل فصل دراسي من الفصول الدراسية الثمانية!! وهي ذات فروع ولعبات جمباز، سلة، يد، طائرة باليه!! وتكتب فيها بحوث... ولها اختبارات عملية ونظرية!!...

والأدهى والأمر... إجبارية ارتداء المايوه من قبل الطالبات!! ومن تمتنع عن ارتداء هذا الزي «الرياضي» فلا أمل لها بتاتًا بالنجاح!!...

ألهذا الحد بلغ تقديسنا للرياضة... للألعاب... للهو...؟

قد تكون الرياضة أمرًا جيدًا لبناء أجساد قوية...ولكن تقديسها... والاهتمام الزائد بها بهذه الصورة... إنما هو هدم للنفوس المسلمة... خاصة أننا كما علمنا يصاحب هذا الاهتمام بالجانب الرياضي قصور فاضح بالجانب الروحاني الإسلامي التربوي... فأين الموازنة؟!

 إنما أكتب رسالتي هذه إنكارًا لما يحدث في نظام المقررات هذا... وفي ظل مبدأ: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (الأنفال:25).

ألا هل بلغت... اللهم فاشهد...

أخت مؤمنة

ردود خاصة

- الأخ الصافي جعفر الصافي- سكرتير اتحاد الطلبة السودانيين بالمملكة المتحدة وأيرلندا:

وصلتنا قصيدتك العصماء، وسنعمل على نشرها، وتلبية رغبتك، ولك منا خالص التقدير، والشكر...

- الأخ خالد فريح: رئيس المركز الإسلامي في غرناطة:

وصلتنا رسالتكم الكريمة والموضوع القيم المرفق بها، وسنعمل على نشره فيما بعد، وإننا لنرحب بكتاباتكم وملاحظاتكم، شكرًا لكم وحياكم الله...

- الأخ سيف الإسلام العزيز- صنعاء:

مقالتك «على هامش المؤتمرين» جيدة وقيمة وتحمل روحًا طيبة، ولكنها طويلة نوعًا ما، وفيها شيء من العنف يجعلها غير صالحة للنشر، نرجو أن نرى مزيدًا من أعمالك الطيبة، وشكرًا لك...

- الأخ أحمد فلاحة: وزارة الأوقاف: 

حبذا لو أرسلت الرسالة التي أرسلتها إلينا إلى الجمعية الثقافية النسائية التي استضافت تلك المهووسة، وجابههم بالحقيقة.

- الأخ محمد أباغي- الرياض- ثانوية الفاروق: 

وصلتنا رسالتك الكريمة في الرد على كتاب نشرته دار الاعتصام بمصر في تشويه سمعة الشيخ المودودي رحمه الله، وحبذا لو كنت كتبت الرد بشكل علمي تورد فيه قول الكتاب المذكور وترد عليه مع ذكر المراجع، حيث إنا لم نطلع على هذا الكتاب، وأما بالنسبة لمحاورة منتظري فهو حديث صحفي عرضنا فيه آراءه كما قالها، ولا يعني ذلك أننا نؤيد قوله أو نزينه، بل تجد أن الحوار كان فيه كثير من المناقشة والاستفسارات، والقارئ الواعي يفهم ويحكم... ونرجو أن تكتب مرة ثانية بخط أوضح... وشكرًا لك...

- الأخ عبد الرحمن محمد المدني الحسني- مدير مدرسة التهذيب لتحفيظ القرآن الكريم:

وصلتنا صرختك لإغاثة مجاهدي الأفغان، ولقد كتبنا كثيرًا في هذا المجال... شكرًا لك...

- الأخ مروان مصطفى داوود- جامعة اليرموك- إربد- الأردن.

الأخ المذكور لم يكتب عنوانه التفصيلي... شكرًا لك.

الرابط المختصر :