; بستان المجتمع (2076) | مجلة المجتمع

العنوان بستان المجتمع (2076)

الكاتب أمل دربالة

تاريخ النشر الأربعاء 01-أكتوبر-2014

مشاهدات 87

نشر في العدد 2076

نشر في الصفحة 80

الأربعاء 01-أكتوبر-2014

• قصة العاطس الساهي!

كان عبدالله بن المبارك عابدًا مجتهدًا، وعالمًا بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.. وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله، فنظر إليه ابن المبارك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه، فاراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله: أي شيء يقول العاطس إذا عطس؟ فقال الرجل: الحمد لله! عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله..

• لص يعتذر ويعيد ما سرقه بعد ١٢ عامًا

أعاد لص مجهول الهوية، بولاية تينيسي الأمريكية مبلغًا من المال سرقه من أحد محال البقالة قبل ۱۲ عامًا، معربًا عن أسفه في نفس الوقت لصاحب المتجر عبر خطاب اعتذار مكتوب، وكان هذا اللص قام بسرقة مبلغ ۳۰۰ دولار من هذا المتجر تحت تهديد السلاح، وبعد أكثر من عقد من الزمان قرر إرجاعه لأصحابه، حيث دخل المتجر حاملًا ظرفًا يحتوي على المبلغ مع اعتذار مكتوب يطلب فيه السماح ممَّن سرقه.

وعندما خرج الرجل من المتجر، فتح الأب وابنه الظرف ووجدوا الاعتذار الذي يعترف فيه الرجل أنه كان مدمنًا عندما قام بهذه الجريمة، ويطلب من صاحب المتجر أن يسامحه.. وقال ابن صاحب المتجر: إن والده كان مندهشًا عندما قرأ له الاعتذار، وإنه لم يصدق أنه من الممكن أن يفعل أحد ذلك، وإنه لم ير ذلك أبدًا في حياته، فيما أكد صاحب المحل أنه سامح هذا الرجل، وأنه كان يتمنى أن يكون أمامه الآن ليقدم له الشكر..

• عند البعض.. تتحول الكوابيس إلي اختراعات!

يحكى أن رجلًا واصل عمله على اختراع ماكينة الخياطة، ولكنه فشل في كل محاولاته دائمًا كانت مشكلته في نهاية المطاف كيف يربط الإبرة بالماكينة ذاتها ويجعلها تعمل من دون خطر أن تفلت.

تقريبًا.. فقد المخترع الأمل في بعض الأوقات، ولكنه نام يومًا ما فحلم بوحوش تطير من حوله يحملون رماحًا وفي نهايتها مقطع حاد مركب بشكل غريب بحيث هناك فراغ في جسم النهاية الحادة ليصبح كراسين.

قام فزعًا من الحلم ثم فكر.. وفكر.. فكان اختراع ماكينة الخياطة باستخدام نفس رأس الرمح الذي أفزعه في الحلم.. لقد حول كابوسه إلى اختراع هذه القصة حقيقية، وهي مثال رائع لنتعامل مع ما يخيفنا في هذه الحياة سواء كانت كوابيس في النوم أو كوابيس في الواقع.. فالخوف لا يتم الهروب منه، وإنما يجب التعامل معه!

• حدائق إستراليا المعلقة.. إبداع نباتي

إذا ذهبت اليوم إلى إستراليا وتحديدًا مدينة «ملبورن»، ستجد عددًا من الأسلاك المعدنية بأشكال هندسية غريبة معلقة فوق شوارعها، وإذا دققت النظر ستجد أن المعدن يخرج منه نباتات دون أي مصدر للري!

نعم أنت ترى الصورة بشكل صحيح، فهذه النباتات هي نوع يسمى «ثيلاند سياس». أو (Thilandsias). وهي نباتات لا تحتاج للماء لتنمو؛ فهي تمتص كل ما تحتاجه من غذاء وماء من الرطوبة الموجودة وفي الهواء وبالتالي يمكنك رفع هذه النباتات عن الأرض لتنمو بسعادة في الهواء الفكرة جميلة وتعطي لمسة عصرية مع اهتمام بالبيئة الأجواء ملبورن وسيظل هذا المتحف من الأشكال النباتية التي لا تحتاج إلى أي نوع من الرعاية سوى التقليم من آن لآخر، معلقًا في أجواء المدينة حتى نهاية العام

• «حمامة فيكتوريا» المتوَّجة الجميلة

إنها نوع من أنواع الحمام البري، وحجمها أكبر من حجم الحمام العادي وتسكن في بابوا غينيا بعض الناس ينخدعون ولا يعترفون بها كحمامة بسبب حجمها الكبير وريشها المنفوش الطليق الذي يعطيها ظهورا أكبر مما هي عليه بالواقع.

وأصل هذه الحمامة يرجع إلى عام ١٨٠٠م وبسبب تكاثرها البطيء جدًّا لن ترى لها انتشارًا كبيرا، أي إنها تبيض بيضة واحدة في السنة أو بيضتين وتفقس بعد ٣٠ يومًا، وهذا النوع لا يتزاوج حتى يبلغ عمره السنتين ومن صفات تغذية هذا الطائر أنه لا يمكن أن يأكل وهو داخل القفص، ولا يأكل إلا وهو خارج القفص طليقًا.. وتتغذى هذه الحمامة على لب الثمار المطحون، والحبوب والبذور عامة، والغريب أن المربين لهذه الحمامة يطعمونها مكعبات التفاح، وهي ترحب بأي نوع من الثمار المقطعة، والفستق النيئ والجبن.

• الرجل الضعيف والمؤمن الحق

الرجل الضعيف هو الذي يستعبده الع ِّ رف الغالب، ويحكم في أعماله التقاليد السائدة، ولو كان خطأ يجر معه متاعب الدنيا والآخرة.. والمؤمن الحق هو الذي لا يكترث بأمر ليس له من دين الله سناد، وهو في جرأته على العرف والتقاليد سوف يلاقي العنت؛ بَيْد أنه لا ينبغي أن يخشى في الله لومة لائم، وعليه أن يمضي لغايته، لا تعنيه قسوة النقد ولا جراحات الألسنة.

الشيخ: محمد الغزالي - يرحمه الله-

• «الأناكوندا».. ملكة الثعابين!

الأناكوندا... هي فصيلة من فصائل "البوءات" وهي ثعبان كبير الحجم يصل إلى 6 أمتار في الوضع الطبيعي وفي بعض الأحيان يصل إلى 10 أمتار، وهذا الثعبان موطنه الأصلي في أمريكا الجنوبية (أناکوندا متطورة)، وأما الأناكوندا غير المتطورة فتعيش في استراليا، والفرق بينهما أن الأناكوندا الأسترالية تبيض وتحضن بيضها في عش، أما أناكوندا الأمازون فيبقى بيضها داخل بطنها وتفقس الصغار داخل بطن أمها ثم تخرج فتبدو أناكوندا الأمازون كأنها تلد لا تبيض.

والأناكوندا ثعبان غير سام ولكنها تقضي على فرائسها بالضم والضغط على الجسم حتى يتفتت عظمها وتتفجر عروقها، وهذا بفضل جسمها الطويل وهيكلها العظمي المميز، حيث تتراوح فقراته من ٢٠٠ إلى ٤٠٠ فترة تساعدها على الحركة والعصر والسباحة وباستطاعتها بلع رجل بالغ كاملًا، وعند وجود فريسة أخرى ترمي ما في بطنها وتلتهم الفريسة.. للأناكوندا صفوف من الأسنان العادية على عكس الثعابين السامة التي لديها أنياب بدلًا منها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1773

79

السبت 13-أكتوبر-2007

استراحة المجتمع (العدد 1773)

نشر في العدد 2072

75

الأحد 01-يونيو-2014

بستان المجتمع (2072)