; بريد وآراء القراء (329) | مجلة المجتمع

العنوان بريد وآراء القراء (329)

الكاتب صالح الراشد

تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1976

مشاهدات 87

نشر في العدد 329

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 21-ديسمبر-1976

  • طلب رسائل

نطمئن الإخوة طالبي كتيبات ورسائل الجمعية بأننا على استمرار نلبي بإذن الله كل طلب رعايةً لحق المسلم على أخيه وابتغاءً لثواب الله سبحانه اللهم إلا أحيانًا قد تكون الغفلة فتتأخر استجابة الطلب وعليه فإننا إن شاء الله سنتأكد من كل مرسل لنا في هذه الحاجة ونشكر إخواننا على حرصهم للاستفادة وتنمية الذخيرة العلمية فيدفعهم ذلك إلى مضاعفة الجهد لمناصرة كلمة الحق والدعوة في سبيل الله.

  • الشهيد سيد قطب

 الأخ عبد الباري محمد المسلم من الطائف أمر تُشكر عليه أن تنظر لواقعنا اليوم بمنظار الإسلام فتصفه أنه في جهل وطيش وبعد عن الله، وأنك تجد ومضات نور في مثل كتابات الشهيد سيد قطب وتلبية طلب هو إننا بين فترة وأخرى ننشر عن جهود سيد رحمه الله وسنستمر في النشر إن شاء الله ويمكنك الرجوع إلى ما نشرناه عنه في أعداد سابقة بمناسبة يوم استشهاده. (يراجع العدد ٣١٧/٣١٦)

  • مجلة هنا لندن
  • الأخ الكريم أحمد الناصر الطريقي من السعودية نظرتك لمجلة هنا لندن نظرة صحيحة صائبة، فهذه المجلة ليست في خط الإسلام، وإن كتبت شيئًا عن أعلام المسلمين أو يتعلق بالحياة الإسلامية فلا يسلم غالبًا من الدس والتشويش وتشويه الحقائق، وهذا معروف في هذه المجلة، وطبعًا هي من ناحية أخرى نشرة للدعاية عن الحياة الغربية والمعيشة البريطانية، فننصحك يا أخي بألا تأخذ الأخبار إلا من الثقات، ونحذرك من هذه المجلة واستمر في نظرتك التي أكدناها لك، ولك جزيل الشكر.
  • الأخ عبد الرؤوف علي فاخر ندعو الله سبحانه أن يوفقك لنيل رسالتك الماجستير، وإن شاء الله نفيدك في العدد القادم بكلمة فيها طلبك من المصادر والمراجع مساعدةً لك فيما تريد.
  • الأخت الموقعة بـ المؤمنة س. س نشكرك على حرصك لمتابعة الأخبار المحلية، وما ذكرته عن أحد المسؤولين في مخالفاته الشرعية وتأييده للاختلاط وغيره، أمر نسأل الله العياذ منه، والدعوة إلى الحق مساهمة في رد هذا الكيد عن دين الله، والله الموفق.
  • الأخ إبراهيم أحمد الرديني نشكرك على المقال الذي أرسلته لنا للتعليق عليه، وننظر فيه ونرد عليه بما هو مناسب ومتفق مع سير الأحداث.

 

  • ظاهرة جديدة

ظهر نوع من القماش في دبي عليه آيات قرآنية مثل -الحمد لله رب العالمين- وغيرها، ويباع في محلات الأقمشة، وقد سارعت بلدية دبي واتخذت مجموعة من الإجراءات الرادعة لمنع تكرار مثل هذه الظاهرة، فقامت بما يلي: 

١- مصادرة البضاعة من الوكيل سواء في المعارض أو المخازن.

 ۲- قيام بعض موظفي البلدية بحملة على الأسواق لسحب أي كمية من البضائع قد تكون تسربت إليها.

٣-عمل إعلان في المذياع والتلفزيون لتحذير التجار من استيراد هذا النوع من القماش.

 ٤- قامت البلدية بإرسال خطاب إلى الشركة المصدرة؛ لعدم تكرار إرسال مثل هذه البضائع مرة ثانية.

ومن المعروف بداهةً أن القماش من خلال استخدامه كملابس يكون معرضًا للاتساخ والذهاب به إلى أماكن غير نظيفة وطاهرة، بل قد يمارس فيه الإنسان أعمالًا تتنافى مع الدين والأخلاق والذوق، ومن هنا فإن القيام بتزيينه بالآيات القرآنية الكريمة، والشعارات الإسلامية يعتبر عملًا يتنافى مع أبسط مبادئ وشروط الحفاظ على سمو وطهارة الكتاب الكريم، ومع علمنا الأكيد أن المتاجرة بالدين ليست شيئًا جديدًا، أو موضة مستحدثة إلا أن هذه الظاهرة أضافت أسلوبًا آخر يُضاف إلى قائمة أساليب المتاجرة بالدين سواء في عالم السياسة، أو الأخلاق، أو الاقتصاد.. إلخ.

ولكن وبالرغم من كيد كل المتاجرين بالدين فإن الإسلام بإذن الله قادم ليكون في مكانه الصحيح كما أراده الله أن يكون، ولو كره الكافرون، ولو كره المتاجرون.

إلياس شحادة عمرو  

  •  يا ابن آدم

أنعم الله تعالى على ابن آدم، وفضله فوق ذلك على ما خلق من الحيوانات، وجعل طبيعته البشرية في تكريم، فلا يحق لأحد أن يصيبها بسوء ولا يقتص منها إلا بحد، ومن تمام نعمة الباري -عز وجل- على عباده أن أرسل إليهم سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بدين الإسلام لتسعد به الدنيا، ويستحق إتباع هذا الدين الفوز في النعيم يوم القيامة، ساروا على هديه-.

 ومن حكمة الله تعالى أن فضل دين الإسلام على سائر الأديان، ومدار الأمر كله في بني البشر، وما رزقهم الله تعالى من نعم لا تعد ولا تحصى، فلم يتركهم هملًا بل جعل عليهم تبعات كثيرة، يؤدونها لصلاح نظام الكون وليستفيدوا منها هم، فتبارك الله أحسن الخالقين فيا ابن آدم عليك أن تسير بموجب هذه السنن فلا تحيد عنها؛ لأن فيها صلاح أمرك والعالم الذي تعيش فيه، وما أنت إلا جرم صغير فيه. عن أنس -رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول قال الله تعالى: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني قراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» (رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح).

يا ابن آدم إذا رُزقت المال فاعلم أنك آمين عليه، فضعه في المواضع التي أمرك الله بها. يا ابن آدم إذا رزقت العافية في البدن فاشكر المنعم الذي وهبك ذلك، كرر ذلك بالحمد والثناء لرب العالمين، وأدِ ما افترضه عليك من عبادات بدنية، فبالشكر تدوم النعم ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (سورة إبراهيم:7)

يا ابن آدم إذا رُزقت الجاه فاشكر للذي تفضل بذلك، وجعلك كبيرًا في عيون خلقه، فسر في هذه النعمة في مصالح الخلق، فإن لك في كل خطوة أجرًا ويزيدك البارئ عندها رفعة في أعين الناس، وتكون في هذا من المؤمنين الأخيار كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم: «خير الناس أنفعهم للناس».

 یا ابن آدم إذا رزقت ولاية أمور الناس فاعلم أنها ابتلاء وامتحان من رب العزة -سبحانه وتعالى-، 

ابتلاء لتصبر على خدمة خلق الله فتعين الملهوف، وتقضي حاجة المحتاج، وتسهر إذا نام الناس، «إن لك في كل ذلك أجرًا إذا ذكرت الله، وامتحان ليميز الخبيث من الطيب فالله تعالى أعلم بشؤون عباده، ولكن ليبلوهم أيهم أحسن عملا».

 يا ابن آدم إذا تنكبت عن الصراط السوي وأخذت تدعي ما ليس فيك، وظننت أنك تسير بفضل من عندك لا بفضل الله تعالى، وأن ما بك من نعمة قد وجدت في خلقتك وليس للخالق فضل فيها واستمعت إلى بطانة سوء زينت لك قبيح الأعمال، صادًا نفسك عن سماع النصح والإرشاد -ظانًا وظنك خاطئ-.

إنك مستغن عن ذلك، عند ذلك لا تعجب إذا أخذك الله أخذ عزيز مقتدر؛ لأنه هو الجبار المنتقم ولا يُشرك في حكمه أحدًا، 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    وليد الخميس

  • الوحدة الإسلامية في ميزان الأعداء..

إن مما هو ظاهر للعيان أن الأمة الإسلامية في هذا اليوم في كثرة عدد حتى أنها لتبدو للناظر في مظهر غريب من الخيلاء والعجب، ولكنها في الحقيقة في كثير من أجزائها جسم بلا روح.

إن العالم الإسلامي قد أحاط به الأعداء من كل جانب آخذين النهش في أطرافه فهذه «فلسطين» تقوم فيها إسرائيل متحامية على المسجد الأقصى مسرى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وثالث الحرمين الشريفين- كالشوكة في قلب العالم الإسلامي، وها هي المشاكل عامرة في بعض البلاد الإسلامية فهذه مشكلة لبنان، ومشاكل بعض البلاد العربية مع "شقيقاتها من الدول الإسلامية وما حصل من جراء ذلك من حزازات وأنانية تكفي لزوال الوحدة الإسلامية العربية، واتساع فجوة الفرقة، وكذلك مشكلة كشمير ومسلمي الفلبين.. إلخ ...

وكذلك ما يعانيه المسلمون في معظم أنحاء العالم من ظلم وقيود وتقتيل وسجون واضطهاد، فلقد صدق الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين قال «توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: يا رسول الله أو من قلة فينا يومئذ قال: لا، بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل».

ويقول الشاعر: 

ها قد تداعى علينا الكفر أجمعه كما تداعى على الأغنام ذوبان، والمسلمون جماعات مفرقة..

في كل ناحية ملك وسلطان في كل أفق على الإسلام دائرة ينهد من هولها رضوى وثهلان، هكذا كان وضعنا اليوم في تفكك واضطراب وكأن الأمور على مواضعها لم يتحرك أي ضمير ولم يهتز أي جانب إلا ما شاء ربك.. فالغلبة للمادة ليس إلا فهل تلك صفات المؤمنين أليسوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر؟!.. لكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا.... ما بأنفسهم.

لقد تنبه العدو اللدود لهذا حتى لقد عمل على سلوك طريق الغزو.. القوة الداخلية لتجريدنا من هذه والإيمان الحي، فجند عدته وبدأ بتخريب أمل الأمة ورجال مستقبلها فتسرع بشن هجومه عليهم بتلويث أفكارهم، وتشكيكهم في دينهم وتشويهه عليهم، وأنه دين جمود وقيود وتزمت وتحجر، وحملوهم على الأخذ بحضارتهم وبيان حسنها ومزاياها وأن السعادة والرقي بالأخذ بها ونبذ الدين الإسلامي وما فيه من السعادة والرقي الحقيقي.. كل هذا عن طريق التبشير وكافة وسائل الغزو من كتب ومجلات.. وغيرها من طرق الكيد والتدمير للإسلام والمسلمين.

 شباب الإسلام: علينا القيام بنفض الغبار عنا وأن نعود إلى ديننا ونستقيه من منابعه الفياضة، فهذا کتاب الله بين أيدينا وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فما علينا إلا العمل والجد والإخلاص.. وتصفية نفوسنا من الشوائب والأدران. وعلينا العمل الدؤوب لغرس العقيدة الإسلامية، كما ينبغي وتمكينها من القلوب باللطف والقدوة الحسنة؛ حتى نستطيع إيجاد القوة الإيمانية التي أدرك عدونا اللدود ضعفه أمامها، فهل نعمل على بذل جميع الوسائل في سبيل القضاء عليها.. وتحطيمها.. يقول الشاعر عليكم بالعقيدة فهي درع نصون بها كرامتنا حديد.

وقال آخر:

  • إلى الإسلام هيا من جديد

فقد طال التباعد والجفاء، ولنا بقائد وطبيب أمتنا خير أسوة فقد بقي يغرس عقيدة الإيمان في قلوب صحابته في «مكة» ثلاثة عشر عامًا (١٣) حتى إذا ما ثبتت وتمكنت من قرارة نفوسهم نجدهم ينطلقون في أنحاء المعمورة، حاملين على أكتافهم القوة الهائلة فسادوا الدنيا ودانت لملكهم دولة الأكاسرة والقياصرة.. 

بنينا حقبة في الأرض ملك

 بدعمه شباب طامحونا

 شباب ذللوا سبل المعالي 

وما عرفوا سوى الإسلام دينًا 

تعهدهم فأنبتهم نباتًا...

 كريمًا طاب في الدنيا غصونًا

 فما عرف الخلاعة في بنات 

ولا عرف التخنث في بنينًا

وما عرف الأغاني مائعات 

ولكن العلا صيغت لحونًا

إخواني الشباب: علينا أن نرجع إلى ديننا ونفهمه على الحقيقة؛ لنكون وحدة مترابطة متماسكة كالجسد الواحد ولنستعيد مجدنا التليد وتراثنا المجيد الذي خلده أسلافنا الأبطال.. ولنقيم دعوة الإصلاح والرشاد والخير حتى نذل عدونا، ونقهر خصمنا، ونغزوه في قعر داره.

 شباب الدين الإسلام عودوا

 فأنتم روحه وبكم يسود.

 إبراهيم بن عبد الكريم السنيدي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4