; بريد المجتمع (245) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (245)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1975

مشاهدات 97

نشر في العدد 245

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 15-أبريل-1975

أين أخوة الإسلام يا جريدة الأهرام؟

العالم كله يشهد مذابح المسلمين في جنوب الفلبين.

فلقد اعترفت سلطات الطاغية ماركوس بأنها استخدمت قنابل النابالم لإحراق المسلمين.. ورفعت موازنة قواتها الحربية لتجابه تصاعد ثورة المسلمين التي لم تخمدها جميع وسائل العنف، وأدرك جميع الذين يتابعون الأحداث أن جزار المسلمين ـ ماركوس الصيلبي - مراوغ أكثر من الثعلب، ويناور من أجل كسب الوقت الذي يمكنه من إبادة الثورة والقضاء عليها.

قد يجد البعض عذرًا لصحيفة الأهرام في صمتها، إن ظن أنها قد أنكرت المنكر بقلوب أصحابها وذلك أضعف الإيمان. 

أما أن تخرج علينا الأهرام في 10-3-1975 بعنوان «الرواسب التي تفرق ما بين الإخوة في الفلبين». وتزعم الأهرام أن حكومة الفلبين عرضت المصالحة في يناير عام 1973 على أعضاء المجموعات الانفصالية الشيوعية، ويمضي محرر الأهرام فيتهم الثوار المسلمين بالشيوعيــة والفوضوية وأنهم شباب مغامرون وآخرون مضلَّلون -بفتح اللام - وهذا الكلام من الأهرام جاء بعد زيارة السفاحة زوجة السفاح ماركوس، وهل أن هذه الزيارة أعمت بصـيرة محرر الأهرام عن رؤية الحقيقة؟

ومعرفة الحقيقة لا تخف على جريدة الأهرام صاحبة الإمكانيات الواسعة، والتي يتوفر فيها المحررون والمراسلون -والأرشيف القوي -.

وتعلم الأهرام أن زوجة ماركوس جاءت لطمس الحقائق، وتشويه الصورة؛ فثوار جنوب الفلبين مسلمون مجاهدون كانت وما زالت لهم مواقف مشرفة، ولصالح العرب في حربهم مع إسرائيل وهم الذين منعوا رئيسة وزراء إسرائيل من زيارة الفلبين، يوم كان ماركوس وما زال يقف إلى جانب إسرائيل.

إن كانت صحيفة الأهرام لا تكلف نفسها عناء السفر إلى الفلبين ومشاهدة حمامات الدماء، حيث ما زالت الحكومة تمنع السفر للجنوب إلا لمناطق مجهولة وتحت إشرافها.

إن كانت صحيفة الأهرام زاهدة في تقصي الحقائق، فبعض المسئولين عن ثورة الفلبين لا يبعدون عن القاهرة إلا مسافات بسيطة وليسألوا عنهم صديق الأهرام حسن التهامي.

 

تحية للمجتمع

المكرم رئيس تحرير المجتمع الغراء.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

بما أني أحد قراء المجتمع ومن المداومين على اقتنائها أبعث لكم تهنئة مني ومن إخواني الذين يقرؤونها باستمرار بمناسبة العام السادس للمجتمع وبلوغها الهدف المنشود وهو معالجة قضايا المسلمين في شتى بقاع الأرض وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل جهود القائمين عليها.

فتحية من عند الله مباركة إلى العاملين من تحرير وإخراج وإدارة، فشكر اللهم مساعيهم.

ونرجو الله العلي القدير أن يجعل عملهم خالصًا لوجهه إنه سميع مجيب. وصلى الله على سيدنا محمد.

أخوكم:

جار الله محمد الجار الله

الرياض ثانوية الملك عبد – العزيز

 

أخذ الله القصاص ولكن..

في هذه الأيام التي تتكالب فيها قوى الشر والطغيان من شيوعية ملحدة وصليبية حاقدة ومجوسية مسعورة، كلهم يتكالبون ضد هذه الأمة الإسلامية حسدًا من عند أنفسهم، يبرز من أبناء المسلمين من يقوم بنفس الغرض الذي يسعى إليه أعداء عقيدة التوحيد ومن هؤلاء طغمة الصومال التي أخذت على عاتقها تنفيذ ما أوكل إليها من فتق وكبت، ومع هذا فهذه الطغمة العميلة ترفع شعارات قد مجهـا الناس لعلمهم بكذب أصحابها وأنها شعارات في ظاهرها الرحمة ومن باطنها العذاب، هذه الزمرة الخبيثة قامت في الأسبوع الماضي بمجزرة رهيبة اهتز لها ضمير العالم الإسلامي وسكت عنها العالم، وليس والله لأوليك المقتولين من ذنب اقترفوه غير أنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا. فكشرت جاهلية القرن العشرين أنيابها وافترست هؤلاء المؤمنين لِمَ؟ لأنهم يعلمون أن المسلمين اليوم لا ناصر لهم في الأرض في هذه الفترة من الزمن!!.

وإن تعجب يا أخي المسلم فأعجب لهذه الفعلة القبيحة. وزد عجبًا إن علمت أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ الثأر من عليائه وكيف ذلك؟ 

أبان المجزرة الظالمة عمدت السلطة الظالمة إلى حماية كراسيها من غضب الشعب المسلم في الصومال وأمرت طائراتها الحربية بالتحليق في سماء المجزرة لترعب المواطنين.

فأعمى الله أبصار الطيارين وضرب بعضهم بعضا فكانوا هباءً منثورًا وزد على ذلك أنهم قتلوا بعض الظلمة الذين كانوا ينتظرونهم وهذا قليل من كثير ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ(الشعراء:227).

صالح محمد المصقري

 

أفضل الجهاد كلمة حق

حضرة الموقر رئيس تحرير المجتمع وفقه الله أحييكم بتحية الإسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد، أفيدكم بأني من القراء المعجبين بجريدتكم بل وجريدتنا وجريدة الإسلام والمسلمين أجمعين، وأستطيع أن أقول إنها الفريدة الفذة في نوعها ولا أشك أنها من أفضل الجهاد لقوله عليه الصلاة والسلام، أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر- أو كما قال؛ لذا أشكركم على جهودكم التي تبذلونها وأقول لكم -أعملوا فسيرى الله عملكم- ثم لا يفوتني أن أهنئكم بعامكم الجديد السادس لهذه الجريدة الطيبة المباركة، وأسأل الله أن يجعل عامكم هذا عام يمن وخير وصلاح لكم وللإسلام والمسلمين، وجدير بالذكر أن أبدي لكم رأيي مع إني متيقن أن هذا الرأي فيكم قوي وظاهر لديكم كالشمس وهو أن الإسلام ما غلب وارتفع وظهر وعلا وانتشر إلا بالجهاد من أجله ولن يكون كذلك فيما بعد إلا بالجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى وهذا هو الذي يشير عليه قوله تعالى ﴿وَقَاتِلُوهُمْحَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ - السورة «8» الآية «39»- إذا فلا مانع أن يكون في الجريدة مقالة حول ذلك ترغب المسلمين فيها بالجهاد.

عمر الفاروق

 

الحضارة الأوروبية إلى أين؟

أحمد الله تعالى، وأصلي وأسلم صلاة وتسليمًا يليقان بمقام أمير الأنبياء والمرسلين.. وبعد فعند ذكر الحضارة الأوربية تبرز ألسنة تمجد هذه الحضارة وتكيل الثناء لها بلا حساب. بل إن بعض من اكتحلت أعينهم بغبار هذه الحضارة يجهـد نفسه فدىً لهذه الحضارة إما بما يضفيه على نفسه من كل جديد قذر تبرزه الحضارة كل يوم أو بتفنيد دينه وحمل الدعاية لهذه الحضارة ويا ليت قومي يعلمون..! إننا لو وضعنا هذه الحضارة في كفة الميزان لمالت إلى أعلى كأن الجاذبية السماوية!! تجذبها..

إن الحضارة الأوربية مادة جافة وستطعن نفسها بخنجرها في النهاية.

فالأوربيون اليوم يهدون الأخلاق في شكل نظريات طنت بها رؤوس فلاسفتهم في أبراجهم العاجية، والفساد قد عم، والحكومات في أوربا أباحت الشذوذ الجنسي، بل إن السويد أباحت أن ينكح الإنسان أخته، واحتفل في أول مرة يطبق فيها هذا القانون!

.. الحضارة الأوربية صعدت إلى القمر والناس في الأرض -كما ذكرت آخر إحصائية- ينتحر منهم معدل 1000 – في اليوم الواحد وأكثر هذه النسبة في أمريكا!

ترى هل ستستقر هذه الجرائم النجسة فوق سطح القمر النقـي النظيف!

إن مناظر الهيبز والخنافس المنتشرة في أمريكا وأوربا لتعبر عن عدم رضاها بهذه الحضارة وأما بني قومي فكالذي ينعق بما لا يسمع!

يقلدون ويحسبون أنهم مهتدون! 

هذه الحضارة تتراءى للذي ليس في عينيه غشاوة شبحًا مخيفًا تهدد الإنسانية فهل من منقذ؟!

إن القنبلة الذرية والهيدروجينية والجرثومية و.. و.. والمفرقعات والأسلحة المخيفة..

وتدريب أمريكا لجنودها في فيتنام أن من يقطع رأسا فله إجازة ثلاثة أيام! وإقدام الجنود الأمريكيين على تقطيع الآذان والأنوف كذكرى!..

ليجعل الإنسان يتمزق أسى ويتغيظ حسرة..

إن البشرية مهما غوت لن تجد لها منقذًا إلا دين الفطرة.. دين الإسلام. 

إن هذا الدين من عند الله ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ﴾ (آل عمران: 19) والله خلق الإنسان ويعلم حاله فجعل الإسلام ملائمًا لبني البشر وقد أعطانا الفيلسوف المسلم محمد إقبال نتيجة بحثه في الحضارة الأوربية بقوله: «إن هذه الحضارة ستقتل نفسها بخنجرها لأنها قامت على غصن ضعيف مضطرب». 

عبد الله بن علي الجعيثن

 

أمة تائهة

أمة الجهاد ... أمة الحرب...

الأمة التي وعدت بإلقاء العدو في البحر في إحدى فترات شطحاتها... تركع اليوم خاشعة ذليلة أمام «سيدة» تتعاطى المخدرات «الهيروين والكوكائين»... الأمة التي خضعت لليهودي كيسنجر... تعود ـ في إطار هزائمها النفسية لتسجد لمغنية وهبت نفسها للفن «الرفيع!!» الفن الذي ساهم في تتويج هزيمة عام 67 «بالنصر»!!.

لقد حان الوقت لرثاء هذه الأمة والبكاء على حاضرها المؤلم.. حان الوقت لإنقاذ هذه الأمة في لحظات احتضارها... فكر هذه الأمة مغيب ومخدر.. يعيش في سبحات خيالية باسم الفن تفوق ما ورد في خرافات ألف ليلة وليلة.. عقل هذه الأمة زج في سجن الفن ومكث صريع كلمات الغناء المبتذلة إلى حد التخمة والجنون!!

ولا تزال -هذه الأمةـ تتوخى النصر في تصريحات اليهودي كيسنجر... وتبحث عنه في حطام الفن المبتذل فباسم الفن تموت كل مقومات النصر في الأمة وباسمه يجن عقل الأمة وباسمه تنهار الأمة، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير»...

وأي خسف أفظع من خسف العقل - إنها لعبرة ... فهل من مدكر؟!!  

«أبو معاذ»

 

 

 

 

معركة التعريب في الجزائر

إننا هنا في الجزائر البلد الإسلامي الذي يفخر بعروبته وأصالته ودينه الحنيف. نعيش اليوم معركة كبيرة وخطيرة في نفس الوقت ألا وهي معركة التعريب، والهدف منها أن تستعيد اللغة العربية لغة القرآن مكانتها اللائقة في المجتمع والتعليم والإدارة.

أجل إننا نعيش مأساة الازدواجية اللغوية حيث تلمس انتشار العجمي في لغة الكلام وتلمس مأساة الازدواجية في الإدارة والتعليم حيث تستعمل الفرنسية ولها النفوذ والتأثير الأكبر، ولكن للأسف نجد تلك الفئة المثقفة ثقافة إسلامية أصيلة هي وحدها التي تقاوم وتكافح في قضية التعريب. والحمد لله أن هذه الفئة يزداد وعيها يومًا بعد يوم بقضيتها وعدالة مبدئها.

ورغم العوائق المنصوبة من أعداء التعريب والإسلام فإن المعركة متواصلة لجعل العربية لغة الإدارة والمجتمع، أقول إن المعركة مستمرة وسيكون النصر حليف أنصار التعريب بحول الله، ولا سيما أن الحكومة في البلاد تؤيد مبدأ التعريب وتعتبره كهدف «تقدمي حضاري»، وهكذا فهي تعمل على تعريب التعليم والإدارة على قدم وساق رغم أن ذلك يسير بخطى بطيئة.

أجدد إلحاحي بنشر كلماتي هذه وتسليط الأضواء على معركة تعيشها الجزائر الإسلامية.

أخوكم في الله

محمد السليماني

شارع السليماني

الجزائر - المدية

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1