العنوان بريد المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يونيو-1974
مشاهدات 12
نشر في العدد 203
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 04-يونيو-1974
في أوروبا: الكنائس.. أغلقوها -
وكتب الجنس.. أحرقوها
الأخ مصطفى محمد السيد من قراء «المجتمع» في
السعودية أرسل رسالة ضمنها خبرين نقلهما من عددين مختلفين من مجلة الحوادث
اللبنانية يقول الخبر الأول:
كنائس إنجليزية.. للبيع
تنغلق نهائيًا كل سنة في إنجلترا 150 كنيسة
وبلغ عدد الكنائس المغلقة منذ الحرب العالمية الأخيرة حتى اليوم 5000 خمسة آلاف
كنيسة. أما مصير هذه الكنائس فإنه يختلف بين إقليم وآخر. ففي لندن مثلاً تحولت
إحدى الكنائس الشهيرة إلى (مسرح) تمثل فيه فرقة الملكة إليزابيث لأن صحن الكنيسة
مستدير يصلح خاصةً لمسرحيات شكسبير، وبعض الكنائس الأخرى تحول إلى مصانع للسكاكر
وبعضها الآخر تحول إلى (محطات) لتوزيع البنزين أو إلى مخازن أو مستودعات أو متاحف
أو منازل للسكن. وأن طائفة هندية مقيمة في إنجلترا قد حولت إحدى الكنائس إلى معبد
هندي (الحوادث اللبنانية عدد 900 ص 56).
وبعد هذا الخبر يعلق مصطفى قائلاً: تعليق
مختصر على هذا الخبر. في الوقت الذي تقفر الكنائس من روادها يجتهد بعض الناس في
الكويت لتعويض النقص الذي يحصل في عدد الكنائس في أوروبا!
وفي إحدى صفحات كتاب «الإسلام ومشاكل الحضارة»
للمرحوم الشهيد سيد قطب يذكر أن القسس قد استبدلوا القراءة من الإنجيل بحفلات رقص
وغناء مختلطة لإعادة الشباب إلى الكنيسة.
أما الخبر الثاني فكان بعنوان: «لمسة»
حرقوا كتبهم ومؤلفاتهم وأصول محاضراتهم لأنهم
اكتشفوا أنهم كانوا يخدعون أنفسهم ويخدعون معها الناس!
إنهم فريق من كبار المربين الأمريكيين الذين
تعودوا على أن يحاضروا في التربية الجنسية والعلاقات الاجتماعية، بين جامعة
كاليفورنيا وجامعة ماساتشوستس وجامعة هارفارد وينادون بفتح أبواب الحرية كاملة
أمام الأجيال المراهقة على أساس أن المزيد من الحرية يؤدي إلى الاكتفاء تمامًا
كما فعل السياسي الفرنسي كليمنصو حينما أراد أن يقلع عن التدخين فجاء بثلاث علب
سجائر و«فلش» محتوياتها على مكتبه، ثم راح يدخن بدون انقطاع سيجارة وراء أخرى حتى
أحس بدوار وبتعب في الرأس. فامتنع من ذلك اليوم عن وضع السيجارة بين شفتيه!! (الحوادث
عدد 913 ص 84).
ويضيف الأخ مصطفى تعليقًا على هذا الخبر أيضًا
فيقول: وحجة المربين الأمريكيين في حرق كتبهم على الطريقة البوذية أن حوادث الجنس
زادت ولم تنحسر والجرائم التي يرجع فيها المحلل النفساني إلى «فرويد» ارتفعت
نسبتها بشكل مخيف فتبينوا أن الكتب أضرت وما نفعت.
بعد ما نراه كل يوم، ونقرأ عنه في الصحف، ألا
نحتاج أيضًا إلى شيء من... الحرق. وأخيرًا وليس آخرًا وفقكم الله وأخذ بيدكم
والسلام عليكم ورحمة الله
أخوكم مصطفى محمد السيد- السعودية.
ونحن لا يسعنا إلا أن نشارك الأخ مصطفى إنكاره
لما يفهمه بعض المستغربين من أبناء أمتنا والمتنكرين لمعتقداتها لمجريات الأمور
بعكس ما يجب أن نفهم.. فبينما في بلادها الكنائس تغلق يساعدون هم القساوسة على
زرعها في بلادنا.. وبينما في بلاد الفضائح كتب الجنس تحرق يريدون هم أن تروج في
بلادنا. ﴿كَلَّاۖ بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
(المطففين: 14).
مسلم جديد فمن يمكّنه من دراسة
الإسلام
الأخ محرر مجلة المجتمع حفظه الله تحية وبعد،
يوجد عندنا طالب من كوريا الجنوبية (اسمه
زكريا) قد اعتنق الإسلام خارجًا عن دين والديه. وجاء إلى باكستان ليدرس الحضارة
الإسلامية وهو الآن يعدُّ للماجستير ويحاول الاتصال بالجامعات العربية لإرسال
نماذج القبول في هذه الجامعات ولكن لا يوجد أي رد حتى الآن. وبما أنه شاب طيب
ويتمتع بالخلق الإسلامي الرصين نطلب منكم وباسم الإسلام مساعدته إلى أبعد الحدود
وذلك لتكميل تحصيله العلمي في الحضارة الإسلامية راجين أن نلقى منكم كل تعاون
لخدمة أبناء الإسلام في جميع أرجاء المعمورة. راجين نشرها في مجلتكم الموقرة
وجزاكم الله خيرًا عاشت الأمة الإسلامية وعاش الجهاد من أجلها.
ملاحظة:
إذا أردتم الاتصال بالشخص فيمكن إرسال الرسائل
على عنوان الرابطة: رابطة العالم الإسلامي - ص.ب 124- حيدر أباد - باكستان.
التسجيل في قسم الماجستير بالجامعات العربية
ربما يحتاج إلى السفر إلى تلك البلاد ولعل الإخوة قراء المجتمع الذين يرغبون في
مساعدة الشباب المسلم ممن لهم خبرة في هذا الموضوع يهبّون لمساعدة هذا الأخ
المسلم الجديد وعنوانه منشور في أسفل رسالته.
ماركس.. في جنوب اليمن!
أحد قراء المجتمع من رعايا اليمن الجنوبي أرسل
يقول:
إلى الإخوة المشرفين على تحرير مجلة المجتمع
تحية.. وسلامًا.. إني من المتتبعين لمجلتكم الناجحة ولكل ما يكتب فيها، وإني
أشكركم على كل ما تنشرونه عن الوضع في جنوب اليمن لتنبيه الناس إلى كل ما يجري
هناك.
إخواني في الإسلام: لقد ترددت قبل أن أكتب
إليكم وأنا أداوم على قراءة المجتمع منذ ثلاث سنوات ولقد حاولت الكتابة أكثر من
مرة ويمنعني التردد لأنني لا أريد الخوض في مثل هذه الموضوعات.
وفي هذه المرة ها أنا أكتب إليكم وأقول: إن كل
يوم يمر على جنوب اليمن وكل ساعة يؤدي إلى ترسيخ الأفكار الماركسية في عقول أبناء
اليمن هناك، سواء عن طريق المحاربة في لقمة العيش.. أو الإرهاب والتخويف.
إن المدارس الابتدائية التي أنشئت في العام
الماضي وخصصت لتعليم أبناء البدو الرحل إنما تدرس فيها الشيوعية والإلحاد، وهذا
يفهمه كل الشعب هنا.. إذ إن الطفل هناك يتعلم عن «ماو» وماركس الشيء الكثير..
ولا أريد أن أطيل فباختصار.. إن جنوب اليمن
يتعرض لمرحلة لم يمر بمثلها بلد عربي آخر خاصة وأن الوطن العربي الآن مشغول بقضية
فلسطين وقد خلا الجو في جنوب اليمن.. ووجدها الشيوعيون فرصتهم.
طالب يمني لا يريد ذكر اسمه لأسباب تعلمونها.
الحقائق التي تذكرها يا أيها الطالب اليمني
يعرفها الناس. ولكن كلًا منهم مشغول بهمه.. وعسى الله أن يعين شعب اليمن الجنوبي
على الصمود في وجه تيارات الإلحاد والشيوعية.. وقد علمت التجارب أمتنا أن كل هذه
المذاهب المستوردة إذا تربى بها الناس في بلاد الإسلام فإنما هي قشور سرعان ما
تتساقط عند أي محنة ويظهر المعدن الأصيل.. فعلى دعاة الإسلام أن يثبتوا ويبذلوا ما
في وسعهم والله مؤيدهم وناصرهم وهو نعم المولى ونعم النصير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل