; بريد المجتمع (1140) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (1140)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1995

مشاهدات 72

نشر في العدد 1140

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 28-فبراير-1995

رسالة من قارئ

الإعلام في العالم الإسلامي

هل أصبح النيل من الإسلام ورجالاته وتاريخه مهمة ووظيفة الصحافة -بأنواعها- والصحفيين، والكتاب، والشعراء في هذا العصر؟!

والسؤال لا يحتاج إلى جواب؛ فلقد دأبت الصحافة العلمانية ومن يدور في فلكها من الصحفيين والكتاب والشعراء على استهداف الإسلام وكل ما يتصل به، والعمل الجاد المثابر على تشويه صورته وقلب الحقائق المتصلة به، ومحاولة التسلل إلى إيمان البسطاء من المسلمين بإسلامهم لتشويهه وتعتيم صورته في عقولهم وأفئدتهم، وتنفيرهم من الدعاة، والعلماء، وتراث المسلمين السابق واللاحق.

وإذا كانت هذه هي سمة الإعلام المعاصر في العالم الإسلامي فإن الملحوظ بشكل سافر وصريح اتجاه هذا الإعلام إلى تجميل صورة العدو -أيًّا كان جنسه أو لونه أو معتقده- وفي المقدمة العدو اليهودي في فلسطين المحتلة وخارجها، ولا يمكن أن يغيب عن عقل وفكر المسلم البسيط ذلك الحشد الهائل من الأخبار والتحليلات التي تصور ذلك الاتجاه -اتجاه تجميل صورة العدو ومصالحته- ونقل أخباره إلى المسلم البسيط عبر تلك الأجهزة على كافة المستويات ابتداءً بأخبار القيادة السياسية اليهودية ومرورًا بالكتاب والصحفيين و«الفنانين» وانتهاءً بأخبار اليهود العاديين في فلسطين المحتلة وخارجها، وتصويرهم بشكل شديد المسالمة والحياد، لا على أنهم عدو مغتصب للمقدسات والأرض والحرمات.

وما ينطبق على اليهود يصدق على أعداء آخرين: كالهندوس في الهند حكومة وشعبًا، والروس الذين ما تزال أيديهم ملطخة بدماء شعب الشيشان المسلم الذي يشن عليه الروس حربًا لا هوادة فيها هذه الأيام بسبب إسلامه، وكذا الغرب العلماني الذي لا يمكن أن يكون -كما لم يكن في الماضي- صديقًا أو حليفًا أو حتى مجرد طرف محايد لأن الله تعالى يقول: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهَدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (البقرة: 120).

علي بن موسى - السعودية

سد الثغور

لكم مني كل الشكر والحب والاعتراف بالجميل.. لقد كان لي قدر كبير من الحظ أن أقرأ مجلتكم «المجتمع» باستمرار -عن طريق جمعية ثقافية في الجزائر- ولذا فإنه من واجبي أولًا، ومن حقكم ثانيًا أن أعترف لكم بالجميل، إنكم بحق تقومون بسد الثغور في عالمنا الإسلامي الجريح وتقدمون الصحيح من المعلومات والجيد من الأخبار والتحاليل وتعلمون المسلمين بما يجري من حولهم من أحداث وأحاديث أعانكم الله، ووفقكم إلى مزيد من الجهد وجعلكم في خدمة الأمة الإسلامية.

حفيظ بو محروق - ليون – فرنسا

اقتراح بزيادة المعلومات الشرعية

قدرًا وأنا في مسجد مدينة لوبليني تصفحت «المجتمع» وأعجبت بالمستوى الفني الراقي للطباعة والألوان، ولكني وجدت 80% من مواضيعها هي مواضيع سياسية بحتة و20% من مواضيعها هي في الأغلب متفرقات دينية، وأقترح أن تزيدوا المادة الدينية التعليمية إلى 50% نظرًا لأن كثيرًا من مسلمي أوروبا مازالوا يجهلون أبجديات دينهم، وديننا الإسلامي الحنيف، ولذلك أقترح عليكم أن ترفع المجلة من هذه المادة للتعليم والوعظ والتذكير وعسى أن تنفع الذكرى، وجزاكم الله بهذا المجهود خيرًا وجعله في ميزان حسناتكم.

عبد الله ناصر أحمد عبد الله - لوبليني – بولندا

المحرر: نشكر الأخ عبد الله ناصر على متابعته للمجلة واهتمامه بما ينشر فيها مؤكدين أن لكل مجلة خطها وسياستها وموضوعاتها التي تميزها، و«المجتمع» تتميز بأطروحاتها التي تعالج قضايا المسلمين وقضايا العالم من منظور إسلامي، أما ما تبحث عنه فهناك مجلات ودوريات أخرى تقوم بتغطيتها وتستطيع أن تجد فيها ما تبحث عنه.

الإسلام هو المستهدف

برع المحللون في استقراء ما وراء الأحداث ودوافعها واستبيان الأغراض الخلفية لكل حدث، وذلك حين كانت المكائد تغلف بغلالة من الغموض، أما الآن فقد كشفت المكائد عن وجهها، وأصبح «الإسلام» هو الهدف المراد اقتلاعه من الجذور، وأمام هذا الهدف اتحدت الخريطة الجغرافية للعالم.

فالفرنسي في داخل فرنسا يمنع حجاب المسلمات، وفي خارجها تراه أشد وضوحًا في الموقف من الجزائر.

والأمريكي يحاصر ويحاكم ويضع القوانين ويعطي التوجيهات كل ذلك في إطار العداء للإسلام.

والهندوسي يدمر المساجد ويقتل أهالي كشمير.

واليهودي في فلسطين يقتل ويعتقل ويعذب ويحاصر المسلمين في الداخل، ويقود حملة كراهية في كل العالم، وغير ذلك كثير، وفي غير مكان.

والغريب أن الأمور واضحة كل الوضوح ولم تعد بحاجة لبراعة المحللين، فالإسلام مستهدف في كل مكان، وقطار العداء سائر، وينتقل من مكان إلى مكان بلا توقف، والحركة دائبة؛ فهنا يسير القطار، وهناك يمهد له الطريق، وتشق له الأنفاق، وتشيد من أجله الجسور لكيلا يكون أي عائق يحول دون قدومه.

فالمتفرج منا الذي يظن نفسه آمنًا اليوم، وهو يشاهد الأحداث في بله غريب سيصيبه الدور لا محالة؛ فالعدو نهم لا يشبع، وحقده وكراهيته دون شك، لذا فإن الذين يمهدون له الطريق منا «إن كانوا حقيقة منا» لا بد أن يقفوا مع أنفسهم، ويتيقنوا، فإن الحفرة التي بينهم وبين شعوبهم صارت أخاديد، والعدو إذا أتى لن يفرق بين من مهد ومن قاوم.

فعلى الراعين لهذه الأمة أن يلملموا الشتات ويقيموا الجسور بينهم وبين الناس فهل يقاربوا الصفوف أمام هذا الخطر، وهل يتداعوا إلى شكوى كل عضو من أعضاء الجسد الواحد.

مصطفى كمشيش- الرياض- السعودية

نعم.. للدموع في سبيل الله

عندما تذرف عيناك دمعة فإنها تطفئ شمعة شيطانية قد أشعلتها في حالة غفلة، نعم؛ فإن دموعك التي تنهمر عندما ترى إهراق دم مسلم، أو شحوب طفل يتيم مضيع، هاتان الدمعتان اللتان تنسابان على خديك قد تطفئهما ذنوبك المرصودة في الكتاب فتكون كما قال الشاعر:

كتبت بأدمعي في صحن خدي                   كتابًا بالتذلل والخضوع

فقالوا قد عفونا عنك لما                            محوت قبيح فعلك بالدموع

أفلا تجود بهما في ظلمة الليالي لتطفئ بهما ذنب النهار؟ فسارع يا أخي قبل أن يجف ماء العين.

مراحب صالح المليفي - بيان – الكويت

دوامة البريد

من أمتع ساعات الحياة عند المحرر تلك الساعات التي يعيشها مع رسائل قرائه، إنها تمنحه مزيدًا من الإحساس بأنه يعيش في العالم الكبير، في دنيا تحوطه فيها قلوب تنبض مع تحركات قلمه، واتجاهات تفكيره، قلوب تشاركه الرأي حينًا وتختلف معه أحيانًا، ولكنها تعطيه نشوة الحس بأنه من أسرة كبيرة، كبيرة بعدد قرائه؛ فالكاتب الذي يحمل في قلبه إيمانًا وفي قلمه رسالة، يجعل من كل قارئ عضوًا في أسرته، وحبيسًا لقلبه، ونصيرًا لقلمه، وشريكًا في مدرسته، وهذا هو الثمن الغالي، والجزاء الأوفى لما يبذله الكاتب من وقته وجهده ووجوده في سبيل قرائه، في سبيل أسرته الكبيرة، في سبيل أن تتحول الأحرف والكلمات إلى معانٍ منيرة حية غنية بالزاد العقلي والروحي، نابضة بالصدق والإخلاص والإلهام والتوجيه.

ومع هذا، ففي البريد الصحفي دنيا من الآراء والأفكار والاقتراحات المتضاربة والمتعارضة، وبعض الرسائل تصرخ غضبًا، دوامة من الأفكار والآراء التي تنظر من زاوية واحدة، ولا تنظر إلى بقية الزوايا التي يعيشها المحرر، ومنهم من هو غاضب لأن مقاله تأخر في النشر، وثانٍ ثائر لأن وضع مقاله لا يرضيه، وثالث متألم لأن كلماته قد اُختصِرت؛ إنها دوامة البريد.

شيخ الوناس - برج منايل «بومرداس» - الجزائر

المحرر: شكرًا للأخ شيخ الوناس، فكأنه يعيش هموم المحررين وهواجسهم، ولا شك أن القراء الأعزاء بعد قراءة رسالته سيكون لهم شأن آخر في التعامل مع إخوانهم المحررين، كان الله في عونهم.

ردود خاصة

  • الأخ / عبد العزيز العود – الرياض – السعودية: أهلًا بك أخًا عزيزًا وصديقًا كريمًا، أما عن أسعار الكتب التي ذكرتها فبإمكانك سؤال أقرب صيرفي إليك لمعرفة القيمة بالريال السعودي بعد أن تذكر له السعر الكويتي، أما عن قيمة الاشتراك فهي 250 ريالًا سعوديًا، والاشتراك لصالح مركز إسلامي فهو 300 ريال سعودي ترسل باسم مجلة «المجتمع» وعلى عنوانها مباشرة. بالنسبة لضياع بعض الأوراق من أي عدد يصل إليك فهذا أمر خارج عن إرادتنا أما أعداد الاشتراكات فتصل كاملة إن شاء الله. أStructure نرجو أن تلبي رغبتك فترى الزاوية الاقتصادية التي تود الاطلاع عليها.
  • الأخ / همة الحسنة – إندونيسيا: نرحب بك ونشاركك الهم ونأمل مراجعة إحدى الجهات الخيرية في بلدك والتي ترتبط بصلات مع الهيئات واللجان الخيرية في الكويت أو السعودية أو غيرها من البلاد الإسلامية للاطلاع على الحالة وتقدير الاحتياج، والله يحفظك ويرعاك.
  • الأخ / دوشة ميسوم – عين الدفلة – الجزائر: شكرًا على الثقة بالمجلة ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن القراء الأعزاء. بالنسبة لرغبتك في التعرف على قراء «المجتمع» من خلال المراسلة فإن علينا أن نذكر عنوانك: (حي الصوامع رقم 17 ح، خميس مليانة – ولاية عين الدفلة – ر. ب: 44221 – الجزائر)، وعليك أن تنتظر سيلًا من رسائل القراء.
  • الأخ / مصطفى المغربي – جدة – السعودية: نثمن غيرتك الشديدة وحماسك النبيل وتوجه نظرك إلى أن حاجتهم إلى المال وليس إلى الرجال على أي حال، ولمزيد من المعلومات اتصل بلجنة الدعوة الإسلامية (ص .ب: 66723 – بيان: 85734 كويت – هاتف: 2435604).

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

156

الثلاثاء 31-مارس-1970

نهايَة دَولَة الشعَراء

نشر في العدد 33

137

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

والشعراء يتبعهم الغاوون

نشر في العدد 243

112

الثلاثاء 01-أبريل-1975

قضّية فكر