; بريد المجتمع (1139) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (1139)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1995

مشاهدات 95

نشر في العدد 1139

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 21-فبراير-1995

رسالة من قارئ

رمضان في جمهورية كونغو- زائير

لشهر رمضان المبارك في قلوب الناس بزائير منزلة عظيمة، والاستعدادات له تتم قبل قدومه بأسابيع، وذلك بتزيين المساجد والمنازل، وللمسجد دور كبير في زائير؛ حيث يتجه إليه جميع المسلمين لأداء الفرائض اليومية جماعة، والاستماع إلى حلقات الدروس والمحاضرات الدينية، وقراءة القرآن، واللقاءات والأسئلة.

لذلك تجد المساجد مزدحمة بالمسلمين، وخاصة ما بين الظهر والعصر، وبين العصر والمغرب، بعد خروج الطلبة والمثقفين من المدارس والجامعات ومن الوظائف، ورغم العادات والتقاليد التي تميل إلى الفساد في المدن، فمسلمو زائير يؤدون صيامهم، ويجلسون في المساجد بعيدًا عن الفتن والمفاسد التي يقوم بنشرها غير المسلمين، الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان. وفي زائير لجنة لمراقبة هلال رمضان، مكونة من علماء وأئمة من جنسيات وجاليات مختلفة، والناس ينتظرون إعلان ظهور الهلال كأنهم ينتظرون زائرًا عزيزًا، قبل الاعتماد على الحساب الفلكي، ويتجمعون حول دار الإمام الأعلى للمسلمين، الذي ينبئ ويؤكد رؤية الهلال في زائير، وتعمل بعض الأسر في زائير على تقديم شيء من الطعام والشراب لأقرب مسجد لهم، كما تحرص كافة الأسر في زائير على استضافة المهتدين الجدد، والفقراء والأيتام، لتناول طعام الإفطار معهم، نظرًا لمشاكل الحصول على الإفطار لهذه الطبقات من المسلمين في البلاد.

والجدير بالذكر أن معظم الشباب والطلبة -الذين اهتدوا إلى الإسلام من الأسر المسيحية- يتعرضون للمضايقة من قبل أقاربهم في شهر رمضان بحرمانهم من الطعام، علمًا بأن عددهم يزداد عامًا بعد عام، حيث أسلم قسيس هذا العام على يديَّ.

وفي إطار عملي الدعوي- والحمد لله- هناك لجنة خاصة في المساجد تنظر بشأن استضافتهم عند المحسنين طول شهر رمضان المبارك، وكذلك تجد الدعاة والأئمة يحرصون على استضافة المثقفين والشباب الذين اعتنقوا الإسلام قريبًا، رغم إمكانياتهم المحدودة جدًّا. وختامًا نرجو من الإخوة في أنحاء العالم الاهتمام بإخوانهم المسلمين في زائير، علهم يخففون عنهم بعض ما يعانون من المشاكل.

الشيخ: جمال لومومبا رمضان

داعية إلى الله وباحث إسلامي

ص. ب 7201 كينشاسا- زائير

هل ضاعت أحلام القياصرة؟

أعجبت بالمقال الذي نشر في «المجتمع» الغراء المحبوبة إلينا وإلى كل مسلم، وذلك في العدد (1132) والذي كان بعنوان «الجـــذور التاريخية للحملات العسكرية الروسية ضد الشيشان» للدكتور أحمد موسى الشيشاني، فقد أوضح للمسلمين جهاد إخواننا في بلاد الشيشان الذي استمر أكثر من أربعين سنة، فجزاه الله خيرًا.

من ناحية أخرى يبدو أن الرئيس الروسي لم يع ذلك جيدًا، ولم يستفد من الدروس السابقة للحروب التي خاضها إخوانه من الملاحدة والبلاشفة السابقين الذين أرادوا سحق هذا الشعب المسلم، فهو ذا يجتاح هذا البلد المسلم، وبذلك يفتح الملف القديم الذي عاناه هذا الشعب من الشيوعيين السابقين، ويتبجح هذا الرئيس بأن هذا من شؤونه الداخلية، ولكنه يصطدم بهذا الشعب الأبي، الذي يفضل الموت والشهادة على الذل والهزيمة والاستسلام لهؤلاء الملاحدة، فإنه تصور بخياله المريض أنه يستطيع أن يخضع المسلمين الشيشان في غضون ساعات أو أيام، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.

إني أبارك لإخواننا المجاهدين في بلاد الشيشان صمودهم في وجه الغزاة الروس، ونقول لهم: سوف نقدم لكم كل الدعم الذي نستطيعه، وذلك عملًا بقول الرسول الله ﷺ: «المسلم أخو المسلم...» الحديث، وقال ﷺ أيضًا: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى»، أو كما قال.

وإننا ندعو لكم بالنصر المؤزر، ودحر الغزاة الظالمين والكفرة، وما ذلك على الله بعزيز.

ياسر سالم باقعيش- الخرج- السعودية

تعليق على «اعترافات زوجة»

 الإخوة الكرام القائمون على مجلة «المجتمع» الغراء... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد... أحمد إليكم الله الذي يوفقكم دومًا لما تبذلونه من جهد في هذه المجلة التي تثري عقل وقلب القارئ المسلم في شتى الأنحاء، وأهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية وقد استردت عافيتها. الإخوة الكرام.. طالعت- ولاحظت وكثيرون- ما ورد بالعدد رقم «1137» بتاريخ 8 رمضان 1415هـ بالمجتمع الأسري «اعترافات زوجة»، وتحت عنوان «المدلل» حيث عرضت قصتها مع زوجها، وكانت تتفانى في خدمته وطاعته، واعتبرت أختها ذلك تدليلًا لزوجها، بل اعتبرتها كالخادمة، وصدق الزوج ظن الأخت، وتزوج بأخرى أقل طاعة وخدمة له، وهو- مع ذلك- سعيد بزواجه الثاني، حيث وجد أخيرًا من تقول له «لا»، واسمحوا لي أن أعرض الآتي:

1- تم عرض الموضوع بأسلوب لا يتناسب والنهج الإسلامي للمجلة.

2- لم يرد تعليق من قبل المجلة يفند ما جاء بهذه الاعترافات من أفكار ويصوب خطأها.

هذا.. وقد دفعني للكتابة مخافة بعض المحاذير، ومنها:

1- قد يُساء فهم الموضوع من قبل بعض الزوجات، ويفكرن في التخلي جزئيًا عن مبدأ التفاني في خدمة الزوج وطاعته.

2- قد يساء الفهم أيضًا من قبل بعض الأزواج، ويعتقدون أن تفاني الزوجة في الخدمة والطاعة مبرر، أو أحد المبررات للزواج الثاني، هذا ما أردت عرضه.. وجزاكم الله خيرًا.

عبد الجليل الدسوقي المنصورة- مصر- مقيم بمكة المكرمة

المحرر: نشكر الأخ القارئ على ملاحظاته، ونعتذر عن الخطأ غير المقصود الذي يمكن أن يفهم من الموضوع المنشور، آملين تدارك ذلك مستقبلًا إن شاء الله.

تصحيح معلومة عن وكالة (آلاء)

يسرنا أن نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، جعله الله عونًا لنا على فعل الطاعات ونبذ المعاصي والمنكرات. وأجدها فرصة مناسبة لتهنئتكم- مسبقًا- بقدوم عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالنصر والعزة والتمكين. لقد اطلعت على مجلتكم الغراء «المجتمع» العدد رقم «1137»، بتاريخ 8/9/1415هـ، ولفت انتباهي في الصفحة رقم «65» زاوية «بريد المجتمع» ورود خطاب باسم شركتنا، حيث ذكرتم اسم «شركة الأبحر للإنتاج الفني» والاسم الصحيح هو: «شركة آلاء للإنتاج الفني». أرجو التكرم بتعديل ذلك في الأعداد القادمة، وشكرًا لحسن تعاونكم.

 أسامة أحمد خليفة

المدير العام لوكالة «آلاء للإنتاج الفني»- جدة– السعودية

ردود خاصة

الأخ: ماجد الحسن- ص.ب 5741- حولي 32088- الكويت. القراءة هي طريق العلم، ولا شك أن هوايتك ستجعلك في طليعة العلماء إن شاء الله، أما هوايتك الأخرى وهي التعارف على الإخوة والأصدقاء في أنحاء العالم الإسلامي، فهي السبيل إلى صقل التجارب، وتبادل المعارف، وتعميق الخبرات، سدد الله على طريق النور خطاك، ولا تنسَ مراجعة صندوق بريدك بين يوم وآخر، لأنه سيزدحم برسائل الإخوة والأصدقاء.

الأخ: موسى بن عبد الله البوكري- جدة– السعودية قصيدتك صرخة داوية، تتحدر كلماتها كالسيل الجارف، معبرة عن وجدان يحترق لآلام الأمة، لكنها بحاجة إلى شيء من إعادة النظر؛ حيث لم تمكنك الحماسة منها عندما كتبت القصيدة، نرجو أن ترسلها ثانية بعد أن تعمل قلمك فيها، مع قليل من الهدوء والصبر.

الأخ: مضر نزار مغربي- السعودية المجلة تحوي الكثير من الآيات القرآنية، هذا صحيح، ولكن هل ترى أن نرفع الآيات منها، أم تتكرم أنت بدفع المجلة إلى المكتبة بعد أن تنتهي من مطالعتها، لئلا يعبث بها إخوانك الصغار؟

محمد بن رشيد آل منيف الهاجري- الرياض- السعودية حبذا لو أرسلت ملاحظتك إلى الجريدة التي ذكرتها، وإن كنا نعتقد أن فيها الكثير من السفه، ومن المناظر الفاضحة، والكلمات المسمومة، والأجدى أن تتوجه بخطابك إلى الرقابة تنبهها إلى ما في الصحيفة من إباحية وأفكار شاذة؛ لعلها تعمل على منعها من الوصول إلى أيدي القراء.

الأخ: علي العلي- ص.ب 354- 37185- قم- إيران رغبتك الصادقة في المراسلة والتعارف على الإخوة في العالم الإسلامي ستلقى تجاوبًا كبيرًا، لأن هناك الكثير ممن يودون مثلك التعرف على إخوانهم، أما طلبك الآخر فقد أحلناه إلى القسم المختص.

إن من البيان لسحرًا

لقد لمست- من خلال تجربتي ومشاهداتي- أننا نواجه صعوبة كبيرة في فهم كثير من مفردات القرآن الكريم والسنة المشرفة، وكثيرًا ما نضطر إلى البحث عن مدلول الكلمة في المعجم، أو السؤال عن معناها أحدًا من العارفين، وفي ذلك من العناء أحيانًا ما فيه، خاصة في مثل هذه البلاد حيث لا يوجد دعاة ولا علماء مسلمون، وربما جانب الصواب أحدنا في فهم المراد، أو اختل عليه المعنى جراء عدم معرفة الكلمة، وفي تقديري أن السبب في هذا العيب يرجع لعدة عوامل نذكر منها:

1- عدم المداومة على قراءة القرآن الكريم، وتدبر أحاديث الرسول ﷺ.

2- ندرة استخدام مفردات القرآن الكريم والسنة المطهرة في أحاديثنا سواء في الإذاعة أو الكتاب.

3- إقصاء هذه الكلمات عن الكتب المدرسية أو حتى الجامعية، وإدخالها في قفص المعاجم، والاستعاضة عنها بمفردات أجنبية دخيلة، لا تفيد ولا تثري لغاتنا في المجال الأدبي أحيانًا.

لذلك فإنني أدعو كل غيور على هذا الدين، وكل مخلص لمنهج الله- تعالى- كاتبًا كان أو خطيبًا، دارسًا ومتعلمًا إلى إحياء هذه المفردات، وإشاعة استخدامها حتى تجري على لسان العامة، ويدرج على استخدامها الجميع، وتصبح مفهومة وسهلة وواضحة للمتعلم، كما هي بدهية للعالم، ولا يخفى عن كل ذي بصيرة ما لذلك من أثر في شيوع الرغبة، والإقبال على تلاوة القرآن، وتدارس السنة النبوية المطهرة، ولقد كان السلف الصالح- رضوان الله عليهم- علماء ومتعلمين، يدركون جمال التعبير القرآني وسحره، وكان الأعرابي إذا سمع القرآن خشع وركع وآمن وأسلم، لأنه يدرك بحكم معرفته لمدلولات الألفاظ روعة هذا البيان وعظمته، وقد جاء في الحديث: «إن من البيان لسحرًا» (رواه البخاري).

محمد أبو هاني- سلوفاكيا

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1073

58

الثلاثاء 02-نوفمبر-1993

المجتمع النسوي..  عدد 1073

نشر في العدد 1076

72

الثلاثاء 23-نوفمبر-1993

المجتمع النسوي.. عدد 1076

نشر في العدد 1103

71

الثلاثاء 14-يونيو-1994

المجتمع الأسري (عدد 1103)