; بريد المجتمع (1113) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (1113)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 23-أغسطس-1994

مشاهدات 67

نشر في العدد 1113

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 23-أغسطس-1994

رسالة من قارئ: تصحيح مفاهيم خاطئة:

كثيراً ما أسمع تذمر النساء من وصفهن بنقصان العقل والدين، وكثير من الناس أصبح عنده إشكال في هذا الموضوع، فوجدت أن هذه المسألة بحاجة إلى بيان وتوضيح.

أولاً- أود أن أبين أن الحديث الوارد متفق على صحته، ولا يجرؤ مسلم أو مسلمة على رده وعدم قبوله، ونص الحديث كما جاء في الصحيح عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: "خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثم انصرف فوعظ الناس فأمرهم بالصدقة فقال: «أيها الناس تصدقوا»، فمر على النساء، فقال: «يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار»، فقلن وبم ذلك يا رسول الله؟ فقال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأينا ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل من إحداكن يا معشر النساء»"، وفي رواية أخرى: قلن وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة منكن مثل نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى، فقال: "أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم؟" قال: "وذلك من نقصان دينها".

وضح الرسول الكريم بأن مظاهر نقصان العقل النسيان، ومن مظاهر نقصان الدين ترك الصلاة والصوم عند الحيض، وهذا دليل من القرآن الكريم عن نسيان المرأة، ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ﴾ (البقرة: 282). وهنا واضح معنى أن تضل؛ أي تنسى وتذكرها صاحبتها بالشهادة، والمتعارف عليه أن المرأة كثيرة النسيان؛ لأنها أكثر انفعالاً، والانفعال خاصية من خصائص الأنوثة، ومن ثمار هذا الانفعال الحنان المتدفق على الأبناء، والرعاية الأسرية، والرعاية للوالد، والصبر على مشاق الحياة، وتحمل تكاليف الأمومة والزوجية بصدر رحب، والرغبة بالبذل والعطاء والتضحية، فهذا النقص أحد لوازم الأنوثة وخصائصها. ولذلك فهو صفة كمال تكتمل فيها أنوثة المرأة، وليس عيباً يحط من قدر النساء، ومن ترفض من النساء هذه الصفة فإنها تصرع أنوثتها، وتخسر خصائصها التي جبلت عليها، وتهزم انتصارها بهذه الصفة.

وضحة أحمد المضف- الكويت


العلمانية والتعليم:

لقد اتضحت معالم الهجمة العلمانية على العالم العربي منذ زمن بعيد، ولكن بعض المترددين أو الجاهلين بحقائق المؤامرات التي تحاك ضد هذه الأمة ما زالوا في ريبهم يترددون، وإذا كانت العلمانية قد غزت بلاد العرب المسلمة في مجالات كثيرة، فإنها قد كرست جل جهودها في التعليم في كافة مراحله، ومن صور الغزو العلماني الفاجر المعادي للإسلام ما يأتي على سبيل التمثيل لا الحصر:

  • تغيير المناهج المدرسية بحيث تكون صورة طبق الأصل للمنهج الأوروبي في النظريات والأفكار والأخلاق.
  • إلغاء التعليم الشرعي أو تهميشه إلى أقصى درجات التهميش (حصة واحدة في الأسبوع وحذف درجة التربية الدينية عند النظر إلى النسبة المئوية للطالب والطالبة لدى الالتحاق بالجامعات).
  • الاختلاط في التعليم وداخل قاعات الدرس بين الطلاب والطالبات، وهذا جرم عظيم ومحرم كبير، وكذا بين المعلمين والمعلمات والعاملين والعاملات في المدارس والجامعات.
  • إجبار الطالبات على التعري ولبس الملابس الفاضحة في حصص التربية البدنية، وعلى مرأى ومسمع من الرجال.

علي بن موسى – السعودية


خواطر جامعية:

هل فكر أحدنا أو تساءل في لحظة من لحظات الاستغراق الفكري عن مفهوم الجامعة؟ الجامعة التي تعد بالنسبة للباحث أو الأستاذ أو الطالب مهداً مجيداً وسماء تظلهم، وتمدهم بالدفء والماء والهواء وبعد الآفاق، الجامعة هذا المصطلح الضخم المبني محط الأنظار، وأمل الأجيال، وعليه: فهل الجامعة انتقال من مجال ضيق خانق إلى فضاء واسع رحب؟ أم هل الجامعة هي العقل المفكر للمجتمع والضمير المسؤول والقوة الكامنة الاحتياطية لتقدم الأمم وازدهارها وانطلاقها في مجالات بعيدة وجديدة للحضارة الإنسانية؟ أم هل الجامعة هي ذلك المعلم الحضاري والمقياس الدقيق لوعي الذات إزاء انفعالها مع رغبات وتوجهات النفس ذاتها من إحساس بالقدرة وحب للاطلاع وشعور بالحرية أو إثر تفاعلها -أي الذات- لتحدي البيئة الضاغطة المؤثرة أو استعدادها الفطري لمنافسة الآخر فرداً كان أو مجتمعاً؟

عبد المالك بو لمدايس- قسنطينة – الجزائر


ردود خاصة:

  • الأخ/ عثمان قارح- باتنة- الجزائر: ما دمت قد راسلت المركز فعليك أن تستفسر منه عن برامج الدراسة وكيفية التسجيل فليس لدينا فكرة واضحة عن هذا الأمر أما عن المساعدة فقد أحلنا رسالتك إلى إحدى الجهات الخيرية للنظر فيها والعمل بمقتضاها.
  • الأخ/ علي عبدو- موازيه- الجزائر: عليك بمراجعة سفارة دولة الكويت في الجزائر للاستفسار عما تريد؛ فهي جهة الاختصاص في هذا الشأن.
  • الأخ/ سعيد بن هادي البكري- الرياض – السعودية: يرجى توجيه الكتاب للشيخ ربيع ومحاورته حول الموضوع فهذا أجدى لأن القارئ الذي لم يطلع على هذه الخلافات ليس بحاجة إلى تشويش فكره بها.
  • الأخ: علي بن دخيل العود- السعودية: وصلت الرسالة شكراً للتصحيح وسنلاحظه عند نشر الرسالة إن شاء الله.
  • الأخ: إحسان عبد الرحمن- ستوكهولم السويد: نحمد الله على دخول الأعداد إليكم، ونأمل أن تستفيدوا وإخوانكم في المركز الإسلامي الكردي منها.
  • عامر فالح- الصليبخات- الكويت: شكراً للملاحظة القيمة والمتابعة الدقيقة، ونرجو أن يستمر التواصل بيننا والمناصحة الأخوية.
  • الأخ: يحيى باي علي- كاتب عمومي عشعاشة- ولاية مستغانم 27000 الجزائر: نرحب بك أخاً عزيزاً أو صديقاً صدوقاً، ونشيد بمشاعرك تجاه إخوانك الذين ترغب بمراسلتهم ولا أظنهم يقلون عنك في مشاعرك الأخوية.
  • الأخ: طه محمد قاسم- المدينة المنورة- السعودية: نشكرك على ملاحظاتك، لكننا نختلف معك فيها؛ لأن المجتمع فيها من المعالجات المتنوعة للكتاب والمفكرين من أقطار العالم الإسلامي المختلفة، ما يؤكد عكس ما ذهبت إليه، وكذلك القضايا الإسلامية، كما أن الموضوعات هي التي تفرض نفسها، ونحن نتابع قضايا العالم، ونعالجها من خلال أهميتها وليس مجرد تنويعها، والمجلة مفتوحة للجميع.

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة، أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.


توضيح من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية حول الحملة على فيلم "أكاذيب حقيقية"

نشرت مجلة "المجتمع"، مشكورة على تغطية الموضوع في العدد (1109) بتاريخ 17 صفر 1415هـ، الموافق 26/7/1994م، مقالاً تحليلياً للسيد محمد دلبح – واشنطن، بخصوص الضجة التي أثيرت حول هذا الفيلم، وقد فوجئنا في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) وفوجئ أيضاً من قام بنشاطات احتجاجية في ولايات أخرى من الجالية العربية والمسلمة من مجلة "المجتمع" بعدم ذكر المؤسسة الرئيسية التي احتجت على هذا الفيلم رسمياً، وتحصلت على موافقة شركة فوكس للقرن العشرين المنتجة للفيلم بوضع ملاحظة على الفيلم تقول إن: "هذا الفيلم لا يقصد منه الإساءة أو تشويه أي مجموعة أو دين"، وهذه المؤسسة أيضاً هي التي دعت إلى القيام بمظاهرات احتجاجية، وتوزيع معلومات للمشاهدين عن الإسلام والعرب في أكثر من 17 ولاية أمريكية، حيث غطاها الإعلام الأمريكي والغربي مثل (CNN) وكذلك (أسوشيتد برس)، و(نيويورك تايمز) و(واشنطن بوست)، ومن الصحافة العربية (صوت أمريكا) و(التلفزيون العربي) و(جريدة المسلمون)، والجميع ذكر تحديداً أن المؤسسة الرئيسية التي شرعت بهذه النشاطات هي مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR)، وقد شاركت منظمة (ADC) مشكورة في المظاهرة التي تمت بدعوتنا وحضور الكثير في واشنطن العاصمة، ونرفق لكم نموذجاً من هذه الأدلة مثل رسالة الشركة المنتجة (CAIR) وكذلك بعض المقالات والبيانات التي تمت بهذا الخصوص للاستدراك، لذا فإننا نأمل منكم ومن خلال ثقتنا بمجلة "المجتمع" نشر هذا التوضيح الذي يبين دور مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في هذا المشروع وبأنه كان الدور الرئيسي، وجزاكم الله خيراً، ووفقكم لما يحبه ويرضاه.

نهاد عوض - المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية – واشنطن

 

الرابط المختصر :