العنوان بريد المجتمع (1112)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1994
مشاهدات 67
نشر في العدد 1112
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 16-أغسطس-1994
رسالة من قارئ: إنهاء المقاطعة العربية.. على رأس
الأولويات الأمريكية!!
طالعت في مجلتكم "المجتمع" عدد 1087 بتاريخ 27 / 8 / 1414هـ مقالة عن وزير
التجارة الأمريكي حول إزالة المقاطعة العربية الاقتصادية لـ "إسرائيل"
وأنها على رأس الأولويات الأمريكية.
ولم أدهش كثيرًا للعنوان لعلمنا جميعًا بالتواطؤ الذي حدث ويحدث من
بعض الحكام العرب مع «إسرائيل»، وأمريكا، ولكنني دهشت فعلًا من تلك الوقاحة
المعلنة من أمريكا والمدرجة في المقال والتي تقول إن مجلس الشيوخ الأمريكي قد أصدر
في 28 كانون الثاني الماضي تشريعًا يقضي بحظر المبيعات
العسكرية الأمريكية إلى الدول التي تحاول إقناع الشركات الأمريكية بالتقيد
بالمقاطعة التجارية العربية «لإسرائيل»، وصدر القرار بموافقة 93 عضوًا ولم يعارضه أحد.. انتهى.
نعم.. لم يعارض القرار أحد، ولا حتى من الدول العربية المسلمة، أين
زعامات المسلمين الذين يتحسرون على فلسطين وضياعها؟ أين الذين يبكون على أرض
الإسراء والمعراج؟
لقد انتابت مجلس الشيوخ الأمريكي غيرة على الكيان الصهيوني؛ لأن
المسلمين يقاطعون الشركات التي تتعامل معها، وزعماؤنا- الأفاضل- سمعوا بكل ما يحدث
في فلسطين وكشمير وبنجلاديش والبوسنة والهرسك وفي الهند من هتك لأعراض المسلمين
هناك وتقتيل واغتصاب ولم تثر غيرتهم على ما يحدث للمسلمين مثلما غار الكونجرس لأجل
مقاطعة «إسرائيل».
أما ما يحدث في بلاد العرب من طغيان واستبداد وخنق للحريات وتضييع
للكرامات، فكل شيء مغطى ومستور، ولكن الفرق أن الذين يفعلون ذلك هناك هم الكفرة
وأبناء القردة والخنازير، وفي الدول العربية الذين يفعلون هم من بني جلدتنا
ويتسمَّون بأسمائنا ويزعمون الحرص على مصالحنا.
ترى هل ستنتصر أمة يتصدرها أمثال هؤلاء؟
أحمد المستنصر بالله- جدة- السعودية
تحية للنائب الكويتي الذي تبرع بنصف راتبه
للبوسنة والهرسك:
في الوقت الذي منعت فيه بعض دولنا الغيورين من جمع التبرعات لمسلمي
البوسنة والهرسك نسمع بعضو في مجلس الأمة الكويتي يتبرع بنصف راتبه لإخوانه
المظلومين، وإنها والله إشارة رائعة نسأل الله- تعالى- أن يحفظ بها مثل هؤلاء
المسؤولين في وطننا الإسلامي، فهنيئًا لك أيها النائب الفاضل، وهنيئًا لمن سار على
دربك في زمن عز فيه الرجال، وإنني أغبط أهل الكويت على ما خصهم الله به من خدمة
للإسلام في بقاع شتى من الأرض.
عصماء أم ياسر- الدار البيضاء- المغرب
أين مظاهرنا الإسلامية؟!
عندما يذهب المرء لألمانيا لا يتحدثون معه إلا باللغة القومية
الألمانية، وفي فرنسا يأخذون حقوقهم طبقًا للقانون الفرنسي، وفي بريطانيا يعلنون
صراحة عن عاداتهم وأخلاقهم وطرق معيشتهم، حتى وإن كان فيها من السلبيات ما فيها.
ولكن نحن في العالم الثالث وفي الكويت- خاصة- التزامنا بمظهرنا
الإسلامي ومكتسبات أخلاقنا الإسلامية هي داخل حدود «ديرتنا» فقط، إنما في الخارج
فإن ثوب الحياء والعادات الحميدة يُخلع ويُلقى به جانبًا، فكيف نريد من الدول
الغربية احترام الإسلام ونحن أبناؤه ولم نلتزم بمظهر ديننا الإسلامي؟ فهل من مدكر؟!
سعد القحص- الجهراء- الكويت
ردود خاصة:
- الأخ:
الحبيب بن عثمان - تونس: وصلت
رسالتك وحولت إلى القسم المختص وقريبًا تصلك مستحقاتك إن شاء الله.
- الأخ:
عيسى بن حرفية- الجزائر: سننشر
عنوانك بناء على رغبتك في التعرف على الشباب المسلمين في كل مكان وخاصة في
الكويت والخليج عامة. العنوان: ص.ب 345 بريد
ومواصلات عين وسارة 17200 الجلفة-
الجزائر.
- الأخ:
أبو بدر- الكويت: أولًا
ينبغي أن تكتب اسمك صريحًا ثم إنك لم توضح ما تقصده من رسالتك.. هل تريد نقد
القناة الفضائية المصرية؟ أم القناة الثالثة الرياضية بتلفزيون الكويت؟ لعل
الاستعجال من أسباب هذا التداخل. ثم ما النقاط التي تريد نقدها؟ إن القارئ
يحتاج إلى الدلائل أكثر من حاجته إلى إظهار العواطف.
- الأخ:
طارق بركات- طنطا- جمهورية مصر العربية: نشكرك
على ثقتك ونعتز بإعجابك وندعو الله أن نكون دائمًا عند حسن الظن، أما عن
الحصول على عقد عمل فليست المجلة جهة اختصاص في هذا الشأن لذلك عليك مراجعة
سفارة الكويت للتعرف على طريقة التعاقد.
- الأخ:
مسؤول فوج العربي بن مهيدي- باتنة- الجزائر: رغبتك
بالاشتراك في المجلة تدل على الحرص والغيرة الإسلامية، أما أن يكون الاشتراك
عن طريق أحد المتبرعين فهذا يرجع إلى رغبة أهل الخير وما أكثرهم، وهذا عنوانك
الذي نعتقد أن أكثر من جهة ستطلب لكم الاشتراك بالمجلة. العنوان: فوج العربي
بن مهيدي تالمخت- رأس العيون 05330 باتنة-
الجزائر.
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط
واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر
في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي
رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
أصعب لحظة في الحياة:
أصعب لحظة في الحياة، تلك التي نفقد فيها أعز الأحباب ويفارقنا فيها
أقرب الناس إلينا.. عندها تظهر لنا الحياة صغيرة وتبدو لنا الأيام سريعة، وكل لحظة
تمر تأخذ من نضارة شبابنا ومن عنفوان قوتنا الكثير، وتلك هي طبيعة الحياة وسنة
الله في خلقه، أوجدنا فوق هذه الأرض من أجل أسمى رسالة، وهي إقامة منهجه في أرضه
ثم يأخذنا كما خلقنا أول مرة وكأن شيئًا لم يكن، سواء عشنا أيامًا أم شهورًا أم
سنوات فإن للرحيل طعمًا واحدًا وللموت طريقًا واحدًا وللرجوع سبيلًا واحدًا أيضًا؛
ولكن السؤال: وماذا بعد الموت؟ ثم ماذا تعني حياتنا الدنيا أصلًا؟!
الحياة أن نعيش للغاية التي من أجلها خُلقنا، والحياة أن نسعى في
الأرض ونطبق نواميس الرحمن بيننا، فإذا لم نفهم هذه النواميس سنعيش في اضطراب
وستغرقنا سفينة الحياة في عمق المعاناة والمآسي، ولكن إذا فهمنا شريعتنا وغرسنا في
داخلنا العقيدة، فإننا سنعيش سعداء رغم كل الداءات والأحزان.
فإذا كانت أصعب لحظة في الحياة هي عندما نفارق الأحباب، فإنها أيضًا
أنسب اللحظات لتصحيح ما فات، وتدارك ما نُسي واسترجاع ما ضاع، حتى نملأ صفحات
حياتنا بالخير والحسنات، ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ
أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء: 88- 89). فاللهم إنا نسألك الشهادة في
سبيلك.. والموت من أجل دينك وإعلاء صرح كلمتك.. يا أرحم الراحمين.. آمين.
آمنة بواشري- مليانة- الجزائر
الجسد الواحد:
بادئ ذي بدء أهنئكم وأحييكم من كل قلبي على عملكم الدؤوب ونشاطكم
المتواصل في سبيل نصرة الإسلام والمسلمين وإطلاع المسلمين على أحوال إخوانهم في كل
مكان حتى أحييتم في نفوس المسلمين ذلك المعنى العظيم لحديث الرسول ﷺ: «مثل
المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى
له سائر الجسد بالحمى والسهر».
وأخبركم أننا في سبيل الدعوة إلى الله ومن باب التعاون على البر
والتقوى فإننا نعمل على نشر الشريط الإسلامي النافع والكتاب الإسلامي الهادف، وهذا
عنواننا لمن أراد مراسلتنا من إخواننا المسلمين، ولكم منا جزيل الشكر.
عبد الله بن محمد الجار الله - الرياض- السعودية
ص.ب 6273- الرمز البريدي 11442
هكذا تموت الأمم!!
في الآونة الأخيرة انشغل الناس بمباريات كأس العالم، وعكف كثير من
الناس على متابعة هذا الحدث، بل إن وسائل الإعلام جندت المسؤولين لإقامة البرامج
ورصدت الأموال الكثيرة دون وجه حق لهذا الحدث، ولو تساءلنا لماذا هذه الأوقات
والجهود والطاقات والأموال المهدرة؟ بل ماذا أفادنا هذا الحدث في وقت نحن بحاجة
إلى تضميد الكثير من الجراحات التي مزقت أمتنا وعروبتنا؟ أوَ ليس جديرًا بنا أن
نعلم ما يحيط بنا من مؤامرات دولية؟
يا للأسف.. إن الأمة الآن نسيت جوهر الاهتمامات وانشغلت بأخبار الكرة
العالمية.. إن ما يعانيه العالم الإسلامي في هذا الوقت هو سوء استغلال أوقاته،
وإذا استغلها يستغلها بأمور تافهة لا تخدم أمته ودينه بشيء.
عبد الوهاب جمال الشهاب - الأندلس- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل