العنوان بريد المجتمع (1092)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1994
مشاهدات 130
نشر في العدد 1092
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 15-مارس-1994
رسالة من قارئ: إلى متى ننتظر؟
إلى متى ننتظر؟ ... إلى متى نصبر على هذه الجرائم التي يرتكبها اليهود
بنا نحن المسلمين؟ ... هذا الأمر الذي يحدث ليس له إلا معنى واحداً هو أن اليهود
بعدما استخفوا بكل العرب في كل جرائمهم البغيضة سواء في «دير ياسين» أو «كفر قاسم»
أو في «بحر البقر» أو مذابحهم في مخيمات «صبرا وشاتيلا»، قد بدأوا يستخفون
بالمسلمين أيضاً.. حتى أن هذا الملعون الذي تطاول على حرمة مساجدنا واستحل دماء
إخواننا قال قبل أن يفعل فعلته هذه «إن مليوناً عربياً ومسلماً لا يساوون ظفراً
يهودياً واحداً». ثم تطاول -بوحشية- وفجور على المصلين وهم سجود في يوم الجمعة في
صلاة الفجر الخامس عشر من رمضان.
إن هذا الذي حدث ليس إلا بداية لما سيحل بمقدساتنا في الأرض المحتلة
فاليوم يقتلون عشرات المصلين ويصيبون المئات من المصلين وغداً يحاولون هدم القبلة
الأولى ومسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما حاولوا سابقاً حرقه... لم يعد
هناك سوى أن يهدموا الأقصى... ونحن نتابع من بعيد وليس في يدنا سوى الشجب
والتنديد.. إن هذا الذي حدث فجر الجمعة يؤكد أن اليهود ما زالوا على غيهم القديم
وحلمهم السالف بأن «دولة إسرائيل» من الفرات إلى النيل.. أين هي تلك النخوة التي
زرعها فينا القرآن وسنة الرسول؟ وقد وصل بنا التجمد في الأحاسيس إلى أن قام اليهود
بإرسال هذا الطبيب المأجور لقتل عشرات المصلين وهم ساجدون.
«لقد هنا على أنفسنا فهنا على الناس». إذا لم يهب المسلمون لما حدث
في الحرم الإبراهيمي؛ فستضيع دماء المسلمين هباء.. هل ننتظر من الأمم المتحدة ومن
أمريكا أن يعيدوا لنا الأقصى؟ هذا لن يحدث لأنهم هم أنفسهم الذين يحاربون الإسلام
فكيف ننتظر من أعدائنا الانتصار لنا ... ليس في يدنا شيء سوى أن نقول الآن «هبوا
أيها المسلمون»، أفيقوا من سباتكم..... استيقظوا من رقدة أهل الكهف فقد حان موعد
الجهاد أو ستكون المهانة للمسلمين في العالم كله. وما زلت أكرر نفس السؤال.. إلى متى ننتظر؟ محمد عبد الهادي حرزة –
الكويت
نداء من اتحاد الطلبة المسلمين في توليدو إلى
قراء «المجتمع»
الإخوة والأخوات قراء مجلة «المجتمع» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ إن إخوانكم وأخواتكم في مدينة
توليدو بولاية أوهايو الأمريكية يقومون منذ خمسة عشر عاماً بنشاطات عديدة لخدمة
الطلبة المسلمين في جامعة توليدو والذين يبلغ عددهم حوالي ألف طالب، وكذلك لخدمة
الجالية الإسلامية في هذه المدينة والتي لا يقل تعدادها عن خمسة آلاف نسمة، كما أن
لدينا مدرسة إسلامية يصل عدد الطلاب فيها إلى 120 طالباً وطالبة، كل ذلك كان يقام من
خلال مسجد صغير بجانب الجامعة.
قامت الجامعة بالاستيلاء على هذا المسجد ضمن خطتها التوسعية، وبحكم القانون
فإنه ليس لنا إلا إخلاء المكان وكان هذا من باب «عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير
لكم»، فلقد تم الاتفاق على شراء مبنى أكبر سيكون إن شاء الله مركزاً للمسجد
والمدرسة وكل النشاطات الاجتماعية، والدعوية، والثقافية في هذه البلدة، ثمن المبنى
هو 350 ألف دولار أمريكي يجب دفعها قبل نهاية أبريل 1994م، ولدينا الآن من هذا
المبلغ نصفه.
لذلك فإننا نهيب بكل الإخوة والأخوات أن يساهموا في تشييد هذا الصرح
الإسلامي في ديار الغربة بكل ما أوتوا من استطاعة لتكون لكم صدقة جارية ولتخرج
أجيالاً يحملون العلم ولكيلا يأتي يوم يصبحون فيه بدون مسجد يجمع شتاتهم وبدون
مدرسة تعلمهم دينهم «والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه».
ترسل التبرعات باسم مسجد سعد إلى الحساب التالي: MSA (Masjid Saad) Fifth Third Bank P.O. Box 1868 Toledo, OH
43603 U.S.A. Account # 185-75400 أو يمكنكم إرسال شيكات باسم مسجد سعد إلى العنوان
التالي: Masjid
Saad P.O. 2763 Toledo, OH 43606
ردود خاصة
- الأخ:
عبد الرحمن اليحيى - الدلم - السعودية: نحن
معك في الأولى والثانية من ملاحظاتك، أما الثالثة فإن العلوم الشرعية لها
مساجدها وعلماؤها وحلقاتها، والذي يحتاجه المسلمون من مجلة أسبوعية بحجم
المجتمع، هو متابعة الأحداث وتبصيرهم بما يستجد من أحداث وما يتهددهم من
أخطار... أما المسابقات التي تجريها بعض الشركات فليس فيها ميسر لأنها لا
تعدو كونها أسئلة ويطلب من المشاركين حلها ثم يعطى الفائزون جوائز تشجيعية،
ومثل هذه المسابقات يقصد منها ترويج بضاعة الشركة أو المؤسسة، فلا تتعجل
بالحكم بحرمتها وعليك أن تراجع المسألة بسؤال أهل العلم. أخيراً... فإن
المجلة ترسل للمشتركين يوم الأحد على أمل وصولها يوم الثلاثاء، وفي حال
التأخير عليك مراجعة البريد للاستفسار.
- الأخ:
عبد الخالق القرني - أبها - السعودية: أمامي
عدد من مقالاتك وقد سبق لنا أن نشرنا بعضها، ولنا عندك رجاء أن تحاول اختصار
المقالة ما أمكن بحيث تقتصر على حادثة واحدة تعلق عليها أو تبرز العبرة فيها
بطريقة واضحة ومقبولة ومقنعة، فمثلاً في مقالك "أثر الذنوب في هدم
الأمة"، لم تربط ربطاً منطقياً بين كثرة الذنوب ووقوع المصائب مما يفقد
الكلام الأهمية وبعض حرارته والغاية المرادة منه -تحديداً.
- الأخ:
زامل الجربوع – الرياض- السعودية: المقالة
عندما تكون دون عنوان تدعو من يطلع عليها إلى العزوف عن متابعة قراءتها
هذه واحدة، والأمر الأهم الذي ينبغي أن تنتبه له هو تداخل المعلومات، ثم إنك
عندما تضع عشرين رقماً يعقب كل واحد منها شرطة أو علامة، هل تعتقد أن القارئ
ينتظر منك مثل هذا المنقول أم أنه يريد أن تقدم له واحدة منها بصورة مشوقة
ومؤثرة في ذات الوقت؟
- الأخ:
بدر العتيبي - جدة - السعودية: نعم ...
إن جراحات المسلمين كثيرة وليس المهم تعدادها، وإنما السؤال الذي يجب أن نفكر
في الإجابة عليه هو ما هو الحل؟ وكيف السبيل؟ نحن بانتظار رسالة منك تجيب
فيها على هذا التساؤل.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط
واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر
في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي
رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.
رسالة عاجلة إلى السفير البريطاني
أود أن أعبر عن مشاعري تجاه التصريحات التي أدلى بها وزير خارجية
المملكة المتحدة دوجلاس هيرد: عقب سقوط قذيفة - تشير التقديرات الأولية إلى أنها
قذيفة صربية - على سوق مزدحم في العاصمة البوسنية سراييفو - أدت إلى مقتل نحو 70
شخصاً وإصابة 200... وكذلك موقف الحكومة البريطانية من الصراع في البوسنة بصفة
عامة. وقبل أن أبدأ أود أن أشير إلى أنني استخدمت اللغة العربية لخشيتي من استخدام
تعبيرات إنجليزية خاطئة.. وكلي ثقة أن من
بين مساعديك من يستطيع الترجمة الصحيحة.
إنني واحد من مثقفي هذه الأمة الإسلامية - الآن زهاء مليار إنسان...
التي ينتمي إليها، فجعت بما يحدث للمسلمين من أبناء البوسنة وسط القارة الأوروبية
التي طالما نادت بلادها برعاية حقوق الإنسان. ولا يزال موقف حكومة المملكة المتحدة
من حرب الإبادة هذه يمثل لغزاً صعباً بالنسبة لي. ولا يزال الدور الذي تلعبه
الدبلوماسية البريطانية شيئاً محيراً، أعملت عقلي كثيراً في محاولة فهم دوافعه
ومراميه فراعني ما وصلت إليه من نتائج.. هل يمكن أن تكون دوافع الموقف دينية؟ وهل
الهدف هو تصفية الوجود الإسلامي في هذه البلاد؟
إن سياسة الحكومة البريطانية هي الوقوف بشدة أمام أي محاولات لرفع
الحظر عن التسلح... وهذا يمنع المسلمين من الدفاع عن أنفسهم.. وهي بذلك كالذي يمسك
بالضحية للجزار ثم يود أن يقنعنا أنه بريء من دمها.. ثم يصرح السيد دوجلاس هيرد وزير
الخارجية عقب سقوط القذيفة القاتلة على سوق «سراييفو» بأنه يجب التروي في اتخاذ رد
فعل حتى لا تتأثر المساعدات الإنسانية! هل تسمنون الضحية للجزار يا سيدي؟!!
ثم هذه القرارات الدولية التي لم تنفذ وعشرات المؤتمرات واللقاءات..
ثم.. لا شيء.. أهل البوسنة يتفرقون في كل أنحاء العالم وتنتهي قضيتهم تحت سمع وبصر
الجميع. سعادة السفير: أود منكم إبلاغ حكومتكم احتجاجي الشديد على موقفها من الحرب
في البوسنة وتحيزها الواضح إلى الصرب والكروات ومشاركتها في إضاعة حق المسلمين في
البوسنة مخالفة بذلك كافة أحكام القانون الدولي... وإني آمل أن يتغير هذا الموقف
وتنحاز الحكومة البريطانية إلى جانب الحق. م. ياسر علي يوسف – الكويت
أزمة العقول العربية
قد يستغرب القارئ هذا العنوان.. وهل الأمة العربية فعلاً تعاني من
أزمة عقول؟ مثل ما تعاني من أزمة بطالة أو أزمة اقتصادية أو أزمة سياسية؟ نقول:
نعم، ليست القضية في هذه الأزمة هي أن عقول العرب أصغر من عقول غيرهم... إن القضية
الكبرى هي كيف تفكر هذه العقول جميعاً؟ وبماذا تفكر أصلاً؟ نقول فرق شاسع جداً بين
العقل العربي في داحس والغبراء، وبين العقل العربي في القادسية واليرموك، وكذلك
بين العقل العربي الذي يدعو إلى الجاهلية وبين العقل العربي الذي يدعو إلى الإسلام. سليمان بن محمد
الشهري - الرياض – السعودية
وأقبلت يا عيد
إن كنا نبحث عن العيد كما يبحث عنه الناس اليوم في صورته المادية
والثوب الجديد والحلوى الفاخرة والمجلس العامر بالضيوف فإننا حينها سنتوقف لنقول
ما لهذا العيد من بهجة فوريد الأمة لا يزال ثجاجاً وحينها لن نهنأ بعيد، وهكذا
سننكر على أنفسنا سوء استقبالنا لهذه المناسبة العظيمة وفقرنا لمشاعر البهجة
والفرح التي تناسب هذا المقام الكريم، وحينها ستحمل أنفسنا ما لا طاقة لها به. لكن
شعورنا الحقيقي بالعيد يكمن حينما نوجه أنظارنا وأفئدتنا قبالة الجيل الصاعد الذي
يأبى إلا أن يرتقي في سلم الكمال ويحظى بشرف خدمة الإسلام، ذلك العلم الذي يشير
بوضوح إلى قدوم النصر المرتقب، وهذا الجيل أصبح بقعة كبيرة ممتدة على خارطة العالم
وكلما نزف وريد الأمة أدركنا أن هناك أقواماً يدفعون بدمائهم العطرة لغالٍ ترخص
أمامه النفائس ألا وهو الإسلام.
فلننفض ثوب المآسي والأحزان ولنلبس اليوم ثوب العيد ولنفرح بقوادنا
ومجاهدينا ومبعدينا وشهدائنا وكتابنا وشعرائنا أولئك الأبطال المغاوير، وحقيق بنا
أن نرسم هذه الصورة المشرقة في ذاكرتنا مع أيام العيد حيث تذخر أرواحنا بمشاعر
العزة والقوة والنصر والكرامة وإباء الضيم ومقام الفرح والسعادة، وهؤلاء سيكونون
دفعة قوية نحو مسيرة أكمل وطريقة أحسن حتى نصل إلى ما نريد.
كلما شكت من كلال السير أوعدها • روح البقاء
فتحيا عند ميعاد
من هنا سنغير حساباتنا وسنعيد النظر في مشاعرنا، وسنقول من قلوبنا عيد
سعيد وسندعو الله أن يتقبل ما بذلناه وما سنبذله لهذا الطريق. سمية الهاشم – السعودية