; بريد المجتمع (1056) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (1056)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1993

مشاهدات 80

نشر في العدد 1056

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 06-يوليو-1993


تخطيط عالمي شامل

إن دعوتنا الإسلامية –دعوة عالمية شاملة ليست مقتصرة على شعب معين أو جنس معين أو ركن دون آخر ولكنها عالمية لكل أجناس الأرض وشمولية جامعة لجميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفيها صلاح لديننا ودنيانا؛ لأنها ليست من صنع بشر ولكنها من لدن عزيز حميد –خالق السماوات والأرض- خالق الإنسان وهو أعلم بجميع احتياجاته ومتطلباته حتى يحيى حياة كريمة ليس فيها ذلة ولا مهانة.

وما نشهده اليوم عكس ذلك فأصبحت الدعوة الإسلامية تضطهد بل يحاك لها من الشرق والغرب ونسمع ونشاهد الألفاظ التي تتغير وتلصق بالإسلاميين من متطرفين وأصوليين حتى وصل الأمر وأصبحوا إرهابيين!!

هذه الكلمة الأخيرة التي أصبحت شائعة بصورة غير عادية ولكن وراءها من يدعمها ويسخر الإعلام العالمي بصفة عامة والإعلام العربي بصفة خاصة لنشرها وتحريض الرأي العام ضد الإسلاميين واتهامهم بالإرهاب، ونسي هؤلاء الظلمة أن الإسلام هو دين السماحة والمحبة والإخاء والعطف والرحمة يرفض الإرهاب والقتل والتعذيب بكل صوره وأشكاله ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107).

وتناسوا بل تعاموا عما يجري من مذابح واغتصاب وتشريد لمسلمي البوسنة والهرسك على أيدي الصرب المجرمين، وما يجري في طاجكستان المسلمة على أيدي الشيوعية الحاقدة، وما يجري في كشمير المسلمة على أيدي الهندوس الحاقدين، وما يجري في المقدس «فلسطين المسلمة» على أيدي اليهود الكفرة وما نشاهد في التلفاز من مآسٍ يعيشها الشعب الفلسطيني يوميًا من قتل الأطفال والشباب والنساء بالرصاص علنًا، ولا ننس الجرم الذي ارتكبه في حق إخواننا المبعدين وما عانوه من برد قارس وحر حارق بالصحراء والكل يراهم عيانًا ونسمعهم ونراهم ولا يحرك لنا ساكنًا وليس لهم ذنب إلا أن قالوا ربنا الله، هذه هي جريمتهم –إن هذا ليملأ القلب حزنًا وألمًا- إنه حقًا تخطيط عالمي من أعداء الإسلام وإنهم يقولونها صراحة أن الإسلام هو دين الإرهاب ولكن لهم مداخل خفية ويؤدون الغرض بطريقة غير مباشرة لا يفهمها إلا المسلم الواعي الغيور على دينه ولكن العامة يمشون في الركب دون وعي ولا إدراك.

إن الإرهابيين الحقيقيين واضحون وضوح الشمس في كبد السماء ولكن للأسف الشديد بعض كتابنا الذين يتشدقون بالإرهاب ويلصقونه بالمسلمين يغمسون رؤوسهم في الرمال حتى لا يروا الحقيقة وإن كانوا يرونها جلية فتلك مصيبة وإن كانوا لا يرونها فالمصيبة أعظم، إن هؤلاء الكتاب المأجورين ضد الإسلاميين تجاهلوا أن هذا تخطيط عالمي شامل لإبادة الإسلام وأهله ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8). إن الأمر ليس عشوائيًا بل مدروس ومخطط له ويدعم من أعداء الإسلام عامة وتسخر له كل السبل المتاحة لذلك.

إن مشكلة الإرهاب التي يضخمها الإعلام العالمي والعربي ويلصقها بالإسلاميين والتي نسمعها ونقرأها يوميًا تجعل المسلم يفكر ويتدبر ويوازن بين الحقيقة المرة الواقعة التي تمثل الإرهاب الحقيقي العالمي وبين ما يدعونه ويفترونه على الإسلام!! إننا بحاجة ماسة إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتمسك بهما ففيهما النجاة والفوز في الدنيا والآخرة والخلاص من كل مشاكل الحياة.

إن أهل الباطل لا ينامون ويخططون ليل نهار فمن باب أولى نحن أهل الإسلام أهل الحق أهل النور أن نفيق ونعمل سويًا قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103). حتى تكون دعوتنا كما أرادها الحق تبارك وتعالى عالمية شاملة.

صبري عبد الرحمن – الكويت



لا يا وزارة الإعلام

السيد رئيس التحرير: ساءني جدًا الإنذار الموجه من وزارة الإعلام حول ما نشرته «المجتمع» عن جرائم اليهود وغدرهم بعنوان «لا يا سيادة الرئيس» وبقدر ما ساءني ذلك الإنذار الخاطئ هدفًا ومضمونًا والذي جاء في فترة تميزت فيه «المجتمع» أسلوبًا وطرحًا وترتيبًا فإنه أفرحني ردكم المتميز الذي تضمن دور مصر ووقفتها مع الحق أيام الاحتلال العراقي.

وإني إذ أشد على أيديكم وأطالبكم بتصحيح أي مغالطة بغض النظر عن قائلها –لأن هذا قدر «المجتمع» وواجبها وإن لم تنهض به مع قريناتها فمن الذي سيقوم بهذا الواجب المحتم –لأعجب أشد العجب من وزارة الإعلام تثيرها مقالة توهمت أنها تخالف أحكام قانون المطبوعات ولا تحركها عشرات بل مئات المقالات والصور والكاريكاتيرات والإعلانات التي تنتهك أحكام شرع الله عز وجل.

عجبًا لمن يقلقه تعكير صفو العلاقات الودية ولا يحرك ساكنًا عندما تختل علاقاتنا وصلاتنا بالله، ومن يخضع للمجاملات والبروتوكولات الدبلوماسية فينذر ويتوعد ولا يتذكر حق الله. وأخيرًا.. كان الأولى بوزارة الإعلام أن توجه إنذارها لمن يخالف شرع الله ويشجع الجرائم والفواحش لا من يصحح العقائد ويربي على الخير وينمي القيم الفاضلة.

فيصل المسلم – بريطانيا


أين حقوق الإنسان المسلم؟

انعقد في فيينا عاصمة النمسا مؤتمر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وبعد أن فقدت الأمم المتحدة مصداقيتها في تعاملها مع القضايا الإنسانية بمكاييل ومعايير مختلفة وفقدت كثيرًا من هيبتها وفعاليتها في ظل النظام العالمي الجديد، لا ندري أي إنسان تناقش الأمم المتحدة حقوقه. هل حقوق «الإنسان» الصربي – ومعذرة في وصفه بأنه إنسان- في ذبح المزيد من شعب البوسنة وانتهاك المزيد من الأعراض، وتدمير ما تبقى من البنية العمرانية لجمهورية البوسنة والهرسك؟

أم حقوق «الإنسان» الإسرائيلي في قتل المزيد من الفلسطينيين وتشريد كثير منهم وإبعادهم عن وطنهم والتنكيل بمن هم في غياهب السجون؟ أليس الإسلام أعظم الرسالات التي نادت بحقوق الإنسان؟ أليس المسلم بشرًا مثل بقية المخلوقات التي تنادي الأمم المتحدة بحقوقها؟ إن حقوق الإنسان المسلم مهدرة على يد أعداء الإسلام، وللأسف الشديد على يد أبناء جلدتهم ممن يتسمون بأسمائهم من المتسلطين عليهم أيضًا.

يا مسلمون: إن حقوقكم ليست منة يمتن بها أحد عليكم، ولكنها لابد أن يعرف كل مسلم ما له وما عليه وصدق الفاروق عمر: «كيف تستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا». إن من واجب المسلمين الآن أن يقوموا بالمطالبة بحقوقهم وعدم السكوت على هضمها حتى لا نشجع غيرنا على استمرار ذلك «فما ضاع حق وراءه مطالب» ولا تنتظروا من الأمم المتحدة أن يعطيكم حقوقكم، والمواقف خير شاهد على ذلك.

جابر حسن خليل – الكويت


مفهوم الرجولة الحقيقي

دخل أخي الصغير المنزل مسرعًا يريد أن يفتح جهاز التلفاز حتى يتمكن من مشاهدة برنامج المصارعة الحرة والاستمتاع بمنافساتها المثيرة، فجلست بجانبه وسألته لماذا هذا الإعجاب الشديد بالمصارعين، فأجاب بسرعة إنهم رجال ويملكون عضلات قوية. فاستغربت هذه الإجابة المبكية وتعجبت لهذا الفهم الضيق للرجولة.

لا شك أن معنى الرجولة يتفاوت في فهمه غالبية البشر فمنهم من يفسر الرجولة بمقدار ما يجمعه الفرد من ثروة ومنهم من يقول إن الرجولة تعني القدرة على مواجهة الواقع. وإذا أردنا أن نعرف الرجولة في صورتها الصحيحة نقول «إن الرجل هو من أخضع ذاته ونفسه لمنهج الله فهمًا وسلوكًا» ومن هنا جاءت قولة سيد قطب الشهيرة «يا له من دين لو أن له رجالًا».

مشعل الصقر – الكويت


هل أنتم ضد الإسلام؟!!

كشفت حادثة القبض على رئيس اتحاد الطلاب بجامعة عين شمس متلبسًا بالسرقة وترأسه لعصابة من اللصوص والمتسكعين أحداثًا من أخطر ما تكون، تدلل على السياسات المتطرفة المهتاجة الخاطئة للإساءة للإسلام والتشهير به وبأبنائه.

هذه المجموعة الساقطة التي لا تصلح لشيء تعطي لهم الشهادات الجامعية بصورة غير مشروعة، وإلا فكيف ينجحون وهم لا يقرأون ويقضون حياتهم في الملاهي والسرقات؟ هذه الحثالة تزيف الانتخابات الجامعية من أجلهم لكي يتربعوا على مناصب ليسوا أهلًا لها. وذلك كله بتخطيط علماني مدروس بخبث ومكر لمحاربة الاتجاه الإسلامي. نلاحظ أن الإساءة للإسلام وتشويه الجهاد للقردة الخاسئين ولكل أعداء الإسلام أمر تتولاه وترعاه أجهزة المخابرات الأمريكية والغربية لنزع سلاح الدول الإسلامية كلها وشل قدرتها على المقاومة حتى ينهار الإسلام.

عبد العزيز أحمد رضوان – مصر


اقرأ أيضا:

الرجولة الحقيقية


 

الرابط المختصر :