; بريد القراء (1121) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1121)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1994

مشاهدات 65

نشر في العدد 1121

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 18-أكتوبر-1994

رسالة من قارئ.. جدتي و«الدش»

سحب العامل الفلبيني حفار الجدار الحديدي -الدريل- من ذلك الغار الصغير، وبدأ في تمديد سلك كهربائي لجهاز التلفاز، وحول صاحبنا الفلبيني جلس الأطفال ينظرون بدهشة للأجهزة الجديدة التي طوقت التلفاز، غير مصدقين أنهم بعد دقائق معدودة سيشاهدون برامج وأفلام ومسلسلات القنوات الفضائية عبر السيد «الدش».

ومن تلك اللحظة تغيرت أشياء كثيرة في منزل العائلة، فعبد العزيز -12 سنة- تعود على السهر أمام الضيف الجديد حتى العاشرة صباحًا يتجول بواسطة جهاز التحكم -الريموت كنترول- بين الأفلام الفرنسية وإعلانات CNN الأمريكية والأغاني المصرية.

لقاءاتنا العائلية اليومية صحيح أنها ما زالت مستمرة سواء بعد صلاة العصر أو بعد صلاة العشاء، لكن هذا الشيطان أصبح المتحدث الرسمي وصاحب الكلمة الأولى في المجلس، نافس همومنا الشخصية والتي كان الواحد منا يبوح بها لإخوانه ليتخفف من ثقلها، ومن بركات هذه اللعنة، أنها ساعدت على إيجاد نوع من العزلة، فبعضنا لا يرغب في المشاهدة.

أما التساهل فحدث عنه ولا حرج، فبعض الآباء والأمهات لا يمانعون في سهر أطفالهم -أولادًا وبناتٍ- حتى الصباح وبلا رقيب!

والأدهى من ذلك أن بالمنزل خمس غرف بها أجهزة تلفاز موصلة بهذا الجهاز الخبيث من ضمنها غرفتان للأطفال.

قارئي العزيز: أتعلم من أيد وشجع وتكفل بدفع ثمن «الدش»؟ إنها جدتي التي تعدى عمرها الخامسة والسبعين، فهل نعتب على السن أم على عدم إدراك الخطر أم على كليهما؟

علي عبد الواحد الرياض- السعودية

دعوة للمساهمة في دعم أنشطة المركز الكويتي «الديوانية» في لندن

لا يخفى عليكم ما يقوم به المركز الكويتي الديوانية، في لندن من أداء ونشاط متميز، حيث كان للديوانية ولا يزال دور واضح وحيوي في توفير المكان المناسب لالتقاء الكويتيين في العاصمة البريطانية في جو اجتماعي متميز، بالإضافة إلى إقامة الصلوات الراتبة وتنظيم صلاة الجمعة، حيث يمتلئ المكان بالمسلمين من الموظفين في المؤسسات الرسمية ورجال الأعمال والسياح والمراجعين الذين قدموا للعلاج بالإضافة للطلبة، وتقام فيها المحاضرات الثقافية والدروس الإيمانية، وتحيا فيها المناسبات الوطنية والإسلامية.

ومؤخرًا تم استئجار صالة قريبة لإقامة صلوات الجمعة وكمحاولة لاستيعاب الأعداد المتزايدة.

ولقد أردنا في هذه الرسالة إطلاعكم وتعريفكم على وضع الديوانية الكويتية وعلى حاجتها الماسة للدعم والمساهمة المادية لنتمكن من الاستمرار في تأدية دورها الهام في خدمة الكويتيين وأصدقائهم في لندن ولتسديد تكاليف التشغيل، من إيجارات ورواتب ومصاريف يومية أخرى، والأمل أن يساهم تبرعكم وتشجيعكم في استقرار العمل والانطلاق لتحقيق الأهداف الخيرية والوطنية المتعددة.

راجين منكم المساهمة بما تجود به أنفسكم من دعم، محتسبين المثوبة والأجر من الله -سبحانه وتعالى- وأن يكون ذلك في ميزان حسناتكم ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ (البقرة: 272).

إدارة المركز الكويتي- «الديوانية»

119 George St. London WIH 5TB Tel:

071-224 9493 - Fax: 017-2249605

رقم الحساب: جاري 180908 بيت التمويل الكويتي- الفرع الرئيسي- الكويت.

إلى الأمام دائمًا

في البداية أحب أن أعرب عن شكري لكل العاملين بمجلة «المجتمع» على إخراج هذا العمل الجيد بهذه الصورة الجميلة والمقالات التي تعكس ما يدور في عالمنا الإسلامي المعاصر بكل صدق وواقعية بعيدًا عن المهاترات والمناورات الصحفية التي لا تفيد ولا تغني، مما أدى إلى انتشار المجلة في كثير من الدول العربية والإسلامية وخاصة دول الخليج العربية، لكل هذا نقول جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه، وإلى الأمام دائمًا إن شاء الله.

إبراهيم حمد المهندي- قطر

تكريم الغرب لمن؟

أن يبدع عالم مسلم في تخصص علمي نادر في العالم، أو يبرز سياسي مسلم ناجح يلفت إليه الأنظار بقوة طرحه، أو يفوز حزب إسلامي عن طريق الديمقراطية التي يؤمن بها الغرب، كل هذا لا يهم الغرب، بل العكس هو مصدر إزعاج مستمر لهم مما يجعلهم يمكرون الليل والنهار لمحاربة أي تقدم تظفر به الأمة الإسلامية في جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية وغيرها من الجوانب الأخرى. ولكن من الجانب الآخر نجد الغرب يسارع إلى تبني كل فكر لقيط ينبت في أي قطر إسلامي على الرغم من أن هذا الفكر يخدش الحياء العام للأمة الإسلامية، وقد يصل إلى محاربة دينها بكل صراحة وجرأة. وما أمر لجوء المرتدة البنجلاديشية نسرين إلى السويد لتكرم بعد أسبوعين من لجوئها في مؤتمر عام تُعطى في نهايته جائزة الأدب السويدي إلا مثالٌ على ذلك، وهذا ليس غريبًا على من يتابع الجوائز الأدبية الغربية التي حصل عليها أفراد لا ينتمون إلى الأمة الإسلامية إلا بالاسم ومكان الميلاد، ليعلم علم اليقين أن الأدب الذي يؤمن به الغرب ويشجع عليه هو كل «أدب» لا يمت بصلة إلى أي اعتبارات أخلاقية أو أدبية.

لذا لا عجب إن رأيتهم يكرمون أصحاب الأفكار اللقيطة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية. لماذا العجب والله يقول فيهم:

﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (التوبة: 67).

عيسى محمد الأنصاري برايتن- بريطانيا

قضية اللحوم المستوردة

أعتقد جازمًا أن التحقيق الذي نشرته «المجتمع» في عددها رقم 1118 حول اللحوم المستوردة والدواجن المذبوحة بطريقة تخالف الشريعة الإسلامية كان متكاملًا بحيث تبرأ منه الذمة مشيدًا بموقف الإخوة في اتحاد الجمعيات التعاونية لموقفهم الشجاع، ثبتهم الله.

ولكن أخي الكريم: لي وجهة نظر قد تساعد في حل هذه المشكلة التي وإن عينا رجالًا أو جمعيات لمراقبة الذبح فالحيل موجودة مادام الإخلاص منعدمًا من الطرف الآخر «الشركات المصدرة».

وأذكر في هذا الموقف واقعة شهدتها في عام 1985م وتحديدًا في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، حينما جاء صاحب شركة لتصدير اللحوم المجمدة إلى رئيس المركز الإسلامي طالبًا ختمًا ليتسنى له تصدير منتجاته، فاشترط الشيخ إرسال مندوب من المركز فرفض صاحب الشركة ذلك وقال بما معناه إذا أنت ترفض ذلك فالكثير غيرك سيوافقون بلا شروط.

فأصر الشيخ -جزاه الله خيرًا- على رفضه فخرج صاحب الشركة غاضبًا، فالتفت الشيخ إلي وقال: يا بني إنه یعني ما يقول وسيجد من يهبه ما يريد جراء مبلغ زهيد، ومن ثم سيصدر إلى بلدانكم الخليجية، وأرجو أن تكتب ذلك في الصحف إعذارًا وإنذارًا.

وأما وجهة نظري فتتلخص في الآتي:

إنشاء شركات محلية للدواجن بحيث يجتمع من يرون في أنفسهم القدرة على ذلك ومن ثم البدء في الإنتاج لكي يتحقق للكويت الاكتفاء الذاتي من هذا المصدر الهام الذي يهم مصالح الناس، وللمملكة العربية السعودية السبق في هذا المجال.

علي الزايد- الجبيل الصناعية- السعودية

«اليقظة» ليست أول مجلة نسائية إسلامية

في بداية الأمر أود أن أشكر أسرة تحرير مجلة «المجتمع» وكذلك الأخت سعاد الولايتي التي قامت بإجراء حوار مع الأخت رئيسة تحرير مجلة «اليقظة» الغراء الأخت أم جهاد في العدد رقم (1115) جاء فيه «تعتبر «اليقظة» أول مجلة إسلامية نسائية تخاطب المرأة المسلمة». فوددت أن أذكر بأن مجلة «اليقظة» ليست هي أول مجلة في هذا المجال، ولكننا نستطيع أن نقول إنها الوحيدة في ساحة الإعلام الإسلامي النسائي اليوم ونسأل الله لها الدوام والنجاح.

فقد سبقتها مجلات أخرى وتوقفت لأسباب منها الأسباب التي تواجه مجلة اليقظة اليوم، فهذه مجلة «ذات النطاقين» والتي أصدرتها اللجنة النسائية العربية بباكستان وتوقفت وللأسف لأسباب منها الوضع المعروف لباكستان وقد صدر منها سبعة عشر عددًا.

ومجلة «هاجر» التي كانت ملحقًا لمجلة المختار الإسلامي المصرية مع أنها كانت تهتم بالمرأة والطفل المصري أكثر من غيرهما.

ومجلة «أسماء» من الأردن، والشقائق من لبنان، وكل هذه المجلات أو بعضها توقفت لأسباب أهمها السبب المالي وندرة الأقلام النسائية الإسلامية.

وفي نهاية الأمر أدعو كل من يريد للإعلام الإسلامي النسائي خيرًا أن يدعم مجلة اليقظة، باعتبارها الوحيدة اليوم، بدعمها ماديًا وبالقلم النسائي الهادف.

خالد أمجد البغدادي- ماليزيا

ردود خاصة

• الأخ- نصر الدين براشيش- الشلف- الجزائر

كان بودنا مساعدتك لكن المجال لا يتسع نرجو مراجعة سفارة الكويت للاستفسار ونحن ندعو لك بالتوفيق.

• الأخ- عبد الله بن عبيد العبيد- البكيرية- السعودية

قصيدتك التي أرسلتها تفتقد إلى العنوان وإلى الوزن وإلى متانة التراكيب وإلى مراعاة قواعد النحو فقط، فهل بالإمكان توفير هذه النواقص وبالسرعة الممكنة حتى ينفسح أمامها طريق النشر على صفحات المجلة، لا تتأخر فنحن بانتظارك.

• الأخ صلاح إبراهيم غندور- المنيا- مصر

لعلك تعلم أن مجالنا الذي نعمل به هو الصحافة، أما الجانب الخيري ومجال المساعدات فله رجال ولجان متخصصة يا حبذا لو راسلت واحدة منها لعلها تتجاوب مع معاناتك وتلبي حاجتك، نسأل الله أن ييسر لك الخير وأن يفرج كربتك ويزيل همك.

• الأخ- بابا نور الدين- الرداي- الجزائر

لا نستطيع نشر كل ما يصلنا من مصدر واحد وبشكل متتابع لأننا نريد إفساح المجال لمشاركات أخرى، ولا بد من يوم ترى فيه على صفحات المجلة كل ما صلح من إنتاجك ولو بعد حين، لا تتردد في الكتابة والإرسال والانتظار أيضًا.

• الأخ- عبد الواحد الحريفي- الرياض- السعودية

المعلومات المتوفرة لدينا عن كتاب «دولة البعث» هي المنشورة مع تعريف الكتاب، وبإمكانك الاتصال أو المراسلة على عنوان الناشر أو الكاتب المذكور.

الرابط المختصر :