العنوان بريد المجتمع - العدد 1096
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أبريل-1994
مشاهدات 63
نشر في العدد 1096
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 19-أبريل-1994
رسالة من قارئ أحداث
اليمن من منظور آخر
قامت الوحدة اليمنية بمباركة الدول الغربية وعلى رأسها الولايات
المتحدة وفرنسا، حيث زارهما الرئيس علي عبد الله صالح قبل توقيع الوحدة بأيام،
وكان الهدف من قيام الوحدة بالنسبة للدول الغربية جر اليمن الجنوبي سابقاً الذي
يعتبر أكبر حلفاء الاتحاد السوفيتي سابقاً في المنطقة إلى المعسكر الغربي بدون
استفزاز روسيا بالذات عن طريق الوحدة مع الشمال، فكانت الوحدة سريعة، وبعد قيام
الوحدة والسماح للأحزاب بالتكون ظهر حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي قاد المعارضة
القوية ضد الحكومة.
وظهرت نتائج الانتخابات مفاجئة للحزب الاشتراكي بحصوله فقط على أقل من
ربع مقاعد البرلمان، وحصوله على المركز الثالث بعد الإصلاح، ومفاجئة للغرب بحصول
حزب التجمع للإصلاح الذي يعتبر من نظرهم حزباً أصولياً على المركز الثاني بعد
المؤتمر.
وقبل أن يتم اكتمال تشكيل الحكومة وبدء الوزارات في تنفيذ مهامها زار
علي سالم البيض الولايات المتحدة أو استدعي إليها للنظر في كيفية مواجهة الخطر
الإسلامي الجديد في جزيرة العرب، وقابل في هذه الزيارة نائب الرئيس الأمريكي، وكان
من السهل جداً إيجاد الأسباب الظاهرية لتحول البيض إلى عدن، وإعلان عدم رغبته في
العودة إلى صنعاء مرة أخرى لأسباب ظاهرة، منها أن الرئيس علي عبد الله يسير أمور
الدولة بآلية ما قبل الوحدة، وأن الأوضاع الأمنية والاقتصادية متدهورة، وحمل علي
سالم البيض ومن ثم الحزب الاشتراكي الحملة ضد المؤتمر؛ ومن ثم الإصلاح بمسؤولية
تدهور الأوضاع.
وتطورت الأحداث وتشكلت اللجنة العسكرية التي أعطيت التفويض بفض النزاع
بين القوات الشمالية والجنوبية التي ضمت الملحق العسكري الأمريكي والفرنسي، وبذلك
يبدأ الفصل الأخير في إعادة تقسيم البلاد وحصر التمدد الإسلامي في الشمال، وتأمين
مضيق باب المندب وساحل عدن من أية هيمنة إسلامية في المستقبل، وبهذا يتم تشكيل
دولة علمانية في الجنوب تؤمن مصالح الغرب في المنطقة وتكون في وجه الخطر الإسلامي
المتوقع.
عبد الله علي المساعدي – اليمن
مأساة الانتصار:
فوق قمم جبال جلال آباد.. حيث خيام المهاجرين البالية التي لا تكاد
تخلو من أنين الهاربين ودموع المودعين.. وعويل البائسين وفوقها لا تزال زندقة
الغادرين.
كان طفل أفغاني جالس يطل على كابول الحزينة.. في عينيه تظهر مأساة
الانتصار وفي تعابير وجهه تبدو جراح الجسد الأفغاني المسلم.. ومع خيوط الشمس
المختبئة خلف الغيوم.. لمح في الأفق طيف أبيه الشهيد، بكى.. صرخ.. أبتاه.. يا ضياء
عيني ويا مهجة فؤادي عد إلي أيها الغالي.. فلقد أصبحت بعدك هباء إني وحيد في
العراء.. إن عدت لقريتي فسيقتلني أخي.. لألحق بأمي وإخوتي، وستشرب أمتي الحسرة
سيطرب قلبها المكلوم.. أبتاه عد إني محتاج إليك محتاج إلى حضنك الدافئ.. إلى
أحاديث الأمان من فيك.. أبتاه عد.. وآه.. قذيفة من قذائف الغدر والخيانة قتلت
الطفل المسكين.. وتناثر الدم الحزين يمزق طيف الأب الشهيد وارتفع في الفضاء صوت
مجلجل يرتل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا
عَظِيمًا﴾ (سورة النساء: 93).
ريم صالح الحربي - بريدة ـ السعودية
«المجتمع» مجلة كل المسلمين:
يعجز لساني عن شكركم على هذا المجهود الطيب الذي تبذلونه من أجل إخراج
هذه المجلة القيمة التي هي بحق مجلة المسلمين، لما تحويه من أخبار وتقارير عن
مسلمي العالم دون النظر إلى جنسياتهم أو ألوانهم وأشكالهم، مما يجعل المسلم يشعر
بإخوانه في أصقاع العالم.
إخواني الأفاضل يسرنا أن نعرب عن عميق شكرنا على وصول مجلتكم الكريمة
لنا باستمرار بفضل الله أولاً ثم بفضل جهودكم الجبارة.. لهذا ومن باب من لا يشكر
الناس لا يشكر الله.. نقول لكم: بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير.
خالد عناية- حيدر أباد ـ الهند
ردود خاصة:
الأخ / خالد عبد الله العبد الواحدـ الهفوف ـ
السعودية نشكر
لك متابعتك وملاحظاتك، ونود إفادتك بأن الإعلان يهدف إلى ترويج المجلة وتعريف كافة
القراء بها. أما الصور فإننا نأخذ بالتقنيات والأداء الصحفي الفني إلى جوار المادة
التي نقدمها للقارئ، ولأننا مجلة عالمية فإننا نسعى أن نكون على مستوى مثيلاتنا.
أخبرك بأن إسرائيل هي العدو والكلمتين مترادفتان، وأعداء الإسلام كثيرون، وإسرائيل
أحد هؤلاء الأعداء. والمسلم يعرف عدوه جيداً، ولن يغير ذلك في النظرة أو المعتقد.
الأخت/ أم الهيثم - بريدة ـ السعودية. شكراً
للاهتمام والإطراء، ونأمل أن نكون دائماً عند حسن ظن قرائنا الأعزاء.
الأخ / أحمد العلي - جدة ـ السعودية قصيدتك «صبراً
فلسطين» مجموعة من الخواطر والأحاسيس التي تحتاج إلى السبك المتين والعبارة
السليمة.. تحتاج أبياتها إلى الوزن الذي يميزها عن الكتابة النثرية.. حاول ثانية
ولا تتراجع ونحن على موعد.
الأخ / علي بن عبد الله بن عائض القرني - أبها -
السعودية
قصيدتك «من القلب» تنبعث كلماتها كالتيار المتدفق، لا يتوقف القارئ عن إنشاد
أبياتها ذات الوزن المتموج الذي يخالط شغاف القلب، ويحرك ما سكن فيه لولا بعض
الملاحظات لكانت القصيدة قد أخذت طريقها إلى النشر. ففي البيت الأول يحتاج عجز
البيت إلى إعادة نظر.. وفي الشطر الثاني من البيت الثامن تأتي كلمة «جرح» مرفوعة
وهي مفعول به منصوب، وتتبعها كلمة «مكلم» في الإعراب مما يخل بحركة الروي. وكذلك
كلمتا «حمم» و«الضم» في البيتين العاشر والعشرين فيها علة، ككلمة «جرح» السابقة..
لا أخفي عليك أنني معجب بالقصيدة وأنتظر منك إرسالها بعد إصلاح ما ذكر، وما قد
تدخله عليها من تعديل وتحسين.
تنويه: نلفت نظر
الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من
الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ
المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة
باسم صاحبها واضحاً.
في الصدارة دائماً:
يسرني أن أشكر لكم جهدكم الذي تقومون به من خلال مجلة «المجتمع»، وهي
الوحيدة التي تغطي بصدق والتزام الأحداث الجارية في العالم الإسلامي بدون أي تحيز
لأية جهة، وإنما تعملون على نشر الحقائق كاملة بدون تزييف أو رتوش، وهذا هو ما جعل
مجلة «المجتمع» في موقع الصدارة بل تحتل الترتيب الأول في نظري، فهي مجلة كل
المسلمين، ويحتاجها العالم الإسلامي وبالذات في هذه الفترة الحرجة التي نحن في أمس
الحاجة إلى من يدق أجراس الخطر لنعود إلى ما كان عليه آباؤنا وأجدادنا من عز
وانتصارات على الأعداء، وذلك لأنهم نصروا الله فنصرهم على أعدائهم، بعكس ما يحدث
الآن للعالم الإسلامي الذي يحاول جاهداً للحصول على السلام مع العدو، بينما نجد أن
ذلك العدو يعمل بشتى الوسائل للقضاء على الإسلام والمسلمين.
عايد عثمان باسيجان كوتاباتو –
الفلبين
المحرر: نشكرك على
ثنائك المشجع، ونحن بانتظار إسهاماتك القادمة وخاصة منها ما يتعلق بالأخبار
والمعلومات الاجتماعية والثقافية عن الفلبين.
أوجادين.. هل نسيها المسلمون؟ مجاهدون من
أوجادين.
تطالعنا الصحف الإسلامية كل يوم بالمآسي التي يتعرض لها المسلمون في
كل مكان، لكنني لم ألحظ اهتماماً بمنطقة أوجادين التي تخضع للسيطرة الإثيوبية،
وكأن المسلمين والصحف الإسلامية قد شغلها ما يستجد من مشكلات وأهوال، فنسيت مشكلة
المسلمين في هذه المنطقة التي أبى رجالها وشيوخها ما عرضته حكومة إثيوبيا بقبول
أبنائهم في مدارس الدولة، وقالوا باستعلاء المؤمن وأنفه: كيف يتلقى التلميذ المسلم
العلم من الأستاذ الكافر؟.. ذلك أنهم فطنوا إلى أنه يراد تذويبهم في البيئة التي
تغاير عقيدتهم؛ ومن ثم إفقادهم انتمائهم وهويتهم التي يعتزون بها.
أخشى أن يكون اهتمام المسلمين كاهتمام الدول المستعمرة ينحصر في
المناطق الاستراتيجية وذات الموارد الكبيرة، بينما تدخل أوجادين دائرة النسيان
باعتبارها من المناطق الجافة. ليعلم إخواني في كل أنحاء العالم الذين يقرؤون مجلة
«المجتمع» أن بلادنا ذات موقع استراتيجي وفيها ثروات حيوانية وزراعية ومعدنية مثل
النفط والغاز الطبيعي. إن نسبة المسلمين في أوجادين هي 100% يحتاجون إلى التعليم،
ويفتقرون إلى المدارس وإلى الوعي وإلى الاهتمام من المسلمين والصحافة الإسلامية.
أحمد إبراهيم عبد الصمد من أبناء
أوجادين ومقيم في نيروبي كينيا
مسلسلات التشويه والفتنة النائمة:
عرض تلفزيون الكويت على البرنامج الأول مسلسلاً هو من أعنف وأشرس
وسائل الهجوم على الإسلاميين، بل على الإسلام ككل في أسلوب مدروس لتشويه الإسلام
والمسلمين، فمن خلال عرض المسلسل تتطرق المشاهد إلى أمور عدة من حياة المسلمين
والمبادئ الإسلامية. ومما يؤسف له أن تلفزيون الكويت عرض مثل هذه المشاهد التي
يندى لها الجبين، ومع كل هذا فالمسلسل ليس فيه ما يستفيد منه المشاهد سوى تشويه
صورة المسلمين، كما أنه لا يطرح قضية تهم المجتمع.
فقد تطرقت المشاهد إلى حياة الإسلاميين، وبينت أنها حياة معقدة ليس
فيها سوى طاعة أمير الجماعة طاعة عمياء دون معرفة السبب. كما تطرق المسلسل إلى
المرأة المسلمة والحجاب واللباس الإسلامي وعقيدة المرأة المسلمة، حيث بين أن
المرأة المسلمة مهزوزة العقيدة تتخذ من وراء الحجاب والنقاب أهدافاً مادية في أخبث
وسائل التشويه للمرأة المسلمة ولباسها الإسلامي. كما تطرق المسلسل إلى البنوك
الإسلامية ووصفها بالنصب والاحتيال على الناس.
ومن خلال هذه المشاهد يتبين لنا مدى الصورة البشعة التي أظهرها
المسلسل للإسلاميين والمجتمع الإسلامي والإسلام عامة. هذا قليل من كثير، وإنما
كتبته لأبين مدى الحرب الحاقدة على الإسلام والمسلمين حتى من أهله للأسف.
علي الشمري - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل