العنوان بريد المجتمع.. عدد 1072
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أكتوبر-1993
مشاهدات 82
نشر في العدد 1072
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 26-أكتوبر-1993
▪ من ينقذني من براثن التنصير
لا أملك إلا أن أبدي إعجابي الشديد بمجلتكم الإسلامية «المجتمع»
وبجهودكم الحثيثة التي تسهم في إصدار هذا المعلم الإعلامي الهام والذي ندعو الله
تعالى أن يوفقكم لمتابعة السير على نور من كتاب الله وسنة نبيه- صلى الله عليه
وسلم- مستشعرين مسؤوليتكم تجاه كل مسلم في مختلف بقاع الأرض.
وأنا واحد من هؤلاء المسلمين الذين أذكركم بمسؤوليتكم نحوهم فقد أنهيت
الدراسة الثانوية وأمامي أحد خيارين: فإما الصبر على الحاجة مع انعدام فرص العمل،
وإما الارتماء في أحضان المؤسسات التبشيرية التي لا يخفى عليكم ما تهدف إليه من
شرور لديننا ولأمتنا ولبلادنا، وإن كان هناك من مخرج من هذين النفقين فهو أنتم وعن
طريقكم يا أخوة الإسلام فهل أجد لديكم أو لدى أحد قرائكم الكرام يدًا تمتد
لانتشالي من المأزق الذي وضعت فيه ككثيرين غيري. «والله في عون العبد ما كان العبد
في عون أخيه». محمد إنجي ديارا- باماكو- جمهورية مالي- ص ب داود صوغودعو، ت: 646
▪ «المجتمع» والمادة القيمة
يسعدني إفادتكم بأنني قد تلقيت مع جزيل الشكر نسخة من مجلتكم الموقرة
«المجتمع» قبل ثلاثة أيام وهي تحتوي على مواد قيمة نافعة إلى قضايا المسلمين في
شتى أقطار العالم إذ إنها تهتم بقضايا المسلمين اهتمامًا كبيرًا، ومن المؤكد أنها
تفيد كثيرًا كل من يأتي المكتبة يوميًا.
وإنني أشكر كل العاملين والساهرين على إخراج هذه المجلة في حلة بهية
ومليئة بالمواضيع المهمة، وأرجو أن تتفضلوا مشكورين بإرسال مجلتكم إلى مكتبة
الإرشاد الإسلامية إذ ثمارها تعم كثيرًا من الإخوة القراء، متمنيًا لكم المزيد من
التقدم والتوفيق وأمد الله في عمركم لما فيه خير الإسلام والمسلمين. نبيه راشد-
سریلانكا
▪ رفقًا بهؤلاء
المذنب كالغريق يحتاج إلى من يأخذ بيده ليخرجه إلى بر الأمان، لا إلى
من يتفنن في إصدار الفتاوى التي قد تصل أحيانًا إلى قنوطه من رحمة الله، فكم من
شخص أصبح أسير ذنوبه فقط لأنه لم يجد ذلك الإنسان الذي يذكره برحمة الله، بل وجد
من يشككه في توبته ويقول له: أنت هالك لا محالة!
يحكي لي أحدهم أن أحد إخوانه اتهمه بعدم صدق توبته يقول هذا التائب:
إنني لم أنم في تلك الليلة وأنني بكيت بكاء كثيرًا لأن الله- سبحانه وتعالى- أعلم
بالنيات من الناس جميعًا، فكيف يتهمني بهذا الاتهام الخطير هل شق قلبي وعلم أني
غير صادق في توبتي فهدأت من روعه وقلت له لعل صديقك أخطأ فاعذره بذلك فإن الشيطان
يحاول أن يوقع بينكما.
ولعل المربين الأوائل الذين تخرجوا من المدرسة المحمدية لم تغب عن
أذهانهم هذه القضية فيروى عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أنه مر يومًا على رجل قد
أصاب ذنبًا والناس يسبونه فنهاهم وقال: أرأيتم لو وجدتموه في حفرة ألم تكونوا
مخرجيه منها؟ قالوا: بلى، قال: فلا تسبوه إذن، واحمدوا الله الذي عافاكم قالوا:
أفلا تبغضه؟ قال إنما أبغض عمله فإن تركه وتاب فإنه أخي.
وأخيرًا نقول يجب على المصلحين أن يكونوا عونًا لهؤلاء المذنبين على
الشيطان لأن هناك مجموعات كبيرة من هؤلاء تحتاج من يرشدها إلى الطريق المستقيم،
فكن يا أخي من الذين يقودون هؤلاء إلى هذا الطريق وليكن شعارك في هذا السير قوله
تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
عَلَىٰ أنفسهم لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (الزمر: 53) مشعل صقر الصقر- الفيحاء- الكويت
▪ ردود خاصة
• الأخ/ سعيد سعد الشايب- المنطقة الجنوبية- السعودية وصلت رسالتك
وترقبها في الأعداد القادمة، وقد أحلنا رجاءك إلى القسم المختص لعمل اللازم.
• الأخ/ عماد سليم- بيشاور- باكستان المعلومات عن مجلة شؤون الشرق
الأوسط هي الموجودة في التعريف وربما يكون التأخر في البريد.. وكذلك مركز الدراسات
الحضارية نحن مشتركون في إصداراته وقد أرسلنا صورة من رسالتك إلى مجلة شؤون الشرق
الأوسط ونأمل أن يصلك قريبًا ما طلبته من هذه المجلة ومن مركز الدراسات بإذن الله.
• الأخ/ بلقاسم برجي- ص.ب 1056، برج بوعر يريج 34000- الجزائر
المراسلة والمطالعة نافذتان إلى الثقافة الاجتماعية إحداهما صامتة والأخرى متحركة
ولا شك أن كثيرين يرغبون في مبادلتك هذه الهوايات فانتظر سيلًا من رسائل الهواة
ولا تنس أن تواصل الحديث إلينا بين الفترة والأخرى.
• الأخ / محمد أحمد بابودان- الرياض- السعودية لا شكر على واجب فنحن
نرجو أن يكون قراؤنا الأعزاء متجاوبين مع مجلتهم «المجتمع».
• الأخ/ عبد الله عبد الكريم- الرياض السعودية ما نشرته المجتمع، ليس
رأيًا خاصًا- وهي تعرف للشيخ قدره ومكانته، إنما هي تعليقات وآراء مجموعة من
العلماء ناقشوا فيها فتوى الشيخ بوجوب خروج الفلسطينيين من الأراضي المحتلة، فإذا
كان في كلامهم ما يخالف ما قاله الشيخ بالإمكان تصحيح الخطأ على صفحات المجلة حال
وصول التصحيح ونحن نحرص كل الحرص على صيانة أعراض المسلمين وخاصة العلماء منهم.
الأخ/ محمد المختار بن عبدو- الدوحة- قطر نعم إنها مهمة نبيلة ورسالة شريفة أن
نقوم بإبلاغ كلمة الحق ونعتبر كل قرائنا شركاء في المسئولية عن نشر البلاغ المبين
أداء للأمانة وإعذارًا أمام الله.
• الأخ/ محمد براهيمي- تيبازة- الجزائر استلمنا رسالتك وسعدنا
بعباراتها الطيبة الرشيقة واسمح لنا أن نستعير بعض كلماتك.. فقد أصبحنا نحس بأنك
واحد منا نعرفه ونحبه ونشتاق إليه كما تحس أنت تمامًا بأن «المجتمع» جزء من
كيانك.. وأسلم لإخوانك.
• الأخ/ أبو عبد الله.. الصليبخات- الكويت ملاحظاتك حول دخول المرأة
المجالس النيابية وحول موضوع الغناء.. وردنا العديد من أمثالها ونحن رغم تقديرنا
لغيرتك نرغب أن تكون الردود علمية تقارع الحجة بالحجة ولا تكتفي بالمسلمات.
▪ حقوق الأخوة في الله
الأخوة معنى جميل وأمنية غالية يمكن أن تتحقق إذا راعينا الأسس
التالية: 1 - المواساة بالمال، فيواسي كل منهما أخاه بماله إن احتاج إليه. 2- أن
يكون كل منهما عونًا لصاحبه يقضي حاجته ويقدمها على نفسه. 3 - أن يكف عنه لسانه
إلا بخير فلا يذكر له عيبًا في غيبته أو حضوره. 4 - أن يدعوه بأحب أسمائه إليه ولا
يسترسل في نصحه فيقلقه ولا ينصحه أمام الناس فيفضحه. 5 - يعفو عن زلاته ويتغاضى عن
هفواته ويستر عيوبه. 6 - أن يديم عهد الأخوة لأخيه، لأن قطعها محبط لأجرها وإن مات
نقل المودة إلى أولاده. 7 - أن يدعو له ولأولاده، ومن يتعلق به بخير ما يدعو به
لنفسه وأولاده، إذ لا فرق بينهما بحكم الأخوة التي جمعت بينهما. محمد بن عبد الله
الحقباني الدلم- السعودية
▪ الكشافة الإسلامية
وصلنا العددان اللذان تفضلتم بإرسالهما إلينا في الكشافة الإسلامية
الجزائرية- فوج الفلاح- نشكركم جزيل الشكر على جهودكم الحثيثة في سبيل تطوير
إعلامنا الإسلامي والذي نحن في أمس الحاجة إليه بعد أن تنوعت الخطابات في مهاجمة
كل ما هو إسلامي. هذا ولقد فرحنا كثيرًا بعودة «المجتمع» وقد استقبل أفراد الكشافة
أعداد المجتمع التي وصلت بسرور بالغ متمنين لكم التوفيق والسداد. ولا ننسى أن نقدم
لكم اقتراحًا حول الكتابة عن الكشافة في البلاد العربية ومن جهتنا سنبعث لكم
مقالات عن الكشافة الجزائرية في الأيام القادمة. أخيرًا لي رجاء أن تضعوا اسمي في
دائرة التعارف لأني أود التعرف على شباب الخليج الذين تنقصنا أخبارهم وعناوينهم
إسهامًا منا في ربط مغرب العرب بمشرقهم. أحمد بزقطاف- 41/47- الرمز 28200- الجزائر
▪ هل يجوز التعامل مع المنتجات
الإسرائيلية؟
بودي أن يناقش علماؤنا الأجلاء خلال لقاءات مجمعاتهم الفقهية مسألة
شراء البضائع والمنتجات الإسرائيلية وإن كنت أهفو إلى صدور فتوى تحرم هذا التعامل
للأسباب التالية: 1- استمرار احتلال اليهود لأرض المسلمين في فلسطين. 2- تاريخ
اليهود الربوي الاستغلالي الذي يعمل للتفوق والسيطرة. 3- النتائج المدمرة للتعاون
الزراعي بين مصر و(إسرائيل). 4- الأرباح اليهودية ستستخدم لجلب المزيد من
المستوطنين وزيادة البطالة بين العاملين العرب والمسلمين. 5- استثمار الأموال
العربية والإسلامية في البلاد العربية والإسلامية لتحريك الاقتصاد وزيادة فرص
العمل وتحسين الأوضاع الاجتماعية. 6- امتناع جمهور كبير عن شراء البضائع اليهودية
مما يؤدي إلى خسارة التجار الذين يروجونها وبالتالي الانتهاء من التعامل مع هذه
البضائع الدنسة. 7- دعم التجار الذين لا يتعاملون مع البضائع الإسرائيلية. 8-
ترسيخ فكرة التحريم لدى المسلمين قبل وصول الطوفان. أحمد علي عامر- قطر
▪ تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط
واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في
المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي
رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
▪ رسالة من قارئ.. أما آن للأمة
الإسلامية أن تستعيد مجدها؟
بقلم: حسن عبد الرحمن عادل جدة- السعودية تبادر إلى ذهني هذا السؤال
حين قرأت رسالة من القارئ الأخ جابر حسن خليل، المنشورة في مجلة «المجتمع» العدد
رقم 1064. فقد أشارت الرسالة إلى كل مقومات الحياة القوية العزيزة لدى الدول
الإسلامية من خامات الصناعة بأنواعها في جبالها وسهولها، وفي بحارها وصحاريها، وفي
العدد البشري.. الذي لا شك أن فيه العلماء في شتى صنوف العلوم الدينية والدنيوية.
فلماذا إذًا الأمة الإسلامية متباعدة ومتنافرة حتى أصبحت عرضة لكل قوة أخرى، تتحكم
فيه وتملي عليها وتهددها وتتدخل في شؤونها، إن الإسلام دين القوة والحق والعدل
والجهاد.
فلو أن الأمة الإسلامية اجتمعت فعلا على كتاب الله الكريم، وعلى اتباع
سنة وتعاليم خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، وطبقت ذلك
الدستور الإلهي في كل شئون حياتها لتوفرت لها الحماية والقوة، والمنعة. إن الإسلام
بدأ غريبًا.. ثم صار عجيبًا، بهر العالم بالفتوحات السريعة ونشر الحق والعدل
والحرية الصحيحة، فكان الأمراء والولاة والقادة يسوسون الناس بما تعلموه ودرسوه
وطبقوه. وكانوا يحكمون دستور الإسلام الخالد في حال الرضا والغضب، والحب
والكراهية، والقرب والبعد، لأن القرآن الكريم وضع القواعد والأسس الراسخة المتينة
التي تحفظ كيان المسلم وعزته وحياته وتعطيه الأمان والسلام.
وطالما أن الكيان الإسلامي تفرق إلى دول وحدود وحكام متعددين، فإن على
المسلمين أن يتحدوا بالتعاون على البر والتقوى، فتنتج الأسلحة بكل أنواعها، وتفتح
الأبواب أمام العقول العربية المسلمة للاختراع والتفكير والتطوير والإنتاج. إن في
العالم اليوم اضطهادًا وظلمًا وتحديًا يسمح (لإسرائيل) وغيرها بحيازة وإنتاج
الأسلحة النووية وغيرها. وتقتنى الطائرات الحربية بكل أنواعها، بينما تمنع الدول
الإسلامية العربية وغير العربية من مثل هذا المجال، فهذه الولايات المتحدة
الأمريكية والدول الأوروبية تتحكم في العالم وتشدد على العالم العربي والإسلامي،
والدول الدائمة العضوية في هيئة الأمم المتحدة تستعمل حق الفيتو كيفما يحلو لها،
لا حسب المنطق والعقل، وتسعى إلى تثبيت الحكم الذي تريده باسم- الديمقراطية
والحرية وحقوق الإنسان بدون عدل ولا إنصاف.
يحدث كل هذا، والأمة الإسلامية مهددة ومقهورة أما آن لقادة الأمة
الإسلامية الرجوع إلى كتاب الله الكريم وشرائع الإسلام الحنيف والأخذ بهدي وتعاليم
الرسول الأمين محمد- صلى الله عليه وسلم-؟ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ
وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (الحجرات: 13). فنعم
التعارف الذي يتم في إطار الدين الذي يكون الجميع فيه سواء يفهمونه ويعرفونه، فلا
يكون هناك خلال ولا آراء منحرفة متعارضة مع الشريعة الإسلامية وقد قال تعالى: ﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ
ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾ (الحشر: 12). إن الخلاف
والتعصب، كل ذلك موجود في طبيعة البشرية التي إن تركت على هواها ضلت وهلكت وقد وضع
الله- سبحانه وتعالى- قانون العدل والرجوع إلى الحق رضوخاً إذا لم يكن طواعية.
فقد قال تعالي: ﴿إِن طَائِفَتَانِ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا
عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ
اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ
اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا
بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾
(الحجرات 9-10). هذه هيئة الأمم المتحدة الآن تمثل اجتماعًا على قوانين وضعية غير
عادلة تطبقها كيفما تشاء وعلى من تشاء، حسب مصالح القوى التي تهيمن عليها. كما هو
الحال في البوسنة والهرسك وفي الصومال. فهو اجتماع لتقنن الظلم، تأمينًا للمصالح،
ولو على حساب الحق والعدل إنه اجتماع لتأصيل الإثم والعدوان بدل التعاون على البر
والتقوى.
إن الله سبحانه وتعالى أمر- إلى جانب قوة الإيمان- بالاستعداد للعدو
وإعداد ما يمكن إعداده من قوة فقال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ (الأنفال: 60). لقد آن للمسلمين أن يصحوا وينتبهوا
فيكونوا الأعلون بالإيمان والعمل والجهاد. وليكونوا قوة ضاربة مهابة يحسب لها ألف
حساب (اللهم ردنا إلى دينك ردًا جميلًا، وأعطنا ما وعدت من عبادك المؤمنين فأنت
الحق وقولك الحق، وكان حقًا علينا نصر المؤمنين).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل