العنوان بريد المجتمع: (العدد: 1119)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1994
مشاهدات 103
نشر في العدد 1119
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 04-أكتوبر-1994
رسالة من قارئ
القضية الكردية.. مجهولة عند المسلمين
إن القضية الكردية بصورة عامة ظلت مجهولة عند المسلمين خاصة العرب
منهم فترة طويلة، وكان لإعلام نظام صدام حسين - خاصة في فترة ما قبل غزوه الغاشم
لدولة الكويت الشقيقة - الدور الأساسي في تشويه هذه القضية عند المسلمين، وكان
يتهم الأكراد في كردستان العراق بالانفصاليين والمتمردين تارة، وتارة أخرى يتهمهم
بالماركسية والشيوعية وغير ذلك من التهم الباطلة، ولكن بعد هزيمته في حرب تحرير
دولة الكويت، ومن ثم قيام الشعب التركي والعراقي بصورة عامة بالانتفاضة الجماهيرية
في مارس "آذار" عام 1991م، والهجرة الجماعية التي تلت الانتفاضة، والتي
قام بها الشعب الكردي في كردستان العراق إلى الدولتين المجاورتين "تركيا
وإيران" خوفًا من بطش النظام، تبين الكثير من الحقائق، خاصة فيما يتعلق
بالعقيدة الصحيحة لهذا الشعب المسلم، التي طالما حاول صدام تشويهها.
لذا يبقى عليكم إخوتي الكرام في مجلة "المجتمع" أن تهتموا
بهذه القضية، وتبرزوها على الساحة الإسلامية - عبر مجلتكم الغراء - على أنها قضية
إسلامية تخص شعبًا مسلمًا.
إن الجرائم الوحشية التي ارتكبها "صدام حسين" وابن عمه،
ووزير الدفاع الحالي المجرم "علي حسن المجيد" المعروف بـ "علي
الكيماوي" لكثرة استخدامه للغازات الكيماوية ضد الشعب الكردي، وأسفرت هذه
الجرائم عن استشهاد أكثر من "180,000" كردي مسلم، وتدمير أكثر من
"4,500" قرية ومدينة كردية عبر عمليات أطلقت عليها اسم "عمليات
الأنفال"، وكأن نظام صدام يحارب الكفار والمشركين.
فأرجو منكم - إخوتي الأعزاء - أن تدعوا الكتاب المسلمين من العرب
وغيرهم للإسهام في توضيح هذه القضية بصدق وأمانة.. وأجركم على الله.
خالد عبد الله "أبو سيف" – كردستان – العراق
انتبهوا أيها المسلمون!!
انتهى مؤتمر القاهرة ولكن لم ينته الحديث عنه وعن أثره، وعاد
المؤتمرون ليبثوا أفكارهم وخططهم من جديد عن طريق قنوات البث التلفزيوني المباشر
الدولية وتصدير أجهزتهم الهوائية "الستالايت" وأخيرًا أجهزة تلفاز لا
تحتاج إلى ستالايت وتهريب أشرطة الفيديو المحرمة.
عادوا إلى بلادهم؛ ليصدروا لنا أفلام الإباحية وبرامج التثقيف الجنسي
والممارسات الشاذة والدعوة للإجهاض من أجل إقامة أسرة أفضل "في زعمهم"،
وقد حرم الله هذه الموبقات؛ حيث قال في كتابه العزيز: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ
مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يقتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا)
(الفرقان: 68).
انتبهوا أيها المسلمون.. فاليوم نرى فوق أسطح المنازل أكثر من ستالايت
وأولياء الأمور يخرجون لأعمالهم منذ الصباح وحتى ساعة متأخرة من النهار أو ربما
الليل؛ ليتركوا صغارهم يعبثون بأجهزة التلفاز، ويشاهدون ما تبثه إليهم القنوات
الفضائية من أفلام يمارس فيها الشذوذ الذي تخجل الحيوانات من ممارسته، هذا
بالإضافة إلى الخدم المدرب لهؤلاء الأطفال في غفوة منا وغفلة من صغارنا وهذا هو
المطلوب.
انتبهوا أيها المسلمون.. إنهم يدمرون أولادنا وشبابنا الذي تقوم على
سواعده بناء الأمة ونهضتها المنشودة، فهل نبقى غافلين؟
أحمد سلطان – الكويت
إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت
لقد قرأنا في المجلات والجرائد العربية بأن "سها عرفات"
زوجة ياسر عرفات تقول بأنها: "لا تعترف بالشريعة الإسلامية، وتكذب القرآن
المنزل وتقول بأنه كتب من زمن قديم لا يصلح لهذا الزمان، وأنها ترفض تعدد الزوجات
الذي أحله الله"، وكان من الأجدر به أن يمنعها من الكلام فيما لا دخل لها به
وما لا تعرف عنه قليلًا ولا كثيرًا، لقد أعمت قلبها الثقافة الفرنسية؛ لأنها لا
تفرق بين الوحي المنزل وتأليف الكتب التي كتبت منذ القدم.
خالد حسن – السعودية
ردود خاصة:
- الأخ:
أبو جهاد اليمني - لاهور - باكستان: وصلت
رسالتك شكرًا للإطراء والعاطفة الأخوية، كما وصلت القصيدة المرفقة لابن قيم
الجوزية وقد أحلنا طلبك الأخير إلى القسم المختص.
- الأخ:
داود البصري
- NORWAY أوسلو: نشكرك
على ثقتك وقد أحلنا رسالتك إلى القسم الذي ينظر ويتخذ الإجراء المناسب
بشأنها، وهو عادة يضعها على قائمة الانتظار، فعليك أن تصبر مأجورًا بعض الشيء.
- الأخ:
محمد عبد العزيز - التوفيق - الخبر - السعودية: شكرًا
للرسالة ونعتذر عن نشر القصيدة مع أمل أن تعيد قراءتها، ومن ثم صياغتها
ثانية، مراعيًا الوزن وتماسك العبارات وقوة التراكيب، نحن بانتظار ما يستجد
لديك.
- الأخ:
أحمد فنور - زغاية – الجزائر: لا نستخدم
عادة الرسوم الكاريكاتيرية لكن لا يمنع هذا من أن تحفنا بما عندك لاختيار ما
يناسب المجلة للاستفادة من الأفكار الكاريكاتيرية.
- الأخ:
عادل قسطل - جريدة المساء – الجزائر: إليك
عنوان المؤسسة المتحدة للدراسات الحضارية في واشنطن وهو:
UASR INC.
P.O. Box.
1210 ANNANDALE, U.S.A
VUA
22003-1210
TEL./001703-7509011
FAX/001703-7509010
- الأخ:
محمد الأزهر شماخي - القصبة - الجزائر: استشعارًا
لواجب الأخوة ونظرًا لما جاء في رسالتك؛ فقد أحلنا رسالتك إلى إحدى الجهات
المهتمة بمثل هذه الخدمات، ونحن لا نملك إلا أن ندعو لك بالتوفيق وتحقيق
الآمال.
- الأخت:
هدى الواصل - عنيزة - السعودية: نشكرك
باسم كل المحررين والعاملين، ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن القراء الكرام،
كما نرجو أن تفيدنا الملاحظات التي تضمنتها رسالتك القيمة.
التربية رسالة.. وليست تجارة
التجارة والمقاولات مهن مشروعة خاصة إذا اقترنت بالاستقامة في المجال
الأول وبالإتقان في الثاني، وبالتقوى في كليهما لكن الذي نشاهده لا ينطبق على
أكثره مثل هذه الصفات الحميدة.
خذ مثلًا على ذلك وزارة التربية التي ألغت الاستثناء الذي كانت تستفيد
منه بعض فئات الموظفين بتعليم أبنائها في مدارس الدولة، وأوقفت الإعانة التي كانت
تعطى لأصحاب المدارس الخاصة، ثم أجرت مدارس الحكومة لأصحاب المدارس الخاصة، وسمحت
لهم بمضاعفة الرسوم التي يتحملها أولياء أمور الطلبة من ذوي الدخول التي لا تتجاوز
حد الكفاف.
في بلاد العالم يتباهون بزيادة عدد المدارس، ونحن نفاخر بإغلاق
المدارس وتأجيرها.
ثم إن المبالغ الخيالية التي يتقاضاها أصحاب المدارس الخاصة لا تتناسب
مع الخدمات التي يقدمونها في مدارسهم، بدءًا من العدد غير المعقول الذي يحشر في
فصل واحد، ومرورًا بالمرافق غير الكافية ولا النظيفة ولا المريحة، وانتهاءً برواتب
المدرسين وبقية العاملين المتدنية، والذي ينعكس أثره على مستوى الأداء، ويتحمل
عواقبه الطلبة المساكين الذين لا يملكون حولًا ولا طولًا.
جاسم خلف – الكويت
رسالة شكر
لقد وصلتني مجلتكم، ومجلة المسلمين في أنحاء العالم المجتمع الغراء،
وذلك منذ مدة، وما زالت مستمرة، إلا أنها تتأخر في الوصول إلينا بحوالي شهر أو
يزيد، ونحن متأكدون بأن العيب يكمن فينا وليس فيكم وفي حدودنا وليس في حدودكم.
لقد استفدنا من مجلتنا "المجتمع" استفادةً لا نظير لها في
وقت عزت فيه الثقافة الإسلامية والعالمية عندنا في الجزائر بسبب الأوضاع المزرية
التي نعيشها.
إخواني نشكر لكم إحسانكم وتكرمكم وتقديركم واحترامكم لنا، وأنتم
تعلمون حالنا هنا جيدًا، ومن باب رد الجميل بالجميل الذي أمرنا به ديننا الحنيف
ليس لنا من جميل نرد به على جميلكم إلا رسالة الشكر وخير ما فيها قوله سبحانه
(هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ) (الرحمن: 60).
حليمي غروز - سكيكدة - الجزائر
كأس وغانية.. خير من ألف مدفع
يوصف "شمعون بيريز" وزير الخارجية "الإسرائيلي"
بأنه العقل المدبر والمخطط لعملية "السلام" التي تعرض فصولها المتسارعة
هذه الأيام في ساحة الشرق الأوسط.
ويفتخر بيريز بذلك حيث يرى في نفسه أكبر من هذا، فهو يعتقد أنه أكبر
من السياسة وأنه صاحب رؤية متميزة، وعن مشروبه المفضل يقول إنه يفضل
"لارومانياك" على "الكونياك"، ويجد متعة في تناول
"الويسكي" - التي كان لها التأثير المهم في التوصل إلى صيغة إعلان
المبادئ الفلسطينية "الإسرائيلية" في ليالي وسهرات قرية سارسبوغ في
الريف النرويجي؛ حيث عقدت الاجتماعات السرية بين المفاوضين الإسرائيليين
والفلسطينيين.
إن هذه الإشارة التي يصفعنا بها بيريز لتبين لنا حقيقة الزعامات
الورقية الذليلة التي يستميلها العدو بكأس وغانية، والوفد الذي اختارته القيادة
الفلسطينية للتفاوض مع اليهود في أوسلو معروف بتحلله من كل فضيلة وخلق يمكنه من
الصمود أمام إغراءات اليهود وملذاتهم الدنيوية والجنسية وأساليبهم الماكرة في صيد
فرائسهم وتجنيدهم لتحقيق أهدافهم الخبيثة، وليس بعيدًا عنا ما كان يردده زعماؤهم
من قبل:
"كأس وغانية..
خير من ألف مدفع".
عبد الناصر محمد مغنم - السعودية
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط
واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر
في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي
رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل