العنوان بريد القراء (1123)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1994
مشاهدات 83
نشر في العدد 1123
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 01-نوفمبر-1994
رسالة
من قارئ
الخلافة
الإسلامية.. بين الأحلام والواقع!
إن عودة
الخلافة الإسلامية وتسنم ذرى الرفعة والعزة والسؤدد حلم عزيز يراود كل مسلم على
هذه الأرض منذ أن قوض الاستعمار واليهودية العالمية الخبيثة أركان الخلافة
العثمانية التي كانت آخر أمجاد العزة القعساء للمسلمين! والتي يصفها بعض السذج
والعلمانيين والممسوخة عقولهم بـ«الاستعمار العثماني»! وكم في هذه الدنيا من عجائب!
حين ينقلب
المتآمَر عليه (بفتح الميم) متآمرًا ومستعمرًا ومجرمًا ومغريًا!
لقد أصبحت
الخلافة في عالمنا الإسلامي اليوم مجرد أطياف وأحلام تدل عليها تلك الآثار العظيمة
الباقية للآثار الإسلامية في مشرق الأرض ومغربها وكم في الأندلس المفقود من روائع
وآثار يحكي عنها قصر الحمراء بغرناطة ومدينة طليطلة وبلنسية.... ومساجد تركيا وآسيا
وغيرها! وتحكى عنها تلك السير العطرة للخلفاء الراشدين وخلفاء بني أمية وبني
العباس، يحكي عنها عدل عمر حين رآه رسول كسرى:
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرًا بين الرعية عطلًا وهو راعيها
يحكي عنها
هارون الرشيد حين أرسل إلى نقفور ملك الروم يقول: إلى نقفور كلب الروم؛ تخبرنا
عنها خيول المعتصم التي انطلقت إلى عمورية لنجدة امرأة مسلمة!
واليوم دم
المسلمين أرخص ما يكون! يذبح المسلمون بالآلاف وتدوسهم جنازير الدبابات فيدانون
بالإجرام والإرهاب والأصولية!
إن الخلافة
لا تعود من رحم التاريخ ومن بطون الكتب إلا بجيل كالسلف لا يركع ذليلًا لأعداء
الإسلام، لا تعود بجيل ألف الذل والهوان والاستسلام.. لا تعود بجيل غرق في الهزائم
حتى أخمص قدميه! ولا تعود بجيل يجري وراء الكرة في كل نادٍ! لا تعود إلا بجيل كجيل
الصحابة تربى على مائدة القرآن وتخلق بأخلاق الإسلام فكان القرآن شرعته ومنهاجه،
والرسول قدوته وإمامه، والمسلمون أهله وإخوانه، وإعادة الإسلام هدفه وغايته، بذلك
ترفرف راية الخلافة من جديد.
عبد العزيز بن محمد السحيباني - البدائع -
القصيم - السعودية
الله
أحق أن تخشوه
أشكر لكم
حرصكم على متابعة مأساة مسلمي البوسنة وتنبيه المسلمين الغافلين لما يراد للبوسنة
ولمسلميها، ولكثرة ما قرأته عن تواطؤ المجتمع الدولي «كما يدعونه» في شأن مسلمي
البوسنة وحقوقهم المشروعة الجلية وحقهم الواضح في الحصول على السلاح اللازم
لدفاعهم عن وطنهم وأنفسهم، ذلك الحق الذي لا ينازعهم فيه صاحب ضمير خصوصًا إزاء ما
يجري من مجرمي الصرب من عدوان مستمر وبشع وعدم ظهور أي بادرة تدل على استعدادهم
لوقف عدوانهم والالتزام بقرارات الشرعية الدولية المزعومة.
لكل ما سبق
أجدني أتساءل، بل أتعجب من موقف بعض الدول الإسلامية من تعنت -بل وإن شئنا تسمية
الأمور بمسمياتها- ومشاركة الدول الغربية في العدوان على إخوان لنا في الدين، ذلك
الدين الذي يدعونا لنصرة إخواننا في كل مكان والعمل على مساعدتهم والذود عنهم وعن
دين الله.
لذلك آمل من
حكومات المسلمين أن تبادر بإرسال شحنات الأسلحة إلى المجاهدين في البوسنة.
أليست هناك
منظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من تجمعات المسلمين؟ لماذا لا تتخذ مواقف فعالة؟
أليس لدينا إلا التصريحات التي لا تغني شيئًا عن المساندة العملية؟ ألا يعلمون
أنهم مسؤولون يوم القيامة عن تخاذلهم وخشيتهم من المجتمع الدولي، والله أحق أن
يخشوه.
خالد أحمد زاید - جمهورية مصر العربية -
كاليفورنيا
ردود
خاصة
- الأخ/
محمد طيب عبد القادر العوضي - المنامة - البحرين:
نشكرك على ثقتك التي نعتز بها ونوجّه عنايتك إلى كثير مما نشر في «المجتمع»
وخاصة في الباب التربوي كما ننصح بقراءة كتاب «تذكرة الدعاة» للبهي الخولي
ففيه الكثير من النصائح والتجارب النافعة.
- الأخت/
خديجة عمر الشمري - إيران: وصلت رسالتك
الأخوية، نرحب بك وبأخواتك المؤمنات الصابرات ونرجو أن تصلكم المجلة قريبًا
حيث إننا أحلنا الطلب الذي تضمنته الرسالة إلى القسم المختص للنظر فيه.
- الأخ/
علي فرحوم - حي بوعربي - دلس ولاية بومرداس 35700 الجزائر:
فكرة رائعة
تعرضها في رسالتك وهي أن تتبادل الاشتراك في جريدة "النبأ الأسبوعية"
لسان حال حركة حماس الجزائرية مع قارئ يرسل لك مجلة «المجتمع» ونعتقد أن عددًا من
القراء الأعزاء يرحبون بهذه الفكرة.
- الأخت/
شروق هاني المهد - السعودية:
مواجهة
التهاون بشأن القضية الفلسطينية الذي جسدته الاتفاقات واللقاءات الأخيرة تحتاج إلى
قصيدة تُعرّي السماسرة والمتاجرين وإن شئت فقولي المقامرين، وهذه القصيدة التي
ستقوم بهذه المهمة بحاجة إلى نفس شاعري وميزان عروضي وعبارات كالصواعق الحارقة
والأقمار الكاشفة حتى تتمكن من إحراق الزيف وفضح المفرطين بحق شعوبهم.
- الأخ/
فهد الحربي - المهد - السعودية:
أعداد
المجلة ترسل بكامل صفحاتها وما تراه من نقص فيها ليس لنا إرادة فيه فيرجى مراجعة
البريد أو بعض الجهات الأخرى لمعرفة السبب.
- الأخ/ محمد فدال ص.ب:
52، س. م. بن علي ولاية غيليزان 48210 الجزائر:
هوايتك في التعارف وتبادل الآراء هواية رائعة إذا كان الهدف واضحًا وساميًا،
نترك لمن يرغب من القراء الكرام الفرصة لإعداد رسائلهم التي ستستقبلها على
عنوانك المذكور أعلاه. مع تحياتنا.
قارئ
كريم يدعو قراء «المجتمع» إلى المساهمة في إيصالها إلى كل المسلمين لقد أرسلت لكم شيكًا بمبلغ عشرة آلاف دولار
أمريكي قيمة اشتراك لمئة عدد من مجلة «المجتمع» الغراء لمدة أربع سنوات توزع على
مراكز الدعوة الإسلامية في شتى بقاع المعمورة وذلك كصدقة جارية أرجو الله أن يكتب
لنا بها حسنة تحجب عنا نار جهنم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب
سليم.. ولقد أرسلتها باسم فاعل خير لتحقيق الآتي:
1- أن
المبتغى هو وجه الله الكريم وبالتالي كرهت ذكر الأسماء لما قد يدخله الشيطان على
النفوس في وقت الضعف فيقل الثواب أو يزول لا سمح الله، وطمعًا أن نكون من الذين
تنفق يمينهم ما لم تشعر به شمالهم.
2- أن نشجع
التنافس في هذا المجال فإن القلب والفؤاد ليعتصران ألمًا من معظم ما يذاع وينشر في
وسائل الإعلام فإنها تكاد تكون بوقًا واحدًا يريد تثبيت ما يريده الطاغوت في نفوس
وروع الناس إلا من رحم الله، وفي خضم هذا الكم الهائل من الإعلام تحاول مجلة
«المجتمع» وأخواتها قدر ما استطاعت من جهد بث بصيص من النور الساطع ينير للحيارى
في هذا العالم المسكين المغلوب على أمره طريق الحق المليء بالأشواك والأهوال
والبطش والتنكيل وعليه أهيب بكل مسلم بذل الجهد والمال كلٌ قدر استطاعته في نشر
كلمة الحق حتى يأذن الله بتمكين عباده المستضعفين في الأرض وذلك بتشجيع نشر كلمة
الحق عبر مجلة «المجتمع» وأمثالها في كل الدنيا، فكلمة الحق عزيزة في هذا الزمان
على أهميتها لرفع الروح المعنوية للمسلمين ورفع الإحباط من نفوسهم ودحض كيد أعداء
الله فلعل الله يبارك في القليل فيجعل فيه خيرًا كثيرًا بإذنه ولو بعد حين، فكما
نعلم لا يستطيع أحد استعجال قدر الله ولا يستطيع أعداؤنا تأخيره بل يأتي في الموعد
المرسوم وفق المشيئة الإلهية المطلقة وليعلم بنو البشر أن بشرى محمد عليه الصلاة
والسلام قادمة بمشيئة الله بتمكين عباد الله في الأرض لا محالة ﴿إِنَّهُمْ
يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ (المعارج: 6-7)، ﴿وَيَوْمَئِذٍ
يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ (الروم: 4-5)، ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ
اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة: 214).
أخوكم
في الله: فاعل خير - المملكة العربية السعودية
المجتمع: نحن لا يسعنا إلا توجيه الشكر إلى
القارئ الكريم الذي رفض ذكر اسمه ونسأل الله أن يجعلها في ميزان أعماله، وندعو
كافة الإخوة في المراكز الإسلامية التي تصلها «المجتمع»، كتبرعات من القراء الكرام
أن يدعوا الله لإخوانهم الذين تبرعوا لهم بالأجر والمثوبة كلما وصلتهم وتصفحوها،
كما نهيب بإخواننا ذوي القدرة المالية أن يحذوا حذو هذا القارئ الكريم وحذو
العشرات من إخوانه الذين يساهمون باشتراكات لصالح المراكز الإسلامية المنتشرة في
جميع أنحاء العالم حيث تصل «المجتمع» الآن إلى المسلمين في أكثر من مئة دولة آملين
أن يوفقنا الله في إيصالها إلى كل مسلم، ولا تزال قائمة المراكز الإسلامية على
مستوى العالم التي لم ترسل إليها «المجتمع» طويلة في انتظار من يسهم في إيصالها
إليهم.
أطفالنا
وأفلام الكرتون
لقد اطلعت
على مقالة السيد نائب رئيس التحرير في مجلة «المجتمع» الغراء بعددها 1113 الموافق 23/8/1994م
عن أفلام الكرتون للأطفال، ومن التجربة التي خضناها بالتعاون مع لجنة العالم
الإسلامي لإنتاج فيلم «رحلة سلام» ولا يسعني إلا أن أتقدم إليكم بالشكر والتقدير
على إدراككم لخطورة أفلام الكرتون الغربية في غرس المفاهيم والقيم الخاطئة،
وتبيانكم لذلك في مقالكم لتوضيح هذا الأمر لقرائكم الأعزاء.
إن وصفكم
للعاملين من أجل حماية أبناء المسلمين من سلبيات الكرتون الغربي أنهم في مصاف
المجاهدين العاملين أمر قد أثلج صدورنا ووضع الابتسامة على وجوهنا وجعلنا نتجه إلى
الله سبحانه وتعالى بأن يتقبل منا ومنكم وأن يفتح علينا وعلى أهل الكويت والمسلمين
أجمعين هذا الفهم الشمولي وليكتب التاريخ في صفحاته أن شعب الكويت هم أول من ساهم
بإنتاج أفلام الكرتون الإسلامية الهادفة من قلب هوليوود المركز العالمي لصناعة
أفلام الكرتون. ندعو شعب الكويت العزيز عامة وقراء «المجتمع» خاصة إلى مزيد من
الدعم للمسيرة الحضارية للمركز العالمي للرسوم المتحركة.
رئيس
المركز العالمي للرسوم المتحركة – الدكتور وسام وهبي أحمد