; بريد المجتمع: (1093) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: (1093)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 29-مارس-1994

مشاهدات 71

نشر في العدد 1093

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 29-مارس-1994

السلام الموهوم

المراقب لأحوال المسلمين في شتى بقاع الأرض يشعر بالأسى والمرارة لما يلاقيه المسلمون من التعذيب والاضطهاد والقسوة، بل التفنن بالتعذيب ولا يشك أحد بأن العالم الإسلامي يشهد صحوة إسلامية شاملة لجميع طبقات المجتمع، وهناك انتشار واسع للإسلام أيضًا في أنحاء العالم إلا أن الصحوة الإسلامية تواجه ضغوطًا شديدة وحربًا إعلامية شرسة تسعى لتشويه هذه الصحوة وإلصاق التهم والأكاذيب ضدها، ولكن هذه المواجهة لا تزيدها إلا انتشارًا ونموًّا.

أصبح الجميع يتحدث في جرائدنا اليومية ومجلاتنا الأسبوعية وفي كل تجمع نسائي ورجالي عن اتفاق غزة- أريحا وعن الفشل الذريع والخضوع الذي مني به دعاة الاستسلام؛ فنحن في حديثنا لا نريد الخوض في اليهود ولا في ذممهم وعهودهم وأكاذيبهم وجدلهم المريض، لأن الذي يضع ثقته فيهم في النهاية هو خاسر.

قال الله عز وجل في محكم كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة: 51).

وإن قضية فلسطين لا تحل في أروقة مجلس الأمن بل تحل على ثرى فلسطين بالجهاد الإسلامي، والسلام مع اليهود درب مظلم ووهم من الأوهام وسوف يخرج خالد بن الوليد وأمثاله جدد يقودون جيوش الأمة.

وكل الدلائل تبين بأن الجهاد قادم وبقوة لم تعهد من قبل وهذا واضح بازدياد شباب الصحوة في جميع أنحاء العالم الإسلامي والعالم ككل وأن تحرير فلسطين لن يكون إلا بأيدي متوضئة وجباه ساجدة.

وضحة أحمد المضف - الكويت


صحة شبابنا المسلم إلى أين؟

لم يكتف الغرب بتدمير صحة شبابنا المسلم أمل تلك الأمة وحماتها، بل امتدت بكل دهاء إلى تدنيس وتشويه صورة الإسلام أمام المتربصين له والعاملين ليل نهار على إضعافه، فقد أثارت اهتمامي وسيلة إعلام جديدة لتشويه الإسلام، فقد قاموا برسم صورة المسجد على علبة سجائر ليتداولها المسلمون في بلاد الإسلام، وكأن لسان حالهم يقول ها هم المسلمون دعاة الفضيلة والقيم والمبادئ أول من يستخدم هذه السموم، وبالرغم من وضوح الصورة على العلبة ووضوح تأثير السجائر على الجسم والوجه إلا أن شبابنا المسلم هم أنفسهم الذين يحملون تلك الوسيلة الماكرة ويروجونها ليدنسوا صورة الإسلام دون أن يشعروا بذلك ودون أن يعرفوا أنهم مستهدفون وإسلامهم مستهدف، وترى الشباب المسلم يقدم بيده التي شغلت بالسيجارة دون السلاح ليدافع عن دينه، يقدم بيده السيجارة لأخيه وكأني أراه يشهر في وجهه سلاحًا فتاكًا في مادة ناعمة الملمس.

عاطف رمضان عبده المحجوب – الكويت


جهود مشكورة

نشكر لكم جهدكم وحرصكم على توصيل أخبار المسلمين للناس بكل صدق وأمانة، وهذا ما رأيته في مجلتكم "المجتمع" الغراء، ونشكركم كذلك على تسليط الضوء على القضية الأفغانية والتي تهم المسلمين والمجاهدين في أقطار العالم الإسلامي خاصة الذين شاركوا بأموالهم وأنفسهم، وقد سررت كثيرًا عندما أتيتم لنا باللقاء مع رئيس دولة أفغانستان ورئيس وزرائها وقليل من كلام الشيخ سياف فجزاكم الله خيرًا على هذا المجهود الجبار.

محمد عبد الله - جدة – السعودية


هذا هو الغرب

الغرب هنا ليس ذلك التكوين الجغرافي الذي يقع هناك حيث تغيب الشمس، بل هو كل تكوين فكري واجتماعي لا يخضع لعدل الإسلام، ولا لسماحته وعدالته وإقراره لكرامة الإنسان وتكريمه، ولكن الغرب الجغرافي "أوروبا – أمريكا" هو زعيم ذلك الغرب بكل ظلمه وظلامه وغروره وبطشه بالمسلم أيًّا كان.

تساؤل: هل بقي من ورقة التوت شيء؟ الذين يرون كما نرى ويعقلون كما نعقل كل جرائم الغرب القاتل والمغتصب والمحرق والمجوع.. إلخ الغرب كل الغرب هو الذي يبيد أهلنا في البوسنة والهرسك.

إن الغرب هو الغرب؛ حقوق الإنسان هناك لإنسانه فقط، وديمقراطيته مفصلة لكي يرتاح فيها جسمه فقط، أما غيره فلا حقوق لهم، بل هم مطايا يمتطيها ليصل إلى مآربه ومصالحه، ثم بعد ذلك يترك تلك المطايا وحيدة كسيرة دون أي قدر من العزة.

الغرب أيها المبهورون بأضوائه الخادعة السائرون في فلكه بغير إرادة، العاقون لأمتكم بسببه، ذلك الغرب هو هذا الذي يفني أمتكم من كل جانب.. فهلا أفقتم أيها المتغربون؟!

علي بن موسى التمني - الجزائر


الصراع القائم في نفوس الشباب

الشباب هم رجال الغد، وثروة المستقبل وعليهم يقع عبء المسؤوليات في مستقبل الأمة، فبصلاحهم سيكون صلاح الأمة وازدهارها، وبفسادهم سيكون دمار الأمة وتأخرها.

لذا كان لزامًا على الدول الإسلامية أن تهتم بالشباب، وتجند الطاقات والإمكانيات الواسعة في سبيل تربية وإعداد وتوجيه هذا العنصر الخطير من الأمة، وتحصينه من السموم والرذائل التي يبثها الغزو الفكري الوافد الخبيث، لكي يكون هذا العنصر أهلًا لقيادة الأمة وتحمل التبعات والمسؤوليات في غد باسم مشرق للأمة بإذن الله.

وما كان اختيار الغرب للشباب في بث سمومه وآفاته من فراغ، وإنما لإدراكه بمستواهم العقلي والفكري، فأفكارهم غير راسخة، وعقولهم غير ناضجة، فمن السهل القضاء عليهم وإفساد أخلاقهم إن لم يكونوا محصنين تحصينا إيمانيًّا، لذا نرى الكثير من شباب أمتنا الإسلامية - ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - قد انجرفوا وراء شهوات الغرب ومادياته، وتشبثوا بحطام الدنيا وعرضها الزائل، قال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ (الأعراف: 169).

فهم يعانون من قلق نفسي واضطراب وصراع داخلي؛ أيصدقون هذه المدنية الغربية الزائفة؟ أم يتمسكون بقيم ديننا الإسلامي الحنيف وإرشاداته السامية وأنواره الساطعة التي فيها الشفاء من كل داء، والراحة من كل بلاء والسعادة الحقيقية، والحياة الكريمة في الأولى والآخرة.

محمد بار محمد صديق – الكويت


إلى.. ذوي الهمم العالية

في يوم من الأيام، دار نقاش بيني وبين إخواني حول ظاهرة اتجاه بعض الشباب الطيب من ذوي التخصصات العلمية الحديثة في الثانوية مثل الفيزياء والكيمياء، اتجاههم بعد التخرج إلى دراسة العلوم الشرعية في الجامعات رغم ما لديهم من تفوق ومستوى عالٍ في توجههم السابق؛ فهل هذا العمل صحيح؟ وهل هذا العمل هو إهدار لثروات قد يستفاد منها؟!

من وجهة نظري ولعلها تكون قاصرة: إن أمتنا بحاجة إلى هذه التخصصات الحديثة والتي ذكرت آنفًا، بل وبحاجة إلى دعاة في هذه المجالات، وفي المقابل نجد أن الجامعات الشرعية قد اكتظت بالطلبة فضلًا عن ذاك الفوج القادم الجديد، ولكنني أؤيد دخول الطالب صاحب المستوى العالي في العلوم الحديثة... ولكن لماذا؟

إن أمتنا قبل كل شيء بحاجة إلى علماء وطلبة علم يقودونها إلى بر الأمان ولن يتأتى ذلك إلا بأصحاب الهمم العالية، من ذوي الذكاء المتوقد، وبالتالي الهمة العالية، وإذا كان ذلك ليس شرطًا، ولكن هذه الطبقة مرغوبة بالفعل للنهوض بأمتنا، ولا أبالغ إذا قلت أن غالبية الطلبة الداخلين إلى الجامعات الشرعية هم من أصحاب المستوى الدراسي المتدني أو الذين لم يجدوا أمامهم جامعة تقبلهم سوى تلك الجامعات، والدليل على ذلك فإن المراقب للآلاف الذين تخرجوا يجد قلة من يبرز منهم أو يؤثر تأثيرًا ملحوظًا، وعلى أية حال فإن كلًّا ميسر لما خلق له وفي كل خير.

أسامة عبد الرؤوف الجامع - الدمام – السعودية


ردود خاصة

الأخ أبو محمد المدني - الظهران – السعودية:

الشجون كثيرة والآمال كبيرة وما لا تقوله اليوم قد تتمكن من قوله غدًا، وما لا تستطيع فعله في الحاضر فأعد واستعد لفعله في المستقبل والله غالب على أمره.

الأخ مسؤول مكتبة مسجد أسامة بن زيد – الجزائر:

لا شكر على واجب وما قدمنا إلا القليل بجانب ما تحتاجون إليه، ندعو الله تعالى أن يوفقكم لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين.

الأخت ليلى مقبل - بريدة - السعودية:

قصتك وصلت نرجو أن تعيدي كتابتها مع مراعاة حذف الأسماء الصريحة وألا تكون بمثابة التعليق السياسي المكشوف. أما العنوان الذي طلبتِ فهو: الرياض - جامعة الإمام محمد بن سعود - كلية اللغة العربية. ص.ب: 58548 – الرمز البريدي: 11584 – هاتف: 4566814.

الأخ عبد الحكيم هاشم محمد علي – مكة المكرمة - السعودية:

فترة العيد فترة ارتباك في البريد، لم نرَ حتى كتابة هذه الكلمات مقالتك "العلوم الحديثة والمسلمون"، ربما تكون في الطريق إلينا، كما أننا نشكر لك متابعاتك اللغوية مع رجاء أن تستمر في ذلك، أما استفتاؤك فقد أحلناه إلى قسم الفتوى وستراه في أعداد قادمة إن شاء الله.

الأخ عبد المجيد الطايع عبيدي – قسم اللغة الإنجليزية:

كلية العلوم الاجتماعية - جامعة أم القرى – مكة المكرمة ص.ب: 715، سنحاول إيصال رسالتك ورغبتك إلى الأخ فيصل الكندري الذي كان زميلًا لك في الدراسة.

 

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

الرابط المختصر :