; بريد المجتمع (العدد 210) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (العدد 210)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يوليو-1974

مشاهدات 96

نشر في العدد 210

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 23-يوليو-1974

بريد المجتمع رجاء من القراء إلى الموزعين، واقتراحات بناءة بسم الله الرحمن الرحيم حضرة الأخ الكريم الأستاذ المحترم مشاري محمد البداح رئيس تحرير مجلتنا الإسلامية الغراء، التي نفديها بكل ما نملك خدمة لله رب العالمين وشكرًا لنعمته تعالى بها علينا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم.. ماذا تريد أن تقرأ في كتابي هذا؟ إنني لا أستطيع أن أعبر عما في قلبي نحو هذه المجلة إلا أن أضع قلبي بين أيديكم لتروا مقدار ما يكنه نحوها.. إنها والله مجلة طالما انتظرناها منذ سنين، وطالما انتظرها كل مسلم منذ أمد، حتى أذن الله بشروق شمسها التي بددت الظلام والغشاوة، وأنارت الطريق بتوفيق الله أمام الشباب المسلم، لقد كان هناك فراغ كبير جدًّا لم تملأه أي صحيفة إسلامية، حتى جاءت هذه المجلة بنصر الله فملأته، وكان الله لها عونًا والله لا يكون إلا مع المتقين، ونرجو أن يكون أصحابها كذلك. يا مجلتنا المنصورة.. إن كل شاب مسلم يترقب متى صدور المجتمع ومتى يراها. وأصبحت تنفد من المكتبات بسرعة هائلة؛ حتى لقد أصبح شراؤها لا يمكن إلا بالحجز أحيانًا في مدينة الرياض نفسها التي هي مكان التوزيع. ولو أحسن الموزع التصرف في توزيعها على بعض المكتبات لكان ضعف ما يأتي منها الآن إلى الرياض لا يكفي، مع أنه الآن يبقى أناس يبحثون عنها فلا يجدونها، فيا حبذا لو اتفقتم مع الموزع بصفة إسلامية أن يحسن التوزيع داخل الرياض وخارجها. والله ناصركم ومعينكم. الأخ الكريم مشاري.. إن تغير طابع المجلة بتنويع الموضوعات وكثرتها كان له الأثر الكبير على ارتفاع مستواها وتوزيعها، لا سيما بعد تغيير حجمها إلى أصغر، فسر على بركة الله فالله لا يضيع أجر من أحسن عملًا. أخي الكريم.. اقتراح بسيط أوجهه إلى سعادتكم لتشدوا القارئ إليكم أكثر، هو أن تُدخلوا على المجلة شيئًا من الاستفتاءات على قرائها؛ لتوطيد صلتهم بها أكثر، وكذلك لتُوجدوا شيئًا من الحوار الهادف- وكل ما في المجلة هادف- وأن تُوجدوا حوارًا في إخراجها وتبويبها ومقالاتها؛ فربما وصلكم اقتراح يكون له شأن كبير في تقدم المجلة وكثرة المستفيدين منها. وأخيرًا أرجو الله أن يسدد خطاكم ويزيدكم توفيقًا وقوة وتأثيرًا، ويثبتنا وإياكم على الحق في الحياة والممات، وينصر بنا جميعًا الإسلام ويهدى المسلمين للقيام بواجبهم نحو دينهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم أبو همام- عبد الرحمن الفضلي • نشكر للأخ الفضلي هذه الرسالة الطيبة ونرجو الله أن يوفق موزعى «المجتمع» في أي بلد تصل إليه إلى أفضل طريقة للتوزيع؛ بحيث تصل إلى كل مكان ولا يفتقدها أي قارئ. • أما موضوع الاستفتاء الذي اقترحه الأخ الفضلي فنحن نتبناه، ونتمنى من قرائنا الأعزاء أن يرسلوا إلينا دائمًا انطباعاتهم عن إخراج المجلة وموضوعاتها وأبوابها. صورة مفتراة للرسول صلي الله عليه وسلم الأخ رئيس تحرير مجلة المجتمع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبعث إليكم برسالتي هذه بعد أن رأيت أعداء الإسلام ما يزالون متواصلين في عدائهم المستمر للمسلمين وللإسلام، وكان حقًّا على كل مسلم أن يُعرِّفَ إخوته المسلمين عمّا يحيكه لهم أعداؤهم الكفرة؛ فكانت مجلتكم هذه إحدى الوسائل التي تنبه المسلمين إلى هذه العداوة التي غالبًا ما تكون صريحة وعلنية، فبدأت أخط لكم: ها أنا قد عدت إلى الباكستان بطريق البر من الأردن، وكنت قد مررت بالعراق وإيران، وكنت كذلك قد نزلت في عاصمة إیران طهران أنا ودكتور باكستاني يدرس في جامعة الموصل، ونظرًا لأن موعد السفر من طهران إلى مشهد على الحدود الأفغانستانية تأخر ساعة ونصف الساعة، فكان أن تجولنا في طهران، وبينما كنا سائرين في عاصمة إيران إذ بزميلي الدكتور يتوقف ويشير علي بالنظر إلى تلك الصورة المعلقة والمكتوب في أسفلها محمد صلى الله عليه وسلم؛ فذهلت ذهولًا عجيبًا! أهكذا يفتري هؤلاء الفجرة على النبي الكريم ويصورونه وهو يحمل القرآن الكريم والكعبة من ورائه والنور يشع من خلفهما؟ ألا حاشا لله أن يكون كما يدعون.. أهكذا سمحت الحكومة الإيرانية بأن تنشر هذه الصورة؟ وا إسلاماه وا إسلاماه، ويا حسرة على المسلمين التائهين يتخبطون في هذه الدنيا الزائلة. أقول ذلك وما زال الكلام مستمرًّا في هذه الأيام عن تصوير فيلم محمد رسول الله، الذي قوبل بالاستنكار من جميع الأوساط الإسلامية.. أهيب بكم يا إخوتي محرري مجلة المجتمع أن تنشروا ذلك على صفحة مجلتكم الغراء، وهذه الصورة الذين يفتريها الفجرة على النبي الكريم معلقة للبيع في أحد شوارع طهران، مقابل شركة المواصلات «تري. بيتي» الإيرانية وعلى بعد مائة متر من الجهة المقابلة. واللهم فاشهد أنني قد بلغت. حسین موسى حداد.. أحد أعضاء اتحاد الطلبة المسلمين- لاهور. • اتفق العلماء على عدم جواز تصوير الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو الخلفاء الراشدين أو تمثيل شخصياتهم على المسرح أو السينما؛ لأن فعل ذلك ينقص من شخصياتهم الحقيقية وما لهم من تاريخ مجيد، والذين يصورون الرسول أو خلفاءه مفترون لأنهم لم يروهم، وهم يرتكبون حرامًا في التصوير ذاته فضلًا عن التشويه. أما الفيلم المذكور في الرسالة فقد جاهدت «المجتمع» لمنع تصويره، ولعل الله يوفقنا للنجاح في هذه المهمة. الفراغ والشباب • الأخ مساعد بن مسلم بن مفضي المزني- المدينة- إدارة تعليم البنات أرسل إلى المجتمع يقول: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم والعاملين معكم في جهاز هذه المجلة.. أحييكم یا مجاهدين بتحية أخوية إسلامية صادقة من قلب يحبكم في الله، ويرجو لكم النجاح والتوفيق دائمًا، وأبشركم بأن لكم إخوانًا في المدينة النبوية يتطلعون إلى أخباركم دائمًا، ويتابعون مجلتكم الغراء، وهم لا يُحصى عددهم، فسيروا على بركة الله، بارك الله في جهودكم، وسدد خطاكم». ومع الرسالة ملاحظة واقتراح: أما الملاحظة: فتنبيه إلى مجلات النهضة والعربي وطبيبك، وما يقع فيها مما يجب تحذير الشباب في البلاد الإسلامية منه. وأما الاقتراح فهو تأثر بما قرأه في المجتمع وفي صفحة الجيل الجديد وفي العدد رقم ۲۰۷ الذي جاء فيه استفتاء بعنوان «الشباب والصيف» واستجابة لهذا الاستفتاء قدم اقتراحاته. بدأ حديثه بالاستشهاد وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.. الصحة والفراغ»، ويقول بعد هذا الحديث النبوي الشريف إن هذا الكلام يحتاج إلى تطبيق عملي؛ وذلك بالاستفادة من كل يوم ومن كل ساعة ومن كل دقيقة من أوقات الفراغ. ونعى الأخ مساعد على الشباب تقليدهم للصراعات الغربية التي تجعل حياتهم عبثا لا طائل وراءه، وأشار إلى أن الفراغ الذي يمضي بالعطلة الصيفية يكون جزءًا ضائعًا من حياة الإنسان، إذا لم يُستعمل فيما يعود على الشباب بالنفع في القراءة والاطلاع والنشاط المتنوع. كما حذر الشباب من الانغماس في النعم والركون إلى الدنيا، وقال: «إن هذه النعم التي نتقلب فيها ناسين أوامر ربنا، ما أعطيها قوم إلا امتحانًا واختبارًا، فإن رعوها حق رعايتها وذلك لا بد أن يكون بتطبيق شعائر الإسلام، وتعاليم الرسول- صلى الله عليه وسلم- وإلا فالهلاك، قال تعالى:﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء: ٦). وفي الختام قال: «فما علينا يا شباب الإسلام إلا أن نقضي هذه العطلة في مزاحمة العلماء المسلمين، وأن ننهل من علومهم ما يفيد مجتمعنا الإسلامي؛ لنقف صامدين في وجه أعدائنا إن شاء الله، ولن ندع لهم طريقًا إلينا وإلى مجتمعنا ما أمكننا ذلك».
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 17

136

الثلاثاء 07-يوليو-1970

مع القراء = العدد 17

نشر في العدد 147

136

الثلاثاء 24-أبريل-1973

بريد المجتمع (العدد 147)

نشر في العدد 207

104

الثلاثاء 02-يوليو-1974

بريد المجتمع (العدد 207)