العنوان بريد المجتمع (العدد 1128)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1994
مشاهدات 68
نشر في العدد 1128
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 06-ديسمبر-1994
رسالة من قارئ: كان
الله في عونك يا سياف
بجانب محاولاته للإصلاح بين المتحاربين في
أفغانستان وبجانب تصديه لهجمات الشيوعيين وبقايا الحكم الشيوعي المحتمي ببعض
المنظمات الجهادية، سياف الآن على وشك البقاء وحده في مقاومة مؤامرة الأمم المتحدة
التي تهدف إلى تسليط العلمانيين على أفغانستان بحجة أن المجاهدين تقاتلوا فيما
بينهم ولا يقبلون بقيادة بعضهم، فيجب أن يؤتى بجهة محايدة مقبولة لدى الطرفين
إنقاذًا للشعب الأفغاني والبلاد الأفغانية من هذه المصائب المؤلمة وهذه المعارك
الضارية.
وفي الحقيقة الذين تسببوا في إشعال نار الفتنة
مستغلين في هذا الأمر تلهف بعض العناصر المجرمة للوصول إلى الحكم، هم الآن باسم
الإشفاق على الشعب وعلى البلاد يريدون أن يبيدوا أهداف الجهاد ومقاصده كما أبادوا
الشعب والبلاد، ويريدون أن يخربوا دين المجاهدين وآخرتهم كما خربوا دنياهم
ومعيشتهم، هم الآن بمنزلة مرضعة أشفق من الأم. ولعلم الجميع فإن المجاهدين في
السابق كانوا يحاربون الروس فقط، والآن هم في مواجهة العالم كله، مع فارق أنهم
كانوا يحظون بدعم إخوانهم المسلمين أثناء محاربة الروس، والآن لا يحظون إلا بلومهم
وعتابهم، علاوة على ذلك فإن أهواء بعض العناصر الجهادية صارت مطية للأعداء للوصول
إلى أهدافهم ومقاصدهم في أفغانستان.
إن مندوب الأمم المتحدة بعد التأكد من النتائج
المرضية له من الاشتباكات الداخلية أتى ليشرك جماعة دوستم الشيوعية في حل قضية
أفغانستان من جهة، ومن جهة أخرى ليسلم أفغانستان إلى عملاء الغرب الذين يحمل
أسماءهم في جيبه، والذين كانوا مسؤولين كبارًا في أفغانستان قبل التدخل الروسي،
وضاعت أفغانستان ووصلت إلى هذه المرحلة نتيجة غفلة بعضهم وعمالة البعض الآخر.
وإن الكثيرين من مسؤولي المنظمات طأطأوا
رؤوسهم أمام المشروع التافه للأمم المتحدة ظانين أنهم مضطرون لهذا الأمر.
ولكن سيافًا مرة أخرى ممثلًا لتنظيم الاتحاد
الواقف في خندق الدفاع عن أهداف الجهاد ومقاصده وعزة المجاهدين وكرامتهم، ظهر
يتصدى لمقاومة هذا المشروع المزري، ويرفض لقاء مندوب الأمم المتحدة مع إلحاجه،
ويتحدى بالتوكل على الله جميع المنتمين إلى الحلول المائعة، ويصر على الحل الجهادي
وضرورته دينًا وعقيدة وإيمانًا، ويُقسم بالله أنه لن يرضخ لما يخالف الإسلام
وأصوله وتعاليمه، فكان الله في عونه وأبره في قسمه هذا. وقد علمنا من بعض المصادر
أن الشيخ يونس خالص يؤيد ويحمل فكرة الشيخ سياف.
علي يوسف – دبي الإمارات.
كردستان العراق والتعتيم الإعلامي
في البداية نود أن نشكركم على جهودكم المتميزة
في إخراج صحافة إسلامية متميزة، ونرجو من الله أن يوفقكم ويسدد على طريق الخير
خطاكم ويلهمكم الرشد والسداد في الرأي.
مما لا شك فيه أن أعداء الإسلام حريصون جدًا
على التعتيم الإعلامي لأخبار الأمة الإسلامية بعضهم عن بعض، وعدم نشر الفكر
الإسلامي النير، ويتبعون في ذلك كل الوسائل والسبل... وكردستان العراق من المناطق
التي تكالبت عليها المنظمات التنصيرية واليهودية لتشويه الفكر الإسلامي وتحويل
المنطقة إلى أرض خصبة لأفكارهم الضالة، والمسلمون هنا يعملون قدر المستطاع، ولكن
ينقصهم أخبار العالم الإسلامي لانقطاعه عنهم بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة،
وكذلك قلة الإمكانيات المالية للقيام بواجبهم بشكل أفضل، وبسبب قيام الحكومة
المركزية بتشريد الشعب الكردي وتقتيله، والفقر المدقع المنتشر بين أفراده الذي لا
يخفى على حضراتكم آثاره السيئة.
والرابطة الإسلامية الكردية أخذت على نفسها
العهد على نشر الفكر الإسلامي وإعانة الشعب الكردي وإغاثته وتنقية أفكاره من
الضلالات ولها كل الأمل في إخوانها في الله من المسلمين جميعًا أن يمدوا يد العون
والمشاركة في هذا العمل النبيل.
ردود خاصة
● الأخ:
سيليني كمال د – برج بو عريرج – الجزائر: وصلت رسالتك ونحن نشكر لك ثقتك
الغالية ونأمل أن تصلك نسخة من مجموعة المقالات التي ذكرتها حال صدورها في كتاب.
● الأخ
أبو محمد المدني - الدمام – ص.ب (1741) – السعودية: نشكرك ونرحب باقتراحك
الذي نرجو أن تتاح له الفرصة قريبًا كما أننا ننقل إلى القراء رغبتك بالتعارف
والمراسلة، ولعل صوتك يعبر الصحاري والبحار ليصل إلى إخوانك في تركيا وإسبانيا
والجزائر.
● الأخ:
بدر بن حامد الحوت – الدمام - السعودية: وصلت رسالتك شكرًا لعواطفك
الحميمة تجاه المسلمين في البوسنة والهرسك، وأنا معك في أن الصورة غير مناسبة، لكن
لا بأس أن نستمع معًا إلى وجهة نظر أخرى تقول إن عرض الصورتين - ولو من غير قصد -
يوحي للقارئ بالفروق الواضحة بين ما يعانيه الأطفال في البوسنة وما ينعم به كثير
من مترفي المسلمين، مما يجعل القلوب الرحيمة تتأثر وتمد أيديها بالعطاء في محاولة
لردم الهوة السحيقة بين هؤلاء وأولئك.
● الأخ:
رحمة الله هداية الله - الرياض – السعودية: الحاجات أكثر من الإمكانات،
والأمنيات أكثر من الأمرين، وأقرب الأمنيات إلى التحقق ما خوطب فيها من يقدرون من
أهل الاختصاص، حبذا لو وجهت رسالتك إلى الجهات الخيرية للنظر في طلبك مع الدعاء
بالتوفيق إلى ما تصبو إليه.
● الأخ:
دحو بو زيان - شارع بو زبدي محمد – سيدي بلعباس (22000) – الجزائر: عنوانك
هذا لاستقبال رسائل التعارف والتبادل، وأيضًا لاستقبال طلب ممن يرغب في «تقنى
بناء» وهي مهنتك منذ (12) عامًا، بالإضافة إلى إتقان اللغتين العربية والفرنسية.
● الأخ:
جمال مخروف - البليدة – الجزائر: وصلت رسالتك، شكرًا لمشاعرك الأخوية،
وقد حولت الرسالة إلى القسم المختص لتغيير العنوان.
* إسفاف مسرحي في مدرسة أجنبية
بالكويت
أعطاني نسخة من المجلة التي تصدر في الكويت
باللغة الإنجليزية باسم «KUWAIT PLAYERS» ومضى يوزعها على كل من يصادفه من غير مقابل، كان منهمكًا وفي
عجلة من أمره كأنه يريد توصيل حاجة مهمة قبل أن يفوت الأوان.
أخذت بتقليب الصفحات فلفت نظري التحقيق المصور
عن فرقة مسرحية تضم عددًا من الهواة الأجانب والعرب تسمى «KUWAIT
PLAYERS». وقد أشاد التحقيق بآخر عرض مسرحي قدمته
هذه الفرقة في شهر سبتمبر 1994م، لمدة ثلاث ليال على مسرح إحدى المدارس الأجنبية،
تضمن مشاهد فاضحة وإيحاءات تغري بالفاحشة على حساب الوفاء الذي هو من العوامل
الرئيسية في استقرار الأسرة وطمأنينة أبنائها ومحافظتهم على علاقة الود والسكن.
إن أول ما تبادر إلى ذهني أثناء قراءتي لهذا
المقال مدى الجرأة التي دفعت مثل هذه الفرقة إلى تقديم هذا الفكر المنحل الساقط
الذي يسهم في تفكك أسرنا ويتناقض مع قيمنا وأخلاقياتنا السامية. (Kuwait
Players "Dress" for New Season -
صورة من إعلان المسرحية)
والأمر الثاني: هو كيف تسمح الأجهزة المعنية
بعرض مثل هذه المستوردات المتعفنة؟ أم أنها آخر من يعلم بدخول هذه القاذورات التي
تفور رائحتها المنتنة؟ وإلى أن يتبين إن كانت تلك الأجهزة تعرف أو لا تعرف بما
يجري فأنا مضطر أن أقول لها:
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة
أو كنت تدري فالمصيبة أعظم
جمال رجب – الكويت.
ليس للظروف مشيئة
من خلال قراءتي للرسالة المرسلة من الأخ عمر
محمد التوني إلى الأستاذ عبد الرحمن الراشد - رئيس تحرير مجلة المجلة - والمنشورة
في صفحة «بريد المجتمع» بالعدد الصادر برقم (1120) تاريخ (6)/(5)/(1415)هـ لاحظت
وجود عبارة «وشاءت الظروف» وأود أن أوضح بأن الظروف وغيرها ليس لها مشيئة، وأن
المشيئة هي لله وحده، بدليل قوله تعالى ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ
اللَّهُ﴾ (الإِنسَانِ: 30) وغيرها من الآيات الدالة على ذلك.
ولابد أن الأخ عمر يعلم أنه ليس للظروف مشيئة،
لكن درج الكثير من الناس على استعمال هذه العبارة وهي خطأ بيّن وددت تصحيحه لتحاشي
الوقوع فيه.
عبد الرحمن عبد الله العرفج - الأحساء –
السعودية.
● المسلمون
.. ومؤتمر الاقتصاد
بكل الأسف أصبح بعضنًا يتسمى بالإسلام لا يحمل
من هذه الكلمة سوى حروفها ولفظها، تسابق المسلمون لوضع أيديهم في أيدي اليهود في
المؤتمر الاقتصادي، وهم يعرفون أن اليهود سوف يعتلون على ظهورهم اقتصاديًا الآن،
بينما يقدمون هم الولاء والطاعة غدًا بعد أن ينخر اليهود اقتصاد الوطن العربي،
وليس ذلك بتبادل المنافع بين بعضهم، ولكن بأسلوب اليهود المعروف منذ القدم بأنهم
قوم غش وغدر مع من يتعاملون معه، حتى لو قد تم لهم كل الكرم العربي، سوف يغدرون
بكم كما غدروا من قبل. هذه «مصر» تكاد تكون خاوية الآن من جميع مقومات الاقتصاد
التي تكفل للشعب أن يأمن الفقر فأفسدت إسرائيل الزراعة والتجارة، والدور قادم على
الجميع سوف يسقطون في هذه الدوامة، فلنعترف بأن أموال المسلمين سوف تبني دولة
إسرائيل بدون أي شك.
لذا لن يسلم من السقوط الذين ذهبوا إلى هناك
مستسلمين، بل الشعوب المسلمة هي التي تؤكد الحفاظ على إسلامها وأموالها وعدم
التعامل مع أولاد القردة والخنازير، والحذر من أشباههم واستثمار أموالهم فيما
بينهم، وزرع الحقد لليهود في قلوب الأجيال القادمة إلى أن يجعل الله للمسلمين
مخرجًا، وما ذلك على الله بعزيز.
جلال سعيد الردادي المدينة المنورة – السعودية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل