العنوان بريد المجتمع- العدد 1117
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 20-سبتمبر-1994
مشاهدات 155
نشر في العدد 1117
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 20-سبتمبر-1994
مسرحية "بيع الوطنيات" في فصلها الأخير
الذي عايش نصف أو حتى ثلث الأحداث التي مرت بقضية المسلمين الأولى
وعايش من شاركوا في صنعها يستطيع أن يفهم دون كثير من عناء أنها كانت
"مسرحية" بكل ما في الكلمة من معنى، وكل من شارك فيها شاء أم لم يشأ كان
ممثلاً. نعم هناك الممثلون من "محترفين" و"شديدي الاحتراف" أو
الأساتذة، وكذلك الهواة، وهناك أيضاً ما يسمى "بالكومبارس" وهم عامة
الشعب، لكن المسرحية أذنت بالانتهاء وفهم الناس القضية بالكامل ولم يعد هناك أهمية
للتخفي ولبس الأقنعة فقد عرفت الأدوار، وبدأ الممثلون بنزع أقنعتهم واحداً تلو
الآخر الأصغر فالأكبر، طبعاً وبلا شك هذه تعليمات المخرج واسمه "ماسون".
وهناك أمور تلفت النظر في هذه المسرحية وهي: 1- السرعة المذهلة التي
تنزع بها الأقنعة من قبل الممثلين، هل يعود ذلك لتعبهم من التمثيل؟ الجواب: لا،
لأن كل واحد عبد مأمور مطلوب منه ألا يتعب وإذا بدت عليه علامات التعب تم تغييره،
فهذه أوامر المخرج وتعليماته. 2- التبجح وطلاقة اللسان التي يتمتع بها الممثلون
صغاراً وكباراً، هواة ومحترفين وأساتذة، نعم فهذه من أهم صفات الممثلين بل إنهم
درسوا ذلك تدريساً، والتفاخر بالدور الذي لعبه أحدهم بكل حنكة ودهاء، والظاهر أن
ذلك لنيل رضا المخرج وجوائزه وترقياته. 3- اللامبالاة "أو هكذا تبدو" من
قبل جمهور المشاهدين، واعتقادي أن هذه اللامبالاة جزءان: جزء مبني على الذهول
وخيبة الأمل، وجزء مبني على تبييت النية بالانتقام. 4- مرحلة ما بعد الأكاذيب هي
الحقائق، كما أنه بعد الليل النهار، وبعد العسر اليسر، والأمر واضح لكل ذي بصيرة،
إنه بات قريباً لكن الولادة يسبقها المخاض، والمولود مكتمل النمو، وشهر الولادة قد
حل موعده، وإن غداً لناظره قريب.
عبد ربه منصور- الرس- السعودية
المحاضرات الجامعية.. بين طول المنهج وقلة
الاستفادة
ما يسمى "بالمحاضرات الجامعية" في جامعة الكويت ليس إلا
دروساً جافة تتسم بنمط الاستماع الطلابي والتلقين المعلوماتي من عضو هيئة التدريس،
وكل ذلك بعيد كل البعد عن النظم الأكاديمية الحديثة والمتطورة تعليمياً.
كذلك فإن الجميع متضايق من عدم الاستفادة الحقيقية بعد كل فصل دراسي،
والسبب الطلابي هو "الحشو" المعلوماتي الرهيب للمقررات، وضعف أداء عضو
هيئة التدريس في توصيل المعلومة بدقة، والسبب من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس يكمن
في ضيق الوقت، وطول المنهج، وكثرة الأعداد الطلابية في "الشعب".
ومن وجهة نظرنا أن سبب عدم الاستفادة يرجع لعدم التخطيط وتنظيم الوقت
والإهمال المتواصل في بداية الفصل الدراسي سواء من عضو هيئة التدريس أو من الطالب
نفسه. نأمل أن نرى العين القارئة، والأذن السامعة، واليد العاملة التي تنفض غبار
"الروتين" وتحقق التطور الأكاديمي في جامعتنا الفتية ذات الـ 28 عاماً.
سعد القحص- كلية التربية- جامعة الكويت
نحن.. والزمان
كثير من الناس هذه الأيام يشكو من الزمان ومن قسوته، وتمنى هؤلاء لو
أنهم عاشوا في زمن غير هذا الزمان، حيث كانت الدنيا بخير، وكانت المودة والرحمة
بين الناس كما يقولون، ولكن هذه الأيام ما يحدث عكس ذلك تماماً، فالخير لم يعد
موجوداً، وصار الحقد والغل يملأ القلوب، وانتشرت الجرائم، وعم الفساد في المجتمع.
وهذا ما يحدث بالفعل، ولكني أقول لهؤلاء الذين يعيبون على الزمان وعلى الأحداث
السيئة إن العيب ليس في الزمان، ولكن العيب فيهم أنفسهم، حيث إنهم هم الذين يصنعون
الخير أو من المفروض أن يصنعوه، ولكنهم يفعلون غير ذلك تماماً فهم الذين أشاعوا
الفساد والجرائم في المجتمع، وبعد كل ذلك يعيبون على الزمان. وفي هؤلاء يقول
الشاعر: نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا ... وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
محمد مسعد عبد الرزاق كراوية- الجبيل- السعودية
ردود خاصة
- الأخ:
طويل أحمد- الجزائر: شكراً على الثقة الغالية ونرجو أن تحدد
الطلب فإن عدم التحديد يفقد الموضوع قيمته، وإلى لقاء.
- الأخ:
أحمد عبد الله- صباح السالم- الكويت: المواضيع
المطروحة من منظور إسلامي تصبح كلها بحكم المواضيع الدينية التي ينبغي أن
نفهمها ونتعرف عليها، وإذا كانت مواضيع الفقه والتفسير يمكن الحصول عليها في
حلقات المساجد ومحاضرات العلماء فإن قضايا السياسة هي الأولى بالطرح في مجلة
أسبوعية.
- الأخ:
فيصل الأنصاري- أكسفورد- لندن: قصيدتك "التوبة"
تفتقر إلى الوزن والضبط النحوي، وبراعة التناول، ومتانة التراكيب، ما رأيك في
أن تكرر المحاولة مع استشارة من يملك الإفادة والتوجيه؟
- الأخ:
محمد عبد المجيد خضراوي- تيبازة- الجزائر: سرنا
وطمأننا وصول المجلة إليك، ندعو الله أن تكون سبباً في الهدى والرشاد، وأما
عن جمع بعض الأبواب والمقالات المسلسلة في كتاب فهي اقتراحات تستحق الدراسة
وسترى النور إن شاء الله. وبالنسبة للموضوع الأخير يرجى مراجعة سفارة دولة
الكويت.
- الأخ:
عماد الجميلي- بنو الساحل: لعلك إن تصفحت ما نطرحه لوجدته
في ضوء كتاب الله وسنة نبيه اللذين ينبع منهما فهمنا للواقع الذي نعيشه
والأحداث التي تمر بنا، شكراً للاهتمام والمتابعة.
- الأخ:
محمد علي فوفانا- مدير منظمة الحرمين الشريفين- ماستنا- غينيا:
شكراً لإشعاركم بوصول المجلة وللثقة الكبيرة التي نعتز بها آملين أن يستمر
التواصل ويدوم الود والله يحفظكم ويرعاكم.
- الأخ:
أسامة محمد شلبي- المنصورة- مصر: العبرة
في موافقة الحق، فإذا حاد واحد عن الحق فلا مجال للمجاملة والسكوت وهذا ليس
تشويهاً لبلد، وإنما هو إنكار لمنكر ونحن لا نتوانى عن ذكر المحاسن إن وجدت.
تنويه: نلفت نظر
الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من
الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ
المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة
باسم صاحبها واضحاً.
ماليزيا.. والمخطط التآمري عليها
تعقيباً على ما نشر بمجلة "المجتمع" العدد 1106 حول التآمر
الغربي على ماليزيا بقلم: د. أحمد يوسف، أكتب هذه الكلمات: إن هذا المخطط التآمري
على هذه الدولة الإسلامية الفتية التي استطاعت في مدة زمنية وجيزة أن تقف على
قدميها مع تمسكها بدستورها الإسلامي يعبر بشكل كبير عن الصراع التاريخي بين
الإسلام وملة الكفر؛ حيث إن نجاح دولة إسلامية واعتمادها على نفسها بالرغم من
كونها تنتهج التعاليم الإسلامية قد أثار حفيظة من يرددون أن الإسلام دين الماضي
وليس هناك تقدم ومواكبة للحضارة مع التمسك بهذا الدين، ونتيجة لحال ماليزيا في الوقت
الحالي فقد جاء الرد عملياً أن الإسلام دين كل زمان ومكان.
ونحن بهذا الحديث لا نريد إثبات ذلك ولسنا بحاجة إلى براهين جديدة
تثبت ذلك، بل أحب أن أوضح أن جميع الأمم والشعوب مع ما بينها من اختلاف وتفرق تقف
وقفة رجل واحد ضد هذا الدين، وإذا كان هذا حال هذه الزمرة الباغية فالأولى بنا نحن
المسلمين أن نقف وقفة رجل واحد للذود عن هذا الدين وأهله. ومما يناسب الموقف
محاولة الوقوف مع ماليزيا في هذه الحرب على مستوى الدول الإسلامية وكذلك الشركات،
وذلك بعقد الصفقات، وتبادل الخبرات، وفتح الأسواق لمنتجاتها لكي تتطور قدرتها على
المنافسة، كذلك على مستوى الأفراد حيث إن منتجات ماليزيا لا تختلف كثيراً عن
المنتجات الأخرى من حيث عدد الأصناف وجودتها.
محمد بن صالح المطيري- القصيم- السعودية
تحية ورجاء
تهديكم جمعية أنصار السنة المحمدية بسريلانكا أجمل تمنياتنا بدوام
التوفيق والسداد على طريق الخير والعطاء لخدمة الأمة الإسلامية وخدمة اللغة
العربية والإعلام الهادف من خلال مجلتكم الرائدة "المجتمع". نود إفادتكم
أن لدينا معهداً لتدريس العلوم الشرعية والعصرية به 155 طالباً، كما أن لدينا
مكتبة عامرة بأمهات الكتب يتردد عليها يومياً عدد كبير من الطلاب والمثقفين
للمطالعة، ولكن يعوزها المادة الإعلامية الهادفة التي تعمل على تثقيف الفرد المسلم
في بلد غالب سكانه من البوذيين والهندوس، فحفاظاً على معالم الإسلام وثقافة المسلمين
نود إرسال مجلتكم الغراء لمعهدنا ومكتبتنا.
رئيس الجمعية: محمد أبو بكر صديق- سريلانكا
التهور.. أسبابه وعلاجه
إن قيام المرء بتصرفات مهلكة بدون تعقل أو روية هو أسلوب الحمقى الذين
لا يعرفون الضار من النافع. وديننا الحنيف يتميز بالحكمة ويأمر بحسن الخلق،
ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان مثال الحكمة والأناة والروية، كيف لا وهو القائل:
"أدبني ربي فأحسن تأديبي".
أما الخروج عن النهج الحكيم والتهور في القول أو العمل فيرجع إلى
أسباب منها الجهل ومنها تحكيم العاطفة والاستجابة لضغط طبيعة الاستعجال في الإنسان
مع ضعف البصيرة، والقصور في مجال الموازنة بين الأشياء، بالإضافة إلى عدم إدراك
الحقائق التاريخية، وجهل أو تجاهل السنن الكونية. ولتصحيح المسار لا بد من العلم،
والاستماع لرأي العقل بعيداً عن تأثيرات العاطفة ومعاينة الواقع، والاطلاع على
خفاياه، بالإضافة إلى مراجعة العلماء والمختصين، ولتحقيق ذلك كله علينا أن نتعمق
في دراسة السيرة النبوية ففيها العظة وفيها العبرة.
نور الدين بان- الوادي- الجزائر