العنوان بريد المجتمع (العدد 1101)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 24-مايو-1994
مشاهدات 63
نشر في العدد 1101
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 24-مايو-1994
رسالة من قارئ: أزمة المياه..
وأثرها على مستقبل المنطقة
في إطار صراع الشرق الأوسط الذي تديره إسرائيل
تحت مظلة النظام العالمي الجديد فطنت تلك الأخيرة إلى خطة ماكرة تقضي بها على
جيرانها من الدول الإسلامية، وتحقق من خلالها حلمها المنشود «إسرائيل الكبرى» هذه
الخطة هي إثارة أزمة المياه في كل من مصر والعراق وسوريا والسودان لكي يتسنى لها
الوصول إلى مشاربها.
فقد حدث وأن طلبت إسرائيل من تركيا بعد اجتياح
العراق الكويت، وأثناء تطبيعها لعلاقتها أن تستغل نهري الفرات ودجلة ولما اعترضت
كل من العراق وسوريا على ذلك جاء الرد من تركيا بأن لإسرائيل حق استغلال مياه
النهرين، كما أن للعرب الحق في استغلال البترول.
وذكرت الأخبار أن مصر حذرت إسرائيل من دعوتها
للدول التي ينبع أو يمر بها نهر النيل بإقامة السدود للتوليد الكهربائي عليه
واستغلاله استغلالًا تامًا لتحرم بذلك السودان ومصر من الاستفادة منه، وخاصة وأن
اقتصادهما الزراعي قائم عليه في أغلبه إن لم يكن في كله، ولكن إسرائيل تعنتت ولم
تستجب لهذا التحذير، مما حدا بمصر إلى احتواء الموقف بالاجتماع بتلك الدول.
وانطلاقًا من هذه المعطيات وغيرها يرى
المحللون السياسيون أن الحرب القادمة سوف تقوم لأجل الماء، والتي ستخوضها إسرائيل
ضد جيرانها من الدول الإسلامية. ومع ذلك فمنطقة الشرق الأوسط ليست هي المعني
الوحيد بأزمة المياه، فقد ذكرت بعض الأوساط احتمال إصدار الأمم المتحدة قرارًا
يمنع على الجزائر من استغلال مياهها الباطنية لوحدها، باعتبارها صاحبة أكبر مخزون
عالمي للمياه، بل ما تمتلكه من حق شعوب العالم، وعليه فالجزائر ودول أخرى إسلامية
ليست بمنأى عما يحاك ويدار في الخفاء للأمة الإسلامية.
وفي الأخير لا ينبغي إلا أن أقول إن الغرب
الحاقد بما فيه إسرائيل لن يهدأ له بال حتى يخضع الغرب والشرق الإسلاميين لسياسته
﴿وَلَن تَرضَىٰ عَنكَ ٱليَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾
(البقرة: 120). وفي هذا الخضم ليس أمام الدول الإسلامية إلا الاتحاد والتكاتف
لمواجهة وصد كل المؤامرات والمكائد التي تحاك وتنسج لنسف وجودها الحضاري.
بابه نور الدين – الوادي –
الجزائر
د. عبدالرحمن السميط.. يعلق على
موضوع رواندا
نشرت مجلة المجتمع، مقالًا عن جذور الصراع في
رواندا في عددها رقم 1099، وأود هنا قبل أن تتدحرج كرة الثلج ويندفع المزيد من
المتحمسين من الشباب الإسلامي للانفعال مع هذا المقال أن أصحح بعض المعلومات
الواردة فيه والتي تظهر بوضوح أن الكاتب نقل عن نشرات وصحف ومصادر أخرى كما اجتهد
بنفسه في وضع تقديرات خالفت الصواب.
أولًا:
ذكر المقال أن نسبة المسلمين هم نصف السكان، ولم أجد مرجعًا واحدًا يؤكد ذلك، كما
أن زياراتنا المتعددة لرواندا ووجود مكتب للجنة مسلمي أفريقيا في رواندا منذ أكثر
من عشر سنوات يعطينا القدرة على نفي ذلك تمامًا، حيث إن نسبة المسلمين هناك لا
تتجاوز 10% من السكان.
ثانيًا:
رغم أن المقال لم يقلها صراحة، لكن يفهم من ثنايا ما كتب أن ما يحدث مؤامرة على
الإسلام، والحقيقة أن المشكلة هي بين قبيلتين وأن المسلمين الأصليين أغلبهم لا
ينتمون إلى أي من القبيلتين، لذا كان الضرر بينهم أقل من غيرهم، إلا أن المسلمين
الذين اعتنقوا عقيدة التوحيد خلال العشر سنوات الماضية ينتمون إلى كلا القبيلتين.
لذا أرجو ألا يندفع شبابنا ليتفاعلوا مع ما يحدث في رواندا على أنها مؤامرة على
الإسلام أو غير ذلك.
أذكر ذلك رغم أننا في مكتب لجنة مسلمي إفريقيا
في رواندا فقدنا كل شيء المكاتب والأثاث والسيارات والأدوية وغير ذلك، ولكن نحمد
الله أن جميع دعاتنا من العرب استطاعوا الخروج من رواندا رغم المذابح، وننتهز هذه
الفرصة لشكر سفارة جمهورية مصر التي أسهمت مشكورة في إخلاء الإخوة الدعاة المصريين
ومكاتب الأمم المتحدة التي قامت بإخلاء الباقين. ونأمل أن نفرح بسلامة إخواننا من
الدعاة المسلمين من أبناء رواندا.
وللعلم فإن لجنة مسلمي إفريقيا أقامت مخيمًا
للإغاثة في تنزانيا وسط اللاجئين على الحدود مع رواندا، ويوجد حاليًا بعض
المتطوعين من أبناء الكويت وبلاد عربية أخرى مع مجموعة من العاملين في مكاتبنا في
الدول المجاورة لخدمة إخواننا هناك.
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته...
د.
عبد الرحمن حمود السميط..
الأمين
العام للجنة مسلمي إفريقيا
المحرر:
شكرًا للدكتور عبد الرحمن السميط على ملاحظته، وقد صححنا هذه المعلومة في تقرير
خاص عن أوضاع المسلمين في رواندا نشر في هذا العدد.
ردود خاصة
الأخ: سعيد بروك صالح القراوي -
اليمن
قصيدتك ينقصها الوزن والتراكيب السليمة حاول
ثانية بعد أن تقرأ كثيرًا من كتب الأدب ودواوين الشعر.
حاجي قبيل – الجزائر
انتظر وصول العدد الذي يحتوي على ملف البديل
الإسلامي عن البث العالمي المباشر نرحب بمقالاتك ومشاركاتك ودراساتك ونحن على
موعد.
الأخ: سليمان بن محمد العمري –
السعودية
لعل البروفيسور أربكان أكثر حساسية بشأن
الأقليات غير المسلمة ولكنها الضرورة الملحة على مثل تلك المجتمعات التي تتربص
بالإسلام وأهله وإن كنا نعتقد أنه يقصد من قوله المشاركين في الوطن وليس الإخوة
الحقيقيين.
الأخ: مسعود هالة: الجزائر
شكرًا لتعاونك في إرسال المجلات التي نأمل أن
تفيد منها في الاطلاع على الأوضاع عن كثب.
الأخ: سامر عبد الخالق - موسكو
الأمر كما توقعته لا يعدو كونه خطًا مطبعيًا
وقد نبهنا إليه واعتذرنا عنه في العدد الذي تلاه. مع تقديرنا لغيرتك وحرصك.
د. عماد أحمد - الرياض. السعودية
من الواضح أن هذه الاتهامات تطلق لإرباك العمل
الإسلامي وإثارة الخلاف في حقوقه بين مؤيد ومعارض بالإضافة إلى الهدف غير المعلن
وهو إيجاد المبررات لتصفية العمل الإسلامي ومحاولة القضاء على الروح الإسلامية.
من وحي حجة الوداع
إن الناظر إلى معاني حجة الوداع وأبعادها
الإيمانية ليشعر حقيقة بغربة هذا الدين وضياعه بين أهله، وأن رسول الله صلى الله
عليه وسلم عندما قدم من المدينة إلى مكة ليؤدي هذه الفريضة، كان ذلك بعد أن أتم
الله الإسلام وأكمل الدين قال تعالى ﴿ٱليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ
عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلإِسلَٰمَ دِينا﴾ (المائدة: 3).
أتى عليه الصلاة والسلام بعد أن أخرج المشركين
من مكة، وحرم الله عليهم الطواف حول البيت الحرام، وبين لهم بأنه لن يدخل الجنة
كافر ومن كان له عهد عند رسوله فعهد إلى مدته قال تعالى: ﴿بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ. فَسِيحُوا فِي
الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ. وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ
الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن
تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا
فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُتَّقِينَ﴾ (التوبة: 1: 4).
فما أعظم هذا الدين الذي يحفظ للمشركين
عهودهم، واليوم تجد أن كثيرًا من عهود المسلمين قد ضيعت في محافل من لا يرقبون
فيهم إلًا ولا ذمة.
محمد إبراهيم - السعودية
في مواجهة الأفعى اليهودية
على الرغم مما تمر به الأمة الإسلامية اليوم
من مصائب وأهوال وأحداث عظام، إلا أن الشباب المسلم يعيش فترة استعداد وتأهب لحمل
تبعة هذه الأحداث التي تتصدرها القضية الفلسطينية، بكل مآسيها وما يحدث على
أراضيها، فما من يوم يمر إلا ويراق فيها دم طاهر، وليس حزننا نحن الشباب على هؤلاء
الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الله دفاعًا عن الأرض والعرض، بل الذي يحزننا هو
أننا لم ننل هذا الشرف، شرف الشهادة أو بمعنى آخر حرمنا المشاركة والسؤال الآن:
أليس الأقصى أقصانا والتفريط فيه أو التخاذل عن نصرته أمر ستسأل عنه أمام الله؟
ألم يحن الوقت لقطع رأس الأفعى التي تدور
برأسها لتطوق الأمة الإسلامية وتضيق عليها الخناق ولكن هيهات هيهات لها أن تتمكن
من الأمة الإسلامية ما دام في عروق شبابنا المؤمن دماء تجري ووعي يتعاظم وإرادة لا
تعرف التردد ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمرِهِ﴾ (يوسف: 21).
عاطف رمضان عبده المحجوب- مصر
نداء من جمعية الدعوة الإسلامية
في أستراليا إلى الخيرين
تذكر الجالية الإسلامية في ولاية فكتوريا
بأستراليا، أنه في السنتين الأخيرتين تدفقت عليها أعداد كبيرة من المهاجرين
المسلمين من الصومال والبوسنة والهرسك وأكراد العراق ولا يكاد يمر أسبوع إلا ويحط
في مطارات أستراليا أفراد أو عائلات من الفارين من أتون الحرب أو من قسوة
الاضطهاد.
ونظرًا لضعف إمكاناتنا في جمعية الدعوة
الإسلامية وقدرتنا على استيعاب كل المهاجرين فإن الذي يقوم بإيوائهم وتأمين بعض
المتطلبات الأولية لهم هو الهيئات الكنسية والحكومية والمنظمات التنصيرية التي
تستغل ظروفهم المأساوية ومعاناتهم الاجتماعية والمادية تمهيدًا للتأثير على
عقائدهم وإن لم يمكن فعلى أفكارهم وإلا فعلى أخلاقهم وأخلاق أبنائهم.
لذلك نهيب بالأخوة في اللجان والهيئات الخيرية
الإسلامية وحكومات العالم الإسلامي أن يهبوا لنجدة الإسلام وتدارك المهاجرين
المسلمين قبل أن يتحولوا إلى أعداء لأمتهم وبلادهم بالمساهمة في إنشاء المدارس
والمساجد والمساكن وغيرها حفاظًا على هويتهم الإسلامية وانتمائهم الحضاري..
﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجرَ مَن أَحسَنَ عَمَلًا﴾ (الكهف: 30).
رئيس الجمعية: عبد الله حاج
محمود. أستراليا
19 MICHAEL
ST. P.O. Box: 435 BRUNSWICK 305, Tel: 387 8783 Fax: 3809855
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل