العنوان بريد المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 10-مايو-1992
مشاهدات 89
نشر في العدد 1000
نشر في الصفحة 48
الأحد 10-مايو-1992
النظر بعين واحدة
يعلم الله عز وجل كم أشعر بسعادة غامرة وفرح شديد
بعودتكم إلى بلادكم الغالية الكويت الشقيقة منتصرين غانمين إن شاء الله، ولعل
فرحتي وبدون مبالغة برؤية مجلتنا المجتمع، تعادل الفرحة بعودة مفقود وعزيز، أو
ولادة طفل جديد.
قد تكون هذه المقالة متأخرة بعض الشيء، ولكن هي كلمات
كانت تختلج في صدري منذ زمن ليس بالقصير، وقد سطرتها الآن. ومما دعاني إلى ذلك
قراءتي لمقال الشيخ عبد الحميد البلالي حماه الله، وذلك في العدد 996 في 17 شوال
1412 هـ، بعنوان "قال بعضهم".
حقيقة، كم يحز في نفسي ونفس كل منصف تلك النظرة
الخاطئة التي ينظرها بعض الجهلة أو المكابرين لأهل الكويت، ناسين أو متناسين أن
أكثر بلاد المسلمين يعيشون في حالة مزرية من التدهور الأخلاقي مما لا يمكن سرده
هنا. ولا أقول ذلك لتبرير الحالات الشاذة التي قد تظهر في الكويت أو غيرها، ولكن لكيلا
نخفي رؤوسنا في التراب ونتسلى بذكر عيوب الآخرين، متهربين من عيوبنا أو واقعنا.
يكفي تمامًا أن ما تقدمه لجان الخير في الكويت وغيرها
من البلاد قد علم به الله عز وجل وكتبه في ميزان حسناتكم إن شاء الله، ثم يكفي
نظرة المنصفين العقلاء، أما ما سواهم فنسأل الله لهم الهداية والصلاح، وألا تأخذهم
الحمية أو العصبية في نظرتهم للآخرين، فكلنا ولله الحمد والمنة مسلمون، ولا يجوز
أبدًا التشهير بسلبيات الآخرين، وخاصة إذا كانت نقاطًا بسيطة في بحر حسناتهم.
فسيروا يا أهل الخير في الكويت على بركة الله، والله
في عون العبد مادام العبد في عون أخيه. وعذرًا على الإطالة والركاكة في الأسلوب،
ولكن هذا جهدي. والله يحفظكم.
أخوكم / عصام جلال الدين - الطائف - المملكة العربية
السعودية
ردود خاصة
الأخ/ الحاج العربي نور الدين - الجزائر
نشكرك على التهنئة الرقيقة لشعب الكويت، وندعو الله
أن يجنبك وأهلك وشعبك شر الكوارث والمحن، ونرجو أن نوفق في المستقبل القريب إلى
تلبية طلبك.
الأخ/ علي الدبيخي - بريده - السعودية
غير مستغرب على الأخ أن يشعر نحو إخوانه بما أبديته
في رسالتك من عاطفة غامرة وحب فياض ومودة كبيرة عندما ابتهجت و سررت سرورًا لا
حدود له حسب تعبيرك بعودة المجتمع التي نأمل أن تحافظ على مكانتها في قلوب قرائها
الأعزاء، وتحظى دائمًا باحترامهم وتقديرهم وثقتهم، ونحن ندعو الله أن تبقى المجتمع
عند حسن ظن الأخوة الكرام. ولا يفوتنا أن نشكرك على التهنئة الأخوية بمناسبة عيد
الفطر، أعاده الله عليكم باليمن والبركات، وجعل أيامكم كلها أعيادًا.
الأخ/ محمد بلال حجازي - طرابلس
نشكرك على تهنئتك بمناسبة مرور عام على التحرير وقدوم
عيد الفطر السعيد، داعين الله أن يمن عليكم وعلى المسلمين في لبنان بالأمن
والإيمان والسلامة والاستقرار، هو ولي ذلك والقادر عليه.
الأخ / طارق بن عبد الله العقيل - البحرين
سعدنا لسعادتك بظهور الصحوة الإسلامية في أغلب
الأقطار، ومنها دول الخليج، ودولة البحرين على وجه الخصوص، والتي أفرزت عددًا من
الفعاليات الإسلامية والعلماء المرموقين الذين نعتز بهم، ونسعى للاستفادة من
عطائهم المتدفق وخبرتهم الميدانية في حقول العلم والدعوة والخير، فلا تشغل بالك يا
أخ طارق، وشكرًا لك على اهتمامك وحرصك، وشكرًا مرة أخرى على اقتراحك الطيب.
الإخوة / اتحاد المنظمات الإسلامية - فرنسا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وقد تلقينا تهنئتكم
بمناسبة عيد الفطر السعيد، ندعو الله أن يعيده عليكم وأنتم ترفلون بثياب المتعة و السؤدد،
وتستظلون براية الحق والحرية، وتنجزون كل جديد ومفيد. وإلى لقاء، والسلام عليكم.
الأخ / فاس عبد الكريم - الجزائر
نشكرك على السلام الحار والأشواق الأخوية، ونرجو أن تذلل
العقبات التي تحول دون وصول المجلة إليك، كما ننصحك بالصبر، وإن غدًا لناظره قريب،
وما ذلك على الله بعزيز.
الأخت/ سفري إلهام فؤاد - الجزائر
وصلتنا رسالتك و تأثرنا بها كثيرًا، خصوصًا ما ذكرته
عن نضال الصالونات، لكننا نحمد الله كثيرًا أنك رأيت في الشيخ القطان وإخوانه في
الوفد الشعبي مناضلين من نوع آخر، وكل أمة لا تخلو من هذين النوعين. وإن كنا نأمل
أن يتضاعف ويزيد ويطغى عدد المناضلين أو المجاهدين بعبارة أكثر دلالة من أمثال
الشيخ القطان. أما عن الطلب فحبذا لو تراسلين رابطة العالم الإسلامي لتجديد
الاشتراك. وختامًا نشكرك ونتمنى لك النجاح.
الأخ/ إلياس سليمان. مدير مدرسة القرآن - نيجيريا -
كانو
وصلت رسالتك التي تطلب فيها مجموعة من الكتب
والأشرطة، وقد حولناها إلى اللجنة المختصة لدراستها والعمل على مساعدتكم بقدر إمكانها،
سائلين الله لكم وللمسلمين في نيجيريا دوام التوفيق والتقدم لخدمة الإسلام ورعاية المسلمين
وتنشئة الأجيال على حب الإسلام وتلاوة القرآن والعمل بما فيه من خير ورحمة وعطاء.
جاتي ملكة جمال الغنم
الإخوة الكرام في مجلة المجتمع العزيزة، السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
نشكركم شكرًا جزيلًا على ما تقدمونه من خير في صفحات
مجلتكم العزيزة التي تعتبر رائدة من رواد الصحافة الإسلامية في عالمنا الإسلامي
والعربي.
إخواني، كم نشتاق إلى يوم الأحد من كل أسبوع لكي نكحل
أعيننا برؤية عدد جديد من أعداد مجلتكم. إخواني، أرجو منكم تنفيذ هذا الاقتراح.
وهو وضع باب في المجلة للرد على ما تفرزه بعض الصحف والمجلات من أخبار تافهة،
وأخبار ومقالات يمس فيها دين الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، يصلكم مع هذه
الرسالة قصاصة من جريدة الرياض رقم 8060، وتاريخ 26 ذي الحجة 1410 هـ. يقول الخبر:
لقد تم تتويج الشاة «جاتي» ملكة لجمال الغنم في باكستان لعام 1990.
الله أكبر، أهم أحداث الساعة في باكستان هي فوز
«جاتي» ملكة لجمال الغنم، هذا ما نقلته وكالة أنباء باكستان ونقلته رويتر. انتهت
جميع مشاكل باكستان الداخلية والخارجية.
انتهت مشكلة تهريب المخدرات وترويجها، انتهت مشكلة 5
ملايين لاجئ أفغاني على أرضها، انتهت مشكلة كشمير المسلمة التي يعبث فيها الهندوك
ليلًا ونهارًا، ولم يبق إلا ملكة جمال الغنم. ألا يكفيهم أنهم روجوا لتحديد النسل
بين المسلمين فلم يبق إلا ترويجه بين الغنم؟ وأي مفاتن هذه؟ وأي جمال؟ ألهذا الحد
وصلت حال المسلمين في بلاد يرجى منها أن تقود العالم الإسلامي، وهي تملك هذا العدد
الهائل من السكان وتملك العلم والتقنية والقنبلة النووية الإسلامية الأولى.
أبو معاذ - القصيم
المجلة: شكرًا للمساهمة، وسنأخذ اقتراحك باهتمام، وإن
كانت المجتمع لا تخلو في معظم أعدادها من ردود ومناقشات لما ينشر في الصحف.
حتى متى يا «سيدتي»
في عالمنا الإسلامي والعربي أرتال المجلات والدوريات
التي لا تحصى عددًا، بعض هذه المجلات أخذت على عاتقها أمانة!! وأي أمانة هي، أمانة
إفساد قارئيها، فهي لا تألو جهدًا ولا تدخر وسعًا في إغراقهم في الوحل ومستنقع
الرذيلة. فمقالاتها وتحقيقاتها كالطائر الخبيث الذي لا يقع إلا على الداء لنقله
إلى الأصحاء. ولكي نضع النقاط على الحروف كما يقولون، نضرب لذلك مثالًا بمجلة
«سيدتي»، ولنأخذ هذه العبارات من بعض أعدادها لكي يحكم القارئ بنفسه:
تقول المجلة المذكورة في عددها رقم 510: «إن من عيوب
الزوج العربي الغيرة»!! وتقول في عددها رقم 365: «لا يجوز للرجل أن يتبرج»؟؟ وهكذا
نرى هذه المجلة تعبث بقيم وأخلاق المجتمع العربي الإسلامي في غياب عين الرقيب،
ومما يؤسف له حقًا هو رواجها بكثرة في أسواقنا، تتلقفها بناتنا وأخواتنا من غير
تمييز بين الضار والنافع، والغث من السمين.
ولابد من توضيح أكثر فأكثر عن هذه المجلة، فإليك أخي
القارئ الكريم هذه العبارات التي وردت في عناوين «سيدتي» لتحكم بنفسك على ما تقرأ:
قلبي وعقلي للفن - أين يذهب النجوم في رمضان - النجمات يكشفن سر الشباب الدائم - الجنز
يجتاح العالم - في مؤتمر الخليج- المرأة العربية تبحث عن واقع أفضل. ولو أخذت أسرد
ما تكتبه هذه المجلة وما تقذفه من قيحها وصديدها لفتحنا لذلك الملفات الكبيرة،
ولكن حسبي أن العاقل اللبيب بالإشارة يفهم، ولقد أصبحنا في عصر نضج فيه الشباب
والشابات، والتحق العديد منهم بركب الأخيار، فما عاد لهذه المجلة ولمثيلاتها أن
تمارس سياسة ذر الرماد في العيون، فهل تعود لرشدها؟ هذا ما نتمناه. وبالله
التوفيق.
أختكم: أروى بنت إبراهيم - الرياض - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل