العنوان بريد القراء (510) ... للصفحة كلمة:
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأربعاء 07-يناير-1981
مشاهدات 64
نشر في العدد 510
نشر في الصفحة 46
الأربعاء 07-يناير-1981
أيها الإخوة القراء. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فإنه لمن المسعد أن يرى المسلم إخوانه يقفون إلى جنبه في السراء والضراء. ونحن إذ نتلقى مئات الرسائل كل أسبوع، فإننا نقف حقيقة وصدقًا على موقف قراء العالم الإسلامي من مجلة المجتمع والعاملين فيها، موقفهم المشجع الذي يبث فينا جميعًا دوافع التحدي، ونحن نواجه مشاكل الشعوب المسلمة في أنحاء العالم، موقفهم الأخوي الصادق الذي يشد على أيادينا ونحن نواجه المؤامرات التي وصلت ذروتها ضدنا في زرع المتفجرات التي وضعها الأغبياء، وقد غاب عن ذهنيتهم البلهاء الحاقدة أنهم عندما زرعوا متفجراتهم، زرعوا معها الحقد على فعلتهم هذه في قلوب ملايين المسلمين، وما أدل على ذلك من «رزم» الرسائل والبرقيات التي ما زالت تصلنا وهي تلعن الفاعل ومن يقف وراءه.
● ليعلم الأغبياء -لو درسوا السيرة الإسلامية على مدى العصور - أن المِحَن والمصائب لا تقل من عزيمة المسلمين أبدًا، وإنما تزيدهم عنادًا وصلابة وقوة. بينما ترتد سكين العدو إلى صدره إن شاء الله.
الأخ أحمد نور من أوغندا، أرسل إلينا رسالة مطولة أثار فيها بعض الآراء والأسئلة.
ها هي، يقول الأخ أحمد:
1- أولًا: رأينا في التاريخ القديم أن للعرب صفتين هما الشجاعة والكرم، وقد فقدت الصفتان من العرب الموجودين في هذا الزمن فما سبب ذلك؟
2- والثاني: أمر الله تعالى المؤمنين الاعتصام بحبله جميعًا وعدم التفرق، فما فائدة النزاع المسلح والخلاف بين المؤمنين؟
3- والثالث: البلاد التي تنسب إلى الإسلام في هذا العصر ولم يحكم فيها كتاب الله وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهل يجوز لنا أن نسميها بلادًا إسلامية؟
وشكرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم المخلص/ أحمد نور محمود البيمالي
مبالي أوغندا
الأخ أبو الخطاب من الرياض أرسل إلينا رسالتين تحملان الموعظة الطيبة.
يقول في إحدى رسائله تحت عنوان:
-من مكائد الشيطان- احذر أخي المسلم-
تسمية الأمور المحرمة بأسماء محببة:
ومن تغرير الشيطان بالإنسان وتزيينه الباطل، أن يسمي الأمور المحرمة التي هي معصية الله بأسماء محببة للنفوس خداعًا للإنسان وتزويرًا للحقيقة، كما سمى الشجرة المحرمة بـ «شجرة الخلد» كي يزين لآدم الأكل منها: ﴿قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ (طه: 120).
يقول ابن القيم عليه رحمة الله: «ومنه ورث أتباعه تسمية الأمور المحرمة بالأسماء التي تحب النفوس مسمياتها، فسموا الخمر: أم الأفراح، وسموا أخاها الميسر: بلقمة الراحة. وسموا الربا بالمعاملة، وسموا المكوس بالحقوق السلطانية» .
واليوم يسمون الربا بالفائدة، والرقص والغناء والتمثيل والتماثيل فنًا، والمسكرات بالمشروبات الروحية.
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
أبو الخطاب - الرياض
رسائل:
من يحكم أمريكا:
الأخ القارئ، حسام عبد الله من طرابلس – لبنان، أرسل إلينا هذه الرسالة التي يفضح فيها مواقف الإعلام العربي، ويضع رؤية صحيحة يقيم فيها صلاحيات الرئيس الأمريكي ويضعها ضمن حدودها، يقول الأخ حسام:
«بدلًا من أن تقوم الصحافة العربية بتوعية الناس وتوضيح الرؤية السياسية لهم، نراها تزيد في التجهيل والضياع لهذه الأمة المفجوعة، ولا ندري أذلك خيانة أًم غباء؟ كل الصحف العربية كتبت عن رونالد ريغان رئيس أمريكا الجديد على أنه حاكم أمريكا القوي الذي سيفعل الأفاعيل، بينما الحقيقة أن حكام أمريكا والمسيرين لأمورها ثلاثة: المخابرات الأمريكية، ومجلس الأمن القومي الأمريكي، والشركات الأمريكية العملاقة، أما الرئيس الأمريكي وفريقه السياسي فليس أكثر من منفذ السياسات موضوعة مسبقًا، وأقوى مثال على ذلك هو ما نعيشه اليوم من مآسي الشرق الأوسط، ففي سنة ٧٢ بعد حرب أكتوبر تغيرت الأوضاع والقوى في الشرق الأوسط، فوضع «هنري كيسنجر» صاحب المركز المهم في مجلس الأمن القومي ووزير الخارجية الأمريكي يومئذ سياسة جديدة للشرق الأوسط، وما مخطط كامب ديفيد الموضوع سنة ٧٣ إلا جزء من الخطط التي تنفذ منذ تلك السنة. إن هذه السياسة نفذها نیکسون، وبعده فورد، وبعده کارتر، والآن سينفذها ريغان، ولو لم يتم كامب ديفيد في عهد كارتر لتم في عهد ريغان. ففي الأشهر الأخيرة من عهد كارتر حاول هذا أن يستغل بعض الصلاحيات المعطاة للرئيس في حالة كحالة الرهائن بإیران، فکانت التحذيرات السرية والعلنية تصله تباعًا، لأنه حاول استخدام الصلاحيات لمصلحته الانتخابية، أما الشركات الأمريكية فقد أخذت تصدر تقارير حول خسائرها، والتلميح بتسريح أعداد ضخمة من العمال، ثم أخذت تشكو من سياسة كارتر، ودعمت ريغان بكل ثقلها، أما الكونغرس الأمريكي فهناك أشياء له فيها اختيار، ومقررات عليه أن يصادق عليها دون مناقشة، إن للرئيس الأمريكي صلاحيات محدودة وليس كما تصوره الصحافة العربية، وكأنه يستطيع تغيير سياسة أمريكا وإدخالها الحرب أو السلام متى شاء. أخيرًا أقول:
على الصحافة العربية أن تختار الخبر الصحيح لتستطيع هذه الأمة رؤية المستقبل جيدًا واتخاذ الموقف الصحيح في القضايا التي تهم أمتنا الإسلامية الصابرة»
أخوكم/ حسام عبد الله - طرابلس لبنان
مخططات رهيبة:
دكتور في الفيزياء أرسل هذه الرسالة یکشف فيها وسائل الروس الشيوعيين وعملائهم وهو يقول فيها:
«فقد ساءني كما ساء كل مسلم ما دبر لمجلتكم الغراء «المجتمع»، وأود أن أنهي إلى مسامعكم، وأؤكد لكم أن وراء كل هذه الأعمال الإجرامية التي نطلع عليها من آن لآخر في الكويت وفي كل الوطن العربي وراءها الاتحاد السوفيتي، مهما كان المدبر المباشر لهذه الأعمال. الاتحاد السوفيتي يملك وسائل سرية رهيبة بعث بها في كل الوطن العربي، يدبر المؤامرات، ويخرب ويدمر ويقتل، أولًا لتمهيد الأرض للشيوعية، وثانيًا ومن أجل ذلك محاربة الإسلام ودعاته المخلصين، فلا غرابة أن تكون جمعيتكم ومجلتكم بؤرة يسدد إليها أخلاقيات الشيوعية الوضيعة.
لقد حاول الاتحاد السوفيتي بالتهديد بعد أن دبر لمسبباته تجنيدي لمثل هذا الهوس، وما زلت أتجرع كؤوس الهم والغم من إصرار مخابراته بالأقمار الصناعية المسيرة بالعقول الإلكترونية وأشعة الليزر على تنفيذ مخطط له في بلدي، وقد هربت من بلدي من شدة تعذيبهم إلى بلد آخر، لاحقوني إلى هنا وبالتهديد والتعذيب أيضًا أصروا على إجرام مماثل في البلد الآمن، إنها سياسة ثابتة للاتحاد السوفيتي في الدول العربية والإسلامية.
في جعبتي الكثير عن وسائله وإجرامه وضحاياه وأضع نفسي رهن إشارتكم.
وتفضلوا بقبول وافر احترامي.
دكتور/ إمام إبراهيم - أستاذ الفيزياء
● والأخت - منى أحمد إسماعيل جمعة، من جزيرة فيلكا بالكويت - تريد نشر هذه الحسنة. تقول الأخت مني:
مما اختص الله به هذه الأمة أن جعل لها الأرض طهورًا ومسجدًا، فأيما رجل من المسلمين أدركته الصلاة فليصل حيث أدركته، قال أبو ذر: «قلت: یا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولًا؟ قال: «المسجد الحرام» قلت: ثم أي؟ قال: «ثم المسجد الأقصى» قلت: كم بينهما قال: «أربعون سنة»، ثم قال: «أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد» رواه الجماعة.
الدعاء عند التوجه إليها:
يسن الدعاء حين التوجه إلى المسجد بما يأتي:
قالت أم سلمة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظّلَم، أو أُجّهَل أو يجهِل علي».
روى أصحاب السنن الثلاثة: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. يقال له حسبك، هدیت وکفیت ووفيت، تنحى عنه الشيطان».
المرسل :على أحمد إسماعيل جمعة - جزيرة فيلكا
من آراء القراء:
استنكار وتهنئة:
● الأستاذ عبد الرحمن بوتامال - عميد الكلية العربية بالنيابة - شيورام - كبرالا - الهند أرسل إلينا كتاب الكلية الذي يستنكر الجريمة البشعة التي أراد أعداء الله إنزالها بمجلة المجتمع وجمعية الإصلاح، وهذا بعض ما جاء في الكتاب:
«ونعبر هنا عن استنكارنا للمكيدة التي احتال لها أعداء الإسلام لإيذاء النشاط الإسلامي ومجلة المجتمع ومسؤوليها، ونقدم إليكم أخلص تهانينا وأزكى تمنياتنا لسلامتكم من كل المؤامرات، ونشكر الله ونحمده على حمايتكم برعايته الخاصة ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (آل عمران: 54).
لا يا مجلة الوطن العربي:
● القارئ أحمد المخلافي من المملكة العربية السعودية يحب لفت نظر المسؤولين في مجلة الوطن العربي التي تصدر في باريس، يقول الأخ أحمد:
«نشرت مجلة الوطن العربي في عدديها ١٩٧-١٩٦ رسالة لأحد المأجورين تظاهر بمظهر قارئ، وذلك في زاوية «رسالة 80» بعض الافتراءات على جماعة الإخوان المسلمين، ظهر فيها قبح المقصد من كاتبها، حيث اتهم الإخوان المسلمين بمهادنة أنور السادات وحافظ أسد، ومجلة الوطن العربي الموقرة التي طرحت في الآونة الأخيرة، قضية الإخوان المسلمين في سورية، فشدت القارئ العربي بشغف واهتمام لا يحق لها أن تشوه صفحاتها وتسيء إلى قرائها، بنشر آراء المأجورين وترهاتهم البعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، ورجائي من المسؤولين في مجلة المجتمع نشر هذا العتاب وتوجيهه إلى أسرة التحرير في مجلة الوطن العربي الموقرة، وسدد الله خطاكم في خدمة الإسلام والمسلمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امضوا فعين الله ترعاكم:
الأخ - إحسان الحجوج - أرسل إلينا يقول!
بما أنكم جعلتم شعاركم صوت الحق، فلا بد أنكم مصنوعون على عين الله، فأمضوا بصوتكم هذا وحولوه إلى سوط يلهب ظهور -من يحاول أن يمس كرامة أولياء الله- الذين ما زالوا قائمين على الباطل، يودون النَيِل من المسلمين، ومن أعمالهم، فمهما مكروا في ليل، فإن نور الله يأبي إلا أن يكشف مخططاتهم الفاشلة تلك، ومهما وضعوا من متفجرات لنسف المنشآت الإسلامية، فملائكة الله كفيلة بأن تبطل مفعول سوء أعمالهم.
وامضوا بكل قوة تؤيد حقكم في الحفاظ على مجلتكم الغراء سليمة معافاة، قال الشاعر:
ألا إن حقًا لم تؤيده قوة
فذلك في شرع السياسة باطل
فلا تنبسط كفاك للحق طالبًا إذا لم تفجر من يديك القنابل
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: 111). والله بالغ أمره، وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
إحسان الحجوج
ردود قصيرة:
● الأخ القارئ: خالد حسن درويشة:
تحية لك، وشكرًا على عواطفك الإسلامية الصادقة، ونرجو الله أن يحقق أمنيتك في الجهاد المقدس الذي ذكرته، أما بالنسبة لإمكانيتك في تدريس القرآن الكريم على رواية حفص، فإننا نقترح عليك مراسلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، ففيها قسم يشرف على تدريس القرآن الكريم في مدارس متفرقة من الكويت.
● الأخت القارئة - أم مجاهد – الرياض:
وصلت رسالتك وشكرًا على قصاصة صحيفة الجزيرة الخاصة ببعض ما يحدث في سوريا - واعلمي أننا أفدنا من رسالتك، فنرجو المزيد وشكرًا.
● القارئ الكريم الأخ : حاتم أبو أحمد الأحمدي - الكويت:
آراؤك صحيحة أيها الأخ، ونحن نشاركك القول بأن مسؤولية علماء المسلمين كبيرة، كما إن مسؤولية حكامهم أكبر بكثير، أي فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وشكرًا لك، وإلى اللقاء معك في رسائل أخرى.
● الأخ حسام عبد الله:
وصلتنا جميع رسائلك وإننا ننشر بعضها بين الحين والآخر. شكرًا لك. وإلى المزيد.
● الأخ عصام من الكويت :
تحية لك مع وصول رسالتك الأولى إلينا، وشكرًا لك تصديك للشيوعيين الذين يدأبون على إثارة الشبهات والترهات الكاذبة، ونحن نطالبك بمتابعة مطالعة مجلتنا، ففيها الكثير من الردود على التساؤلات المطروحة لديك.
● الأخ مصطفى أحمد - العين - دولة الإمارات :
وصلتنا رسالتك والقصاصة المرفقة المأخوذة من إحدى الصحف السورية، وقد أفدنا منها، ونحن نطالبك بمداومة المراسلة، وإعلامنا بما يصل إليك، وشكر الله سعيك.
● الأخ محمد موسى:
وصلتنا جميع رسائلك ونحن نحييك على وقفتك الصادقة معنا، وحسن ثقتك في مجلتك. والمجلة سوف تستمر إن شاء الله في فضح الطغاة دفاعًا عن حق المسلمين في الأرض، وإلى اللقاء معك في رسائل قادمة.
● الأخ عبد الله أبو الهدى:
رسالتك جيدة وتحمل حقائق صحيحة، ولو تورط الجيش السوري في دخول الأردن لكانت النتيجة كما ذكرت تمامًا، ونحن نطالبك أيها الأخ بمواصلة الكتابة إلينا، وسوف نفيد من آرائك كثيرًا وشكرًا لك.
● الأخ مسلم من السعودية:
-وصلتنا القصاصة المأخوذة من جريدة المدينة، والتي تفضح الإعلام السوري الباطني، والمؤرخة بتاريخ ١٩ محرم ١٤٠١، وشكرًا لك أيها الأخ على ما فعلت، ونحن ندعوك إلى متابعة إرسال ما تراه نافعًا لنا والله ولي التوفيق.
● الإخوة: أبو العلاء معرة النعمان بسورية - خالد بن الوليد حمص - أبو الفداء حماة - ابن الشهباء، والأخت مسلمة من سوريا، وجميع من أرسل إلينا من الأخوة السوريين، رسائلكم مفيدة لنا، ونرجو منكم دوام المراسلة وشكرًا.
● الأخ عبد الحميد القحطاني – السعودية:
-مقالك «السلفية شيء والصلفية شيء آخر» جميل جدًا. فالدعوة إلى الله تكون بالحسنى ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (الحج: 24)، أما الذي يصلف بسلوكه الدعوى، ويستخف بآراء الآخرين، ويجادل ويماحك فهو أبعد ما يكون عن سلوك السلف الصالح، ووصفك إياه بالمتصلف أو الصلفي في مكانه.
● سعيد عبد الرؤوف. الأردن:
الحلول التي يبثها الكبار، واللاعبون الدوليون للبنان باتت مكشوفة، وإعلان الدولة الطائفية بات ينتظر اللحظة المناسبة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
● نزار محمود طاهر - واشنطن :
الكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية متوفرة جدًا، ولا بأس من مراسلة الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية بهذا الشأن.
● الأخ فهد عبد العزيز:
-شكرًا على رسالتك التي أرسلت ضمنها صورتين صحفيتين، وإننا نعتذر عن نشرهما. بارك الله فيك مع رجائنا بمواصلة المراسلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل