العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يونيو-1990
مشاهدات 92
نشر في العدد 970
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 12-يونيو-1990
- تحذير إلى الشعب الأمريكي
ولدت قطة قططًا تقول: عاش الرئيس عاش الرئيس ووصل الخبر زبانيته،
فاستدعي صاحب القطط وقططه ومثلوا بين يديه وأمرت أن تقول: عاش الرئيس، فما استجابت
فتفرس صاحبها في عيونها فوجدها قد تفتحت. فقال: أعتذر يا سيدي الرئيس لقد تفتحت
عيونها!
ونقول لأمريكا إن استمرارها في دعم اليهود بلا حياء أمر مخجل ولابد أن
يأتي يوم يدرك فيه الشعب الأمريكي أن قادته على باطل ويعلم أن الشعب العربي
والإسلامي قد تفتحت عيونه وكل يوم يحقن بإبر الحقد ضد أمريكا وغضبة الشعوب سيل
جارف وريح عاصف.
إبراهيم
يوسف
-
اقتراح
إخواني اسمحوا لي أن أستوقفكم قليلًا مع هذه الكلمات المتواضعة التي
أعبر لكم فيها عن مدى تعطشي لمعرفة التاريخ الصحيح لهذه الأمة، لأن التاريخ هو ذلك
المعلم الذي نتعرف به على دورنا تجاه هذه الأمة التي مزقتها الأيدي القذرة، ومعرفة
الدور واجب مقدس؛ لأن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
وهذا ما دفعني إلى أن أقترح عليكم أن تجعلوا بابًا في مجلتكم الكريمة
يتحدث عن تاريخنا المجيد.
لأن ما نقرأه اليوم في كتب التاريخ
الموجودة على الساحة لا يحرك لنا أي شعور نحو أمتنا.
محمد
سوداني- الجزائر
المجتمع: شكرًا على اقتراحكم ونأمل تحقيقه في المستقبل القريب إن شاء
الله تعالى.
-
تجار الدين
هناك ثلة من الناس تجعل من الدين مطية لتحقيق أغراض ومآرب شتى، فتراهم
يسعون بكل ما أوتوا من ذكاء ثاقب وتقنية عالية أن يظهروا أمام الناس كدعاة للحق
يدعون إلى الله بحكمة وبصيرة ولا يوقف مدهم أحدًا.. وهؤلاء حقيقة الأمر طوفان عظيم
يهدد استقرار وسلامة المجتمع الإسلامي.. ويمنح للأعداء فرصة سانحة للانقضاض على
الإسلام الذي يهدد ولا ضير جل مصالحها الاحتوائية على طول الخارطة الإسلامية، وفي
هذا المقام يحضرني ما قاله الشهيد سيد قطب رحمه الله عن هذا الصنف الخبيث من
المحسوبين على الإسلام: «إن آفة رجال الدين حين يصبح الدين حرفة وصناعة لا عقيدة
حارة دافعة، إنهم يأمرون بالخير ولا يفعلونه ويحرفون الكلم عن مواضعه ويؤولون
النصوص القاطعة خدمة للغرض والهوى ويجدون فتاوى وتأويلات قد تتفق في ظاهرها مع
ظاهر النصوص ولكنها تختلف في حقيقتها عن حقيقة الدين لتبرير أغراض وأهواء لمن
يملكون المال والسلطان كما كان يفعل أخبار اليهود».
وعليه فإن حصوننا مهددة من الداخل والخارج من قبل هذه الشرذمة التي
تعرض الإسلام للإساءة والسخرية المميتة!
ابن
التومي نور الدين بسكرة- الجزائر
-
سؤال بريء
ذكرت بعض وسائل الإعلام أن عدد حالات الطلاق في الكويت بلغت ثلاثة
آلاف حالة عام ۱۹۸۹ في دولة
يبلغ عدد سكانها 1.7 مليون نود التوجه بالسؤال إلى الجهات المختصة سائلين هل
هذا العدد صحيحًا؟ وثانيًا إذا كان العدد صحيحًا ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا
الازدياد المخيف؟!
أبو النضر
-
إلى كل شاب مسلم
أخي الشاب المسلم: ألم تعلم بأنك طاقة هائلة إذا أحسنت استغلالها وأنك
ثروة عظيمة لأن ثروات البلاد لا تقدر بذاتها وإنما تقدر بطاقتك يا أخي فكم من شعب
يملك ثروات طبيعية هائلة وهي تستغل من طرف الغير، وكم من شعب له العدد والعدة ما
شاء الله وهو مغلوب على أمره، وكم من شعب أحرز انتصارات كثيرة ولكن سرعان ما انقلب
النصر إلى هزيمة، والغنى إلى فقر.. فهل ترى لماذا كل هذا يا أخي الشاب المسلم؟
عبداللطيف
عرعار- الجزائر
-
«أفيقوا أيها المسلمون قبل أن تدفعوا الجزية»!
صيحة أطلقها الدكتور عبدالودود شلبي في کتابه الذي صدر قبل عقد من
الزمن يبين أخطار الصليبية والتنصير في العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة، ثم
دارت الأيام وإذا بالمخطط الصهيوني يحتوي الأمة الإسلامية وإذا باليهود يتجمعون من
كل حدب وصوب ومازالت أمتنا في رقادها وأما زعماؤها فلا يجيدون غير لغة الاحتجاجات
والبيانات.
ولقد كتبت الصحف والمجلات ونادى المخلصون من علماء هذه الأمة بأن هجرة
اليهود هي الطامة الكبرى على الأمة الإسلامية وأن الوقت يتطلب موقفًا حاسمًا ويجب
أن يعرف أن الشرق والغرب قد وقف صفًا واحدًا للقضاء على هذه الصحوة المباركة التي
ظهرت آثارها وأتت أكلها في كثير من البلاد الإسلامية وكفانا كلامًا، وإن الشعوب
الإسلامية تطالب زعماءها بنبذ خلافاتهم والرجوع إلى الكتاب والسنة فلا نجاة ولا
عصمة من كل مصائبنا التي تحيط بنا إلا بتحكيم شرع الله وإلا فلن نزداد إلا فرقة
وضياعًا وضعفا فهل من متدبر؟
أبو طلال-
جدة
- تحية
إلى الشاب المسلم الداعية- أسامة بن لادن:
كم أنت طيب القلب كم أنت رجل، كم أنت شجاع كريم مقدام كيف لا وأنت ابن
الرجل الذي أعطى وقدم الكثير لخدمة دين الله سبحانه وتعالى؟ كيف لا وأنت أحد أبناء
الجزيرة العربية؟ كيف لا وأنت أحد أحفاد أبي بكر وعمر وطلحة وخالد وعثمان؟ كم من
رجل سطر اسمه في آفاق المجد بعيدًا عن الصحافة وما تعج به في هذه الأيام من ترهات
وسخافات حين جعلت من كل قرد نذل نجما ساطعا، ولكن الأسد بن لادن سطر اسمه في خلد
كل مسلم رغم أنف من أبى.
فامض في الطريق الذي أنت عليه ولا تهن، واعلم أنك قدوة لكل مسلم عربي
وأنت محبوب العرب ونسأل الله لك التوفيق والسداد.
غازي بن
محمد القرني
-
بوادر الصحوة في تلفزيون قطر
لقد عمت الصحوة الإسلامية بحمد الله كل أرجاء الوطن الإسلامي وبصفتي
فتاة قطرية فإنني أشيد بمواقف تلفزيون قطر المشرفة وإن كانت له سلبيات إلا أن
الخير قد غزا البرامج وتحية لمدير التلفزيون الذي قام بمنع الأفلام والمسرحيات
العربية خلال شهر رمضان، وكذلك فإن تلفزيون قطر يقدم أسبوعيًا برنامجا إسلاميًا
ناجحًا جدًا وقد فاز بالمرتبة الأولى في الاستفتاء الذي أجرى على برامج التلفزيون،
وهذا البرنامج هو المجلة الإسلامية وهو يقوم بعرض أناشيد إسلامية قد أحبها معظم
المشاهدين.
وأخيرًا قام شاب قطري بإعداد برنامج تلفزيوني عن الأقليات الإسلامية
ومشاكل المسلمين والبرنامج يكشف الحملات التنصيرية التي يتعرض لها المسلمون كل
يوم، وقد قام الشاب علي حسن الجابر بإعداد وإخراج هذا البرنامج وهو بعنوان «ادفع
دينارًا تنقذ مسلمًا».
المستكفية
بالله- قطر
رسالة قارئ
الدعوة الى الله في اليابان
للدعوة إلى الله أساليبها ووسائلها المتنوعة بهدف تبليغ دين الله إلى
الناس، فهو الدين الخاتم ورسولنا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء ورسالته للناس
كافة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا
وَنَذِيرًا﴾ (سبأ:28) وقد بين سبحانه وتعالى أساليب الدعوة فقال: ﴿ادْعُ
إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل:125).
وهنالك دعوة مباشرة وغير مباشرة ولعل الدعوة غير المباشرة قد تكون
أحيانًا أبلغ في الوصول إلى الهدف، ولنضرب مثالًا على ذلك، دخول الإسلام إلى جنوب
شرق آسيا والتي تمثل الآن أكثر كثافة بشرية إسلامية فهذه الشعوب دخلت الإسلام عن
طريق التجار الذين جاءوا من أطراف الجزيرة العربية حيث جسد هؤلاء التجار الإسلام
واقعًا حقيقيًا ملموسًا في تعاملهم مما أثر في تلك الشعوب ودخلت في دين الله
أفواجًا.
ومثل آخر قريب للدعوة غير المباشرة من اليابان: حدثنا أحد الأخوة أنه
ذهب إلى اليابان في دورة تعليمية تدريبية والتقى هناك بمجموعة من الشباب المسلم في
المركز الإسلامي وأظن أنه في طوكيو العاصمة، ودار البحث في اللقاء حول الدعوة إلى
الله في اليابان والصعوبات التي تواجهها وأهمها قلة الراغبين والداخلين في الدين
الإسلامي، فقال الأخ: طرحت فكرة تعليم اللغة العربية لليابانيين وذلك لأهمية اللغة
العربية بالنسبة لهم حيث إن دولتهم متقدمة صناعيًا وتجاريًا ولها علاقات قوية مع
الدول العربية وخاصة الخليجية، وأعلن عن ذلك البرنامج فتدافع الناس لتعلم اللغة
العربية وقال الأخ ومن خلال تعلم اللغة كنا نعطيهم جرعات عن الدين الإسلامي فكان
ذلك سببًا لهداية من أراد الله له الهداية.
فهذا الأسلوب جدير بالاهتمام في معرفة حاجة المخاطب من غير المسلمين
لذلك فأعداء الإسلام استغلوا الجهل والفقر والجوع في بعض دول أفريقيا وآسيا وقدموا
المساعدات لحل هذه المشاكل بقصد تنصيرهم وطمس هويتهم فكان لهم ما أرادوا إلا ما
رحم ربك، فهل تلمسنا الداء وقدمنا الدواء المناسب -أسأل الله التوفيق لذلك.
خالد محمد-
الرياض
-
الخبرات العربية المهاجرة
إن روسيا تخلت عن أوروبا الشرقية مقابل أن تمدها أمريكا بالتقنية
الحديثة والصين تغازل أمريكا وتخطب ودها لمدها بالتكنولوجيا المتطورة، وخبراء
اليهود يغزون بلدان العالم الثالث.
الأنظمة الظالمة هجرت العقول والأدمغة العربية إلى الغرب حيث يعمل
العالم في مجال تخصصه يفكر فيخترع ويبدع من قريتنا الصغيرة، عالمان في أمريكا
ترافقهم رجال المخابرات الأمريكية أينما ارتحلوا.
إذا أردنا النهوض بأمتنا لسنا بحاجة إلى مساومة الغرب على مدننا
بالتقنية الحديثة لأننا أولًا لسنا بوضع سياسي قوي نساوم فيه الآخرين والغرب في
عداء مستمر مع العرب والمسلمين لن يعطينا شيئًا فلا بد من الاعتماد على الذات في
معركة الحياة والبقاء والنماء.
الإمكانات العربية والإسلامية المهاجرة هائلة إذا أکرمت عادت إلى
أوطانها وبذلك نرمي عدة عصافير بحجر واحد.
أولًا: نستعيد أبناءنا وولاءهم لأمتهم ليساهموا في بناء أوطانهم.
ثانيًا: نضعف قدرات الأعداء لما يتمتع به أبناؤنا من بروز علمي.
ثالثًا: نبعث حضارة الأمة الوسط تحت لواء الإسلام وأخلاقياته
الإنسانية.
رابعًا: نقارع الخصوم الخبرة بالخبرة وبذلك يكون لنا القرار المستقل
والوضع المستقر.
وعلى سبيل المثال أذكر أخًا مسلمًا أوفد إلى موسكو لنيل الدكتوراه في
العلوم فدرس الرياضيات الحديثة، كان جزاؤه أن وضع أستاذ رياضيات في مدرسة إعدادية
نائية!
وآخر، بروفيسور في الفيزياء النووية كان جزاؤه الإعدام لأنه من
المخالفين في الرأي!
ترى متى نفكر بأبنائنا لنبني سدًا حضاريًا أمام هجمات الأعداء
التكنولوجية وأسلحتهم المتطورة وما قدرات العراق التكنولوجية إلا إبداع أولادنا
الأبرار؟!
ابن
فلسطين
نحن نجيب
- القارئ عبدالعليم العلي الخالدي من
الأردن كتب إلينا طالبًا تقديم نبذة عن المسلمين في أوغادين وما هو مستقبلهم
على ضوء المؤامرات التي تحاك في منطقة القرن الإفريقي.
المجتمع: القضايا الإسلامية المنسية كثيرة على الساحة الإسلامية،
وأوغادين للذين لا يعرفونها منطقة إسلامية احتلتها الحبشة عام ١٨٨٧ بمساعدة من
القوى الأوروبية، وعاصمتها «هرر» الفردوس المفقود بعد الأندلس وعدد سكان المنطقة ٦
ملايين نسمة حسب اعتراف الحكومة الأثيوبية الحاقدة التي لا تظهر للعالم الرقم
الصحيح للمسلمين في هذه المنطقة نظرًا للعوامل التي تتميز بها المنطقة.
وتمتد من «فير فير» شرقًا على حدود الصومال
إلى منابع نهر هواش غربًا وعلى حدود جيبوتي الصومال الفرنسي شمالًا إلى مويولي على
حدود صومال كينيا.
وتتكون من المحافظات التالية: هرر - سيداموا - بالي - شوا – أسيلا.
وإذا أردنا أن نلقي نظرة على ما مرت به هذه المنطقة من الشدائد فإنها
كثيرة وأهمها الاستعمار الأسود الذي لا يزال يسيطر عليها والجهل، حيث إن أكثرهم
رعاة للإبل لا يرون للتعليم أدنى أهمية. في حين أن الشيوعيين وغيرهم من الكفار في
الحبشة يبذلون قصارى جهدهم لنيل أعلى المستويات في التعليم.
وبسبب الحروب التي اندلعت عام ۱۹۷۷ بين جبهة تحرير «الصومال الغربي» وبين
المرتزقة الكوبيين وميليشيا منجستو نتج عنها تهجير ٨٤٠,٠٠٠ مسلم من هذه المنطقة
إلى الصومال، وهم الآن يعيشون لاجئين معيشة ضنكًا.
ومن المؤسف جدًا أن الكتب الإسلامية لا يسمح بتداولها في الحبشة كما
تمنع الحكومة عن أبناء المسلمين جواز السفر حتى لا يخرجوا من البلاد.
ولذلك يفر بعض الشبان بدون جواز السفر إلى أقرب بلد إسلامي، والبعض
الآخر يقيمون في البلاد وهم محرومون من التعليم، بينما الحكومة الإثيوبية ترسل
بعثات طلابية إلى الخارج ليتولوا بعد تخرجهم المناصب الحساسة العالية في الدولة بعد
تزودهم بالمعرفة اللازمة.
ومن هنا ندرك أن الاستعمار الأسود لا يقل خطرًا عن الاستعمار الأبيض
إذ إن الحبشة تعامل المسلمين بالقسوة الشديدة ولا تراعي إنسانيتهم ولا تهتم بتعليم
أبناء المسلمين.
إن ما جرى لهذا الشعب من ويلات ومآس وحجم
التدخل الروسي إلى جانب الحبشة لا نستطيع أن نحصره في هذه العجالة القصيرة.
أما مستقبل المنطقة بعد صفقة أبريل سنة ١٩٨٨ بين الصومال وبين منغستو
التي بمقتضاها باع نظام مقاديشو المنطقة الإسلامية «أوغادين» بثمن بخس دراهم
معدودات، وبعد المحاولة التي قامت بها جبهات التحرير غير الإسلامية لتحرير أوغادين
فيما بين أعوام ١٩٦٤ و۱۹۷۷ نرى أن
الحل الوحيد لاسترجاع الأرض الإسلامية المفقودة هو إنشاء منظمة تحريرية تتمسك
بمبادئ الإسلام لأن شعب أوغادين شعب مسلم وهو لا يقبل بأي حال من الأحوال الأفكار
والإيديولوجيات المستوردة، والله ولي التوفيق والهداية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل