; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1990

مشاهدات 69

نشر في العدد 967

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 22-مايو-1990

ردود قصيرة

الأخ حمزة الحسن/ جامعة اليرموك/ الأردن

الفقر ليس سبة على الإنسان وبإمكانك أن تعمل وتتعلم وما دمت تعرف بأن طريق المنصرين هو طريق الظلام؛ فكيف تراسلهم؟ وهل عدم رد الهيئات الخيرية عليك يعني أن تتحول إلى الكفر والعياذ بالله. اتق الله لعل الله يجعل لك من بعد ضيق مخرجًا ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: 2- 3).

الأخ مرغاد صلاح الدين/ الجزائر

يمكنك الاطلاع على أعداد المجلة السابقة لتعرف جواب ما سألت وجزاك الله كل خير.

الأخ دلول مراد بن الحملاوي/ بسكرة- الجزائر.

إمكانات المجلات الإسلامية تختلف عن غيرها وعليك أن تعذرها.. نأمل أن نحقق طلبك في المستقبل القريب- إن شاء الله تعالى.

الأخ حامد بن محمد ولي- الطائف

شكرًا على ملاحظتكم، ونأمل تلافي ذلك مستقبلًا وجزاكم الله كل خير.

الأخ أبو هيثم/ باكستان

«إنما الأعمال بالنيات» وما دمت تبتغي من جراء عملك وجه الله فلا تبتئس، ونرجو الله أن يحقق لك أمانيك في العودة إلى أرض الجهاد.

الأخت نهلة باشا- كلية الشريعة- عمان/ الأردن

لا يوجد لدينا عنوان الأخت بنان يوسف عبد الله ونأمل من الأخت بنان أن تراسل الأخت نهلة على عنوانها المذكور.

- اتقوا الله أيها السفراء 

إن مما يحز في النفوس هو ما نشاهده وتطالعنا به الصحف بين الحين والآخر عن قيام بعض سفراء الدول الإسلامية في البلاد الغربية بحضور الاحتفالات التي تقام- وما أكثرها- وبمناسبات مختلفة وغالبًا ما تكون هذه الحفلات مختلطة ويدار فيها الشراب ويصحب السفراء العرب والمسلمين زوجاتهم إلى مثل هذه الأوكار الفاسدة. 

ألم يعلم هؤلاء أنهم رسل لبلادهم وأنهم لا يمثلون أنفسهم فقط بل يمثلون شعوبهم المسلمة.. ألا فليتق هؤلاء السفراء المسلمون ربهم، وليعلموا علم اليقين أنهم محل استهزاء غير المسلمين إذا رأوهم على هذه الحالة من ترك دينهم والسعي وراء بهرج الحياة الزائفة.

إبراهيم حامد/ السعودية

لمن العار؟

لمن العار على مجلات وصحف الدول العربية المسماة إسلامية؟ ومن الخيبة والخزي والمهانة أن تنشر خبر الإفراج عن المعتقل الإفريقي «نلسون مانديلا» على صدر صفحاتها الأولى وبالخطوط العريضة وبالكلمات الرنانة والثناء والمديح لذلك الرجل الذي لا ينسب للإسلام بأي صلة، وتنسى بل تتناسى مئات بل آلاف المعتقلين من المسلمين في سجون الدول العربية والإسلامية وفي سجون العدو الصهيوني وعلى رأسهم فضيلة الشيخ المجاهد أحمد ياسين زعيم حركة حماس الإسلامية.

 خالد الخالد/ الأردن

 تذكر أخي المسلم 

عندما يمتلئ بطنك من نعم الله تذكر آلاف الجياع من أمة محمد، وعندما ترفل بالثياب الفاخرة تذكر إخوانك ممن لا يجدون ما يستر عوارتهم، وعندما تنام هادئ البال، قرير العين، تذكر من ينام على أصوات المدافع والقنابل، وعندما تخاف من ذكر الموت تذكر من وضع روحه على كفه يريد لقاء الله، تذكر إخوانك في فلسطين وفي أفغانستان وفي الفلبين، تذكر أخي المسلم واتعظ واعتبر، انظر إلى حالك وحالهم واعلم أننا في أمة من خير الأمم، أمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منها عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

محمد بن إبراهيم السلوم- تمير

حول مضارب بني نفط

عرضتم في العدد (959) من مجلتكم الغراء نقدًا تحليلًا لمسرحية بعنوان «مضارب بني نفط» ولقد لفت نظري هذا العنوان وفكرت فيه فإذا معناه أن الناس في الخليج بدو لا يميزهم إلا النفط، وهذه للأسف نظرة الغرب إلينا لأنهم لم يطلعوا على معالم الحضارة والتقدم الهائل في منطقة الخليج بالذات ومع هذا ننظر حتى إلى أنفسنا بمنظارهم.

 فيا سبحان الله! وإذ لم يكن العنوان يعني هذا فإنه يوحي به، ونحن نعلم من ديننا أنه ينهانا عن العودة إلى حياة البداوة بعد التحضر.. وتكاد تكون ظاهرة «البدو الرحل» شاذة في هذه الأيام.. فلماذا يحاول هؤلاء العودة بنا إلى ما نهينا عنه؟

ش. م. س

كلية التربية/ بريدة

خطوة طيبة من مجلس التعاون

إن ما قام به مجلس التعاون الخليجي في دورته الأخيرة من تكريم قادة الفكر والأدب في دول المجلس الست لهو خطوة طيبة يشكر عليها. وإننا بهذه المناسبة نرجو أن يحظى رجال الفكر الإسلامي وعلماء الدين في كل الدول الإسلامية بمثل هذا التكريم.

 إبراهيم حامد

خاطرة

نظرت شرقًا فإذا بي أجد ديانات مختلفة منها ما تسمى «الشنتو، والبوذية وغيرها من الديانات» ونظرت غربًا فوجدت «الصليبية واليهودية والشيوعية اللادينية» فقلت في نفسي: لو أنني كنت كاهنًا أو قسيسًا أو راهبًا في إحدى هذه الديانات واللاديانات ملحدًا فما مصيري؟ وما هي حياتي؟ هل ستكون سعادة أم شقاء في شقاء؟ لم يسعد من يحيد عن الإسلام واتخذ غيره سبيلًا ومنهجًا، خاب وخسر من عارض فطرته وتركها وراء ظهره ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (آل عمران: 19).

ربي لك الحمد إذ لم تجعلني ممن يناقض فطرتك ويتخبط في أوهام تلك الديانات، ربي لك الحمد على اختيارك من بين الناس لتجعلني خليفة لك في أرضك، ربي لك الحمد... ربي كل الحمد.

أبو ناصح- الكويت

شكرًا لهذه الخطوة الطيبة

إن مما يشرح صدر المسلم هو اتباع الناس حكامًا ومحكومين شرع الله، وإن مما سرنا هو ما أعلن في عمان مؤخرًا عن منع تقديم الخمور في الحفلات الرسمية وفي الطائرات التابعة لشركة الخطوط الجوية الأردنية.

وإننا لنرتقب في الأيام المقبلة خطوات مماثلة من الدول الإسلامية في أن تأخذ بيد شعوبها إلى ما فيه صلاحها في الدنيا والأخرة.

 إبراهيم أبو حامد- السعودية

رسالة قارئ

حماس والمؤامرة الإعلامية

إن المتتبع للمسيرة الإعلامية العربية والعالمية فيما يتعلق بالانتفاضة الفلسطينية المباركة يجد أن الحماس والهيجان الإعلامي الذي واكب الانتفاضة في بدايتها لم يعد بذلك الزخم الذي كان عليه.. ولم يتناسب طرديًا مع تصاعد الانتفاضة وتعاظم المواجهة مع اليهود.. ففي حين كانت الوسائل الإعلامية تتسابق في نقل أخبار الانتفاضة وتتنافس في عرض الانتفاضة بالصور الملونة التي تملأ الصفحات والملحقات، وتتوالى التحليلات السياسة حول الانتفاضة على صفحات الجرائد والمجلات.. كانت الانتفاضة آنذاك في بدايتها، وكانت غالبية المشاركين فيها من صغار السن، ولم تكن قد تعمقت المفاهيم الجهادية في النفوس.. وبعد أن تخطت الانتفاضة مراحلها الأولى وتجذرت المعاني الجهادية والإيمانية وحب الشهادة في سبيل الله، وبعد أن تطورت نوعية المواجهة مع اليهود وتبلورت قضية الصراع العقائدي بين الإسلام والكفر اليهودي، بعد ذلك أدرك الإعلاميون أن الانتفاضة قد تعدت حدود أهوائهم وما يشتهون، وعلموا أن ما يخدم مصالحهم إيثار الصمت والتعامي عن الحركة الموجهة للانتفاضة والمحركة لها وعدم نشر الأخبار التي تتسم بطابع الجهاد والبطولة والإقدام.. والاكتفاء بأخبار الشهداء والجرحى والمعتقلين والخسائر البشرية والمادية في صفوف شعب الأرض المحتلة في الداخل وغير ذلك مما لا يخدم الانتفاضة ولا يمثل إلا الخذلان والغدر بأصحابها البواسل.

وفي تطور آخر عبر وسائل الإعلام نجد المحاولة الجادة في التغطية على أحداث الانتفاضة وتوجهها الإسلامي بإبراز وعرض عملية التسوية السلمية التي تقودها المنظمة بصورة مضخمة وتعليق الأماني عليها وعلى ما يمكن أن تحققه من مكاسب سياسية هامة للشعب الفلسطيني المطحون.

إن الانتفاضة اليوم تتعرض لعمليات خنق إعلامية رهيبة.. فبالرغم من وصولها لمرحلة خطيرة وهامة جعلت الشعب يستعذب الموت في سبيل الله ويقبل على الموت غير خائف من كل آلات القمع والإرهاب اليهودية وينتظم في صفوف «حماس» الجهادية وقد نزع من قلبه الوهن وآثر الآخرة على الأولى.. بالرغم من كل هذا نجد دعاة جهنم وقد تسلموا دفة الإعلام وأخذوا يشوهون الصورة الإسلامية المشرقة للانتفاضة المباركة.. وأحجموا عن نقل أهم الأحداث وأعظم المواجهات التي تقودها «حماس» ضد اليهود في مختلف مدن وقرى ومخيمات فلسطين.. كل هذا من أجل ألا تكون القضية إسلامية.. ومن أجل أن يظل الزمام بأيدي العلمانيين الذين يحرصون على صداقة اليهود ومودتهم.. والذين يتمنون أن يتنازل اليهود لهم عن قطعة أرض يستطيعون من خلالها إثبات الإخلاص لهم بحمايتهم وضمان أمنهم.. فهل ندرك أبعاد المؤامرة أم على قلوب أقفالها؟

أبو سنان

نحن نجيب

الأمير عبد القادر الجزائري

- القارئ عبدالعليم صالح من البحرين بعث إلينا رسالة يقول فيها:

أرجو أن تقدموا للإخوة قراء المجتمع نبذة مختصرة عن حياة الأمير عبدالقادر الجزائري نظرًا لما في سيرته من صور جهادية تفيد شباب أمتنا الذين يخوضون معركة سرية وعلنية ضد أعداء الأمة من صهاينة ومتصهينين.

المجتمع: هو الأمير عبدالقادر ناصر الدين ابن الأمير محيي الدين الحسيني ولد في ماي «آيار» عام 1807م بقرية «القطينية» غربي معسكر ولاية وهران، بدأ ينهل العلم من والده ثم أخذ الثقافة والأدب عن علماء «غريس» ودرس على معظم علماء العصر ولما سقطت الجزائر بيد فرنسا في 5 يوليو عام 1830م شكل والده جيشًا كبيرًا من زعماء القبائل وهاجم العدو وكبده خسائر فادحة وانتصر في واقعة «خنق التفاح» وأصيب جواده بثماني رصاصات وفي موقعة أخرى أصيب بطعنة قاتلة:

ولما كانت قيادة الأمير محيي الدين مؤقتة، اقترح عليه الوجهاء والقادة تقديم ابنه الشاب الأمي عبدالقادر، وأجبروه على ذلك، وفعلًا بايعه الجميع البيعة الأولى تحت شجرة الدردارة بوادي فروحة، وهي شجرة عظيمة كانوا يجتمعون تحتها للشورى وذلك في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 1832 ولقبه أبوه بـ«ناصر الدين».. وكانت البيعة على غرار بيعة الرضوان التي بايع فيها الصحابة «محمدًا عليه الصلاة والسلام تحت شجرة الحديبية.. وهو ما يثبت أن الشعب الجزائري متشبث بالعدالة الاجتماعية وبالإسلام.

قوت هذه الظاهرة من سلطة الأمير عبدالقادر لأنها استمدت من إرادة الشعب ورضاه. وقاد الأمير الآلاف إلى مدينة «معسكر» ودخل المسجد الجامع وقام في الناس خطيبًا يحثهم على الطاعة والاستعداد للجهاد والسير على مقتضى الشريعة الإسلامية والاقتداء بالخلفاء الراشدين، ودعا كافة القبائل وأهالي النواحي الأخرى إلى الاتحاد على الملة المحمدية والقيام بالشعائر الأحمدية.. وبهذا قدم لهم برامجه التي يعتزم أن يسير عليها سياسته الإدارية في الشؤون الداخلية والخارجية.

وفعلًا عقدوا البيعة الثانية التي أجمعوا عليه فيها في 4 فبراير «شباط» 1833.

وعلى الفور نظم الأمير جيشه ودربه ونادى في الناس أن أقبلوا على النفير كي تذهبوا إلى مواطن الاستشهاد والشرف. فهرع الناس إليه.. فخرج الأمير بجيشه الفتي وصال في الميدان وجال في الأنحاء يمهد البلاد وينظم أمور الشعب وقام بعمل مزدوج فوحد صفوف الشعب وحارب الفرنسيين وقاد معاركه الحربية في وهران ومستغانم حيث أبلى وجيشه البلاء الحسن.

وقد ظهرت عبقرية الأمير العسكرية في معركة مستغانم عندما هاجم سور المدينة تحت قنابل الفرنسيين، وأعمل فيه جنوده معاولهم لكسره إلا أنهم لم يصلوا إلى ذلك فأمرهم بحفر خندق تحت الأرض من معسكره إلى أسفل السور، وحشا المتفجرات تحته وأشعلها قصد إحداث فجوة يمرون منها، ولكن الكمية كانت قليلة وعتاده غير كاف مما جعله يتراجع مؤقتًا، والعملية في حد ذاتها تثبت عبقرية الأمير الشاب وحسن تصرفه.

بتوالي الانتصارات التي حققها الأمير بإمكانياته المتواضعة إلى جانب ما تملكه فرنسا جعل حاكم وهران العسكري الفرنسي «دي ميشيل» يعقد مع الأمير هدنة في 28 فبراير «شباط» 1834 ونص الاتفاق على اعتراف فرنسا بإمارة الأمير على كامل البلاد في مقابل إقراره لفرنسا بالسلطة على مدن «الجزائر- مستغانم- وهران- ارزيو» كما يلزم الاتفاق الفرنسيين باحترام ديانة الإسلام وعوائد أهله، ويلزم الفريقين برد الأسى وإعطاء الحرية الكاملة للتجارة.

بعد هذه المعاهدة التفت الأمير إلى أحوال البلاد وأعدها لإنجاح الثورة وتركيز الحكم ولم يأل جهدًا في تشييد الحصون وإقامة القلاع وشرع في صناعة السلاح وإنتاج الذخيرة الحربية.

عندما رأت فرنسا ما قام به الأمير تذرعت بأوهى الأسباب وكررت الاعتداء عليه، مما جعل الأمير ينذرها بإلغاء الهدنة في 16/ 10/ 1839، وهو ما كانت فرنسا تسعى إليه إذ كانت قد أمدت قواتها في الجزائر بـ80 ألف جندي جديد بعتادهم وهنا قاد «بيجو» أشنع حملاته الانتقامية.

لم تترك القوات الفرنسية الهائلة الفرصة للأمير لكي يلتقط أنفاسه هو والقلة القليلة التي بقيت معه، مما جعله ينزل «وجدة» المغربية على الحدود مع الجزائر للاحتماء بها، واستعادة قواه للعودة والنضال.

وفعلًا عاد للجزائر في العام التالي واستأنف هجماته ضد الفرنسيين لكن الفرنسيين باغتوه فاضطر ثانية للعودة إلى مراكش وحركت ضده سلطات مراكش وأخيرًا وحفاظًا على ما توصل إليه من مكاسب وحتى لا يقضي على كافة القوى نهائيًّا قرر تسليم نفسه إلى فرنسا وفعلًا حصل الاتفاق وكان من شروطه:

أن يحمل الأمير وآله إلى «عكا» أو «الإسكندرية» ولا يتعرض لمن يبغي مرافقته من ضباطه وجنوده ومن يصحبونه، كذلك يأمن من يبقى منهم بالجزائر.

في 23 ديسمبر (كانون الأول) 1847 وصل الأمير إلى ميناء «الغزوات» ليستقل سفينته.. وفوجئ بعدد كبير من القادة الفرنسيين منهم «الدوك دومال» ابن الملك والجنرالان «لامورسيار» و«كافيناك» اللذان سبق وانتصر عليهما في معارك في نفس المكان.. لقد أرادوا رؤية الأمير عن قرب أو ربما للشماتة والتشفي.. وفي مقام «سيدي إبراهيم» صلى الأمير ركعتين وخرج وسلم نفسه وجادت قريحته بشعر ارتجله في اللحظة وقال للوقوف:

قلدت يوم جيد مودعي

دررًا نظمت عقودها من أدمعي

وحدا بهم حادي المطايا فلم أجد

ولا جلدي ولا صبري معي

ودعتهم ثم انثنيت بحسرة

تركت معالم معهدي كالبلقع

 ورجعت لا أدري الطريق ولا تسل

رجعت عداك المبغضون لمرجعي

يا صاح عِ وأنصت لأخبار الهوى

حاش بمثلك أن يقول ولا يعي

إني أحدث بالهوى بغرائب

وعجائب حتى كأني الأصمعي

الرابط المختصر :