العنوان بريد القراء (958)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1990
مشاهدات 55
نشر في العدد 958
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 13-مارس-1990
متابعات
. تعقيب
إنني أحد قراء
مجلة المجتمع منذ بداية صدورها قبل عشرين عامًا تقريبًا، أي إنني لست حديث عهد
بها، وتابعت كل تطوراتها ولا يفوتني بحمد الله عدد منها إلا لسبب قاهر. ومع أن
المجلة لا تخلو بعض أعدادها من ملاحظات كغيرها فالكمال لله وحده، لكن الملاحظة
التي يجب ألا تمر دون تنبيهكم عليها هي المقالة المنشورة في العدد رقم 955 الصادر
في 24/7/1410 هـ «محاولة لإثارة الشفقة على رشدي!» بقلم عمر ديوب. يلمس القارئ
منها الإطراء للخميني حيث وردت كلمة الإمام في هذه الكلمة القصيرة خمس مرات
للخميني الأب ومرة للخميني الابن. فهل مجلة المجتمع الإسلامية الرائدة ترفع لواء
الدعاية للخميني؟
. عبد الله بن
محمد
. حول دستور
الوحدة اليمنية
إنني من
المعجبين بمجلتكم الغراء وما تنشره من مواضيع قيمة خاصة ما تطرحه من قضايا تخص
المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا الحق والحق يقال: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ٱعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
(المائدة:8). ولكن من المؤسف والمؤسف جدًا ما ظهر أخيرًا من تكتم من جانبكم خاصة
ومن كل المجلات الإسلامية عامة حول قضية الوحدة اليمنية وما كان من ألاعيب ممن
وضعوا ما يسمى بالدستور.
وإنني أناشدكم
بالله أن تطلعوا عليه وتوضحوا حقيقة الأمر إلى جميع المسلمين عامة وأبناء اليمن في
الداخل والخارج، ومما جاء في الأثر «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم». وجزاكم
الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
م. م. أ
. الإسلام وحرية
المرأة
لقد أعطى
الإسلام المرأة ما لم تحلم به جميع النساء في الحضارة الغربية اليوم، وذلك لأن
الحضارة الغربية –وللأسف– لم تعطها شيئًا سوى حرية واحدة فقط، وإن تعددت أشكالها.
وهذه الحرية يمكن أن نسميها حرية الانفلات بلا ضوابط. فهل حقًّا هذه حرية؟ هل تزعم
امرأة عاقلة، شريفة، عفيفة، كريمة أن الحرية هي حرية المرأة في الحضارة الغربية
دون سواها من الحضارات الأخرى؟ وهل الحرية التي منحها الإسلام العظيم للمرأة في
شتى العصور وفي شتى مجالات الحياة لا تصل إلى تلك الحرية المزعومة في حضارة الغرب؟
فيا أختنا الكريمة أي الحريتين تريدين؟ ولماذا؟
. عبد الله عبد
الرحيم الكندري الكويت / غرب الفنطاس
. قتل اليهود
هذا مجرد اقتراح
وهو أن تتكون ممن يهتمون بنصرة هذا الدين مجموعات تكون مهمتها قتل اليهود أينما
وُجدوا. والسبب بسيط جدًا فاليهود -لعنهم الله- لا يتورعون عن قتل المسلمين في أي
مكان.. أليسوا يقتلون المسلمين في فلسطين؟ أليسوا هم المسؤولون عن فساد هذا
العالم؟ إذن لا بد من قتلهم لأنهم جراثيم الشر في هذا الكون.
. عبد الله /
السعودية
. عاجل جدًا
لمن يهمه الأمر:
بدأت وتأجلت محاكمة الشيخ أحمد ياسين بقطاع غزة الباسل، والشيخ أحمد زعيم حركة
المقاومة الإسلامية «حماس». سمعنا هذا الخبر من الإذاعات النصرانية ولم نسمع هذا
الكلام من إذاعات المسلمين!!! وقفة تستحق الوقوف، أليس كذلك؟
. محمد عبد الله
/ السعودية
ردود قصيرة
. الإخوة القراء
من المغرب
نشرنا مقالًا
مطولًا عن حملة الاعتقالات والمحاكمات الصورية في المغرب في عدد المجتمع رقم 957
شكرًا لكم وجزاكم الله كل خير.
الأخ خ. م. س /
جدة
شكرًا على
نصيحتك، بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.
الأخ أبو عدي /
ألمانيا
وصلت همسة
عتابكم وقد تقبلناها بصدر رحب وإن كنا لا نعتقد أن ما نُشر كان بهذه الصورة التي
ذكرتموها في رسالتكم. بارك الله بكم.
الأخت مصون عبد
الرحمن / السعودية
تناقلت الخبر
بعض وسائل الإعلام لكن لم يتأكد بعد. شكرًا لك.
الأخ عيسى محمد
بو شليبي / السعودية
صفحات المجلة
مفتوحة لكل من يبتغي خدمة الإسلام والمسلمين، بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.
الأخ محمود
الإيباري / فيينا
الخبر المرسل من
قبلكم وصلنا متأخرًا علمًا بأننا أشرنا إليه في أعداد سابقة. شكرًا لكم.
الإخوة في اتحاد
الطلبة المسلمين – الهند
لم يصلنا منكم
أي تقرير والأفضل أن ترسلوا التقارير والأخبار عن طريق الفاكس إن توفر لديكم علمًا
بأننا نشرنا أكثر من مقال عن كشمير المسلمة. بارك الله بكم.
. محنة المسلمين
الأكراد
لقد وجدنا أن
مجلة المجتمع تكتب عن جميع مشاكل المسلمين في أوروبا الشرقية وتهتم بهم بصفة خاصة
وجزاهم الله خير الجزاء، ولكن هناك مسلمين في بلاد المسلمين لم تكتب عنهم إلا
الشيء اليسير وهم الأكراد، فإذا كنتم تناسيتم أو نسيتم مذابحهم فإن الجريمة التي
لا يمكن نسيانها هي ترك عشرات الآلاف من المهاجرين الذين هربوا من الموت المحقق
ولجأوا إلى تركيا وإيران، فإن الجوع والبرد والتشرد ينتظرهم ليُهلك البقية الباقية
أمام تعامي المسلمين عن الحقيقة. فأرجو أن تمدوا يد العون لهم وجزاكم الله خيرًا.
أم حذيفة
. تشويه
رأيت حلقة من
المسلسل المسمى محمد صلى الله عليه وسلم رسول الإنسانية، ويا له من مسلسل أرادوا
به تشويه ديننا الإسلامي الحنيف، ففي هذا المسلسل نرى وجوهًا تعلوها غبرة لساقطين
وساقطات السينما وهم يتشدقون بالدين الحنيف وهو منهم براء... أي والله إنه لتشويه
كبير وفيه نوع من النفاق وانفصام الشخصية لدى من يُسمون بالفنانين، صباحًا تراهم
يمثلون أدوار العشق والإجرام ومساءً صحابة وتابعين يُسبحون ويُهللون بطريقة صوفية
مبتذلة. أنقذوا عقولنا وأنقذوا أجيالنا المتفتحة.
. عبد الرحمن
القاهرة / صنعاء
. اختطاف
بعد الاعتقالات
التي تعرضت لها مجموعة من الأفراد المنتمين إلى جماعة العدل والإحسان، في مختلف
المدن المغربية، يأتي دور مدينة سيدي «يحيى الغرب»، حيث تم اختطاف سبعة أفراد يجهل
مصيرهم إلى الآن. وما من شك أن الحيرة والهلع اللذين تعيشهما أجهزة الأمن هما
اللذان أديا بها إلى استعمال مجموعة من الأساليب غير القانونية واللاإنسانية والتي
تسيء إلى الديمقراطية التي تزعم البلاد أنها تشكل إحدى ركائزها الأساسية، لذلك
فإننا نساند هذه الجماعة في حقها المشروع، كما نطالب بإطلاق سراح جميع أفرادها
ورفع الحصار عن بيت مرشدها.
. مسلم مغربي
. أفيقوا أيها
المسلمون
قبل أن تصبحوا
مواطنين من الدرجة الثالثة. قبل أن ترفعوا الأيدي وتنكسوا الرؤوس. قبل أن تُسبى
نساؤكم وذراريكم. قبل أن تصيروا عبيدًا أرقاء. قبل أن تشوي السياط ظهوركم أثناء
تشغيلكم. قبل أن تدفعوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون. قبل أن يُرغمكم الملحدون على
حفر قبوركم بأيديكم.
. عبد الله صالح
محمد جراد / السعودية
نحن نجيب
. من هم
النصيريون؟ وما هي عقائدهم؟ هذا هو نص السؤال الذي وردنا من القارئ خالد حسين من
اليمن الشمالي.
المجتمع:
النصيرية طائفة تسكن حاليًا في الجبال وفي السهول المحاذية للساحل السوري شرق
البحر الأبيض المتوسط، وهي فرقة باطنية كافرة تتخذ الشركاء من دون الله جهارًا كما
أنها تنكر يوم البعث. وذلك باعتقادهم أن الروح تعود بعد الموت ثانية وثالثة.. وترى
هذه الطائفة أن علي بن أبي طالب –إله– وهم في هذا يلتقون مع النصارى واليهود فقد
قالت النصارى «المسيح ابن الله» وقالت اليهود «عزير ابن الله». مؤسس الفرقة هو
«محمد بن نصير النميري» ادعى النبوة.. وزعم أن أبا الحسن العسكري عاشر الأئمة
الاثني عشرية إله، وقد اشتهر محمد بن نصير بالفجور والخلاعة.. وكان لشدة فسقه
وإجرامه، أحل اللواط زاعمًا أن ذلك من التواضع والتذلل. وإنه أحد المتع الطيبة...
وازداد تبجحًا فقال: كل من قال إن الله حرم ذلك «اللواط»، فهو كاذب. عقائد
النصيرية خليط من النصرانية واليهودية، والمجوسية، والسبئية، والإسلام. ولعقيدتهم
ثلاثة رموز:
1- ع «علي» وهو عندهم الغيب المطلق «الله».
2- م «محمد» يرمز إلى الاسم الظاهر.
3- س «سليمان» يرمز إلى طريق الوصول إلى المعنى.
ولم يترك
النصيريون أمرًا من أمور الإسلام إلا وهدموه ولا عقيدة إلا وحرفوها، فجعلوا لهم
أعيادًا مثل «عيد الميلاد» تُراق فيه الخمور و«عيد الغطاس» و«عيد الصليب» و «عيد
الفراش» في ذكرى مبيت الإمام علي رضي الله عنه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
حين هجرته إلى المدينة.
لا يعترفون
بالبعث ولا بالحساب.. وليست الآخرة والنار والجنة إلا أحلامًا وأكاذيب ويلعنون
الصحابة. لا يتجهون للكعبة في صلاتهم... وصلاتهم لا سجود فيها... ولا يلتزمون
بالوضوء وإزالة الجنابة... والحج عندهم كفر وعبادة أصنام. لهم أدعية تفوح بالكفر
مثل «يا علي يا نور الأنوار يا رب الأسرار يا عزيز يا غفار يا واحد يا قهار... يا
خالق الليل والنهار يا منزل الأمطار والكتاب». وقولهم: أشهد أن لا إله إلا مولاي
أمير النحل علي.
المؤتمرات:
1- في سنة 1963
عُقد مؤتمر نصيري في حمص في آخر عام 1963 وكان من بين قراراته: 1- غزو الكليات
الحربية باسم الحزب. 2- التخطيط البعيد لإقامة الدولة النصيرية وعاصمتها «حمص». 3-
في سنة 1960 عقدت الزعامات النصيرية مؤتمرًا شهيرًا في «قرداحة»، حضره مشايخ
الطائفة وكبار الضباط.
يقول النصيريون
باستحلال الخمر.. يُقدسون فروج النساء، ويقولون إن الصلوات الخمس عبارة عن خمسة
أسماء وهي: علي، حسن، حسين، محسن، فاطمة، وأن الصيام عندهم عبارة عن اسم ثلاثين
رجلًا واسم ثلاثين امرأة يعدونهم في كتبهم. وختامًا يجب على كل مسلم أن يكشف هؤلاء
ويُظهرهم للمسلمين حتى يعرفوا حقيقة حالهم ولا يقع أحد في شباكهم.
رسالة قارئ
نداء الله
أكبر.. ودعاة التحضر!!
طالعتنا صحيفة
الأهرام القاهرية في عدديها الصادرين بتاريخ 18/12/89 وتاريخ 1/1/90 بمقالين
للكاتب المصري يوسف إدريس بعنوان «الاستجابة تحضر» و «فضل الخطاب»، يصب فيها جام
غضبه وسخطه على الأذان من خلال مكبرات الصوت، ويطلب من الحكومة، بل ويحثها على منع
الأذان من خلال مكبرات الصوت مدعيًا أن الاستجابة لمطلبه هذا هو مظهر من مظاهر
التحضر، فأي تحضر يطلبه هذا المدعي؟ بمنع النداء الذي ينادي به المسلمون من فوق
مآذنهم بـ «الله أكبر»، ذلك النداء الذي يُعتبر عنوانًا لدار الإسلام تتميز به عن
دار الكفر. يصب يوسف إدريس غضبه على نداء المسلمين «الله أكبر الله أكبر» الذي كان
له أكبر الأثر في نشر الدعوة الإسلامية وإذكاء الحماس في نفوس المجاهدين المسلمين
من الرعيل الأول حيث أدى إلى اتساع رقعة الفتوحات الإسلامية من الصين شرقًا إلى
المحيط الأطلسي غربًا مما ترتب عليه نشر الإسلام في معظم أصقاع المعمورة. يوسف
إدريس هذا الذي ينتمي بالاسم إلى الإسلام لا يعجبه هذا النداء ويتهمه بإحداث ضجة
كبيرة يقلق فيها المرضى والعجزة والآمنين ويقلق أمثاله من الماركسيين والزنادقة
والملحدين والعلمانيين، ويصف صوت المؤذن وهو يطلقها مدوية بـ «الله أكبر» بالقبح من
خلال توزيع صوته عبر الميكروفونات. قبح الله يوسف إدريس هذا ومسخه قردًا أو
خنزيرًا كما فعل سبحانه بأسلافه من اليهود أحفاد القردة والخنازير. أنا لا أتصور
أن مسلمًا يدعي الإسلام قد يأتي عليه يوم من الأيام ينتقد فيه الأذان، فمنذ خمسة
عشر قرنًا خلت على الإسلام والمسلمين لم نسمع بهذا إلا في هذا الزمن العقيم الذي
أنجب يوسف إدريس وأمثاله. ولو كان لديه أو لدى المسؤولين الغيرة على الإسلام
والمسلمين لما جرؤ مثل هذا الكاتب وأمثاله أن يُعلنوا هجومهم على الأذان من خلال
أكبر الصحف المصرية ألا وهي الأهرام، ولو كان لهذه الصحيفة أو القائمين على
تحريرها أدنى غيرة على الإسلام أو أدنى شعور أو حس بالمسؤولية تجاه الإسلام الذي
يعيش غربته الآن في دياره، لما جرؤ مثل هذا الكاتب أن يتقيأ على صفحاتها ما تقيأ
من هجوم ينم عن حقد دفين على المسلمين وعلى شعائرهم وعلى ندائهم الذي يمثل عقيدة التوحيد
لديهم. ولكنها الديمقراطية والحرية المزعومة وتحت هذا الشعار من الديمقراطية وحرية
الصحافة سُمح لهذا الكاتب وأمثاله بإعلان هجومهم وبكل صفاقة على الإسلام وشعائره.
فأية حرية هذه التي لا تسمح بالهجوم إلا على الإسلام وعلى رموز الإسلام؟ أما عدا
ذلك فلا أحد من هؤلاء المتحررين من القيم والأخلاق يستطيع أن ينتقد أو أن ينبس
ببنت شفة. فهؤلاء هم النصارى يدقون نواقيسهم بالليل والنهار وفي أغلب الأوقات
صباحًا ومساءً ولم نر أمثال يوسف إدريس يُعلن هجومه على نواقيسهم أو أن يتهمها على
الأقل بإثارة الضجة وإقلاق راحة الناس من المرضى والعجزة. وأنا أقولها بكل صراحة
أن يوسف إدريس وأمثاله لا يجرؤون على هذا لأن هؤلاء هم أسياده وأسياد أمثاله من
المتحررين من أبسط المبادئ والقيم والأخلاق، فلو كان رجلًا جريئًا كما يدعي لوجه
نقده إلى نواقيس النصارى بدلًا من توجيهه إلى نداء المسلمين، ولكنه لا يستطيع،
لماذا؟ لأنه صاحب غرض وصاحب هوى وتنطوي نفسه الخبيثة على حقد دفين على الإسلام
والمسلمين، كما أنه لا يمثل سوى أداة في أيادي أعداء الإسلام ينفذون من خلاله ومن
خلال قلمه وما يتقيؤه من سم زعاف المؤامرات على الإسلام وأهله وعلى الحركة
الإسلامية بشكل عام، نعم على الحركة الإسلامية والتي يحاول يوسف إدريس من خلال
مقاله استعداء الحكومة المصرية عليها ويطلب منها بكل وقاحة وبدون أي سبب أن تشن
هجومها على التيار الإسلامي، بل على كل مسلم يطلق لحيته لأنه في نظر يوسف إدريس
عدو لمصر، بل لم يمنعه حقده وكيده من وصف المسلمين الملتزمين بآداب وسلوكيات
الإسلام من وصفهم بأنهم غزاة جاءوا للاستيلاء على السلطة، وأن جهات معينة في
السعودية أو الخليج وفي دول البترول بشكل عام تدفع بهم إلى أرض الكنانة لغزوها
والاستيلاء على السلطة فيها. إلى هذه الدرجة وصل به التصور والفهم لأن يتصور بأن
هناك غزوًا منظمًا ضد مصر وضد شعب مصر؟ أنا لا أعتقد هذا مطلقًا فهو أكبر من أن
يتصور مثل هذه الخرافات والخزعبلات، ولكن الكيد والتآمر والعمالة لأعداء الإسلام
الذين يوظفونه ويوظفون أمثاله من الكتاب «كتاب آخر الزمان» للكيد والتآمر وتنفيذ
الخطط المشبوهة لاستعداء الأنظمة العربية والإسلامية على التيار الإسلامي، كما أن
جرأة يوسف إدريس لم تقف عند هذا الحد، بل ذهب إلى أكثر من ذلك بأن وصف صوت المؤذن
بصوت الحمار... فلا حول ولا قوة إلا بالله. كما وصف جموع المسلمين بأنهم جراد وهذا
الجراد جاء ليستعمل الميكروفونات في إزعاج خلق الله من أطفال ومرضى وعجزة. وإنني
لا يسعني والحالة هذه إلا أن أقول له «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» وإنني أكاد أقسم
بأنه رجل لا يوجد عنده ذرة من الحياء ولا ذرة من الشرف، ولو كان عنده ذرة من ذلك
لما سمحت له نفسه الخبيثة ولا قلمه المسموم أن يُقطر بمثل هذا السم وبمثل هذا
الهجوم على الإسلام وشعائره. وإنني من خلال هذه الكلمة لأرفع أكف الضراعة إلى الله
سبحانه وتعالى بأن يستأصله هو وأمثاله من أصحاب الأقلام المأجورة لأنهم يمثلون
سرطانًا وورمًا خبيثًا في جسم الأمة الإسلامية والأمة العربية لا يزال ينهش فيها حتى
يستفحل وعند ذاك يستعصي الداء ويصعب معه الدواء والشفاء. كما إنني إذ أجأر إلى
الله سبحانه وتعالى أن يكف عن المسلمين وعن الاتجاه الإسلامي شره. أرفع هذا الأمر
إلى ولاة الأمور في مصر الإسلامية وعلى رأسهم سيادة الرئيس المصري محمد حسني مبارك
واستنهض فيه همته وغيرته على الإسلام والمسلمين واطلب منه أن يخرسه ويخرس قلمه
المأجور وألا يسمح له ولأمثاله بالتجرؤ على الإسلام وعلى شعائره وإن لم يفعل فإنني
أشكوه إلى الله سبحانه وتعالى كونه ولي الأمر ومن واجبه الدفاع عن الإسلام وحماية
بيضته من أعداء الإسلام. كما إنني أهيب بالمسؤولين في مصر الإسلامية خاصة في وزارة
الأوقاف المصرية ودار الإفتاء والأزهر الشريف أن يتصدوا لمثل هذه الأقلام المأجورة
ولأصحابها من عملاء الشرق والغرب بالرد والتفنيد وبيان خطرهم على الشعب المصري
المسلم. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل. اللهم قد بلغت اللهم
فاشهد... والله الموفق.
. أخوكم في
الإسلام أحمد أمين صادق