العنوان بريد القراء 835
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-سبتمبر-1987
مشاهدات 100
نشر في العدد 835
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 22-سبتمبر-1987
متابعات
- خاطرة.
هناك في الدنيا إخواني غرفتان ينتظر الناس عند بابهما أما الأولى: فغرفة الولادة فعند خروج من فيها لتجد الفرحة والبسمة على المنتظرين وأما الأخرى فغرفة غسيل الميت لتجد المنتظرين يعلوهم الوجوم أو الحزن والكآبة.
الأولى: الخارج منها يبكي ومن حوله يضحك.
والثانية: الخارج منها لأمرين إما فرح أو خائف وأما المنتظر من حوله فهو حزين وباك.
وهذه حال الدنيا.
- أختكم أم عدي -السعودية
المحرر: جزاك الله خيرًا على القصاصة والتهنئة.
- أنصفوا المنشدين.
نرى في كثير من المجلات، الصفحات الكثيرة التي يعرض فيها المغنون والمطربون الذين هم أحد الأسباب في إفساد شباب وشابات هذا القرن ويعرض في هذه الصفحات سيرة حياة الفنان أو المطرب. وأقول: بما أن لدينا – ولله الحمد -مجلات إسلامية لم لا نعرض - ولو بقدر ضئيل - أحد المنشدين في كل عدد، فله الحق في ذلك. يكفي أنه رفض أغاني الفسق والفجور والتزم بتعاليم الإسلام وأغنى مسامع الشباب وألهبها بأناشيد الحماس، فنرجو منكم أن تهتموا بهؤلاء الزهور اليانعة النقية الكاملة الطهر. ولكم منا یا منشدون كل تقدير وإجلال.
- خالد محمود محمد عزام الصريح – الأردن
- هل تعلم؟
هل تعلم أن أقل درجة حرارة عرفتها البشرية حتى الآن وصلت إلى ۱۱۷ درجة فهرنهایت تحت الصفر أي ما يعادل ۲٨,٨ درجة مئوية تحت الصفر ومن المعروف أنه تم تسجيل ۱۱۳ درجة سنة ١٩٦٥.
- حكمة.
قال الخليل بن أحمد: من نم لك نم عليك، ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر غيرك بخبرك.
- محمود زيدان السفاريني الزرقاء – الأردن
- كن جميلًا.
الحياة جميلة: كن جميلًا تر الوجود جميلًا. فالبعض يصنعون مما بين أيديهم البؤس والبعض الآخر يصنعون السعادة. قلم لا تكون أنت من الفئة الثانية؟ إن هناك قواعد للحياة وهذه بعضها إبدأ بطرد المصائب الخيالية من تفكيرك وعش في الحاضر.
هل صادفتك متاعب؟ أنا أفرض ذلك جدلًا، ولكن من منا لم يخنه الحظ؟ ما الفائدة من اجتراء كل ذلك؟ فما فات مات فالمستقبل سيختلف تمامًا عما نتصوره نحن اليوم.
- محمد صالح صالح مدرس التربية الإسلامية- ابقيق
- وماذا بعد؟
لقد رأى العالم كيف تقلس هذه المذاهب الفكرية، والأنظمة الوضعية المعاصرة التي وضعها مفكرو المادية.
ها هو الشرق يتخلى عن مارکسیته، وها هي الاشتراكية ترجع إلى الوراء، وقد علم أكبرهم أن أمر الناس لا يستقيم بها، ها هو السراب الذي وضعه ماركس «الشيوعية» قد تلاشى، ها هي جنته التي حلم بها قد اصبحت صلدًا.
وماذا بعد يا مسلم؟
أيهتدي غيرك وأنت ضال؟
أینتبه غيرك وأنت غافل؟
أيقتنع غيرك وأنت مرتاب؟
أيعرف غيرك الحق وأنت جاهل؟
أترضى لنفسك هذا كله وأنت ابن الإسلام؟
وريث محمد أشرف الخلق وأفضلهم؟
ألم يحن الوقت يا مسلم أن نعود للإيمان؟ نعود لدعوة الرسول، نعود للفطرة عن التسكع في شوارع الشرق أو الغرب المقفرة.
- أبو اسامة - الظهران
نحن نجيب
- حامد الآمدي.
- الأخت القارئة مها شاهين أرسلت إلينا قائلة:
أريد نبذة عن حياة الخطاط المسلم التركي حامد الآمدي.
المجتمع: الخطاط المرحوم حامد الآمدي خطاط تركي ولد سنة ۱٨٩١ تعلم فن الخط أثناء دراسته المتوسطة ثم انتقل إلى إستانبول، وامتدت حياته الفنية إلى ٧٥ عامًا كتب خلالها مصحفين يعتبران من النماذج الرائعة في الخط وسطر الكثير من الآيات القرآنية على قباب وجدران عدد كبير من المساجد من بينها مسجد الصحابي الجليل «أبو أيوب الأنصاري» في إستانبول ويعتبر آخر خطاطي الحضارة العثمانية الكبار. توفي عام ١٩٨٤ عن عمر يناهز التسعين عامًا.
- الأصمعي.
- الأخ أنور محمد – اليمن من هو الشاعر الأصمعي؟ وفي أي فترة عاش؟
المجتمع: هو أبو سعيد عبد الملك الأصمعي عاش في الفترة «٧٤٠ – ٨٢٨» من مشاهير لغويي العرب تعلم في البصرة على الخليل وأبي عمرو بن العلاء وأخذ عن خلف الأحمر عليه تعلم أبو الفضل الرياشي وأبو عبيد والسجستاني حفظ لغة البدو عهد إليه هارون الرشيد بتعليم الأمين. له کتاب خلق الإنسان وكتاب الخيل، وكتاب الإبل، وكتاب الأضداد والمجموعة الشعرية الأصمعيات. ولولاه لكنا فقدنا الكثير من دواوين العرب وأشعارهم.
- ابن خلدون.
الأخ احمد عبد العزيز - كيفان
يقول: متى ولد المؤرخ «ابن خلدون» ومن هو؟
المجتمع: ابن خلدون هو عبد الرحمن أبو زيد عاش في الفترة «۷۳۲ - ۸۰۸ هـ ١٣٣٢ - ١٤٠٦ م» وهو مؤرخ وفيلسوف اجتماعي عربي من أعلام زمانه في الإدارة والسياسة، والقضاء، والأدب، والعلوم. ولد في تونس وتوفي بالقاهرة ينتسب إلى أسرة أندلسية حضرمية الأصل أقامت في أشبيلية واشتهر منها رجال علم وسياسة تنقل في بلاد المغرب والأندلس وتولى أعمالًا سياسية في فاس وغرناطة وتلمان ولقي دسائس ووشايات ثم توجه إلى المشرق واستقر في مصر ودرس في الأزهر وتولى قضاء المالكية. ألف في التاريخ فكان فيه مؤسسًا ورائدًا لتعلم فلسفة التاريخ والاجتماع وذلك في «مقدمته» الشهيرة لكتاب العبر، وقد أرسى فيها أسس علم الاجتماع في مختلف وجوهه حيث قيل فيها: «إنها خزانة علوم اجتماعية وسياسية واقتصادية وأدبية».
ردود قصيرة
- الأخ حمد الحريقي -القصيم
نشكرك على ثقتك الغالية بنا ونرحب بك في مجلتك.
- الأخ صاحب رسالة «هل تغير الهدف؟»
الهدف لم يتغير والمرشد العام لم يقل إننا لا نسعى إلى حكم إسلامي لكنه يؤكد بأن الإخوان يطالبون بالحكم الإسلامي وليقم به أي كان وليس بالضرورة أن يكون الإخوان هم الحكام.
- الأخ مدير المركز الإسلامي «كاسل»
حياكم الله نرجو لكم التوفيق والثبات على الدين بلغ سلامنا للإخوة في المركز الإسلامي.
- الأخ عبد السلام بن مسلم-السعودية
لا بأس من الاستشهاد بالأدلة العلمية الواقعية المعاصرة الموجودة عند الغربيين إذا لم تتعارض مع القرآن والسنة.
- الأخ محمد بن علي الجميلي- القصيم
أخي محمد الرسالة جيدة، ولكن نشر مثل هذه المواضيع تسيء إلى عموم المسلمين حيث يستغل ذلك العلمانيون والشيوعيون والنصارى والغرب مع شكرنا.
- الأخ بن التومي – الجزائر
سنحقق لك طلبك في القريب العاجل إن شاء الله
- أبو خالد السيد
للطغاة الظالمين يوم وحسابهم أمام الله وأمام الشعوب سيكون عسيرًا.
رسالة قارئ
الحرب اللبنانية بلاء أم عقاب؟
بقلم: وليد عفيف حرفوش
بعد ما كان لبنان بلد البلابل والطيور والحمائل العطرة والأنهار المتدفقة والأشجار الصنوبرية الباسقة، أصبح الآن ساحة للرعب والقتل والإجرام. ولم نعد نسمع فيه إلا أصوات المدافع ودوي الانفجارات وأزيز الرصاص العشوائي وصرخات الأطفال الأبرياء الذين نكبوا بحرب لا ناقة لهم بها ولا جمل بالإضافة إلى نواح الثكالى والأرامل اللواتي فقدن أزواجهن وأولادهن بحرب لا تبقي ولا تذر ولم نعد نرى إلا أعمدة من اللهب ترتفع من التلال المخضية بالدماء ولا نرى إلا قمم الأرز تبكي وتندب حال أرضها الحزينة المنكوبة.
ولكن من الطبيعي أن يسأل الإنسان نفسه لماذا هذا التحول الرهيب في هذا البلد الجميل؟ لماذا هذه الأهوال والمصائب والنكبات انصبت على هذا البلد وشعبه؟
ولا يكاد ينتهي الإنسان من سرد الأسئلة حتى يسأل في النهاية السؤال الفصل، هل هذه الحرب بلاء أم عقاب؟
إن ما اقترفه رواد المقاهي الليلية وأصحاب الحانات الفاجرة، وصاحبات الأجساد المكشوفة على شواطئ البحار، كانوا سبب الغضب الرباني الذي صبه الله سبحانه وتعالى على كافة الناس بصورة الحرب والدمار والقتل والتشرد الرهيب لأنهم عصوا الله وجحدوا نعمه سبحانه فاستحقوا هذا العذاب ولكي نكون منصفين لا يمكننا أن نشمل كل الشعب اللبناني بأنه فسق وعصى الله، لا بل هناك قسم من هذا الشعب، كان ساخطًا على وضع الفساد والفجور الذي كان سائدا آنذاك. وهذا الجزء من الشعب كان يمثل الإيمان والإسلام ولم يكن منقادًا وراء الهوى والشهوات الجامحة.
وهذا ما سمعنا عنه في بداية ليالي عام ١٩٨٧ حيث أقيمت الحفلات والسهرات وحضرها العديد من روادها الذين نزعوا الأخلاق من مبادئهم نزعًا وقضوا على كل لون من ألوان الحياء، وانغمسوا في مستنقع الانهزامية والسفالة غير آبهين بما يحدث لأطفال أبرياء وشيوخ ضعفاء، بل اكتفوا بأصوات الغانيات العاهرات وأنغام «الديسكو» الساقطة.
وبعد هذا هل هناك من يقول إن هذه الحرب لم تأت لتصب العذاب على هؤلاء الفاسقين، وتزيد أصحاب الإيمان، إيمانًا وتمسكًا وصبرًا وما ورد في هذه السطور ما هو إلا حقيقة يجب أن نعترف بها رغم مرارتها.