العنوان بريد القراء(819)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1987
مشاهدات 67
نشر في العدد 819
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 26-مايو-1987
متابعات
إنهم يكرهون العيد!
أعاد الله العيد على الأمة الإسلامية بأفضل مما هي عليه الآن! آلاف المهاجرين يكرهون العيد؟
إنهم لا يجدون الطعام والشراب، فكيف يجدون أحسن الثياب؟ إنهم يرون إخوانهم -في الإسلام- يأكلون ملء بطونهم وينامون ملء عيونهم ويلبسون قدر فلوسهم، ولا يسمعون ولا يرون ولا يعون؟
ينادون إخوانهم: إن فرحتم لقبول صيامكم، فما هذا فعل الشاكرين! وإن خفتم الحساب من أجلنا فما هذا فعل الخائفين! فبماذا تجيبون؟
أخوكم ماجد الراشد- الجوف
شهر البركات
شهر رمضان المبارك بركة لهذه الأمة خصها الله تعالى به دون سواها من سائر الأمم.
شهر بركة نعم لأن فيه ليلة خير من ألف شهر، ولأن الشياطين فيه تتصفد فيرتاح منهم الناس، ولهذا نلمس ظاهرة فريدة لا نلمسها في غيره، وهي أن الناس يقبلون على الطاعة إقبالًا منقطع النظير، يقبلون على الصلاة في المساجد مع الجماعة، فتمتلئ المساجد وترى فيالمساجد من يغيب طوال أشهر السنة عنها كالهدهد لا يظهر إلا في فصل الصيف. هذا الإقبال في الحقيقة له دلالات كثيرة منها:
إن للشياطين دورًا بينًا في التأثير على الناس، وليس معنى هذا أن نستسلم للشيطان، لكن ينبغي الاستعداد له، ومواجهته بالسلاح الذي أعطاه الله لنا، وهو الذكر؛ فإن المؤمن إذا ذكر الله أدبر الشيطان وكان كيده ضعيفًا، كما ذكر الله تعالى في کتابه: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء: 76). ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 65).
محمد ناجي مشرح
السعودية- المدينة المنورة
أختي الفلسطينية
أختي الفلسطينية المسلمة، لا تتسرعي مهلًا، اليوم يوم الأرض، اسمعي وحاذري وحاولي أن تفهمي وتعلمي وتتعلمي.
أختاه، إنني أخجل منك ومن نفسي؛ لأنني فلسطينية عندما أراك على شاشات التلفزيون ترتدين البنطال وتزاحمين الرجال وتقذفين بالحجارة وتهتفين هتافات وطنية!
لا تتهميني بالخيانة للوطن، بل أنا مثلك فلسطينية ولزيادة التأكيد أود أن أقول لك كلمة السر: فلسطينية كانت ولم تزل!
نحن يا أختاه بنات الإسلام، ولسنا بنات فلسطين الأرض والتراب والماء والهواء. إن فلسطين التي نريدها هي فلسطين الإسلام، وهذا يعني الكثير؛ يعني أن موقفك سيتحول من قاذفة حجارة إلى مربية أجيال ورجال.
وفلسطين الإسلام تريدك جوهرة نادرة في قمة سامقة تشرق وتنير ظلال الليل الذي طال على فلسطيننا الحبيبة.
أختاه، إن لم تسمعي مقولتي هذه لك، وكانت هتافات الشعارات أعلى، وضوضاء الطبول أقوى، فدعيني أقول لك ولأننا لك:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
أختك أم ضياء الفلسطينية
السعودية- المدينة المنورة
إسلام.. بالضرورة!
وقفت أنظر إلى جموع مخدرة من المسلمين تتعامل مع البنوك الربوية فصرت أسأل عن أسباب ذلك! فقالوا: ضرورة، أما سمعت بالضرروة؟!
فوقفت مندهشا! ثم تساءلت: ما هذه الضرورة التي تجيز لنا التعامل أو المساعدة في عمل يحاربه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ خصوصًا بعد قيام البنوك الإسلامية الفنية في معظم البلاد الإسلامية والتي أثبتت نجاحها وأن المستقبل المزهر لها بإذن الله.
ونظرت مرة أخرى فرأيت جموعًا من غير المسلمين في مجتمعنا وداخل بيوتنا ونسلم لهم فلذات أكبادنا ونغدق عليهم الأموال، باسم ماذا، باسم الضرورة؟!
وأخيرًا، هل نصحو قبل أن يأتي يوم يقال فيه: إسلام، ولكن إسلام.. بالضرورة..
عبد العزيز صالح البطي
السعودية- الرياض
«غومي»!
نرى الكثير من الناس ليسوا مستعدين أن يتراجعوا عن ما هم عليه من فهم خاطئ لبعض المبادئ كالشيوعية والناصرية والبعثية، إلى آخر هذه المبادئ السامة، وقد سألت أحدهم عن الزعيم فلان فقال: إنه غومي، يقصد بذلك قومي، وعندما سألته عن معنى قومي لم يجب بشيء وتناقشت أنا وآخر بأمور شتى حتى وصلنا إلى حرب الخليج واحتلال أفغانستان والمجازر التي ترتكب ضد الفلسطينيين بلبنان وفلسطين، فقال بالحرف الواحد: إن هذه سياسة ولا أحب أن أخوض فيها، بل إنه لا يعرف رئيس حكومة بلاده وهو يعتبر من طليعة الشباب المتعلمين! يا ترى ما هي أسباب هذا الخور والوهن؟
يوسف عبده أحمد- السعودية
إلى بلدية الكويت
عند مراجعتي لإنهاء معاملتي في إدارة البناء بمركز حولي لفت انتباهي إحدى الموظفات وأظنها «طباعة» تتحدث بالتليفون لمدة طويلة! وتمزح مع الموظفين على مختلف وظائفهم وأجناسهم بالصالة! لدرجة أن قام أحدهم وقفل عليها الباب لكي لا تخرج.. وقد سمعت المسئولة المباشرة عليها تحاسبها وتؤنبها على هذه التصرفات! ولكنها غير عابثة، وعملها يتحمله رجل كبير في السن في نفس المكان، فنرجو الالتفات إلى أمثال هؤلاء الذين يسيئون لإدارة البلدية عند المراجعين من الناس. والله الموفق.
أبو عبد الله- الشامية
المغيرة والإمارة
قال المغيرة بن شعبة: أحب الإمارة لثلاث وأكرهها لثلاث: أحبها لرفع الأولياء ووضع الأعداء، واسترخاص الأشياء، وأكرهها: لروعة البريد، وموت العزل، وشماتة الأعداء.
محمود زيدان السفاريني
الزرقاء- الأردن
الحجاب في تركيا
يقول رؤساء التعليم العليا عندنا: إن خلع الحجاب واجب على كل الطالبات اللاتي يدرسن في الجامعات! وإذا امتنعن عن خلع الحجاب سيطردن من جامعاتهن!
إن هؤلاء الرؤساء يطالبون أن يقمن الطالبات المسلمات بالاختيار بين الجامعة والحجاب! فمن ترغب في اكمال دراستها فلتخلع حجابها الذي أمرها به الله عز وجل!
لقد طلبنا إبطال هذا القرار الجائر ضد الحجاب في الجامعات التركية، وإننا نقول لهم: دعونا نعيش بإيماننا، لتتدخل حكومات دول الخليج لنصرة الطالبات المسلمات، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
عثمان بن صالح بن أحمد
أنقرة- تركيا
لا تتركي
• صلاة ركعتي الفجر؛ فإنها خير من الدنيا وما فيها.
• صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعات بعد الظهر؛ فإنه روي أن من واظب عليها حرم الله جسده على النار.
• صلاة أربع ركعات قبل العصر؛ فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لمن صلاها بالرحمة.
• صلاة ركعتين بعد المغرب إلى ست ركعات؛ فقد روي أنها تعدل عبادة كذا وكذا من الزمن.
• صلاة ركعتين بعد العشاء وصلاة الوتر؛ فقد أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن.
• الدعاء لمن دلك على هذا الخير ولجميع إخوانك المسلمين، والحمد لله رب العالمين.
متى نصحو؟!
نحن المسلمون اليوم ميزتنا أننا نعود إلى الغرب في كل صغيرة وكبيرة، ونصدق كل ما نأتي به من فتات العلوم من عنده؛ لأننا لا نملك ما نفند به ادعاءاته، والأسوأ من ذلك أننا نتمسك بالقديم من العلوم والأفكار رغم ظهور عدم صلاحيتها حديثًا.. منها دعوة المرأة المسلمة للخروج من بيتها وفطرتها وجعلها وسيلة من وسائل رفع الإنتاج لا غير، رغم أن تجربة الغرب تصرح بأن تشغيل المرأة أدى إلى نقص في الإنتاج؛ وذلك لأسباب عدة ذكرها الدكتور مصطفى السباعي في كتابه «المرأة بين الفقه والقانون».
ز. ج- الجزائر
الطلاق في الإسلام
الطلاق في الإسلام هو آخر الحلول للمشاكل الزوجية المستعصية في هذا الزمان. وليس معنى هذا أن يتلاعب به الناس، وإنما هو حل سلمي شرعي يأتي في وقته وعند الحاجة إليه.
ومعروف أن الطلاق مشروع في كل الأديان السماوية بل والشرائع الوضعية القديمة، وأقره الإسلام وجعله آخر علاج في الإصلاح إذا وجد الشقاق بين الزوجين ونظمه وجعل له أحكامًا تمنع من سوء استغلاله، ومع أنه مشروع إلا أن الإسلام يكره الرجل الذي يلجأ إليه بدون عذر مقبول، كما يكره للمرأة أن تطلب الفراق من زوجها أيضًا.
هذا هو موقف الإسلام الحكيم العادل شرع الطلاق، ولكن نظمه وحرم من سوء استغلاله وجعله آخر الدواء في علاج الأزمات في الأسرة، وهو علاج الإسلام للحياة الزوجية إذا تعقدت وساءت العشرة بين الزوجين وصارت في حكم المستحيل. فالإسلام يكره الطلاق ولكن عند الضرورة القصوى يصبح كالكي بالنار الذي يقول عنه العرب في أمثالهم: «آخر الدواء الكي بالنار».
عيسى عبد الله- البحرين
«بناي برث»
الأخت س. ب-الجزائر تقول: سمعت عن منظمة تسمى «بناي برث».. أرجو أن تعطونا نبذة مختصرة عنها، وجزاكم الله خيرًا.
المجتمع: منظمة «بناي برث» «أبناء العهد» أنشئت هذه المؤسسة في مدينة «نيويورك» سنة ١٨٤٣ على نظام الماسونية، واقتصرت في قبول الأعضاء بمحافلها على اليهود، ومن نيويورك انتشرت فروعها إلى جميع أنحاء العالم.. في أوربا وخاصة بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وفي آسيا وأستراليا وإفريقيا.. ولم تسلم مصر منها فقد تأسس فيها محفلان: محفل باللغة العربية، وآخر باللغة الألمانية.
وتتظاهر هذه المؤسسة بالإنسانية؛ ولكن أهدافها الحقيقية تدور حول دعم الماسونية العالمية ومساندتها في جميع الخطط الجهنمية التي ترمي إلى سيطرة اليهود على العالم بعد تدمير الأخلاق والحكومات الوطنية والدين.
الروتاري
الأخ توفيق مصطفى- تركيا- إستانبول
والأخ ع. ن. ت- السعودية، يسألان:
ما المقصود بأندية الروتاري؟ ومن يقف خلفها؟
المجتمع: الروتاري مؤسسة تتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف. وتتظاهر كذلك بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والذي يقف خلفها والذي أسسها اليهود، ولهذه الجمعية نواد في أكثر عواصم العالم. انضم إليها عدد كبير من الشخصيات.. وتحقق هذه النوادي أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.. وبذلك يتسرب اليهود إلى المجتمعات مستقلين فكرة التسامح التي ينادي بها المخدوعون المضللون.. وينفذون إلى أغراضهم في التجسس على البلاد التي يعيشون فيها.
وللروتاري مراكز وأندية عديدة في كثير من دول العالم، بل وللأسف في بعض الدول العربية والإسلامية.
ردود قصيرة
• الإخوه جميل الوهابي- السعودية، والأخ أبو نضال- باكستان، والأخ خالد سليم شهاب:
نعتذر عن نشر مقالاتكم لأنها منقولة من الكتب وبعضها نشرت من قبل في بعض الصحف.. نرجو المساهمة بجهودكم، ولا مانع من اقتباس بعض الفقرات من تلك الكتب أو الصحف. والله الموفق.
• الأخ وليد سعيد- جدة: جزاك الله خيرًا على القصاصتين، وقد استفدنا منهما، ونرجو الله الهداية لأمثال هؤلاء.
• الأخ زراقة جمال- الجزائر: نقوم بإرسال المجلة ولكن عدم الانتظام الذي ذكرته يرجع إلى البريد.
• الأخ فهد العجمي- الكويت: لأسباب خاصة توقف الأستاذ عن كتابة المقالات، نأمل العودة في الظروف المناسبة.
• الإخوة الأكارم: محمد مهيوب جنيد، عبد الله القحطاني، أحمد الهمداني أبو تقوى من السعودية، والأخ سامي عبد الرحمن من الأردن:
وصلتنا رسائلكم ومقالاتكم مكررة أكثر من مرة في البريد.. نرجو اختیار موضوعات أخرى لم نتطرق إليها في البريد.. وشكرًا على مساهمتكم الطيبة.
رسالة قارئ
ظاهرة ضرب المدرس
تبدو ظاهرة الاعتداء على المدرسين من قبل بعض الطلاب ظاهرة برزت في وزارة التربية وبشكل ملحوظ، حيث لفتت انتباه صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله- ودعا إلى إيجاد السبل لإيقافها؛ وذلك لأن النظم القائمة الآن بالنسبة للمجال التربوي قاصرة عن تحقيق النظام التربوي في مدارس الكويت.
في الأسبوع الماضي في مدرسة ثانوية الخالدية بنين اعتدى طالب على أحد المدرسين؛ حيث اعتقل الطالب من قبل الشرطة، وتم الاعتداء في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 19/ 5/ 1987 الفترة الأولى من الامتحانات.
بداية الأمر إذا تناولنا أي موضوع وتطرقنا إليه بالبحث والدراسة لا يجب علينا أن نفرغ كلمات جوفاء محشوة حشو الرصاص؛ بل يجب علينا أن نتروى ونتأنى في الدراسة حتى نقف على أبعاده وجوهره، والموضوع الذي نتناوله موضوع جدير بالدراسة لما يمثله من تهديد وإضعاف لكل القيم المتعارف عليها مجتمعنا؛ مجتمع الإسلام ومجتمع الصحابة رضوان الله عليهم، فهذا الموضوع لا بد له من دراسة نفسية متأنية للتعرف على أسبابه ومؤدياته، فلا نلقي بالتبعية على هذا أو ذاك لمجرد أن نصعد الأمور، ونظل نلوك الكلمات بأفواهنا فارغة لا تأثير لها ولا طائل من ورائها، فظاهرة الاعتداء على المدرسين من قبل بعض الطلبة ظاهرة جديرة بالبحث والدراسة لما تمثله من هدر للقيم وضياع للمبادئ.
وبداية الأمر لا أريد أن ألقي بالتبعية على الطالب أو المدرس، فالمدرس مهما أخطأ في حق الطالب فهو والد ومرب، وعلى الطالب أن يحترمه كما يحترم أباه.
ونعود إلى الطالب هذا المسكين الذي تنزل عليه كل السكاكين، فمن تخبط وفراغ ديني وعدم وجود الرقابة الأسرية ووجود كل الوسائل المتاحة أمامه والتي تجعله يمارس كل ما يحلو له دون أن يجد من يرده أو يردعه، ثم يحدث ما يحدث نتيجة هذا الفراغ، وبعد ذلك نعلق المشانق أمام هذا المسكين الذي كان ضحية المجتمع والأسرة وسوء التربية.
عامر بدر العجيل
الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل