; بريد القراء (796) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (796)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-ديسمبر-1986

مشاهدات 73

نشر في العدد 796

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 16-ديسمبر-1986

 متابعات

  • جراح في القلب 

في ذكرى ذلك اليوم الحزين تتجدد السنون العجاف التي يعيشها المسلم في كل مكان، فالفلسطيني يذبح ذبح الخراف في مخيمات لبنان على أيدي طائفية حاقدة، ويقتل الأطفال والشيوخ والنساء ويصلب الشباب على صليب النجمة السداسية يموت الأطفال الأفغان جوعًا وقهرًا ويعيش شعبه المسكين حفاة عراة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويصرخ هذا الشعب مستغيثًا فلا مغيث، والمسلم الهندي يذوق وبال أمره فحياة الذل والهوان يتذوقها كل ساعة في آسام والبنجاب وكشمير، ويصلب الأثيوبي والصومالي والإرتيري معًا على المنجل... 

نعم، المسلم في كل مكان ذليل مهان، فعلماء المسلمين يعيشون حياة الخلافات الفقهية والمسائل الفرعية، قال متى يستمر الذل والهوان.. لقد نسينا الله عز وجل فأنسانا أنفسنا وسلط علينا من لا يخافه، فهل من متعظ أيها المسلمون؟ فهل من متمسك بكتاب الله وسنة رسوله؟ فهل من جهاد في سبيل الله ينصر دين الله ويعيد للمسلم عزته وكرامته، ويتحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فما بالنا لا نقتل أعداء الله، وأعداء الإنسانية والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة:١٤/1٥). 

أبو أشرف– إستانبول

  • شهادة

قال الشاعر الألماني جوته: كلما قلبنا النظر في القرآن تملكتنا الروعة والوجل، لكننا سرعان ما نشعر نحوه بجاذبية تنتهي بنا حتمًا إلى الإكبار، فهو بين الكتب المقدسة نموذج عال رفيع، وسوف يحيا تأثيره عاليًا في النفوس في جميع الأجيال والعصور حتى يتطور العالم إلى السمو والكرامة عندما يدين له و يعمل به. 

  • محمود زيدان السفاريني الزرقاء– الأردن.

 

  • المجتمع بين الواقع والأمل 

ولد العمل الإعلامي الإسلامي –كما هي سنة الله– رضيعًا يتلمس موقع قدم له بين وسائل تفوقه في كل شيء تقريبًا، إمكانات وخبرة، ودعمًا و... و..... 

ومع ذلك فقد شب هذا الرضيع، واستطاع أن يزاحم غيره، بل ويحتل أحيانًا مواقع متميزة متقدمة رغم كل المعوقات.. كان الإعلام الإسلامي في بداية أمره إعلامًا مقاليًا، يعتمد على المقالة التي تتحدث عن كل شيء إلا عن الواقع المعاصر، التي لا تتحدث عن الأحداث السياسية الجارية، وتشارك في صنع الرأي العام في هذا الموضوع الحيوي والخطير. 

وها هي ذي الآن، بحمد الله تنتقل من ذلك الطور إلى طور جديد يعالج القضايا التي تهم المسلمين في كل مكان، ويشارك في محاولة الوصول للتحليل الصائب والحكم الدقيق، ويكشف أبعاد مؤامرات الأعداء من الخارج والمنافقين من الداخل.

هذا وإن المرء ليسعد كثيرًا لكل تقدم تحرزه هذه الوسائل، كما يتألم كثيرًا لكل تخلف أو إحباط يصيبها، ويدعو لها بالحفظ والدوام ومزيد التقدم.. وإذا كانت المجلات العلمانية تسعى حثيثة للتطور والكمال، فإن المجلات الإسلامية أولى وأحرى بهذا السعي.. نأمل ونتمنى أن نرى مجلاتنا الإسلامية تصل إلى الأمل المنشود والمطلوب إن شاء الله. 

  • عبد العزيز التميمي

السعودية– الرياض

  • سلام عليه في الخالدين 

طالعتنا مجلة المجتمع العدد رقم ٩١ الصادر بتاريخ ۱۱/۱۱/١٩٨٦ بمقال بعنوان عشرون عامًا مرت على الشهادة بقلم الدكتور عبد الله عزام تحدث فيه الدكتور عزام على الأحداث التي سبقت إعدام الشهيد الداعي الإسلامي الكبير «سيد قطب إبراهيم» ٢٩/٨/١٩٦٦ عليه رحمة الله وأود أن أضيف بعض الأحداث التي سبقت إعدام الشهيد على رضوان الله إذ أن الشهيد قبل إعدامه ظلمًا وبهتانًا رأى الرسول عليه الصلاة والسلام في منامه وهو يركب فرسًا أبيض ونزل الرسول عليه الصلاة والسلام من الفرس وشد على يد الشهيد وبشره بالشهادة في سبيل الله وعندما جاء أهل الشهيد لزيارته في السجن بكوا عليه فقال لهم الشهيد بلسانه الضعيف لا تبكوا علي فقد بشرني سيد الخلق وحبيب الحق عليه أفضل الصلاة والسلام بالشهادة.. 

اقتادوه لساحة البطش والإرهاب ونسوا وتناسوا ساحة العدالة التي تقف فيها الخلائق أمام رب العزة ولكن الله يمهل ولا يهمل وسيق الشهيد ظلمًا وعدوانًا وحال لسانه يقول اللهم إني مظلوم فانتصر فاستجاب له رب العزة فجاءت الطامة الكبرى في الخامس من يونيو عام ١٩٦٧ وحلت الهزيمة النكراء بالذين أقاموا المقاصل لدعاة الإسلام إنها دعوة المظلوم التي لا حجاب بينها وبين رب العزة. 

  • عبد المنعم عبد القادر عبد الماجد                                                  السودان– الخرطوم 

 

  • الحل عند الجاهليين 

مشاركة للأخ د. عبدالله النفيسي في الرد في أقوال الشيوعيين تحت عنوان «كيف يفهم الشيوعيون الإسلام» أبعث برسالتي هذه عسى أن يكون فيها خير. 

أولًا: الزعم أن القرآن الكريم كلام محمد صلى الله عليه وسلم دليل على انعدام التمييز في المعنويات عند الزاعمين فإنه يسهل على البصير التمييز في الأبدان بين الطائر الحي والطائرة أو بين السمكة والغواصة ورغم أن حشرة كالذبابة محتقرة إلا أنها تفصح عن قدرة صناعية تفوق ما تفصح عنه أرقى طائرة حديثة أو مقدر صنعها مستقبلًا ولا يستطيع العلماء اختراع طائرة تقاربها من حيث الاعتماد على نفسها في التزود بالوقود بالاغتذاء وتقوم بصيانة نفسها أو إصلاحها كما هو حال الدبابة إذا مرضت أو خدشت وهذه أدنى حقائق الذبابة أو الحشرة غير أنها نامية وحساسة وناسلة وتظهر أربع أطوار خلال حياتها. ولكنه لا يصعب حتى على العقول العادية المفاضلة بين كلام الله وكلام بشر وإن كان أفصح وأعلم البشر. 

ثانيًا: التناقض الآخر الذي يقعون فيه وهم غافلون جاهلون قولهم إن ظهور الإسلام أو فتوحات المسلمين كان لأسباب اقتصادية اجتماعية فهم بقولهم هذا ينجزون إلى الإقرار بأنه حل لمشاكل وإصلاح أوضاع اقتصادية واجتماعية من حيث أرادوا إنقاص قيمة الإسلام. 

وزعمهم الأول لا يضر سوى قابليتهم للفهم الصحيح وتلقي الخطاب الإلهي أما قولهم الآخر فإنه نافع فهم وإن قصدوا التشكيك في الغاية السامية وراء أعمال المسلمين وهي رضى الله سبحانه وتعالى بطاعته في السعي لخلاص الناس من جور الأديان وضيق الدنيا وعبادة الطواغيت فقد عززوا قول المسلمين في التعريف بالإسلام بأنه في أحكام شريعته المنزلة الحل الناجح لما هو واقع من مشاكل وصعاب اقتصادية واجتماعية في العالم. 

  • محمد سعيد عفارة 

الكويت– الصباحية

 

نحن نجيب 

  • القارئ إبراهيم رشاد يقول: أرجو إعطائي نبذة عن حياة العالم الجليل أبو الأعلى المودودي. 

 

  • أبو الأعلى المودودي 
  • المجتمع: ولد الإمام أبو الأعلى المودودي في ٢٥/٩/١٩٠٣ في مدينة «أورنك أباد» في ولاية حيدر أباد، في أسرة فاضلة اشتهرت بالدين والفضل والعلم تعرف بالأسرة المودودية، نسبة إلى الشيخ «قطب الدين مودود جشتي» مؤسس الطريقة الجشتية في الهند خلال القرن السادس الهجري. 

كان والده رحمه الله محاميًا على ثقافة عالية، ووعي عميق. صدمته الحضارة الغربية التي انخدع بها كثيرون من معاصريه.. وهذا ما دفعه إلى تعليم أولاده في المنزل وإلى عدم إرسالهم إلى المدارس الإنجليزية. 

ولكن الحياة لم تمتد طويلًا بهذا الأب الفاضل حيث وافته المنية والمودودي لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، واضطر للانصراف إلى شؤون البيت. إلا أنه على الرغم من كل ذلك لم يفتر عن مطالعة العلوم الإسلامية من ينابيعها الصافية، وعن دراسة العلوم الحديثة من مصادرها الأصلية.. وهكذا أعد نفسه من الناحيتين الإسلامية والعصرية.

المودودي الصحافي:

بدأ المودودي حياته العملية صحفيًا، وتولى منصب رئاسة التحرير في كبريات صحف الهند مثل «تاج» و«مسلم» وصحيفة الجمعية في دلهي، والتي كانت في طليعة المدافعين عن مصالح المسلمين وحقوقهم آنذاك. ثم أصدر مجلة شهرية مستقلة عام ١٩٢٣ هي مجلة «ترجمان القرآن» وكان لها دور أساسي في الحركة الإسلامية في القارة الهندية. 

المودودي وافتراءات غاندي: 

ولقد تصدى الأستاذ المودودي للتصريحات والمفتريات التي كان يدلي بها غاندي والتي تهدف إلى الطعن بالإسلام وإثارة الشبهات حول رسالته. ولقد فند المودودي أكاذيبه في كتابه الشهير «الجهاد في الإسلام». 

المودودي والغزو الفكري: 

وتصدى الأستاذ المودودي للأفكار الغربية بإيمان وقوة وعلمية، وجعل همه منحصرًا في تنقيح الأفكار وغربلة الدعوات ومعالجة المشكلات السياسية والتربوية والاقتصادية، وإفراغ التعاليم الإسلامية في قالب عصري يلائم مدارك أهل العصر وطبائعهم، كما أنه كشف النقاب عن عورات الزنادقة والمنحرفين والقاديانيين وفند مزاعم منكري حجية السنة وانتقد جمود بعض علماء المسلمين. 

المودودي وإقبال:  

وفي سنة ١٩٣٧ أقنع شاعر الإسلام محمد إقبال الأستاذ المودودي بالمجيء إلى لاهور ليتعاونا معًا في بعث الإسلام، ولكن إرادة الله قضت بأن يتوفى إقبال قبل أن يأخذ هذا العمل شكله النهائي. 

المودودي يؤسس الجماعة الإسلامية: 

تمخض كفاح الأستاذ المودودي وجهاده الدائب عن تكوين «الجماعة الإسلامية» في لاهور سنة ١٩٤١ وانتخب أميرا لها.. ولقد أعلن أن رسالتها هي الإصلاح الشامل لحياة المسلمين اليوم على أساس الإسلام النقي، واتخاذ الشريعة الإسلامية دستورًا للبلاد. 

المودودي وقيام باكستان: 

لم يساند مسلم في الهند حركة باكستان بحماس كما ساندها الأستاذ المودودي حيث هب لإقناع المسلمين في الهند أنهم أمة متميزة، وعليهم أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم في دولة خاصة بهم، إذا أرادوا صد الاضطهاد الهندي عنهم. 

هاجر المودودي إلى لاهور بعد التقسيم، وكرس حياته كلها لإيجاد منهج إسلامي للحياة في باكستان تقوم عليه دولة إسلامية حقيقية ذات دستور إسلامي أصيل. وبدأ يطوف البلاد من أقصاها إلى أقصاها، حيث ثارت عليه ثائرة قادة الباكستانيين وأعوانهم من المنحرفين وألقوه في السجن عام ١٩٤٨. ولكن الجمعية التأسيسية اضطرت للاستجابة لمطالب المسلمين فأصدرت قرارها الذي يعرف بقرار المبادئ اعترفت فيه بأن باكستان دولة إسلامية لا يحكمها إلا الله تعالى، وأفرج عن المودودي بعد ذلك عام ١٩٥٠.

المودودي يواجه الإعدام بسبب القاديانية: 

لم يكن السجن ليستطيع أن يفل من عزم المودودي رحمه الله، فلقد خرج من السجن أكثر نشاطًا وحيوية وإيمانًا، فأنشأ حركة المطالبة بوضع دستور إسلامي للبلاد، والتف الشعب حوله مؤيدًا. 

وفي هذه الأثناء طالبت أغلبية الباكستانيين في «البنجاب» أن يعلن في الدستور أن «القاديانية» أقلية منفصلة عن الأمة الإسلامية.. ففرضت الأحكام العرفية لإبطال هذا المطلب.. فكتب عندئذ الأستاذ المودودي كتابه «المسألة القاديانية» يدعم فيه هذا المطلب ويشجب سياسة الحكومة. فألقي القبض عليه في مارس «آذار» عام ١٩٥٣ ثم حكم عليه بالإعدام، فاستقبل الحكم بشجاعة وإيمان وقال «إن كانت تلك إرادة الله فإني أتقبلها بكل فرحة، وإن لم يكتب لي الموت في الوقت الحاضر فلا يهمني ما يحاولون فعله، فإنهم لن يستطيعوا إلحاق أقل ضرر بي». 

وكانت ردود الفعل والاحتجاجات على هذا الحكم الجائر عظيمة جدًا في جميع أنحاء العالم الإسلامي، الأمر الذي اضطر السلطات لتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، ثم أفرج عنه بعد إلغاء الأحكام العرفية، فاستعاد نشاطه الإسلامي دون أن يؤثر فيه السجن أي تأثير. 

ثم تسلم المشير أيوب خان الحكم في باكستان بتاريخ ۲۷ تشرين الأول ١٩٥٨ وفرض الأحكام العرفية وحل جميع الأحزاب السياسية بما فيها الجماعة الإسلامية، إلا أن هذا القرار لم يزد المودودي إلا تصميمًا على رفعة شأن الإسلام مهما كلفه من أمر، الأمر الذي ساعده لإعادة الجماعة الإسلامية قانونيًا.

ولقد تزايد نشاط الجماعة الإسلامية حتى بلغ ذروته عام ١٩٦٤ فغضبت الحكومة واعتقلت جميع زعمائها البارزين، ولكنها وتحت ضغوط الجماهير تراجعت عن ذلك.

المودودي والصراع الهندي الباكستاني: 

لم يمنع اضطهاد الحكومة الباكستانية للأستاذ المودودي من أن يقف بكل قوة وإخلاص ضد أطماع الهند في باكستان.. ففي أثناء الهجوم الهندي الغادر على باكستان عام ١٩٦٥ وقف المودودي معلنًا للمسلمين جميعًا أن الدفاع عن الوطن هو الجهاد عينه. وأن كل من يعين البلاد في صد العدوان مجاهد. 

كذلك قام الأستاذ المودودي بشن حملات عنيفة على الوحشية الهندية ضد مسلمي كشمير، وعارض قرارات وقف إطلاق النار وقرار طشقند ١٠/١/١٩٦٦ لأنها تمثل انتصارا سياسيًا كاملًا للهند. 

وهكذا استمر الأستاذ المودودي يقود الجماعة الإسلامية في أدق مراحلها وأصعبها بشجاعة وإيمان وقوة إلى عام ١٩٧٢ حيث وجد أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بذلك، فسلم أمانته الثقيلة إلى الأستاذ محمد طفيل. ولكنه بقي المرجع الرئيسي للجماعة بالإضافة إلى تفرغه للعمل الفكري إلى أن أسلم روحه الطاهرة إلى خالقها بتاريخ ۲۲ أيلول ۱۹۷۹ بعد مرض عقبته عملية قرحة أجريت له بنيويورك حيث كان في زيارة لابنه الذي يعمل طبيبًا هناك.. وقد خلف وراءه من مؤلفات تزيد عن ٢٠٠ كتاب أو تزيد... فجزاه الله خيرًا عن الإسلام والمسلمين خير جزاء..

ردود قصيرة 

  • الأخ هرهار رشيدة– المغرب 

ليس بإمكان المجلة إجابة ما طلبت لعدم الاستطاعة.. وكان الله في عونك... 

  • الأخ فارس أحمد يوسف– الأردن

 اقتراحك طيب ويدل على حرصك على مشاعر إخوانك المسلمين في السودان.. وهناك لجان تهتم بهذا الشأن مثل لجنة مسلمي أفريقيا... وشكرًا على شعورك النبيل.. 

  • الأخ محمد يحظية بن محمدن– موريتانيا 

تحية لك وشكرًا لرغبتك الصادقة والتعاون معنا، أما عن القصاصات التي ضمنتها بعض الأخبار.. فإن ذلك لا يعتبر مفيدًا في النشر.. نأمل أن ترسل لنا شرحا لأحداث ومواقف تناسب النشر وجزاك الله خيرًا. 

  • الأخ صاحب مقالة «كفاكم تحريفا لحقيقة المعركة». 

كان بودنا أن ترسل لنا تلك القصاصة من الصحيفة.. ومقالتك بحاجة إلى ترابط أفكارها وجمعها.. مع شكرنا على المشاركة.. 

  • الإخوان أبو راشد ومبارك عامر الرياض 

ليست العبرة بتلك الوسائل.. وإنما يكفي استخدامها... فقد يستخدمها المسلمون مثلًا في مشاهدة بطولات وأفلام المجاهدين الأفغان. وهذه وسيلة طيبة لنا ضد أعدائنا... كذلك القلم قد يكتب خيرًا أو يكتب شرًا!! والله الموفق... 

  • الأخ فتحي محمد عبد الرحيم– الكويت 

ما كتبه الدكتور عن اليهود هي حقائق منشورة في كثير من الصحف ونعتقد بأن تلك الكتابة لم تصل إلى المستوى الذي ذكرته.

  • الأخوات الحائرات من لبنان 

ليس في الاستطاعة إلا الصبر والمصابرة وسيجعل الله من بعد العسر يسرًا إن شاء سبحانه.. وفي قصص أمهات الرعيل الأول أمثلة جيدة للاقتداء بها.. «كسمية» رضي الله عنها وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.. وعليكن بإدخال كل من له يد وقوة وتأثير على والدتك ووالدك وحتى لو كان سلطة القاضي في ذلك.. ونسأل الله أن يفرج عنكن كربتكن. 

  • الأخ محمد- السعودية 

نشرنا لك رسالتك في العدد الماضي زاوية بريد القراء.

الرابط المختصر :