; بريد القراء.. (792) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (792)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-نوفمبر-1986

مشاهدات 56

نشر في العدد 792

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 18-نوفمبر-1986

  • شبابنا وتوجهاته.

الشباب المسلم عندنا وفي الدول العربية والإسلامية على مفترق الطرق لا يعرفون لهم طريق بسبب الإغراءات والفساد في المدن الكبرى عندنا قليلًا، وفي غيرها من المدن السياحية فقد اتجه الشباب عندنا إلى أربعة اتجاهات تقريبًا وذلك من خلال ملاحظاتي ومخالطتي لهم.

 ۱ - شباب بيت الله: وهم شباب تربى منذ الصغر على الإسلام ودعوته وهم يزدادون في كل يوم ولله الحمد.. وهم يشكلون خطرًا في نظر الحكومات العربية والإسلامية!!!

۲ - شباب المنحدرات: وهم أولئك الوافدون من القرى إلى المدن... فتعلموا من نفايات المدينة وتركو أخلاق القرى الحميدة.

3- الشباب المتعطش: وهم أولئك الذين سئموا وملوا من حياة الفساد واللعب ولكنهم بحاجة إلى من يوضح لهم الطريق إلى الله والإسلام ويأخذ بأيديهم... وهؤلاء كثرة كبيرة..

4- الشباب المخدرون: شباب المخدرات والخمرة والملاهي والشهوات، وهم قلة ولله الحمد ونرجو أن يهديهم الله إلى طريق الإيمان والأمل المرتجى في مراكز الدعوة الإسلامية عندنا بأن تقوم بمهمتها للأخذ بأيدي ذلك الصنف الضائع من الشباب إن شاء الله.

  • ساهر محمود – الأردن 

 

  • التبرع الخبيث.

تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بنوع من الحرب الهادئة الصامتة وهو إيجاد سوق لمنتجاتها، ولو كان على حساب اقتصاد دولة ومن أمثلة ذلك: تبرعت الولايات المتحدة بكميات كبيرة من الحليب للبرازيل «بعد دراسة وافية لجدوى هذا التبرع» وطلبت من حكومة البرازيل بالقيام بنقل هذه الكمية من الحليب، وكان هذا الحليب في حاويات كبيرة فرحبت حكومة البرازيل بهذه الفكرة شأنها شأن أي دولة نامية، فقامت بنقله على ناقلات أمريكية وقامت بتعبئته في حاويات صغيرة والسر في هذا الجود الأمريكي أن في هذا الوقت بالذات كان موسم الألبان في البرازيل، فضرب هذا السوق فخسر الكثير منهم ومنهم من ترك هذه المهنة وبمثل هذه الضربة تضمن الولايات المتحدة سوقًا لآلياتها في البرازيل.

 البرازيل محاصيلها من البن والهيل وغيره يباع لدولة مثل أمريكا بأسعار زهيدة.. مقابل الإلكترونيات وغيرها الذي يجعل دولة مثل البرازيل تكون ضعيفة اقتصاديًا دائمًا، وفي فلك المستعمر الأمريكي.. وهذا مثل واحد والأمثال كثيرة جدًا وخاصة ما يحدث في بلادنا العربية.. ولكن هذا يحتاج إلى يقظة منا لهذا العدو الحاقد ورصد كل تحركاته والله المستعان...

ع. ع. ب

أبو صهيب - أمريكا

 

  • خاطرة.

في تلك الأرض «فلسطين» لا أذكر.. أظنها خضراء.. خضراء يشع الخضار من صدرها.. بها أرانب.. تهرع ذات اليمين وذات الشمال..

أرانب بيضاء... في رحاب تلك الأرض... تأكل ما طاب لها.. تلكم أرضي أرض العروبة أرض الخير والحب..

ولكن شيئًا قد تغير.. ما عاد الأرنب يأكل.. ما عاد الأرنب يهرع.. أظنه يبكي... يبكي على تلك الأيام.. تخيل.. جاء إنسان... إنسان دخيل.. ليس له أرض... دخل بالقوة قتل أحلى الأيام... أحلى الذكريات..

أصبح الصديق يصرخ.. أتسمع؟.. يقول: احموا أرضي.. ألستم عربًا؟ ألستم مسلمين؟ ولكن صوته لا يكاد يصل.. لا أعنى إلى الآذان ولكن إلى تلك القلوب إلى تلك الأفئدة.. 

ماذا حدث؟.. لماذا لا يستجيبون.؟ هل تشمعت قلوبهم.؟ لا أدري.. أتساءل.. وأظل كذلك حت يأتيني الخبر اليقين... 

  • هشام عبد الرحمن العوضي

 

  • للدعاة فقط.

أما آن لدعاة الإسلام أن يرتقوا من موقف الدفاع، حيث يزيحون عن دينهم وطأة الحروب الاستعمارية في كل مناحي الحياة، بل مجال الكلمة التي تحاصرهم فيه الأفكار الوضعية أينما كانت إلى درجة سامية منشودة.

وإذا تم لهم هذا الصعود إلى أعلى، أصبحوا لا محالة قادرين على أن يبدأوا هذه المرحلة الجديدة من الدعوة الإسلامية، لتقترب الشقة بينهم وبين تحقيق منهاج الله وشرعته في الأرض.

أما أن تقاعسوا ورضوا بالموطن الذي هم فيه لا يطمحون في التغيير، فإنهم بذلك يجعلون الركود الذي تعيشه الدعوة في أكثر بلاد العالم -بالنسبة لجهود الأعداء- في استمرار يطول، ومن ثم يترأى لهم البون الشاسع بين الهدف المبتغى وبين الوقت المجتهد.

والإسلام بالطبع يتنزه عن الكسل الذي طالما استعاذ منه المصطفى عليه الصلاة والسلام، فلا ينبغي لنا إذن أن نتنكب طريقه السوي الموفي بأهله إلى الجنة.

وأظنني غير مغالٍ إن قلت: يجب أن نركز اهتمامنا على التربية والتعليم بمحاولة إصلاح ما أفسد الغربيون فيهما، وإعادة صياغتهما في قوالب جديدة مفعمة بروح العقيدة الإسلامية. 

وكفانا جريًا وراء كل ناعق لأنه لا فرق بين المقلد والبهيمة بخاصة، ونحن نملك الكيان المستقل على كل المستويات. 

صحيح أن الطريق طويل ولكن ليس هناك غيره -فيما أحسب- أن تضافرت الجهود وتآزرت، ولمثل هذا فليعمل العاملون وليتنافس المتنافسون. قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ (التوبة: ١٠٥).

 

  • سعيد بن داود

مدينة تازة

 

  • مرة أخرى النجمة السداسية!!

الأخت العزيزة قارئة من السعودية... قرأت موضوعك عن النجمة السداسية الصهيونية ويسرني أن أقدم لك أشياء كثيرة ومواطن تظهر فيها النجمة الصهيونية وإليك بالتفصيل:

 1 - تلفاز إحدى الدول الخليجية على القناة الأولى في مسلسل للأطفال تحمل أكثر ديكوراته نجمة سداسية، وكذلك على «القناة الثانية» مسلسل أجنبي تظهر فيه كثيرًا النجمة السداسية..

٢ - تلفزيون إحدى الدول العربية الأفريقية في القناة الأولى برنامج ديني يومي اسمه الدين المعاملة.. وكذلك على القناة الثانية برنامج آخر يومي اسمه رحاب الإيمان.

3-جريدة خليجية نشرت مسابقة للأطفال على شكل نجمة سداسية..

فهنا نلاحظ بأن النجمة يراد بها الترسيخ التام في أذهان الأطفال ورجال الدين أولًا ثم العامة الذين يتابعون البرامج الدينية، وبعد ذلك المثقفين ثقافة أمريكية ونسأل الله التوفيق مما بكيد لنا.

  • أحمد خليفة السر - السعودية

 

  • إلى جون قرنق.

إنني أعلم أنك لست سعيد حظ حتى تكون هذه المجلة الغراء في متناول يدك لكي تشفي حقدك على الإسلام بحلاوة مواضيعها، ولكن عطفًا على أهلي في جنوب السودان الحبيبة أسألك من هو الذي منحك حق تكوين عصابة نهب السودان أهو «منغستو» الحبشة؟ أم حسبت أن النساء عقمت وحانت فرصتك لتكوين عصابة تحت اسم جيش تحرير السودان؟

أي تحرير تريده لنا؟ تحريرنا من العبودية لله سبحانه وتعالى لنكون عبيدًا لغور باتشوف أم للأشمط «ريغان»؟ ولكن أحب أن أذكرك بأن المسيرة المليونية خرجت طلبًا للحرية الحقيقية في مسيرة أمان السودان خرجت للدفاع عنهما ويهون عليهم الموت قبل أن يروا جون قرنق يرمي بهم في سلة المهملات.

ثكلتك أمك وعقمت من بعدك!

  • حمزة محمد العاقب - الخرطوم

 

  • الخلوة.

الخلوة.. نحن نفتقر هذه الأيام إلى تلك العادة.. التي فيها نتفكر في خلق الله وفي نعمه علينا.

إن من أهم أهداف اليهود لهو شغل العالم بأكمله، ومن بينهم المسلمون بما حولهم من زخارف الحياة ومغرياتها، لذلك وضعوا التلفاز ودسوا فيه برامجهم الخسيسة والتي تشجع على الفساد والفسوق.

وضعوا المذياع و «المسجلة» وما به من أغاني خليعة لا تجني عند سماعها ثمرة بل إنها تدخل الميوعة في نفس المسلم حين يسمعها ويتعود عليها، وقد يحفظها أيضًا فتجده يرددها في كل مكان وزمان أكثر مما يذكر الله ويسبحه.

وماذا بعد؟

فلقد أصبحنا نكره الخلوة، نهابها، كأنها مرض لا نستطيع أن نجلس خمس دقائق فيها نتدبر في خلق الله ولو حتى في آية واحدة من كتابه «القرآن الكريم».

«فطوبى لمن أتقن عمله حق اتقان وهنيئًا له الأجر والثواب»

  • أخوكم أبو بكر

 

  • المقهى والخلاعة.

كنت أسير في يوم من الأيام أنا وصديقي نبحث عن أحد المساجد أخذنا نجوب بعض الشوارع والتي شككنا أن يتواجد بها ذلك المسجد.. وبينما نحن على ذلك الحال مررنا بإحدى «القهاوي» على قارعة الطريق. 

فوجدنا جمعًا من الناس ينظرون بشغف إلى التلفاز فماذا تراهم كانوا ينظرون إلى؟ هذا ما قلته في نفسي. وهنا ظهرت الطامة الكبرى شريط فيديو ليس مصارعة بل هو شريط فيديو في منتهى الخلاعة «امرأة نصف عارية وهي ترقص»!!!

ألهذه الدرجة وصلت الدناءة في بعض من قال: إني مسلم.. إني أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.

والله ما عرفت ماذا أفعل؟ أأمسك حجرًا وأكسر ذلك الجهاز «الفيديو»؟ أأنادي أحد الشرطة؟

بصراحة...

أحسست إنني لن أستطيع أن أفعل شيئًا فيما أنهم لا يستحيون من الله ومن الناس إذًا فهم قد وصلوا إلى درجة كبيرة من الانحراف، فذهبت لأكمل طريقي وأبحث عن المسجد وأنا متألم جدًا لذلك المنظر الذي رأيته قبل حين.

  • أخوكم: أبو الحكم

 

  • عتاب للمسلمين كافة.

لو استرجع أحدنا الماضي وقلب صفحات التاريخ الإسلامي المشرق، لوجد أن المسلمين كانوا سادة العالم وقادة الدنيا، سادوه بالإيمان والإقدام وقادوه بالعلم والإصلاح.. حكموا فعدلوا.. كانوا منارة للحائرين... ذهبت جيوشهم إلى مشرق الأرض ومغربها، ورفعوا رايات الجهاد في سبيل الله تعالى فانتصروا، ربطوا الأرض بالسماء... والدنيا بالآخرة وجمعوا بين القلب والعقل...، وكان علماؤهم يمتازون بقول الحق ولو على أنفسهم، نصروا الله فنصرهم على عدوهم.

  • صالح الرومي - الكويت

 

ردود قصيرة

  • الأخ جمال عبد القادر - السودان

نرجو تزويدنا بأخبار جهاد شعب «الارومو» وأخبار المجاهدين هناك.. لننشرها لك...

 

  • الأخ عباس حامد - السودان

إذا لم تستطع الجهاد بالمال.. فجاهد بقلمك ولسانك.. وأدعو الله أن ينصرهم... وإنما الأعمال بالنيات...

 

  • الأخ عبد الله عبد الحميد - الهند

شكرًا على التعقيب ونتمنى لك التوفيق في رسالتك

 

  • الأخ عبد الله البيز - الرياض

وصلتنا رسالتك وصورة الكتاب.. وجزاك الله خيرًا على غيرتك ودفاعك عن دينك..

 

  • الأخت هيا عبد الله - الرياض

موضوع الأمم المتحدة لم يصل... وبإمكانك إعادة الكتابة.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

 

  • الأخ عبد الجبار العنزي - السعودية

لم نقصد ما ذكرته.... وإنما كان ذلك للتنبيه والإشارة للأخوة القراء فقط..

 

  • الأخ حمودي سعيد - الخرطوم

ما أشرت إليه لا يتوفر في جامعة الكويت.. فهي تطلب 90% لتلك الكلية ونسأل الله لك التوفيق والنجاح.

 

  • الأخت نجلاء عبد الله - مكة المكرمة

الأبيات المكتوبة خاطرة.. وغير موزونة.. ونرجو منك المحاولة مرة ثانية.. وكلنا ثقة بإنك سترسلي لنا أجود مما كتبت.. وجزاك الله خيرًا يا اختاه..

رسالة قارئ

الصحوة الإسلامية والعطاء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد مربي الأجيال ومتمم الأخلاق وبعد:

 ما من شك بأن الجماعة الإسلامية المعاصرة التي برزت للوجود كواقع فاعل وناشط في عالم القرن العشرين، قد خطت خطوات جبارة في ميادين الحياة الإسلامية والدولية سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا و.... إلخ، فكان من أبرز معالمها الحضارية استرجاع شخصية المسلم في كثير من بقاع العالم الإسلامي إلى ثقته بدينه وثقته بأحقية هذا الدين من إمكانيات ضئيلة محدودة في ساح الصراع المرير الذي تخوضه في دنيا العرب والعجم يعد نجاحًا عظيمًا وفوزًا كبيرًا، ولا يفوتنا التنويه إلى أن أمل الحركة ورصيدها هو الاعتماد الكلي على رب العالمين سبحانه وتعالى، ومن ثم على تكاتف جهود أبنائها تكاتفا صلبًا صادقًا، وثمة أمر جدير بالملاحظة والتأمل والإدراك، وهو أن الأسلوب التربوي الذي تنتهجه الحركة في بناء الجيل الذي يعول عليه في التغيير، ما هو إلا ركن ركين من أهدافها وأساس صلب في سياستها، وذلك لإخراج الرجال الاكفاء بحمل هذه الرسالة الإلهية بصدق وإيمان وإخلاص، ليبرز في واقعنا المعاش قادة نوادر ودعاة مبصرون الواقع الأمة مدركون مخططات الأعداء التي تهدف أول ما تهدف إلى صهر المسلمين وإماتة روح الحياة فيهم لئلا يقوون على الحراك ومجابهة المارقين وأعوانهم، لهذا فالحركة تستنفد السنوات الطوال الأعداء ذلك الجيل المأمول، ويأتي الداعية ليخوض معترك الميدان بعطائه وإنتاجه وحركته ويرتقي في صف الحركة ويصبح شيئًا له مكانته وقيمته بين الشباب، لكننا نبصر برغم ذلك، أن بعض الدعاة ربما يأتيهم الشيطان من باب العطاء الحركي والإنتاج الدعوى -وهذا حاصل في عالم اليوم- فيخال أن ما وصل إليه من عطاء ما هو إلا إبداع وذكاء من عنديات نفسه، ويروح في كثير من الأحيان يقسو برأيه ويحتد به و يعتز، ضاربًا عرض الحائط كرم الحركة وحدبها عليه مذ كان لا شيئًا ليصبح ممن يكرههم المولى سبحانه بالعمل الحركي، بل وكثيرًا ما تأخذ البعض حميته للرأي للتنكيل بحاضنه ومربيه، ويقف في أحيان حجر عثرة أمام من أرشده ووجهه ورباه، فيكون كما قال الشاعر الكريم:

أعلمه الرماية كل يوم                                  فلما اشتد ساعده رماني

 

وكم علمته نظم القوافي

فلما قال قافيه هجاني

 

عدنان أبو الخير - كراتشي

الرابط المختصر :