العنوان بريد القراء (العدد 731)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-سبتمبر-1985
مشاهدات 67
نشر في العدد 731
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 03-سبتمبر-1985
متابعات
مطالبة:
نشكركم على عملكم الرائع الذي ستثابون عليه من الله بنشركم منذ مدة ليست بالطويلة مقالًا تحت عنوان "عدسة المجتمع تقتحم محاكم التفتيش المصرية". لكن حبذا لو أكملتم جميلكم علينا بأن جعلتم مثل هذا الموضوع زاوية أسبوعية تتحدثون فيها عن حال إخواننا في كل بلد من بلاد العرب والمسلمين أو ما يعانونه من العذاب والظلم والاضطهاد.
الأخ القارئ عمر
ثناء:
إنه لأمر طيب من محطة تليفزيون الإمارات "أبو ظبي" أن تقوم بعرض برنامج "قضايا إسلامية" يُعرض فيه عن اضطهاد المسلمين في بلغاريا الشيوعية على أيدي الشيوعيين، ومن محاولات طمس هويتهم الإسلامية كتغيير أسمائهم وصهر عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية في بوتقة الشيوعية الملحدة. كما أدعو جميع المحطات في الدول العربية والإسلامية مراعاة مشاعر المسلمين وعرض كل ما يفيدهم ويهمهم.
إبراهيم الصانع الجبيل
تحذير:
الطلبة المسلمون الدارسون في الولايات المتحدة وفي الغرب عمومًا يتعرضون لأساليب خسيسة من جانب الدوائر التنصيرية لحرمانهم عن دينهم.
فقد تلقى أحد الطلبة وهو الأخ القارئ سالم دعوة من أحد هؤلاء المنصرين مع نشرات هدامة لتشكيكه في دينه وعقيدته تقوم على طرح بعض الشبهات حول الإسلام. ونحن إذ نحيي في الأخ سالم غيرته الإسلامية الصادقة لنأمل من كل الطلبة المسلمين الدارسين هناك عدم الالتفات لمثل هذه الدعوات، والالتفاف حول المراكز الإسلامية والإخوة الدعاة في ديار الغرب للتحصن ضد مثل هذه الدعوات الهدامة وكشف زيفها وحقدها.
معالم البلد:
كنت سائرًا على شارع الخليج بمحاذاة الشاطئ بعد رجوعي من السفر، فأخذت أتملى على جانبه لأنظر إلى المدرسة التي درست فيها أيام الابتدائية، أخذت أنظر لأشاهد مدرسة الأحمدية التي خرجت عدة أجيال من أبناء الكويت، تلك المدرسة التي كانت من الجيل الأول من مدارس الكويت. ولكن الغريب أني لم أعثر عليها فظننت أني قد غفلت عنها، وبعد رجوعي دار رحى الحديث حول مواضيع شتى، فكان منها الحديث عن الأحمدية، فعرفت أنها قد هُدمت وأُزيلت فأصابني الذهول لهذا التصرف الغريب. كيف تُهدم مدرسة تُعد جزءًا من تاريخ الكويت؟ كيف تُهدم وهي ثاني مدرسة تُبنى في الكويت بعد المباركية؟ كيف تُهدم وهي تمثل ذكرى جميلة في قلوب الكثير من أبناء الكويت؟ إني أعتقد أن هذه المدرسة لو كانت في أمريكا لوُضع عليها السياج وصارت زيارتها بالتذاكر، وأصبحت مكانًا سياحيًا، وما أحوجنا في هذا البلد إلى مثل هذه الأماكن مع أنه من الممكن استخدامها لأغراض أخرى كثيرة. فهل هناك من سيحافظ على معالم هذا البلد؟
مواطن غيور
العبيد:
ليس العبيد هم الذين تقهرهم الأوضاع الاجتماعية والظروف الاقتصادية.. إنما العبيد الذين تعفيهم الأوضاع الاجتماعية والظروف الاقتصادية من الرق ولكنهم يتهافتون عليه طائعين!
العبيد هم الذين يملكون القصور والضياع ولا سلطان لأحد عليهم في أموالهم أو أرواحهم، وهم مع ذلك يتزاحمون على أبواب السادة، ويتهافتون على الرق والخدمة، هم الذين يقفون بباب السادة يتزاحمون وهم يرون بأعينهم كيف يركل السيد عبيده الأذلاء في الداخل بكعب حذائه، كيف يطردهم من خدمته دون إنذار أو إخطار، كيف يطأطئون هاماتهم له فيصفع أقفيتهم باستهانة، ويأمر بإلقائهم خارج الأعتاب، ولكنهم بعد هذا كله يظلون يتزاحمون على الأبواب يعرضون خدماتهم بدل الخدم المطرودين، وكلما أمعن السيد في احتقارهم زادوا تهافتًا كالذباب!
والعبيد مع هذا جبارون في الأرض، غلاظ على الأحرار شداد يتلذذون بإيذائهم وتعذيبهم..
إنهم يدركون بواعث الأحرار للتحرر، فيحسبون التحرر تمردًا والاستعلاء شذوذًا والعزة جريمة، ومن ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق..
القارئ/ رجب أبو الخطاب
حول القضية الأمنية
إن من حق كل مواطن في هذا البلد أن يتمتع بحرية الأمن وهي ملك لكل مواطن مخلص.. وكما أعتقد فإن الوقت قد حان لإلقاء نظرة كاملة متفحصة على أوضاع وحالات أجهزة الأمن وأفراده وذلك بعد الأحداث الأليمة والتي ذهب ضحيتها أناس أبرياء لم يرتكبوا أي جرم.
فالحكومة عليها أن تعطي اهتمامًا أوسع لأجهزة الأمن وأفراده وتوفير جميع الإمكانات اللازمة له، وذلك لفرض الحماية للمواطنين وذلك العطاء يتم بالطرق التالية:
1. توسيع الجهاز الأمني وذلك عن طريق ترغيب الشباب بالالتحاق برجال الأمن. 2. فصل الجهاز الأمني عن الشرطة أو الجيش وجعله وحدة مستقلة كأي هيئة أو مؤسسة وتكون الأقسام الموجودة هناك تابعة له. 3. إعطاء صلاحيات وحريات أكبر لرجال الأمن وذلك لتكون تحركاتهم أسرع في القبض على العابثين بأمن البلاد. 4. تخصيص ميزانية كاملة للأمن مع تزويدها بالمعونات والمساعدات عند الضرورة. 5. توفير الأجهزة الحديثة والمتطورة لجهاز الأمن.
هذا ما يخص جهاز الأمن وأفراده، وأما الجانب الآخر فهو:
ما علاقة المواطن بالأمن؟ فالعلاقة بين المواطن والأمن متداخلة ومتصلة، فإنه لن يتم الأمن بدون المواطن والمواطن بلا أمن كالضائع.
ويحتاج رجال الأمن مساعدة المواطن في كثير من الأمور في الحفاظ على الأمن، فالمواطن عندما يرى أو يسمع خبرًا فإنه قد لا يعيره أي اهتمام، والعكس قد يكون صحيحًا بالنسبة لرجال الأمن، فإن هذا الشيء أو الخبر ذو أهمية كبيرة في الكشف عن الحقيقة، وعندما يتم التعاون بين المواطن ورجال الأمن نستطيع طرد الشر عن بلدنا الحبيب.
حامد عبد الله المسلم - الكويت
بأقلام القراء:
في مقالة تحت عنوان "الثلج الأحمر" كتب الأخ القارئ مهند من بيشاور في باكستان.. يقول: "وتسألني كيف يكون الثلج الأحمر.. لك الحق أن تسأل فأنت تعيش في مدن الرخام. فبيتك رخام.. وقلبك رخام.. والثلج في كأسك بلون البلور.. لكني سأخبرك كيف يكون الثلج الأحمر هنا في أفغانستان.. فقط أغلق آلات "الديسكو" - حتى تسمع - وأمهل قلبك - فإني أخاف عليك أن تموت من الخفقان.. ثم انظر إلى هذا الكبد، عفوًا هذا الجبل.. ربما لا تستطيع أن ترى فعيونك لم تألف النور.. لكن حاول.. فهؤلاء هم الشهداء يمسحون بدمائهم وجه الجبل.. كل الجبل فهذا دم رضيع مثل الورد.. وذاك لشيخ لم يعرف عمره بعد.. ويأتي الشتاء ويتجمد الدم.. ويصبح الجبل كشظايا مرايا حمراء.. لا تعكس غير لون الدم ويصبح الثلج أحمر.. واعلم أنك ربما لم تسمعني فزجاج سيارتك مغلق والجو حار وأنت لا تطيق الحرارة.. أو ربما أنت على عجل فالحسناء لا تستطيع أن تنتظر.. وربما هي الآن تخونك لكنك سوف تدفع ربما 1000 دولار حتى تحتفظ بشالها القديم أو ببقايا صور.. نعم أعرف كل هذا وأعرف أنك سوف ترفض أن تمنح ابن الشهيد ابتسامة.. أو (كراسة) يذهب بها إلى المدرسة.. نعم وأعرف كل مأساتك.. وأعرف أنك مطحون بين الرقص والنساء.. فأنا يومًا ما كنت مثلك.. لذلك سأظل أناديك وأناديك.. يا شباب اليوم فلتعد.. قتلوك بالفراغ سأحييك بالجهاد.. لا تخف.. فهل يقتل الطبيب من مرض..
يا شباب اليوم تقدم إلى جبل الثلج الأحمر.. واسق رفات إخوانك ولتمت على زند الراية لا على زند امرأة في خمارة.. هنا الجنة وحولك النار اقفز لم يبق إلا ثوان.. ربما يخرج الدجال.. اقفز فأنا أحبك وأحب لك الخير يا شباب اليوم."
لماذا قتل هؤلاء الأبرياء؟
لأنهم وضعوا أيديهم بيد الصهاينة كما فعل غيرهم؟ أم أنهم قتلوا أصحاب المخيمات في لبنان؟ أم أنهم باعوا أرضهم لليهود؟ أم أنهم قتلوا الأبرياء وهدموا المساجد؟ أم أنهم احتلوا دولة كاملة بشعبها "أفغانستان"؟ أم.. أم.. أم؟
فهناك شيء مهم ليعرفه القتلة بأن يوم القصاص لقريب، وأن دم شهدائنا لن يذهب هدرًا، ولا بد أن يظهر يوم الحق ويأخذ كل ذي حق حقه، وأن يأخذ كل واحد قصاصه، ودم شهدائنا غال وثمين، ولن ننسى أن نأخذ بثأرهم وأن نقتص لهم.
فإلى جنة الخلد ونعيمها أيها الشهداء.
حامد عبد الله
لماذا يا مجلة العربي؟
من خلال مطالعتي لمجلة "العربي" الكويتية جاء في العدد 219 تحت عنوان: "الكوفة نسيج من التاريخ والأسطورة والعلم"، الصفحة 106 منقولًا بنصه الحرفي ما يلي:
"كان أهم سببين للثورة على عثمان الإغراق في ملذات الدنيا، وحظوة أقاربه مما أثار حفيظة فقراء المسلمين، ولذا؛ فقد كان جمهور الثائرين عليه من فقراء المسلمين والرعاة والعبيد، والسبب الثاني هو ابتعاد عثمان وكثير من ولاته عما كان يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحكم ووفق ما حكم به أبو بكر وعمر، ولذلك فقد كان أتباع علي هم الفقراء والحفاظ وكثير من الصحابة الذين كانوا يرون في سياسة عثمان ابتعادًا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهج الراشدين أبي بكر وعمر."
لا أدري ما علاقة هذا الكلام مع سياق الموضوع يتحدث عن الكوفة ثم يعرج للتشهير بسيرة صحابي جليل، كانت تستحي منه الملائكة، وشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم حيًا بالجنة، رجاء الاطلاع وتنوير المسلمين بحقيقة من يحاول النيل من مكانة السلف الصالح بقلمه تشويهًا للحقائق وتزويرًا للتاريخ وتنزيهًا لهذا الصحابي، عما لا يليق به وجزاكم الله خيرًا وسدد خطاكم.
مصطفى عبد الرحمن مصطفى - الزرقاء – الأردن
المحرر: ما نشرته مجلة العربي لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وكان المفروض من القائمين على المجلة ألا ينشروا مثل هذه الأمور التي تمس مشاعر المسلمين في الصميم، إذ كيف يكون عثمان رضي الله عنه مُغرقًا في ملذات الدنيا ومبتعدًا عن سنة الرسول، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ".
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل