العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1973
مشاهدات 13
نشر في العدد 149
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 08-مايو-1973
أمل ودموع
الأخ: علي يحيى الزهراني - الرياض
- المعهد العلمي.
أرسل يحيى إلى «المجتمع» ويقول:
«إنها تسعى دائمًا إلى كشف الستار الذي يغطي المذاهب الفاسدة التي ينخدع بها بعض
الشباب وهم لا يشعرون»، ومع الرسالة أرسل قصيدة بعنوان «أمل ودموع» مطلعها:
عاد للود زهر في ريانا .. ينشد
الماضي وأيام صبانا
أي ماض أي أحلام تهادت .. فقضى
الشوق عليها في لقانا
نرجو للأخ علي مستقبلًا عظيمًا في
الشعر.. والقصيدة بداية مشجعة، والمثابرة والاستمرار كفيلان بتقويم الوزن وتعميق
الأفكار.
وثيابك فطهر
الأخ: حمد مبارك سالم آل ربيع -
سلطنة عمان - كتيبة الجبل.
أرسل موضوعًا لطيفًا عن الطهارة
في الإسلام نقتطف منه ما يأتي:
«كانت الطهارة في الإسلام نقطة
البداية لمن يريد الدخول فيه، فقد كان المشرك إذا وقع الإسلام في قلبه تساءل عما
يصنع. فكان يقال له: تغتسل فتطهر وتطهر ثوبك، ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلي ركعتين،
كما هو ثابت في قضية إسلام سعد بن معاذ. ولما كانت الطهارة هي نقطة البداية في
الإسلام فمن المناسب أن يؤمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام في بداية الدعوة..
ومن الحقائق الإسلامية التي تستمر في الانتباه في هذا المقام أن طهارة الثوب ليست
بشيء إلى جانب طهارة النفس. ولا خير في أطهر ثوب إذا ضم جسدًا غير نظيف، ولا خير
في أطهر جسد إذا ضم نفسًا آثمة، إذ العبرة بالقلوب والأعمال».
أخي في الله
من الطالب حماد حمد آل حماد -
الرياض - متوسطة الإمام الشافعي.
وصلت رسالة يقول فيها: «إن
لمجلتكم الغراء حين تصدر كبير الأثر لما تحمله بين طياتها من كل مفيد وجميل وبديع..
كل هذا بفضل الله جل وعلا»، ومع هذه الرسالة كلمة صغيرة بعنوان «أخي في الله».
ينصح فيها الشباب بالتحلي بالعقل
والعلم والأدب، والاحتراس من عثرات اللسان، وأن يكونوا ممن يتعلمون العلم فينفعهم
علمهم، وممن يتواضعون فينفعهم تواضعهم، ويختم كلمته بهذين البيتين:
بالعلم والعقل لا بالمال والذهب ..
يزداد رفع الفتى قدرًا بلا طلب
كم يرفع العلم أشخاصًا بلا رتب ..
ويخفض الجهل أشرافًا بلا أدب
جرائمهم في 1392هـ وثأرنا
كم قتل الإسرائيليون من أبنائنا..
وشبابنا وأطفال ونساء وشيوخ أمتنا سنة 1392هـ؟
كم مصنعًا أو مدرسة أو منزلًا
أصابه الدمار؟
ولا داعي لذكر الكرامة المهدرة
والشرف المضيع على يد ثوار الشعارات ومستوردي الأيديولوجيات والتقدميين العرب! فقط
نريد كتابًا جريئًا صادقًا يطرح للناس إحصائية صادقة عن خسائر التقدميين العرب
وثوار الشعارات.. أعني خسائر الشعوب التي ترزح تحت نيرهم بينما يمارسون هم الحكم
من قصور البورجوازية الحقيقية.. وأيضًا نريد ألا ينسى المؤلف، إنصافًا للحقيقة،
ذكر الثأر الهزيل الذي رد به التقدميون على الدمار الإسرائيلي! وسوف تظهر من
المقارنة الحقيقة.. حقيقة التواطؤ وأيضًا التقدمية!!
ركن التعارف
الأخوان سعد بن عبد الرحمن
الحمدان وحمدان بن محمد الحمدان وكلاهما في الرياض.
كتبا رسالة يقترحان فيها إيجاد
ركن للتعارف في «المجتمع».
قالا: «هذا اقتراح نقدمه لكم..
رأينا أن الحاجة ماسة وملحة إليه جدًا، وهو تخصيص ركن أو زاوية للتعارف باسم خاص
هو: «إخوان في الإسلام» وذلك للتميز بشخصية إسلامية أو بتعبير آخر بصبغة إسلامية،
ولكم رأيكم الخاص في هذا الاسم، وذلك لتعارف المسلمين وبالأخص شبابها بعضهم على
بعض، وإمكانية المراسلة بينهم في سهولة ويسر، ويكون ذلك بخلاف أركان التعارف في
المجلات التي قصارى غايتهم من التعارف الصداقة على خير أو شر، والشر أغلب».
كما يرى الأخوان سعد وحمدان أن
يكون التعارف بدون صورة وبالاسم والعنوان فقط.. كما يريان أن المجلات الإسلامية
أولى من غيرها بهذا العمل.
هذا مجمل رسالة الأخوين، أما
عنوانهما فهما:
1. سعد بن عبد الرحمن الحمدان - معهد الرياض العلمي.
2. حمدان بن محمد الحمدان – الرياض – كلية الشريعة
شارع الملك فيصل.
وواضح لقراء «المجتمع» أن الاقتراح ليس جديدًا، لكن الحماس إليه وطريقة عرضه جديدان مما يدفعنا إلى إنجاز ما سبق أن وعدنا القراء من تخصيص صفحات للتعارف.. لذلك نحن في انتظار ورود أسماء وعناوين وهوايات أصدقاء «المجتمع» الذين يودون التعارف في الإسلام على إخوانهم في جميع الأقطار الإسلامية وغيرها.. ونشير إلى أن أية معلومة يكتبها القارئ عن نفسه ستلقى القبول والترحاب، وللأخوين سعد وحمدان شكرنا وتقديرنا.