العنوان بريد القراء (1739)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-فبراير-2007
مشاهدات 70
نشر في العدد 1739
نشر في الصفحة 6
السبت 17-فبراير-2007
صبرًا أيها الإخوان
أمر طبيعي أن يحارب النظام المصري جماعة الإخوان المسلمين فالخير وأهله دائمًا محاربون عجبًا.. يتركون المجرمين واللصوص وتجار المخدرات والمسؤولين عن حوادث القطارات، وغرق العبارة والجبابرة أحرارًا، لأنهم على شاكلتهم، ويعتقلون كل من ينادي بالإصلاح وإقامة العدل والمساواة بين أفراد الشعب. هذه هي سنة الحياة.. اصبروا يا إخوان فإن الله معكم ثم الشعب وراءكم، فالناس بدأوا يفيقون من غفلتهم.. والخير سينتصر في النهاية بإذن الله.
الوليد عبد الله
ما المشكلة؟
في الحقيقة لا أفهم ما هي المشكلة في أن تكون هناك جماعة خطابها ديني؟!! إذا كان بوش نفسه خطابها دينيًا ولم نسمع اعتراضًا ثم ما المانع أصلًا أن يكون هناك حزب ديني؟! أليس الفيصل الأفعال لا الأقوال؟ لماذا نجد هذه الحساسية الشديدة من كل من يتكلم بوازع ديني ونخاف من كل من يظهر في كلامه أي تدين أو حتى اتجاه للتدين كل ذلك في الوقت الذي يسمح فيه بالأحزاب الدينية في أوروبا وإسرائيل، وبعضها يتقلد الحكم!
السبب الوحيد الذي أراه في خوف النظام المصري من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية هو الفساد وانتشاره، فلا يخاف من صوت الأذان إلا تارك الصلاة، ولا يرتعد من الحد إلا اللص أو المخالف على كل الأحوال.
عبد الرحمن عبد الباري
ماذا غرستم؟!
استهدفت العولمة طريقتنا في بناء اللبنة الأولى من حياة أطفالنا في روضاتهم ومدارسهم، وفرض علينا ما فرض التغيير المناهج، وطبق منها ما طبق، فعولمت الأساليب التربوية وطريقة تنفيذها، وما درى الآباء أن وباء الحداثة والتغريب قد تمكن منا إلا عند تحصيل النتائج وحصد الثمار المرة.
ومع عنجهية التقدم ورعونة التحضر تشعبت أمامنا السلبيات وتعاظمت علينا الأسباب، ورغم كل ما اخترع من طرق وأساليب في تربية الأبناء إلا أن شيئًا ما تسرب إلى نفوسنا، فكلما استخدمنا أسلوبًا بدا لنا فتوره بعد فترة حتى صار الأبناء بارعين في ابتكار ردود الأفعال لكل أسلوب، ونسي الآباء وسط أوراق الجهل التي خلفتها المدنية ورقة من الماضي القديم كان الآباء والأمهات يستخدمونها، فكانوا يبثون حبهم لأبنائهم في نفوسهم ويشعرونهم به فيتبادلون الحب ويربطون هذا الحب وهذا الرضا الأبوي برضا الله عز وجل بأساليب شتى أبلغ تأثيرًا في نفوسهم من الأساليب المادية البحتة التي خلفتها الحضارة المدنية.
وكما طالت العولمة كل شيء طالت الحب في طريقة التعبير عنه حتى صار الأبناء لا يرضون بالحب من آبائهم إلا بالأشياء الملموسة فقط كالهدايا..... وغيرها... وكذلك الآباء في قولهم: «إني احبك وسأشتري لك كذا... أو سأخذك ل......» وغيرها من العبارات الإيحائية بان حب الآباء للأبناء لا يكون إلا بوجود مثل هذه الأشياء، لذلك فإنه في الحوارات الطفولية فيما بين الأطفال عندما يغضبون من الأب أو الأم تبدأ المقارنة بقائمة المشتريات والمنح والهدايا، وتتعاظم في أيهم أكثر حبًا. لذلك افتقدنا طعم الحب الأبوي الصحيح وافتقدت الأسرة المشاعر الحية المتجددة التي لا تتقادم مهما تقدم العصر، واتسعت رقعة التقدم، فهي حية طالما أننا ربطناها بالحي القيوم، وبرضا الله عز وجل، وحب الله وتلك أسمى المعاني التي يجب أن تؤصلها في نفوس أبنائنا، حتى لا تكون التربية مجرد كلمات وشعارات ومشاعر وقتية... مشاعر مشروطة بالوجود أو العدم بشيء زائل، ولكن حينما تربطها بثوابت ستزرع نبتة قوية مهما طال عليها الزمن، فهي مثمرة ثمارها من نفس النوع الذي غرسته، فانظروا ماذا غرستم؟!
إيمان الشوبكي