; رأي القارئ (1462) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1462)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2001

مشاهدات 81

نشر في العدد 1462

نشر في الصفحة 4

السبت 04-أغسطس-2001

«في القدس لقيانا»

صبرنا حتى مل من صبرنا الصبر

                                    وقلنا غدا أو بعده ينجلي الأمر

كم من مؤتمرات عقدت ولقاءات قمم ثنائية وثلاثية ورباعية مؤتمرات تاقت بها قلوبنا إلى القدس الشريف وأهله ولم تخرج لنا بشيء، بينما هناك في تلك البقعة المقدسة التي تسلب قدسيتها يوما بعد يوم تحت نظر العالم وسمعه آيات جسدها الأبطال لنا تاريخا ونسجها الأطفال لنا حلما، فالأقصى الآن يئن من ظلم اليهود ويشكو إلى الله ضعف وذل المسلمين فهل سيأتي الرجل الذي يجمع شتات الأمة ويجيش الجيوش!! ولكن أيها الأحباب إذا عرف السبب بطل العجب حكمة قديمة حديثة تجسد في طياتها معاني كثيرة، وإذا أحسسنا بالسبب الذي يكبل أمة الإسلام والقرآن تألمنا وندمنا.

السبب.. فرقتنا

             فهل من كلمة توحدنا..؟!؟

يا أمة الإسلام قومي

                   أكرمي الأبطال

يا أمة التوحيد عودي

                 أخرجي الأنذال

يا أمة القرآن سيري

                أين «الرعد» و«الأنفال»

سعد الريس

 E:alraeys@hotmail.com

عن «جماعة أنصار السنة..

حين تشارك في الحكومة»

قرأت ما كتبه الأستاذ محمد حسن طنون عن جماعة أنصار السنة المحمدية في مجلة المجتمع«العدد ١٤٥٣ بتاريخ ١٠- ١٤٢٢/٣/١٦هـ الموافق ٢- ٨ يونيو ۲۰۰۱م»، فوجدته قد أصاب بعض الحقيقة وأخطأ في البعض الآخر، ولا أريد أن أرد على كل ما أثاره في مقاله، ولكنني سأكتفي بالإجابة عن تساؤله الذي ذيل به موضوعه، وهو هل الانشقاق الذي حدث في الجماعة حقيقة أم أن الأمر مجرد تباين في وجهات النظر؟

 أجيب قائلاً ومؤكدا ما ذكره رئيس الجماعة الشيخ محمد هاشم الهدبة: إن هذا الانشقاق- أو بالأحرى الاختلاف- هو تفاوت في وجهات النظر وليس خلافا حقيقيا، وما يزعمه البعض من أن دخول أفراد من الجماعات المعترك السياسي كان سببا لهذا الاختلاف هو زعم باطل لا يقره واقع ولا منطق لما عرف عن الجماعة من تميز في تعاملها مع الواقع وممارستها للعمل السياسي وفق الضوابط الشرعية من غير تنازل عن الحق أو مداهنة للباطل.

وفي اعتقادي أن مشاركة الجماعة في العمل السياسي لا تعتبر شيئا جديدا، بل قد مارسته في حقب و أزمان مختلفة ولم تظهر أي بوادر للانشقاق أو الاختلاف بين صفوفها. 

وقد تعاونت عبر تاريخها مع عدد من الأحزاب السياسية وبالأخص الإسلامية منها سواء كانت بصورة اندماج مرحلي أو دون اندماج من أجل كل ما يعلي كلمة الله وما يمكن للشريعة بدءا بالجبهة الإسلامية للدستور في الخمسينيات ومرورا بجبهة الميثاق الإسلامي في الستينيات.

ولما أعلن الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وقفت الجماعة مع توجهه هذا ودعمته وناصرته. وإبان فترة الديمقراطية الثالثة عملت الأحزاب اليسارية على التخلص من الأحكام الشرعية والتي كانت تسمى قوانين سبتمبر، فوقفت الجماعة مع القوى الإسلامية الأخرى سدا منيعا ضد هذه المحاولات حتى باءت بالفشل.

وعندما جاءت حكومة الإنقاذ ورفعت شعاراتها الإسلامية وتبرأت من كل انتماء حزبي كانت الجماعة من أوائل الذين أيدوها، ولكن ساءت العلاقة بين الجماعة والحكومة بعد ذلك بسبب أمور مختلفة كان من بينها تعرض مسجد الشيخ أبو زيد محمد حمزة لمذبحة مروعة راح ضحيتها عدد كبير من المصلين، وحينما فتحت الحكومة صفحة جديدة للتعامل مع الجماعة قبلت الجماعة ذلك ومدت يدها للتعاون معها في كل أمر يدعم قيم الإسلام امتثالاً لقول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَّى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: ٢)

وإن كان البعض قد يختلف في تقدير المصلحة المترتبة على مثل هذه المشاركات لبعض دعاة الجماعة في مناصب الحكومة، وهذا الاختلاف في التقدير لا يسوغ الخروج على الجماعة والسعي نحو زرع الفتن والشقاق بين الصفوف.

وأما ما ذكره الكاتب من أن هناك اختراقات في وسط الجماعة فهو أمر يحتاج إلى دليل وبرهان، ولو فتح المجال لقائمة الاتهامات ما نجا منها أحد ولهذا قررت الشريعة قاعدة «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر»، حتى لا يؤخذ الناس بالشبهات.. 

محمد فضل محمد فضل- سوداني مقيم بالسعودية

Fadulmohd@hotmall.com

المدفونون أحياء، متى يرون النور؟

في المقابلة التي أجرتها مجلة دير شبيجل الألمانية مع الرئيس السوري بشار الأسد، كانت آخر جملة قالها الصحفي: أتمنى أن تستطيعوا أن تحلوا مشكلات البلد بما تتحلون به من نظرة شاملة وأذن صاغية وقلب متفتح.

وكان تعقيب الرئيس: «هذه هي دائما طريقة السوريين بشكل عام لسبب بسيط هو التراكم التاريخي الكبير جدا للشعب السوري، هذا التنوع الحضاري الكبير ترك لديه هامشا كبيرا من التسامح والعقل المتفتح...».

كلام جميل جداً نرجو أن يؤيده الواقع، بالتعامل «بالتسامح والعقل المتفتح» مع ملف المعتقلين في السجون السورية، لطي ذلك الملف الأليم.. لقد تفاعل كثير من السوريين بالعهد الجديد لطي صفحة الماضي، وانتظروا عفوا عاما وإطلاقا لسراح المعتقلين وعودة للمبعدين، وهم مطالب إنسانية وطنية لا تكلف الرئيس الجديد شيئا، ولكنها تعني الكثير لأولئك الذين يقبعون في السجون منذ أكثر من عشرين عاما، عاشوا خلالها ظروفا غاية في القسوة وانتهاك كل القيم، كما تعني الكثير للذين ينتظرونهم ذلك الزمن الطويل بالنسبة لعمر الإنسان... أحد الذين دخلوا السجن عام ۱۹۸۰م ترك زوجة حاملاً، فولدت بنتا، كبرت البنت وتزوجت وصار لها أولاد وهي تنتظر لحظة خروج أبيها من السجن... تريد أن تراه... لأن الزيارة ممنوعة منذ عشرين سنة، وهذا وضع لا مثيل له في أي مكان من العالم.. وهناك مئات بل ألوف القصص المشابهة.

أين الحل يا علماء المسلمين؟

كنت أصلي الجمعة في أحد المساجد وكانت خطبة الجمعة تركز على خطورة سفر المسلمين إلى بلاد الكفار والإقامة هناك، وحث الشيخ الناس على البقاء في بلدان المسلمين لكي لا يبرأ منهم رسول الله ﷺ، تعوذت بالله من الشيطان الرجيم بعد أن ذرفت دموعي حسرةً وألما، فأنا مسلم أحب بلدي وإخواني المسلمين وأمتي ووطني كثيراً، ولكنني خرجت مع عدد كبير من إخواني منه لظروف الله أعلم بها لنحافظ على ديننا وأولادنا، والآن نعيش في إحدى البلاد الإسلامية بلا جواز سفر أولادنا مهددون كذلك بعدم منحهم جوازات السفر وبالتالي حرمانهم من متابعة التعليم في البلد المسلم الذي نعيش فيه، بل إننا مهددون بالطرد، والآن نرى أمام أعيننا بلادا لم يكن الإسلام يوما مشرقا في سمائها ومع ذلك تنص قوانينها على مساواة الناس الذين يقيمون فيها من حيث فرص التعليم والعمل وعدم الظلم وأكل الحقوق هذه حقيقة لا ينكرها أحد لشدة وضوحها، والآن تلك البلاد تفتح أبوابها للهجرة إليها فماذا نصنع؟ هل نبقى في البلد الذي نحن فيه الآن ونحن نعاني ما نعاني من عدم تمكننا من العمل الذي نتقنه إلا في شروط قاسية، رغم شهاداتنا التي نحملها وتتمناها تلك الدول الغربية، لأنها تعلم حقيقة ما نملك من قدرات وتقدر ذلك حق التقدير، فأولادنا- إناثا وذكورا توقفوا عن متابعة التعليم بعد الثانوية رغم تفوقهم العلمي حيث لا قبول لهم في الجامعات إلا خارج هذه الدول، حاولنا إرسالهم إلى بلدهم الأصلي فقبض عليهم ومنعوا من المغادرة لظروف أمنية، أم أنه- كما يقولون- يجب علينا أن نضع على الجرح ملحا ونسافر لبلاد نشعر أنها تتعامل معنا على أننا أحد أبنائها تحقق لنا ما نريد حتى وإن كانت لديها مساوئ؟! المهم أنك تعيش في بلد يحترمك كإنسان لديك حقوق وعليك واجبات، ومن المعلوم أن الشريعة الإسلامية السمحة لم تحرم شيئا على الإنسان إلا وقدمت له حلولاً وبدائل، فحرمت الزنا وأحلت الزواج وحرمت الربا وأحلت البيع والربح، فأرجو من أصحاب الفضيلة الذين يحرمون الهجرة إلى بلاد الكفار أن يقدموا لنا البديل في هذه الحالة، ونحن على استعداد لتنفيذ كل ما يطلب منا في سبيل الحصول على حقوقنا الإنسانية، وحتى لا يتعرض أولادنا للفتنة والأخلاق المنحلة بعد أن تربوا على القيم الإسلامية والعقيدة الصحيحة.. 

محمد إبراهيم

«نحن أولى برعايته من الكنيسة»

هذه الرسالة عاجلة غير قابلة للتأخير، وأفيدكم من خلالها بأن لكم أخا في الإسلام والإيمان كان يخطب الجمع ويلقي المواعظ في المساجد ويحافظ على الطاعات، والآن هو لاجئ لدى مكتب المفوضية السامية شؤون اللاجئين، وأفيدكم بأن هذا المكتب يتعمد إرساله شهريا لكي يأخذ المساعدة الشهرية مبلغ ٥٠ دولارا من مكتب الكنيسة البروتستانتية في جيبوتي وأتساءل هنا: أين إخوانه في الإسلام وأين لجان الجمعيات الخيرية، وأين لجنة مسلمي أفريقيا؟!..

هذا الأخ اسمه آدم إدريس عبد الله، لقد نصحته أن يسافر إلى بعض الأقطار العربية والإسلامية ولكنه قال لي: من الذي سوف يتكفل بتذكرة السفر إلى تلك البلاد؟ يمكنكم أن تبعثوا من قبلكم من يرى ويقف على الواقع وتكونوا قد أعذرتم إلى الله يوم القيامة حتى لو كفيتموه الذهاب إلى مكتب الكنيسة التي يرسلونه إليها. 

عبد الله عبد القادر العفري- جمهورية جيبوتي. 

تلفون: ٢٥٣٣٥٨٠٠٣٨ 

المجتمع: ومنا إلى لجنة مسلمي أفريقيا ومن يهمه الأمر من المحسنين.

﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (سورة: المائدة آية: 100).

طريق النصر

يعرض صاحب كتاب صناعة الهولوكوست، وهو الذي اعتقل والداه في معسكرات النازية في الحرب العالمية الثانية، كيف أن اليهود صنعوا من هذه التضحيات آلة إعلامية رهيبة استطاعوا بها جمع أموال الغرب وابتزاز بنوكه ونجحوا في ذلك تماما، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتضحيات التي يقدمها الفلسطينيون والعمليات الاستشهادية التي يقوم بها أبناء فلسطين، فإن الأمر يتحول إلى عنف ضد اليهود ومعاداة للسامية، وعمليات انتحارية وتظل هذه هي نظرة الغرب للتضحيات التي يقدمها شهداء الانتفاضة، أما الجرائم والمذابح التي يرتكبها اليهود فهي عمليات انتقامية لها ما يبررها وهكذا نظرة أمريكا والغرب إلى حين إشعار آخر وواجبنا تجاه ذلك وحدة الصف والاعتصام بالله عز وجل والتمسك بشريعته فهذا هو المناص وطريق النصر وما ذلك على الله بعزيز ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ (محمد: 7).

أحمد عبد العال أبو السعود

القصيم– السعودية

ردود خاصة 

  • الأخ أبو عبد الرحمن- البوزيدي- المدينة المنور :

وصلتنا رسالتك نشكرك على الملاحظات ونرجو أن لا تتوانى عن التذكير بما ينفي عن المجلة الخطأ ويجعلها أقرب ما تكون إلى الكمال.

  • الأخ محمد بن محسن العجمي- جازان- السعودية:

شكر الله لك اهتمامك لكننا نوجه عنايتك إلى أن الكاتب عليه أن يراعي حاجة القارئ بالدرجة الأولى وبالتالي يستخدم الأسلوب الذي يوصل رسالته إلى ذهن القارئ بسهولة وسرعة ويسر، ومن معالم هذا الأسلوب التركيز والاختصار وسهولة الألفاظ والاستشهاد بالحوادث المفيدة والشواهد البارزة والبعد عن التعميم وأن لا يكون في الكلام فجوات لا يفهمها القارئ على اعتبار أنها بدهيات في نظر كاتبها.

  • الأخ سليم عبد الله- حجازي- الرياض السعودية:

الشجب والاستنكار من الوسائل المتاحة للتعبير عن الرأي، فإذا كان هذا لا يكفي فما الوسائل الأخرى وما إمكانات استخدامها في ظل النظام العالمي الجديد الذي يعتبر مقاومة الاحتلال نوعا من أنواع العنف والإرهاب!؟..

- تنبيه -

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1002

الثلاثاء 17-مارس-1970

دروس من الهجــرة وما سبقها

نشر في العدد 2100

128

السبت 01-أكتوبر-2016

دروس للمهاجرين المعاصرين