; بريد القراء 1399 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء 1399

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 09-مايو-2000

مشاهدات 92

نشر في العدد 1399

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 09-مايو-2000

رأي القارئ

﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (إبراهيم: ١٢)

■ يا أهل الكتاب

يقوم معهد أهل الكتاب –بألمانيا– بالدعوة للتنصير تحت ستار العلم والدراسة وهو يبعث برسائله لكثير من الجهات والأشخاص لتجنيدهم لهذا الغرض وبهذه المناسبة أود أن أدعوهم إلى الإسلام الذي هو دين إبراهيم وموسى وعيسى وجميع الأنبياء الذين ختموا بالنبي الخاتم محمد r، فالله واحد لا شريك له ودينه إذن دين واحد لا يعقل أن يكون أكثر، أو أن يأتي كل نبي ورسول بدين جديد مختلف عن دين من سبقه من الأنبياء والرسل.

من أجل ذلك أطلب منهم دراسة كتاب الله –القرآن الكريم– الذي جاء مصدقّا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه، والذي جاء نورًا وهدى ورحمة للعالمين.

ونجد من الواجب أن نذكرهم أن كتاب الله قد تحدث عن أهل الكتاب وعن الكتب المنزلة من عنده ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ (الأنعام: ١٢٥)

د عدنان النحوي- الرياض

 

■ تفعيل الطاقات بدل التطبيع

تعقيبًا على ما نشر في المجتمع العدد ١٣٩٦ بتاريخ ۱۳-۱۹ محرم ١٤٢١هـ حول موضوع اليمن «الطريق إلى التطبيع... السياحة تفتح الأبواب أمام السياسة». 

أسال دعاة التطبيع ماذا جنت الدول المطبعة مع العدو الإسرائيلي؟ طبعًا لم تجن سوى الأمراض الزراعية والإنسانية وتلوث المياه والعطش لشعوبها. وإن مجرد تعليق الآمال على التطبيع مع العدو الإسرائيلي، إنما هو مرض نفسي أصاب فئة معينة من الناس المنهزمين نفسيًّا الذين لم يقرؤوا التاريخ بشكل جيد أو أنهم لم يستفيدوا من عبره ودروسه، ونحن كمجتمع يمني محافظ لا نريد الهروب من مشكلاتنا إلى الارتماء في أحضان العدو فالأزمة الاقتصادية اليمنية لن يخرجنا منها التطبيع مع العدو واستعطاف الغرب وإنما المخرج يكمن في:

١-إبداء مرونة فاعلة ومصالحة سياسية صادقة مع جيران اليمن ومحيطها الإقليمي. 

٢-الاهتمام بالوضع الداخلي من الناحية الأمنية، وخلق مناخ تصالحي في المجتمع اليمني.

٣-تفعيل دور المغتربين ومحاولة جذبهم للسياحة والاستثمار. 

هذه الحلول كفيلة بجعل اليمن منطقة جذب سياحي واستثماري مناسبة للمغترب وغيره، وبدون الحاجة لمجيء حفنة من اليهود لا تسمن ولا تغني من جوع.

خالد الحسيني، مغترب يمني 

 

■ قول على قول

في العدد ١٣٩٥ من المجتمع وتحت عنوان «العرب بعد الإسلام» اطلعت على رأي الأخ قائد سيف من نجران. السعودية الذي يعقب فيه على مقالة للأستاذ فهمي هويدي في جريدة المدينة السعودية في العدد رقم ١٣٤٥٢، وتعقيبي هو إن الأستاذ فهمي هويدي على حق كبير وله في ذلك علم ودراية، والأخ قائد سيف معه حق من وجهة نظره فيما أورده عن دور العرب قبل الإسلام أما قصد الأستاذ فهمي فهو أن الله اختص العرب بهذه الرسالة. وهم أميون لا يقرؤون ولا يكتبون، وأنزل الله القرآن بلسان عربي مبين، والله أعلم حيث يجعل رسالته، فلما قام العرب بمهمة الدعوة ونشر الإسلام صار للعرب مكانة كبيرة عند المسلمين في الشرق والغرب، وصاروا محل تقدير واحترام.

فلو أنهم قاموا اليوم بالدعوة إلى الله ورفع رأي الجهاد في سبيل الله لسار خلفهم المسلمون في الغرب والشرق من ترك وعجم، حيث لا تزال لها مكانة في نفوس المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وحتى على مستوى الأفراد فإن الداعم العربي المسلم المخلص له قبول أكثر من الداعم المسلم غير العربي.

شايع محمد البشري، أبها، السعودي

 

■ قصة الكيس الأبيض

طالب في الصف الرابع الابتدائي أثار الرعب بين زملائه في الفصل عندما وجدوا في درجهِ الدراسي كيسًا مملوءًا بالبودرة البيضاء، ثم جاء والده لأخذه مما حدا بالطلاب لإخبار ناظرتهم بأمر هذا الكيس، وفي أعينهم البراءة الممزوجة بالخوف، ولكن الناظرة لم تكثرت لما تعرفه عن الطلاب من تهويل للأمور ولكن الطلاب حملوا الكيس وذهبوا به إليها ولم تعقب على الموضوع، مما أدى إلى تخوف الأمهات والآباء، وبعد فترة قامت الناظرة بإخبار الجميع بأن الطالب يقوم بتقليد إحدى المسلسلات التي شاهدها بالتلفاز، هذا الحدث حصل يوم ١٩/٤/٢٠٠٠م، في إحدى مدارس الكويت الخاصة، والسؤال موجه إلى كتاب وكاتبات الروايات التلفازية أهذا هو النفع الذي قدمتموه لأبنائنا بمسلسلاتكم الهدامة، وإلى القائمين على التلفاز الكويتي لماذا تنقلون لنا آفات وأمراض المجتمعات الغربية، وإلى الأمهات والآباء أين أنتم عن توجيه أبنائكم ومراقبتهم.

أماني أحمد الشهابي الكويت

 

■ أشبعتهم شتمًا وأودوا بالإبل

قصة هذا المثل أن راعيًا عاد ليخبر أمه أن لصوصًا أغاروا عليه وأخذوا إبله، لكنه أمطرهم بوابل من السباب والشتائم بالإضافة إلى الشجب والتنديد.

والآن هل أصابنا داء التراجع والتنازل حيث بتنا نتنازل عن كل شيء فهذه أرضنا تسلب من تحت أرجلنا ونحن لا نملك إلا أن نعقد مؤتمرات تدين فيها ونشجب حتى أن وزراء الخارجية العرب عقدوا مؤتمرًا في بيروت دانوا –كالعادة– فيها الضربات والغارات المتتالية من إسرائيل على جنوب لبنان؛ ولأننا لا يحترم أحد كلمتنا، فهو في نظرهم مجرد كلام، سمعنا بعد انعقاد المؤتمر بيوم واحد أن الجيش الإسرائيلي زاد من غاراته ردًا على هذا المؤتمر حتى ليخيل لي أن إسرائيل تريد أن يعقد وزراء الخارجية العرب مؤتمرًا آخر للاعتذار لإسرائيل عما بدر منهم من إدانة وشجب.

ياسر مسلم الدوحة قط

 

■ مازال سعدة يتباكى

في مقال مبالغ في طوله، واصل إبراهيم سعدة كبير كتبة أخبار اليوم تباكى على نصر أبو زيد الذي أيدت محكمة النقض أعلى درجة تقاضي في مصر انفصاله عن زوجته، وأنه حسب ما كتب وقال وأصر على أفعاله وأقواله يعتبر مرتدًا وخارجًا عن الدين وليس للشيخ البدري، أو دكتور عبد الصبور شاهين بالتحديد دور في تكفير وإخراج أبو زيد من الدين؛ لأن الدين ليس مؤسسة أو مدرسة أو جامعة يستطيع أحد إخراج الآخر منها ولكن نذكِّر سعدة أن القانون وأعلى درجاته هو الذي حكم على صاحبكم فلماذا لا تخضعون للقانون وسيادته إذا كان على غير هواكم. 

وليس موقف الدكتور عبد الصبور في خلافه العلمي حول كتابه الجديد مع الشيخ البدري كموقف صاحبكم أبو زيد الذي سفة الدين، ورفض ثوابته وأهان الرسول، والصحابة وعلماء الأمة.

وأصر على ذلك ولم يتراجع أمام المحكمة وأمام الناس ثم كانت نهايته المتوقعة في

أحضان يهود وصهاينة هولندا كأمثال سلمان رشدي والهالكة نسرين، ويزداد المرء عجبًا أن تُواصلوا الدفاع عن هؤلاء المارقين ولا ينطق أحد منكم ببنت شفة بخصوص القادة النقابيين وأصحاب الفكر الذين يرزحون في السجن لا لشيء إلا أنهم أصحاب أيادٍ نظيفة وشريفة يقبل عليهم النقابيون ويصوتون لهم في أي انتخابات تجرى بحرية.

عادل محمد حسين، جدة السعودية

 

■ الانهيار العظيم

اعترف فوكوياما الأمريكي ذو الأصل الياباني في کتابه الجديد «الانهيار العظيم» وأدلى بشهادته مقررًا أن الخمسين سنة الأخيرة من القرن الماضي شهدت انهيارًا عظيمًا للعلاقات والأخلاق الاجتماعية والروابط الأسرية بالدول المتقدمة هذا بعد كتابة «نهاية التاريخ» الذي دعا فيه مفكري الغرب إلى الحديث عن المستقبل، وأبدى إعجابه الشديد بالحضارة الغربية وجزم بانتصارها ونهاية التاريخ وتوقفه عند هذه الحضارة المليئة بالإنجازات العلمية والتكنولوجية إلا أنه عدل في شهادته الجديدة بدراسات إحصائية إنتروبولوجية تاريخية لمجتمعات الدول المتقدمة، واعترف أن هذه الحضارة بما فيها من ثورة تكنولوجية وانتقال المجتمع من عصر الصناعة إلى عصر المعلومات والأقمار الصناعية، والإنترنت والبريد الإلكتروني، فاكس، وغيرها، هي السبب الذي أزال الحدود الثقافية والحضارية بين المجتمعات المستقرة منذ زمن طويل، مما أدى إلى بداية ظاهرة الانهيار العظيم التي اتسمت بتدهور خطير في الظروف الاجتماعية في معظم الدول الصناعية فازدادت معدلات الجريمة، وتسارع انهيار العلاقات والروابط الأسرية كمؤسسة اجتماعية مستقرة من مئات السنين وكذلك معدلات الخصوبة في معظم الدول الأوروبية حتى باتت تنذر بانقراض هذه الشعوب مع تراجع معدلات الزواج، وقلة المواليد إلى حد أن ثلث الأطفال بالولايات المتحدة ينشؤون خارج مؤسسة الزواج بينما تبلغ هذه النسبة ٥٠٪ في الدول الإسكندنافية، إلا أن الغريب أن الكاتب لم يشر من قريب أو بعيد إلى أن من أهم أسباب الانهيار الأخلاقي والاجتماعي للحضارة الغربية هو البعد التام والرفض المطلق للتعاليم السماوية والقيم والأخلاق التي أرساها الأنبياء والمرسلون وأن العالم كله بشوق شديد إلى الإسلام ليصحح الأوضاع، ويرسي المبادئ والقيم، وينشئ حضارة جديدة وينقذ البشرية البائسة من مصير مظلم، حضارة الصعود العظيم بدلًا من الانهيار العظيم.

﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (يوسف: ٢١)

أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم السعودية

 

■ أعمدة الغواية

من نكد الدنيا على العرب أن يتنكر لهم كُتَّاب منهم فيفعلون بهم ما لم يفعله بعض أعدائهم وهذا كاتب كويتي يكتب في إحدى الصحف اليومية محملًا سورية مسؤولية فشل القمة السورية الأمريكية، بل ويقترح أن تتنازل سورية عن الجولان لفتح منطقة محايدة.

وكاتب آخر يزعم أن الدولة الإسلامية في أوج قوتها وعظمتها اخترعت أكثر من مائة أسلوب لتعذيب علمائها المعارضين لها. 

ويطلب أن تعتذر الدول الإسلامية مجتمعة، كما فعل البابا مع اليهود ولم يحدد الكاتب المصدر الذي نقل منه مزاعمه ولا اسم من فعل ذلك ومتى.

أما الثالث فيكتب ويحاضر ضد الكويت زاعمًا أن العولمة تقتضي أن تفرض الدول الكبرى عقوبات على الكويت إذا لم تسمح بالحرية التي تبيح هدم العقائد والمقومات الأساسية منددة بالحكم الذي صدر ضد ليلى العثمان، زاعمًا أن تكرار هذا سيؤدي إلى فرض عقوبات على الكويت فهل يخضع القضاء الكويتي لهذا الابتزاز ولماذا تسكت وزارة الإعلام على هذا الاعتداء على العقائد والمقدسات والأحكام القضائية النهائية، وهل يجهل هؤلاء جميعًا أن أمريكا وأوروبا منعت فيلم «الغواية الأخيرة»، لأنه تضمن أن السيد المسيح تزوج من مريم المجدلية ولم يقل أحد إن هذا إبداع وفكر، كما يقول كتابنا في الكويت.

منال العلي الكويت

 

■ ردود خاصة

● ا الأخ حسام الدين زين العابدين: جزاك الله خيرًا على اهتمامك بأوضاع المسلمين في اليابان ونحن نحيلك إلى المركز الإسلامي في طوكيو للإجابة عن الاستفسارات التي وردت في رسالتك مع العلم أن «المجتمع» تصل إليهم وعنوان المركز في طوكيو:

MR.S/ISLAMIC CEN- TER OF JAPAN 1-16-11 OHARA

SETAGAYA-KU TOKYOT-156 JAPAN

● الأخ عمر عبد الملك أحمد – الدمام – السعودية: شكر الله لك تجاوبك مع رغبة الأخ محمود محمود أحمد الذي يبحث عمن يساعده لإتمام حفظ القرآن الكريم وبإمكانك أن تقدم له مساعدتك على عنوانه المنشور مع رسالته في العدد ١٣٩١.

● عباوي أحمد ابن الدراجي – سطيف – الجزائر: نشكرك على ثنائك وتشجيعك وندعو الله أن تكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الكرام.

● الأخ محمد بن أحمد الحميمي – صنعاء – اليمن: 

ليس للمجلة مكتب إقليمي في اليمن لكن يمكن عن طريق الاشتراك وصول المجلة للمشتركين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

155

الثلاثاء 19-مايو-1970

مجتمعنا - العدد 10

نشر في العدد 251

129

الثلاثاء 27-مايو-1975

الإعلام ..في دعوة الرسول