; بريد القراء (1390) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1390)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 29-فبراير-2000

مشاهدات 75

نشر في العدد 1390

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 29-فبراير-2000

﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (لقمان:6)

كلمة من القلب لعالية شعيب

الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، وفي بعض الأحيان يثري القضية بالآراء، ولكن الاختلاف مع د.عالية شعيب من نوع آخر، فلقد شاهدناها ببرنامج بصراحة، بإحدى الفضائيات وقد كان واضحًا عليها صعوبة الموقف رغم أنها حاولت أن تبدي العكس، لقد كانت حقًّا مختلفة في كل شيء لقد ابتعدت كثيرًا عما تعلمناه من دين وتقاليد، إن الإنسان أحيانًا لا يستطيع أن يتعدى الأدب مع مرؤوسيه في العمل من أجل رزقه، فكيف يتجاوز الحدود مع من خلقه ورزقه وإليه المصير.. كلمة من القلب إلى د.عالية صدقًا فقد كان قلبي معك لأن الله علمنا أن المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، فمن واجبي أن أنصحك بألا تظلمي نفسك وتدعيها تتعدى حدود الله، لأن جزاء ذلك عند الله عسير.

أماني أحمد الشهابي الكويت

 

الإعلام الغربي وتشويه حقائق الصراع 

برع الإعلام الغربي في تعميق الإحساس بالكراهية لدى الشعوب الغربية تجاه الإسلام والمسلمين وتشويه الحقائق عن الإسلام وأهله ووصفهم بالإرهابيين والمتطرفين والإساءة للدين الإسلامي بكل الطرق الإعلامية الممكنة، فعندما قام الصرب بكل أنواع التنكيل والتعذيب للمسلمين في كوسوفا ومن قبلها البوسنة والهرسك، كان ذلك ينقل في الإعلام الغربي على أنه صراع عرقي وليس دينيًا، ولم يحدث أن أشير إلى جرائم الصرب على أنها جرائم «لنصارى أوروبا»، ولكنها صورت في معظم وسائل الإعلام الغربية على أنها صراعات من أجل الهيمنة على الأرض أو الحدود الجغرافية، وتلقف كثير من وسائل الإعلام العربية هذا الموقف نفسه، وبدأ في إعادة بثه وترديده والآن يتكرر السيناريو نفسه، فها نحن نسمع ذلك التشويه لحقيقة الوضع في الشيشان، فالإعلام الغربي ينقل خبر مقتل القائد الميداني الشيشاني شامل باسييف، نقلًا عن وكالة الأنباء الروسية إنتر فاكس ويأتي الرد من المجاهدين الشيشانيين عبر موقعهم على شبكة الإنترنت صوت القوقاز يكذب هذا الخبر، بدليل أن الروس أنفسهم نشروا بعد ذلك نبأ العملية الجراحية التي أجريت للقائد المذكور.

 ومن الأخبار المكذوبة كذلك نبأ إصابة الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف، واستسلام ٧٥ مقاتلًا شيشانيًّا للجنود الروس، ووصف المجاهدين الشيشانيين المدافعين عن أرضهم ودينهم بالإرهابيين والمتطرفين والمتمردين، وغير ذلك من الأخبار المشوهة الكاذبة.

 ومع الأسف فإن وسائل الإعلام العربية تبث هذه الأخبار وتتناقلها بالرغم من كذبها يجب أن تعلم أن اليهود يسيرون أكبر ثلاث مؤسسات صحفية أمريكية، وأن معظم وسائل الإعلام الغربية هي ملك لليهود، وهذا من أسباب عدم مصداقيتها فيما يخص أخبار العرب والمسلمين، ومن المعلوم أن من يملك الإعلام في هذا الزمان يملك زمام الشعوب، وهذا ما دعا إليه الأمين العام السابق للأمم المتحدة للقول إن وكالة CNN هي العضو رقم 1 في مجلس الأمن يقصد الأعضاء الدائمين.

سعيد عائض على قانع - سراة عبيدة السعودية

الحرية في التصور الإسلامي. 

قرأت في العدد ۱۳۸٦ من مجلتكم الموقرة في باب رأي القارئ رسالة الأستاذ محمد كاتب أبو فهد تحت عنوان «الحرية في التصور الإسلامي» ولقد أصاب الكاتب فيما ذهب إليه عن دور الحرية الفكرية في مواجهة سلبيات العولمة، وبذلك فقد حدد الداء الذي تعاني منه الأمة.

فالأمة الإسلامية تواجه تحديات شرسة على المستويين الداخلي والخارجي على حد سواء، فالأمراض الاجتماعية تنهك قواها داخليًّا، والعدوان الخارجي على الدماء والأموال والأعراض لا يحتاج إلى دليل إن الأمة الإسلامية تملك من عناصر القوة ما يمكنها بكل اقتدار على مواجهة هذه التحديات، فهي تملك كنوز الأرض، وتقع في موقع جغرافي متميز، ولديها الإمكانات البشرية عددًا ونوعًا، وفوق ذلك بيدها كتاب الله الذي يدلنا على مواجهة الحياة بكل كفاءة وحكمة.

 إن ما تحتاجه الأمة هو توفير مساحة كافية من الحرية الفكرية تسمح بعرض مرئيات مفكري الأمة دون مواربة أو تردد بحيث تطرح فيه مختلف البدائل التي تساعد قيادة الأمة على صيغة استراتيجية فعالة لمواجهة التعدي والتحدي وهذه الحرية لا تبتعد كثيرًا عن الشورى التي أمر الله بها، والتي لا يمكن تحقيقها على مستوى المجتمع الإسلامي المترامي الأطراف إلا بإعطاء الحرية الفكرية في إطار شرعي متزن هذا هو مفتاح عزة الأمة وكرامتها، وهو العامل المطلوب لتفجير طاقات الأمة لتتمكن من مواجهة التعدي الصارخ على دمائها وأموالها وأعراضها.

 د- محمد خالد دفتردار - جدة السعودية

تنبيه لغوي 

في العدد ١٣٨٤ الصادر في ١٢ من شوال سنة ١٤٢٠هـ وفي ص ٦٦ الصفحة الأخيرة نشر مقال للدكتور خضير جعفر، وعنوانه متى نستبدل الشعار بالشعور والمقال يحمل دعوة قوية إلى أن تعتمد في دعوتنا - نحن الإسلاميين على الشعور الحي، والعمل الدائب ببرامج مفصلة، لا ترديد الشعارات وتقديم مقولات عامة شمولية ولنا تحفظ قد أسجله وأرسله إليكم قريبًا، ولكن الذي يهمني الآن هو الخطأ الفادح في العنوان: متى نستبدل الشعار بالشعور فمعناه يناقض ما أراده الأخ الكاتب الكريم ويناقض تمامًا مضمون المقال لأنه يعني: متى نترك الشعور إلى الشعار فالمعروف في العربية أن حرف الباء يدخل على المتروك، فلو قلنا: فلان استبدل السيارة بالدراجة لكان المعنى أنه ترك الدراجة واقتنى سيارة، ويظل المعنى كما هو لو قدمنا وأخرنا فقلنا فلان استبدل بالدراجة السيارة، وهذا الاستعمال مطرد في العربية وعلى قمتها أسلوب القرآن الكريم، مثل قوله تعالى ناعيًا جمود بني إسرائيل وغباءهم ﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾( البقرة:٦١) وقوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ (البقرة:108).

د. جابر قميحة القاهرة

عن الخلاف بين عبد الناصر والإخوان

قرأت للأستاذ عبد الله خلف ما كتبه في الصحافة الكويتية عن الخلاف بين عبد الناصر وجماعة الإخوان المسلمين، صوّر فيه سبب الخلاف استنادًا إلى المعلومات التي نشرها العسكر الذين حكموا مصر بالحديد والنار دون الرجوع إلى ما كتبه المؤرخون ومنهم خصوم للإخوان المسلمين، ولكنهم لم يظهروا أنفسهم بمظهر المحرف للتاريخ والمزيف له ففي كتاب الإخوان المسلمون لمؤلفه ميتشيل روي أن جمال عبد الناصر ومن معه من الضباط اتفقوا مع قيادة الإخوان المسلمين على مشاركة الإخوان للضباط في الإطاحة بالملك وحكمه، واتفقوا على أن يلتزم الحكم الجديد بعدم إصدار قوانين تخالف الشريعة الإسلامية، ولضمان ذلك اتفقوا أن تعرض الأمور المهمة قبل إصدارها على مجلس مشترك من قيادة الإخوان ومن قيادة الضباط ولكن جمال عبد الناصر بعدما استقر له الأمر وعزل الرئيس محمد نجيب ضرب بهذا الاتفاق عرض الحائط تنفيذًا للاتفاق الذي تم بينه وبين القيادة الأمريكية والذي نشر جورج كيرك محتواه في كتابه موجز تاريخ الشرق الأوسط، ويتضمن أن أمريكا اتفقت مع جمال عبد الناصر على دعمه عسكريًّا وسياسيًّا شريطة أن يتخذ إجراءات حازمة ضد الإخوان المسلمين والوطنيين الآخرين، ويقول المؤلف إنه بعد توقيع اتفاقية الجلاء التي توصلت إليها أمريكا مع بريطانيا بدأت مباشرة المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين في عام ١٩٥٤م.

 وليس صحيحًا أن النظام الخاص بالإخوان المسلمين والذي يطلق عليه الإعلام الموجه اسم الجهاز السري كان لإرهاب الحكومة أو القفز على السلطة ذلك أن الثابت من شهادات وزراء الداخلية أن الأحزاب المصرية قبل الثورة كان لها تشكيلات شبه عسكرية، وعلى الأخص حزب الوفد، وحزب مصر الفتاة والإخوان المسلمون وذلك لمقاومة الاحتلال البريطاني.

ولم يحدث أن استخدم الإخوان المسلمون السلاح أو العنف لغير مواجهة الاحتلال الأجنبي وأذنابه وعملائه أما حادث المنشية وهو المعروف بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر فإن اللواء حسن التهامي أحد كبار ضباط الثورة والذي كان في خلية خاصة هو وجمال عبد الناصر قد نشر في مجلة أكتوبر الحكومية بالعدد ١٠٤٧ في ١٧/١/١٩٩٦م أن حادث المنشية كان تمثيلية اقترحتها المخابرات الأمريكية على جمال عبد الناصر كمسوغ أمام الشعب المصري للقضاء على الإخوان المسلمين، وبهذا يتم التخلص منهم ومن الرئيس محمد نجيب في وقت واحد.

أحمد المصري الكويت

هاجس في حديث نوال السعداوي

راعني ما سمعته في الإذاعة البريطانية من حديث نوال السعداوي التي مثلت عن رأيها في قضية تعدد الزوجات، فأجابت بأن الإسلام حرم التعدد، وساقت دليلًا من القرآن هو قول الله تعالى: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُم﴾ (النساء:۱۳۹).

 ثم بررت مقدرتها على استخلاص الأحكام من القرآن، ومقدرتها على الفتوى بأنها قرأت القرآن أربعين مرة.

 إن لتفسير القرآن والفتوى أسسًا وشروطاً لا يسمح لأحد بتعديها، وإني أسألها: إذا أحضرت كتابًا لأشهر الجراحين وقرأته مائة مرة، فهل يجوز لي أن أمسك مشرطاً لأجري لها عملية جراحية؟

الإجابة: لا، لأنه إذا مات المريض تحت العلاج عند طبيب مجاز فهو قتل خطأ، أما إذا مات عند مدعي الطب غير المجاز فهو قتل عمد، ومزاولة أي مهنة تحتاج إلى إجازة، وهو ما يسمونه حاليًا رخصة عمل، فلماذا يكون الإفتاء كرة في قدم كل عابث وعابثة.

 إن تعدد الزوجات في الإسلام وسط بين طرفين الأول هو الإباحة والانفلات وتعدد الصديقات مع ضياع حقهن كزوجات، والثاني هو التقيد بزوجة واحدة مع ما يحدث لها من ترهل بسبب الإنجاب ومرور السنين فيلجأ الرجل إلى تعدد العشيقات وهي النتيجة نفسها الحاصلة من الطرف الأول. 

أخشى أن تكون غيرتها على المرأة هي في الحقيقة غيرة منها لأنها حصلت على ما حرمت منه نوال السعداوي، فلم يرتضها أحد زوجة ثانية ولا رابعة.

عبد الله المسلم المدينة المنورة السعودية

أحكام الشريعة ليست تقاليد بالية

قرأت في عدد فبراير عام ٢٠٠٠م من مجلة سمرة تحقيقًا على ص 48 إلى 51 بعنوان «أبي العزيز أمي العزيزة آسفة أرفض الوصاية» وملخص الموضوع أن فتاة كويتية تسمى عذاري، تبلغ ٣١ عاماً، وترغب في السفر للخارج لتلتحق في أوروبا متخصصة في تصميم الأزياء لعدم وجود هذا التخصص في الكويت، وأن المانع من سفرها وحدها والإقامة في أوروبا هو العادات والتقاليد البالية حيث رفض أبوها إلا أن تتزوج وتسافر مع زوجها، وذلك على الرغم من أن والدها مثقف وكان يدرس في أمريكا.

ولما كانت الكويت بلدًا إسلاميًّا والشاكية مسلمة من أبوين مسلمين وكانت الشريعة الإسلامية هي التي حرمت سفر الأنثى للإقامة بغير محرم، فإن وصف هذا بالعادات والتقاليد البالية هو طعن صريح في الشريعة الإسلامية.

 كما أن المجلة عرضت الموضوع من وجهة النظر الغربية المخالفة للشريعة الإسلامية ولم تعرض وجهة نظر الأبوين، كما لم تعرض المشكلات التي أصابت كل من أقامت وحدها في تلك البلاد ولم تعرض ما شاهده هذا الأب خلال إقامته في أمريكا مما زاد قناعته بالضرر الذي سيلحق ابنته من إقامتها منفردة ولهذا اقترح أن تتزوج وتسافر مع زوجها وهذا ما يرفضه من كتب عن هذه الفتاة وباسمها.

أرجو أن تسهم رسالتي هذه في تحذير القارئ الكريم من هذا التقليد الأعمى للمجتمعات التي غمرها الانهيار الأخلاقي حسبما اعترف به بعض وزرائهم ومنهم جيمس بيكر وهذا ما أكده کارتر أحد أبرز رؤسائهم.

منال العلي الكويت

ردود خاصة

الأخ: احمد محمد السائح الولايات المتحدة وصلت رسالتك متأخرة بعض الشيء نشكرك على التهنئة وعلى المشاعر الأخوية، ونأمل أن نكون دائمًا عند حسن ظن الإخوة القراء.

 الأخ عبد الله العزام الرياض – السعودية: سبق أن نشرنا رسالة مشابهة في الموضوع الأفغاني، داعين الله أن يؤلف على الحق قلوبنا، ويصلح ذات بيننا.

الأخ: علي بن دلية الأسمري الطائف السعودية: تساؤلك المشروع فيما إن كان المخدوعون بالسلام اليهودي قد قرأوا القرآن الكريم الذي كشف حقيقة الطبيعة اليهودية الغادرة التي لا ترعى عهدًا، ولا تفي بميثاق ولا عهد يظهر مدى الاختراق الذي وقع في صفوف العرب والمسلمين، حيث تمكنت القوى الصهيونية من تنحية القرآن من حياة فريق من هذه الأمة، وبالتالي إدخالهم في غيبوبة الحلول العبرية الساحرة.

الأخ: سعيد المصباح مجلة الإحسان – بنجلاديش: قرأنا رسالتك ونرجو أن يستمر التواصل، وأن يثمر مزيدًا من التعاون لخدمة الإسلام والمسلمين.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

الرابط المختصر :