العنوان بريد القراء (1383)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-فبراير-2000
مشاهدات 161
نشر في العدد 1386
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 01-فبراير-2000
رأي القارئ
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 36).
روسيا المنهارة تحذر العرب والمسلمين!
المتتبع لأحوال المسلمين في شتى بقاع العالم وما يحل بهم من محن وأزمات وما يحاك لهم من حيل ومؤامرات لا يسعه إلا أن يتذكر حديث النبي ﷺ: «توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، ويستيقن أن سبب ما نحن فيه هو أن المسلمين فرطوا في التمسك بدينهم ومصدر عزتهم وأهملوا عقيدتهم وضاقوابشريعتهم ذرعًا فهانت عليهم آخرتهم واستبدلوا بها دنيا فانية وأحبوا الحياة وكرهوا الموت فنزع الله مهابتهم من صدور أعدائهم، كما أخبر بذلك النبي المعصوم ﷺ.
يدلل على ذلك -وهو كثير- موقف العرب والمسلمين من محنة مسلمي الشيشان هذا الموقف المخزي الذي ألجأ «أصلان مسعادوف» رئيس الشيشان إلى التوجه بالنداء إلى بابا الفاتيكان للتدخل لرفع المعاناة عن شعبه بعد أن خذله المسلمون الذين خضعوا للتحذير الروسي وامتنعوا عن إعلان أي نوع من الاعتراض على ما يحدث هناك باعتباره أمرًا يخص الروس وحدهم، حتى إن المسؤولين الروس اعتبروا موقف العالم وخاصة المسلمين نصرًا دبلوماسيًّا حين حجم التدخل الخارجي في المعركة الطاحنة فيالشيشان.
لقد خضع المسلمون لهذه التهديدات إلى درجة منعت كثيرًا منهم حتى من تقديم المساعدات الإنسانية لإخوانهم هناك.
بل لقد أعلنها كثير منهم صراحة بأن ما يحدث في الشيشان أمر داخلي يخص روســيــا وحـدهـا وأصبحت وكالات الأنباء العربية تسمي المجاهدين هناك بالانفصاليين الشيشان.
أي هوان وصل إليه المسلمون بسبب بعدهم عن دينهم ومصدر عزتهم «لقد أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله» ولو عادت للمسلمين صلتهم القوية بدينهم وتمسكهم بعقيدتهم لعادوا لمجدهم وعادت المهابة في صدور الأعداء مرة أخرى، ولكن هذا يحتاج إلى جهد ومصابرة وإلى رغبة في التغيير والسير على الطريق ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ۱۱) وعندها يأتي النصر من الله هو ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ (الحج:40).
حسن عبد الفتاح محمد - الجهراء- الكويت
بين مباراة ومباراة
شاهدت جماهير الإسلام المحبة للخير والعطاء مباراة من نوع خاص ونبيل بين رجال ونساء وأطفال وشيوخ المملكة العربية السعودية على استاد القناة الأولى السعودية، مباراة في جمع التبرعات والصدقات لأبناء الشيشان المطاردين من آلة الحرب الروسية الفاجرة، وبرودة الشتاء القارس...
وكانت النتيجة أكثر من رائعة وسجل وجرى تسجيل أهداف كثيرة قاربت الخمسين مليون ريال في شباك الخير والعطاء والبذل.
وكانت هناك مباراة خاسرة ظهرت على شاشات إحدى الدول العربية للأسف يشرف عليها وزير الثقافة المصري الذي استعمل مخرجًا فرنسيًّا يهوديًّا يسمى ميشيل جار لإعداد حفل مصر العربية الإسلامية لاستقبال الألفية الثالثة بتكلفة قدرت بتسعة ملايين ونصف المليون دولار.. وسبحان الله العظيم القائل: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ (الإسراء: ۲۷).
عادل محمد حسین جدة- السعودية
تجاوب مشكور
تفاعل كثير من الإخوة القراء مع ما نشر في العدد ۱۳۸۲ بخصوص طلب الأخت خليدة خلوف للاشتراك بالمجلة، وقد تكفل بالاشتراك الأخ الكريم: سليمان عبد الرحمن عبد الله، كما وردتنا عدة رسائل من الإخوة القراء لتأمين اشتراك الأخت الفاضلة.
ونلفت عناية القراء الكرام إلى أن هناك حالات كثيرة كحالة الأخت خليدة، ويمكنهم مراسلتنا بالبريد أو على أرقام الفاكسات لتغطية احتياجات كثير من الإخوة الذين يطالبون بالاشتراك وينتظرون دورهم على قائمة الانتظار الطويلة.. والله فيعون العبد ما دام العبد فيعون أخيه.
وجزاكم الله خيرًا.
المعاصي وزوال النعم
بعض الدول التي أنعم الله على أبنائها برغد العيش لم ترع هذه النعم حق رعايتها حيث يلاحظ الزائر لتلك الدول أنها غضت الطرف عن ممارسات خاطئة في كثير من فنادقها وشواطئها وأسواقها وذلك بدواعي الحرية الشخصية والتنشيط السياحي دون ضوابط شرعية وتركت الحبل على الغارب لمن يفد إليها من داعرات وطلاب المتعة المحرمة مما جعل هذه الفنادق بؤرة خصبة للأمراض والأوبئة الفتاكة، نسأل الله السلامة والعافية، وإن كانت هذه الأمور غير مصرح بها بصفة رسمية إلا أنها موجودة ومتاحة لطلابها وبالتأكيد أيضًا أنها لا تخفى على الجهات المسؤولة.
إن كل من يعنيه منع هذه الأشياء مسؤول أمام الله وعليه أن يتقي الله ويتلمس مواطن الخلل للقضاء على كل ما يوجب غضب الله وعقابه، فما زلنا نعاني من آثار أزمة حلت بالخليج في كل مجالاتها الحياتية، وما زلنا نتذكر الخوف والهلع الذي أصاب الجميع لأن المعاصي من أهم أسباب زوال النعم.
ثم إن الأمة التي تخشى الله وتنشد مستقبلًا زاهرًا وزاهيًا لشبابها وبلدانها لا يمكن أن تقر بأي حال من الأحوال وجود هذه الأوكار الفاسدة.
إن علينا استثمار قدرات هؤلاء الشباب وطاقاتهم لنهضة بلدانهم ولن يتحقق النهوض المنشود بوجود أسباب الانحراف.
يضاف إلى ذلك أن هناك إحصائيات وأرقامًا مذهلة ومفجعة عن عدد العوانس والأرامل من بنات المسلمين؛ وذلك لعزوف الشباب عن الزواج بسبب أوكار الفساد وبسبب تكاليف الزواج الباهظة.
صالح بن عبد العزيز الغميز - الرياض- السعودية
قناة اقرأ
يسأل عدد من القراء عن كيفية استقبال قناة «اقرأ».. وللقراء الكرام نقول: إنه يمكن استقبال القناة على القمر الصناعي عربسات ۲ بنظام KU-Band، وقمر نايل سات عبر باقة الأوائل وبأي جهاز استقبال رقمي وعبر القمر 2 Hotbird، والقمر الأمريكي 4-PAS بجهاز استقبال رقمي.
وللمحطة موقع على الإنترنت يمكن زيارته: www.iqraatv.com
تجربتي مع الفن الإسلامي
قرأت وجهة نظر نشرت في العدد ۱۳۸۱ الصادر في 13 رمضان المبارك ١٤٢٠هـ من المجتمع الغراء تحت عنوان: «الفن الإسلامي بين الفقه والممارسة» للأخ طارق الحسين، حيث تناول أهم عمل فني إسلامي معاصر، وهو شريط فيديو «الطفل والبحر» الذي دخل إلى كل بيت وعشقه كل طفل.
ولأنني شديدة الحرص على دقـة مـا ينشر في هذا المنبر المتـمـيـز أروي لكم تجربتي الشخصية عن هذا الإصدار المرئي الوحيد من سلسلة «دوحة النشيد» للأطفال التي وصل عددها إلى سبعة أشرطة كاسيت من عيون الفن الهادف البناء، وحسب علمي ليست كلها أفلامًا إنشادية كما أشار الأخ الكاتب، ربما باستثناء شريط «نبع الحب» الذي أعلن منذ أيام تريبة عن طرحه في الأسواق، فقد اقتنيت لأبنائي هذا الإصدار على استحياء حيث لم أجد إلى الآن إصدارًا فنيًّا هادفًا، أو ما يطلق عليه إسلاميًّا، عليه سيماء التقانة إلا ما ندر، وعند عرضه في جهاز الفيديو لاحظت انجذابًا عجيبًا من أطفالي حول التليفزيون حتى إنهم حفظوه عن بكرة أبيه، وبالتالي اتخذته وسيلة لإسكاتهم عندما يبالغون بالشغب والضجيج، ولهذا أحكم جازمة بنجاح هذا العمل وقدرته المتفوقة على الوصول لعقول الأطفال.
أما عن بعض المشاهد التي أوردها الأخ الفاضل فأناشده أن يتقي الله لأنه من غير اللائق أن يتحدث عن جويريات صغيرات لا تتجاوز أعمارهن عشر سنوات بهذه اللغة، وكأنه يتحدث عن راقـصـــات في السينما العربية أو الغربية، مع العلم أن المؤسسة المنتجة لم تزعم أنها تقدم إسلامًا بالمعنى الحرفي، بل فنًّا ملتزمًا يحتاجه أطفالنا بديلًا عن الأفلام المستوردة؟
وأخيرًا.. فإنني أفتخر بأن المسلمين قد وضعوا أقدامهم على أول خطوة في طريق الإعلام الهادف النظيف الرائع.
د. ثراء المحمود- جدة- السعودية
الحرية في التصور الإسلامي
كثر الحديث مؤخرًا عن العولمة، وما ينتج عنها من أخطار وانعكاسات على كثير من الأمم والشعوب، ولقد تباينت نظرات المفكرين في سبل الوقاية من هذا المسخ القادم، كل بحسب تصوره عنها، وأعتقد جازمًا أن «الحرية» هي من أكبر عوامل إحباط هذا الأخطبوط القادم، وهي سبيل فعال لإفشال هذا المخطط الماكر الذي يستهدف بالدرجة الأولى المسلمين.
و«الحرية» مصطلح كغيره من المصطلحات التي داخلها التحريف والتشويه، حتى سُحب معناها الحقيقي عنها، وصار يُطلق على الهمجية والبهيمية التي لا تعنى بضوابط ولا قيود. فكل تنكر للدين والاخلاق فهو حرية!!؟ أما المعنى الحقيقي للحرية فلا تكاد تجد من ينادي به.
فما الحرية إذن في التصور الإسلامي؟!
الحرية بعبارة مجملة: أن يمارس المرء أعماله كيف شاء دون تضييق من أحد شريطة ألا تنافي الإسلام، ومصالحه العامة، وهذا التعريف التقريبي لمعنى الحرية في عرف الإسلام، يمكن أن نجعله مقياسًا ننظر من خلاله لتلك الممارسات التي تمارس في المجتمع المسلم باسم الحرية طالما أنني حددت المعيار لمعرفة ذلك، وحين تتاح الحرية في المجتمعات الإسلامية، فإنها من أولى الدروع الواقية - بإذن الله- من خطر العولمة الذي يحث الخطى نحونا.
إنني أعتقد أنه لو أتيحت الحرية لمفكري الأمة مع الدعم من قبل أجهزة الدول الإسلامية لرأيت شبح العولمة يعود أدراجه من حيث صدر، ولما أصبحنا نناقش أمثال قضايا العولمة بهذا الحجم في صحفنا ومجلاتنا، وإن كنا لا نشك في خطره، ولأصبحنا نهاجم غيرنا بثقافتنا بدل أن نكون في موقف الدفاع، ولكن كيف يمكن لدول إسلامية أن تتيح لشعوبها الإسلامية الحرية وهي تخاف منها أكثر من عدوها الحقيقي، وما ذاك إلا لتهويل الغرب وتخويفه منها. الشعوب الإسلامية حين تُعطى حقوقها، وينظر إلى مصالحها، فإنها عنصر قوي في صفوف حكوماتها، وباب عريض من أبواب التقدم والحضارة.
محمد كاتب أبو فهد القصيم- بريدة- السعودية
فلتقل خيرًا أو لتصمت
قرأت في العدد رقم ۱۳۸۲ وبصفحة «المجتمع الإسلامي»، خبرًا تحت عنوان «آفاق جديدة في مساعي السلام بالفلبين»، والداعي للتعليق على هذا الخبر ما ذكر من محاولات تثبيط مسلمي الفلبين عن الهدف الذي يجاهدون من أجله وهو إقامة دولتهم الإسلامية، منذ سنين طويلة بقيادة جبهة مورو الإسلامية، وعلى رأسها الأستاذ المجاهد سلامات هاشم، والذي ندعوه من خلال مجلتنا المجتمع ألا يلقي بالاً لهذه المحاولات، وأن يتذكر دائمًا آلاف الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ودمائهم في سبيل الله ومهما قست الخطوب فالنصر آت لا محالة، والله يقول: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 104).
وأما عراب السلام -الرئيس الإندونيسي- فنقول له: هل فعلًا الغرب العلماني يريد بنا خيرًا؟ والإجابة نراها فيما حدث في البوسنة وكوسوفا، وما يحدث في الشيشان، وفي تصريحات القادة الغربيين وما تيمور الشرقية منا ومنك ببعيد.
وفي الختام نذكرك بقول المصطفى ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
محمود عثمان - الرياض- السعودية
ردود خاصة
- الأخ: معروف عبد الرحمن مونيي القمري – ممباسا-كينيا: وصلت رسالتك ونعتذر لعدم نشر الموضوع وإلى اللقاء في رسائل قادمة.
- الأخ: عبد الرحمن عمر أحمد- كينيا: ليس في الكويت جامعة إسلامية، وإن كنت تقصد كلية الشريعة في جامعة الكويت فيرجى مراجعة السفارة الكويتية للاستفسار عن القبول والشروط المطلوبة.
- الأخ: فيصل محمد أحمد- مكة المكرمة: نشكرك على اهتمامك ونود إخبارك بأن المجلة مفتوحة لكل أهل العلم ومن أي بلد أو قطر.. بقي أن ننبه القارئ العزيز ألا يحكم على رأي عالم من خلال رأي عالم آخر.. المهم معرفة الدليل والتأكد من صحة الحجج التي يسوقها هذا العالم أو ذاك.
- الأخ: أبو محمد: وصلت قصيدة جروزني التي مطلعها: جروزني جروزني لا تقنطي أو تحزني وقد طمس معظم أبياتها حتى اسم الشاعر لم نتمكن من قراءته كاملًا.
- الأخ: الذي ذكر أن عنوانه هو عنوان جمعية الإغاثة العالمية ببريطانيا: نشكرك بداية على غيرتك واهتمامك مع أنك كتبت رسالتك بطريقة تصعب قراءتها، وفي الختام نطمئنك إلى أن لنا مصادرنا الخاصة في استقاء الأخبار ومتابعتها.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل