; رأي القارئ (1356) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1356)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 29-يونيو-1999

مشاهدات 104

نشر في العدد 1356

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 29-يونيو-1999

﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (الأحقاف: 13).

طلب العلم من المهد إلى اللحد

استغرب أحدهم عندما رأى بيدي كتابًا موسومًا بـ «فن تربية الأولاد في الإسلام»، وأنكر عليَّ قائلًا: الآن جئت تتعلم تربية الأولاد؟ فقلت إنني أتعلم فن تربية الأولاد في الإسلام، فنظر إليَّ ساخرًا ولسان حاله يقول: بعد هذه السن تريد أن تتعلم، فقلت سبحان الله كأن الإنسان في هذه الحياة وصل إلى درجة تجعله لا يقبل توجيهًا ولا نصحًا.

ووقتها خطر ببالي الغلام الذي التقى أبا العلاء المعري فقال له من أنت يا شيخ؟ قال فلان: قال أأنت القائل في شعرك:

وإني وإن كنت الأخير زمانه 

          لآت بما لم تستطعه الأوائل

قال: نعم فقال الغلام يا عماه إن الأوائل رتبوا ثمانية وعشرين حرفًا للهجاء فهل لك أن تزيد حرفًا واحدًا فدهش المعري من ذلك وقال إن هذا الغلام لا يعيش لكثرة حذقه وتوقد فؤاده، فهل لنا أن نقف مع أنفسنا ساعة من نهار نحاسبها ونعاتبها على تقصيرها وإفراطها في جنب الله ونعرفها أن طلب العلم فريضة وأنه مستمر دون انقطاع من المهد إلى اللحد.

  جمال بن عبد الله درديري

 المدينة المنورة

بحاجة إلى منقذ.. لا إلى مطرب

نشرت إحدى المجلات ولمدة ستة أسابيع متتالية حوارًا مع مطرب عربي وعنونت للحوار بعنوان «مطرب الأمة».

من المؤسف أن ينسب للأمة مثل هذه الألفاظ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم نسب إلى الأمة ما هو أصل منها كقوله -عليه الصلاة والسلام- «أمين هذه الأمة» و«حبر الأمة»، وغيرها من الصفات الحميدة التي تتصف بها أمتنا. 

أما لفظ مطرب الأمة فهذا ما لا يليق، فالأمة بحاجة إلى منقذ لا إلى مطرب.

 إن التاريخ لم يرو لنا أن أمة علا مجدها وسُمعت كلمتها وقويت شوكتها لأن مطربًا غنى لها وأطربها، كما أن حال أمتنا اليوم لا يخفى على أحد فالنكبات والمحن المتلاحقة والمتجددة على إخواننا المسلمين يندى لها جبين الإنسانية وتنهمر لأجلها دموع الجمادات وتئن لحالها وسماعها الأشجار والأحجار المسبحات والأمة لاهية ساهية، فتذكرت قول المتألم لحال أمته والسائل:

 أين منا المسلمون؟

عازف يسلبه اللهو صوابه يحسب المجد على ثغر ربابه.

 وغني يبتني قصرًا ولا يملك بابه 

                             وفقير يسرق اللقمة من ثغر ذبابه

أين منا المسلمون؟

                           يا سؤالًا لم أزل أدفن بالصمت جوابه؟

فهد بن حسين أبو حسين- المدينة المنورة

يا للعار

بعد شهور من التحقيقات حكم أخيرًا على أنيكا السويدية صاحبة أفخم دار للدعارة بباريس بعشرة شهور سجنًا نافذة واثنتي عشرة سنة أخرى مع وقف التنفيذ! وهي تقول معلقة على الحكم: ما فعلته كان جد عاديًّا في الأوساط التي كنت أعيشها، وهي تعتقد أنها بريئة وتلقي باللوم على مسؤولين كبار تقول: نحن الصغار من يتحمل مسؤولية الكبار، والمجتمع لا يستطيع الوصول إليهم.

أثارت فضيحة دار الدعارة هذه ضجيجًا في الأوساط الفرنسية خصوصًا وأنه ثبت في سجل «الزبائن» كثير من الشخصيات المعروفة، وقد طالبت الخارجية الفرنسية بأن تتولى بنفسها هذه القضية خصوصًا بعد أن هددت الحكومات بإلغاء صفقات من السلاح تقدر بعشرات الملايين من الفرنكات الفرنسية، وأصرت على إغلاق هذا الملف، وإلا فالصفقات ملغاة، لكن القاضي فريدريك كويين لم يرد التنازل عن القضية.. كانت التحقيقات جدة محرجة للحكومة الفرنسية لدرجة أنها حاولت منعه من متابعة التحقيقات لكن القضاء أخذ مجراه.

 بن عودة- نقلًا عن جريدة إكسبريس السويدية

البطة العرجاء

بينما تجلس البطة «بياترس» بصحة وسعادة وفخر في منطقة أثرية بريطانية رائعة الجمال تشكر ربها الذي أتاها الدنيا بحذافيرها وسخر لها بني البشر لخدمتها والمحافظة على عشها وأفراخها ونفسيتها من الهم والغم والاكتئاب، تقبع بطة أخرى عرجاء في دار أحد المزارعين الكوسوفيين المحترقة تشكو إلى ربها من حرقوا دارها وقتلوا أصحابها رجالًا ونساءً وأطفالًا، بل لم يتورعوا عن قتل أفراخها وكسر رجلها حتى أصبحت عرجاء لا تستطيع المشي تستنجد بعالم البط كي ينقذها مما هي فيه بعد أن تخلى عالم البشر عن إنسانيته وفطرته وتحول إلى وحش كاسر، صاحت البطة العرجاء عندما رأت مشاهد القتل والفزع والدمار: الحمد لله الذي لم يجعلني بشرًا، ورآها أحد مسلمي كوسوفا الذين نجوا من القتل بعد أن قتل أولاده وزوجه وجميع أقاربه فتمتم والحسرة تكاد تقتله قائلًا: يا ليتني كنت.. بطة.

  د. أحمد عبد العال أبو السعود - القصيم- السعودية

تضليل مكشوف

أصحاب التفسير المادي للتاريخ الذين يصورون للناس أن الحركات الإسلامية إنما يدفعها الحرمان وتدني مستوى معيشة أبنائها مخطئون واهمون، فلم يتحرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أضناهم الجوع سنين طويلة حيث ربطوا الحجارة على بطونهم ولم يطلبوا من الله أن ينزل مائدة من السماء ولم يقل لهم نبيهم ثوروا على الأغنياء وخذوا طعامهم وأرضهم وبيوتهم كما فعل الشيوعيون وأذنابهم الاشتراكيون في العالم العربي.

فتح المسلمون مشارق الأرض ومغاربها مجاهدين في سبيل الله، أرواحهم على أكفهم فأرسوا مبادئ عجزت البشرية عن أن تدانيها، وما زالوا هداة مهديين نبراسًا للخير، أئمة رشد، ودعاة حق ورحمة للإنسانية جمعاء.

  إبراهيم يوسف - الدوحة- قطر

الجيل الذي نريد

كثيرة هي الأفكار والطروحات التي نسمعها حول سياسات التطوير والتفعيل ولكن نجد قصورًا في إعطاء المعلومة وبناء شخصية الطالب.

يجب أن تكون هنالك منهجية علمية في زرع حب العلم في نفوس الطلبة، وتأصيل روح الاستقراء والقياس والتحليل ليكونوا قادرين على تحليل الأحداث وتشخيص المواقف والأنماط، ولا بد للمعلم من خطوة مع الطلاب لدراسة متأنية للتاريخ، ففيه العبرة والعظة، تنعكس أصداؤها في نظرة واقعية ويؤسس المعلم في طلابه الشخصية القيادية الإبداعية.

 محمد عبد الله الرافعي – الأردن

الوحشة ذهاب الأعلام

ذكر الميداني هذا المثل في كتابه مجمع الأمثال وقال: يعني أن الوحشة كل الوحشة ذهاب العظماء إما في الدين وإما في أمر الدنيا، وهذا صحيح وينطبق على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- فإنه قد حصل بموته -رحمه الله- وحشة وحصل به ثلمة فنسأل الله أن يعوض المسلمين بفقده خيرًا، لقد كان سماحته مرجعًا للمسلمين في أمور دينهم ودنياهم فكان مرجعًا في الفقه والفتوى ومرجعًا في الحديث، ومرجعًا لقضاء حوائج المسلمين في كثير من بقاع الأرض، ولا أدل على حب الناس له من الاجتماع في جنازته، وإقامة صلاة الغائب عليه في كثير من الدول الإسلامية، وكذلك المراثي التي قيلت فيه سواء ما كان منها نثرًا أو شعرًا عبر وسائل الإعلام المختلفة، رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته.

 حسن عبد الله عوض الثقفي- الطائف

تجفيف منابع التدين إحدى ركائز الاستئصال العلماني

استضافت فضائية الجزيرة يومًا السيد أنس الشابي الذي أمطرنا بوابل من الأحكام والمواقف الغريبة علينا أردت التفاعل معها ضمن هذه المساحة، فقد اعتبر المذكور وهو يساري تونسي متشدد صاحب دور كبير في ملف ما سمي بإصلاح التعليم أن الشيخين الغزالي والقرضاوي قاما بعمل تدميري في جامعة الإمام عبد القادر بالجزائر لما توليا إدارتها وذلك من خلال بث الأفكار الإرهابية التي أفرزت جيلًا من العنف، أما حيال المقاومة اللبنانية والفلسطينية للصهيونية فلم يتردد وبجرأة غير مسبوقة في نعتها هي الأخرى بالإرهاب بدعوى أن الجهاد يعلنه ولي الأمر، ومعلوم أن الشابي نذر عقدين من ريعان عطائه لمشروع تجفيف منابع التدين ولا غرو فقد اعتبر البهائية حركة إسلامية لا غبار عليها وأن عمر التلمساني -رحمه الله- كاد يظفر من دهاقنة العلمانية التونسية المتشددين بصك الاعتدال لولا أنه -على حد قول الشابي- كفر الديمقراطية قبيل موته، أما حين سئل عن قانون ۱۰۸ الذي يحظر عن المرأة ارتداء الزي الإسلامي فقد استند إلى الفقيه المالكي التونسي المعروف ابن عاشور -رحمه الله.

 ولقد بلغت نشوة العلمانية التونسية المتطرفة بانتصارها في تطبيق خطة تجفيف منابع التدين حدًا من الإسفاف لا يضاهى وقسوة لا تطاق، إن ما ذكره الشابي ومن قبله عفيف الأخضر -وهو ضيف سابق على منبر الجزيرة- ليؤكد مرة أخرى للمشاهد العربي أن أوضاع تونس تحتاج من أهل الرأي والإعلام إلى وقفة تأمل رصينة ومتأنية للتعامل مع سياسة الاستئصال هناك ولا سيما أن النخبة والمعارضة في البلاد بكل ألوانها ملتزمة بالصبر!.

 الهادي بريك- ألمانيا

اقتراحات

أن تكون هناك نشرة شهرية ضمن إصدارات المجلة تحتوي على مجموعة من الأشرطة الإسلامية وكذلك نشرة عن الكتب والكتيبات الإسلامية الصحيحة والجيدة الخالية من التحريف أو الغزو الفكري.

وكذلك تكون هناك صفحة كاملة لطلبات الزواج وفق شروط إسلامية لحل مشكلة العنوسة.

وأخيرًا أن تكون هناك صفحة للفتاوى يجيب عنها أحد علماء المسلمين.

  حمود مسفر الدوسري- الخرج- السعودية

الإعلام.. خدمة مجانية للأعداء!

نأمل أن نرى أو نسمع في القريب العاجل ممن تولى أمرًا من أمور المسلمين أو ممن أكرمه الله بنعمة المال أنه قام بتسخير الوسائل الإعلامية الحديثة في نشر دين الإسلام الذي هو عصمة أمرنا وحفظه من عبث العابثين الذين ما فتنوا يجارون أهل الغرب وأبناء الشرق في أفكارهم.. وصار الإسلام بذلك يحارب من أبناء جلدته الذين يتكلمون بلسانه وينتمون إلى هويته وهم في الحقيقة مدسوسون ينخرون في جسد الأمة من الداخل.

   حسين رمضان عمر

ولاية راجستان الهندية تحظر بيع البيرة

قامت الحكومة الهندية في ولاية راجستان «شمال الهند» بإصدار قانون تم بموجبه منع بيع البيرة في المطاعم والفنادق، علمًا بأن بيع الخمور ممنوع منذ أمد بعيد في هذه الولاية، وقالت الحكومة الهندية في ولاية راجستان أن بيع وشرب الخمور والبيرة يتنافى مع العادات والتقاليد الهندية، وأضافت أن الخمور هي العامل الرئيس في إفساد الشباب والجيل القادم، ومن المعلوم أن ولاية راجستان تعاني من انخفاض شديد في الميزانية إلا أن الولاية أوضحت أن الحفاظ على الشباب -جيل المستقبل وأمل البلاد- أغلى من ذلك بكثير، وللعلم فإن ولاية راجستان من المناطق السياحية في الهند، حيث يرتادها أكثر من نصف مليون سائح سنويًّا، وبالتالي يكون هناك مردود كبير من العملات الصعبة من جراء بيع الخمور.

على النقيض من ذلك تمامًا ما يحدث في بلادنا العربية والإسلامية، حيث تقوم بعض حكوماتنا بالتخلي عن مبادئ الدين الحنيف متجاهلة كل الأعراف والتقاليد من أجل مكاسب اقتصادية بسيطة، فتشجع فتح الملاهي وبيع الخمور والمعاملات الربوية وإنشاء بيوت القمار والكازينوهات «وما كازينو أريحا منا ببعيد».

  إياد العلي- الهند

ردود خاصة

  • الأخ منمكة: الذي لم يذكر اسمه: ليس من المستساغ أن تحكم بالحرمة أو عدم الجواز بشأن الاحتفال بالمناسبات من غير نص شرعي، لأن مرجع الفتوى عند عدم ورود النص إلى الرأي والاجتهاد، والآراء والاجتهادات تعتبر كلها من غير أن نضفي عليها شيئًا من القداسة، فكل يؤخذ من كلامه ویُرد.

  • الأخ: موسى أبو سعدة- ألمانيا: نسأل الله للأخت التي ذكرتها الشفاء العاجل ونعتذر عن عدم نشر الطلب لأنه لم يتضمن أي تقارير طبية مع رجاء مخاطبة الجهات المختصة بهذه الأمور.

  • الأخ: بصيص بن زبار الشمري- الرياض- السعودية: الخطأ الذي يرتكبه فرد مهما كان شأنه وموقعه هل يتحمل جريرته شعب بأكمله وهل توقع العقاب على الجميع مع أن الجاني في مأمن؟!

  • الأخ: أحمد حاج قاسم إسماعيل- الدوحة- قطر: نرحب بملاحظاتك ونشكر لك ثقتك ونود الإشارة إلى أننا متفقون بشأن الثوابت، أما الأمور المختلف عليها فالمجلة مفتوحة لكافة وجهات النظر، وبالنسبة لموضوع التمثيل، فقد نشرنا أكثر من رأي في هذه المسألة.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

244

الثلاثاء 24-مارس-1970

كيف أعود ولدي الصلاة؟!

نشر في العدد 4

165

الثلاثاء 07-أبريل-1970

بريد الأسرة 4

نشر في العدد 7

160

الثلاثاء 28-أبريل-1970

عودة إلى الشباب المتهم