; بريد القراء (1324) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1324)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1998

مشاهدات 82

نشر في العدد 1324

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 03-نوفمبر-1998

عن أنسٍ -رضي الله عنه- قال: رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لِلزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ – وضي الله عنهما- في لُبْسِ الحَرِيرِ لِحِكَّةٍ كَانَتْ بهِمَا.. «متفق عليه».

 نريد من الإعلام ألا ينحاز ضد أمته

لعل المواطن العربي وهو أمام الانفجار الإعلامي بقنواته الفضائية وإذاعاته المسموعة والكم الهائل من المطبوعات يجد نفسه حائرًا بين ما يراه وما يعلمه من أن المحتل والمتربص والمتآمر أعداء يجب الحذر منهم، وبين ما ينقل على الفضائيات والإذاعات والصحف مما يجعل العربي حائرًا لا يجد تفسيرًا لهذه التغيرات.

 بل وصل الأمر إلى أن تلقى نقيض ما كان يطرح من الأشخاص والمذيعين والكتاب والصحفيين أنفسهم وهنا التساؤل؟!!

 هل هم مجبرون على ما يقولون؟ أم أنهم على قناعة بأن العدو صار صديقًا، والأخ عدوًا.

 ترى ما السبب وراء هذا الانبطاح الجماعي في مواجهة قوى العدوان؟ 

إننا لا نريد من إعلامنا إلا الموقف المحايد، وتوصيل المعلومات والوقائع كما هي دون زيادة أو نقصان وأن يكون المقياس مصلحة الأمة وكشف مخططات أعدائها والمتآمرين عليها، ومساندة المخلصين والشجاعة في قول كلمة الحق مهما كانت مرارتها. 

فؤاد حسن الشعيبي

يمني مقيم في السعودية

انتصار أكتوبر.. وجهة نظر أخرى

نشرت المجتمع في العدد (۱۳۲۰) ملفًا عن حرب أكتوبر، واكتفت بعرض وجهة النظر التي تعتبر حرب أكتوبر انتصارًا ساحقًا لا نظير له، وهناك أراء أخرى مدعمة بالأدلة تؤكد أن تلك الحرب لم تكن انتصارًا كاملًا. 

ونحن لا ننكر أن عبور خط بارليف كان انتصارًا، ولكن بعد العبور ماذا حصل كثير من العسكريين والكتاب والمؤرخين يغفلون عن هذه النقطة المهمة، لا أدري لماذا؟!

 الذي حصل أن اليهود اخترقوا الخطوط المصرية من الوسط، واخترقوا قناة السويس وحاصروا قطاعًا كبيرًا من الجيش المصري، ومن مظاهر لطف الله عز وجل وجود المقاومة الشعبية التي قادها الشيخ حافظ سلامة في مدينة السويس، ولولا ذلك لسقطت المدينة. 

عندئذ كما ذكر الدكتور محمد مورو في كتابه: «الشيخ حافظ سلامة ومعركة اليهود في السويس»: «تتحرك القوى الشيطانية بسرعة، ويتم دعم الكيان الصهيوني بطائرات ودبابات، وكان لا بُدَّ لذلك الكيان من أن يتحرك قبل فوات الأوان، وتقوم قواته باختراق الجبهة المصرية وعبور القناة إلى الجهة الأخرى في عملية الثغرة، وتصل إلى الدفرسوار، وإلى مشارف السويس، وكان الهدف واضحًا احتلال السويس، واستكمال حصار الجيش الثالث، ليكون مدخلًا أمريكيًا لطرح الحل السلمي، وبما أن الجيش الثالث محاصر، والسويس محتلة، فإن القيادة الأمريكية ستنجح في تمرير التسوية، وهكذا يمكن البدء في تحقيق التسوية والوقوع مبكرًا في الحقبة الإسرائيلية».

 هذا ما حصل على أرض الواقع، وهناك دلالات سياسية كثيرة لا تخفى على الكثير، وهي أن الرئيس السادات لم يكن في مقدوره عمل أي شيء عسكري دون الحصول على الضوء الأخضر من أمريكا، وفعلًا حصل على الموافقة لكن بشرط عدم التوغل في سيناء.

عصام نظام- البحرين 

 على هامش ذكرى حرب أكتوبر 

لماذا اختار اليهود فلسطين؟ ولماذا أدخلونا في صراع مرير أبعد عنا الاستقرار والهدوء؟ وإلى متى يبقى اليهود يهيمنون على من حولهم؟

وما مصير عملية السلام المتعثرة على ضوء ما جاءت به النصوص الشرعية؟

 لعل هذه الأسئلة وغيرها كثير تجول بخاطر كل مسلم على وجه هذه الأرض، وبغض النظر عن الأسباب التي جعلت اليهود يختارون فلسطين لا بُدَّ من أن ندرك تمامًا مغزى إخبار المصطفى ﷺ ومنذ أمد بعيد أن هذه الأمة ستقاتل اليهود وتقضي عليهم تمامًا، بل جاء في بعض الروايات والحديث عند البخاري: «تقاتلون اليهود وأنتم شرقي النهر وهم غربيه حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم وراني يهودي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه من شجرهم». أو كمال قال.

 وإذا أمعنا النظر في الحديث نجد أنه حدد المكان الجغرافي تمامًا كما هو الآن، فاليهود بالفعل غربي نهر الأردن والمسلمون شرقيه، ولو بقي اليهود مشردين كما كانوا في أنحاء العالم لم يتسن للمسلمين إبادتهم وتخليص البشرية من شرهم، وذلك لخطرهم ليس فقط على المسلمين، بل على العالم بأسره، وهذه الحتمية أخبر بها الصادق المعصوم ﷺ فشاء الله تعالى أن يجتمع اليهود في هذا المكان لتتحقق المعجزة النبوية. 

إذن فما مصير عملية السلام في ضوء هذا الكلام؟ وباختصار شديد أقول: إن عملية السلام الجارية هي ليست بين المسلمين واليهود، وإنما بين قافلة الضياع العربي والقطيع الإسرائيلي الذي يسعى إلى حتفه بظلفه. 

حماد أبو المنذر المدني- المدينة المنورة

 دور اليهود في الصراع بين تركيا وسورية 

طالعت ما كتبته المجتمع في عددها رقم ۱۳۲۱ تحت عنوان «الحرب بالوكالة: التصعيد التركي المفاجئ ضد سورية... لماذا؟».

 وأتفق مع ما ذهب إليه التحليل من «أن الحرب ضد الإسلاميين الأتراك، وقرب الاستحقاق الانتخابي، والتغطية على فضائح الوزراء والعسكر هي أهم الدوافع الداخلية للتصعيد».

 لكنني أضيف إلى ما سبق دافعًا آخر:

 إن التصعيد غير المبرر من جانب الجارة المسلمة الكبيرة تركيا ضد من يشاركها رقعة الشطرنج المسماة بالشرق الأوسط الذي ظل مسرحًا لعمليات العسكر.

 وحروبهم البغيضة طوال هذا القرن، إن هذا التصعيد وراء اليهود أيضًا.

 فهم يقفون خلف كل مصيبة في العالم.. لأنهم المستفيدون من تصنيع السلاح، وتصديره، وصنع الحروب وإيقاد الفتن، وبمخالبهم المسمومة - وسائل الإعلام وأدوات السياسة - يحركون قطع هذه الشطرنج، ومن ثم تتغير معطيات اللعبة من وقت لآخر.

 وقَدْ شهد شاهد من أهلها إذ كتب محلل إسرائيلي يقول: «إن تركيا وإسرائيل تريدان عالمًا عربيًا مقسمًا». 

عبد الله عبد الرحمن الماجد- السعودية

 مصاص الدماء يرعى حقوق الإنسان!! 

 حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب ما هي إلا ذرائع لتمرير سياسة الهيمنة الأمريكية التي تسعى للسيطرة على مقدرات وأرزاق الشعوب أو ليست هي أول من ذرع الرعب في الإنسان في هيروشيما، وخلقت المشاكل وأذكت نار العداوة بين الأمم، لقد قتلت الإنسان وخنقته في فلسطين.. كوريا.. باكستان.. إندونيسيا.. الصومال.. أفغانستان. وفي السودان.. والعراق.. بل قتلت الإنسان حيًا من الخليج إلى المحيط.

 إن أمريكا زرعت الفتنة في كل زاوية من زوايا عالمنا العربي والإسلامي لتبقى قابلة للاشتعال في أي لحظة تراها مواتية، فهذه مشكلة حلايب بين مصر والسودان البوليساريو في المغرب، اليهود في فلسطين الإسكندرونة بين سورية وتركيا، كشمير، قبرص قليل من كثير، وللعبرة فإنه بالأمس كان الاتحاد السوفييتي يضاهي أمريكا قوة وشعوبًا وفي لمحة تداعى ذلك الغول وسقط الدب ولم يبق سوى ذكرى القياصرة وهذا ناموس الله يجريه على خلقه الرافضين لملكوته.. وأمريكا لن يكون مصيرها بأقل من هذا.

 إن القوة الأمريكية الرهيبة والمخابرات المسيطرة والأقمار المدارة لم تستطع فعل شيء لحماية المصالح الأمريكية، وسؤالي: إلى متى نظل تلهث ونؤمن بأن أمريكا مخلصنا وحامينا؟ إن أمريكا تمتص دمانا وتقضي على مستقبلنا يبيعنا السلاح، وبالتالي إثقالنا بالديون على حساب شعوبنا وتنمية أوطاننا، إلى متى نظل غير قادرين على الاستقلال تحت مظلة عربية إسلامية ترعى مصالحنا وتخلق منا قوة سياسية واقتصادية وثقافية وتقارب بين شعوبنا بحيث يشعر كل فرد عربي ومسلم بأنه مكمل للآخر ونكون كما أرادنا الله خير أمة أخرجت للناس، وكما أراد رسول الحق كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا؟! 

عبد الرحمن عياش الزيد 

سكاكا- الجوف السعودية

 هل الحكومة غاية أم وسيلة 

أود الإجابة من أهل الذكر عن السؤال أعلاه، وقَدْ يستغرب البعض ذلك، ولكن الذي دفعني إلى التساؤل أن هناك إفراطًا وتفريطًا في المسألة، فهناك من يتحدث عن الحكومة وكأنها هدف وغاية إن تحققت فقد وصل الغاية، وهناك من يعتبر التفكير في ذلك ضربًا من ضروب الانشغال عن هدف الدعوة إلى التوحيد وتربية الناس على الإسلام. 

وبمعنى آخر نقرأ لبعض الدعاة أنه يجعل الحكومة ركنًا من أركان الإسلام، وهناك من يتحدث عن مسيرة الدعوة، جاعلًا الوصول إلى إقامة الحكومة المسلمة هو المعيار الذي تقاس من خلاله الدعوات، وبالمقابل هناك مسلم لا يفكر إلا في موضوع التعليم والتربية، ويؤجل الحديث عن موضوع الدولة المسلمة.

 ولا شَكَّ في أن كثيرًا من أحكام الإسلام ومسائله العظام لا تتحقق إلا في ظل دولة مسلمة، ولكن هل ذلك مبرر لجعل الدولة غاية في حد ذاتها، مع العلم بأنه ربما تقوم دولة مسلمة في مجتمع أقل التزامًا بالإسلام من مجتمع آخر يفقد مثل تلك الدولة وبخاصة في مراحل نشأتها وقبل تمكنها من قيامها بأداء رسالتها التي وضحها القرآن بقوله: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (الحج: ٤١)

عبد الرحمن بن أحمد بن سالم

المجتمع: لا شَكَّ في أن الدولة وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، ولكن إذا أدى غيابها إلى تعطيل أحكام الإسلام أصبح قيامها واجبًا حتميًا، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. 

لمصلحة من تقتل السلطة أبناء شعبها؟

من المؤسف أن نسمع بين الحين والآخر عن قتل معتقل في أحد سجون السلطة الفلسطينية وذلك بتعذيبه حتى الموت على أيدي رجال الشرطة المجرد أنه مشتبه فيه لدى حكومة إسرائيل، بينما لم نسمع أن اليهود قتلوا فلسطينيًا معتقلًا لديهم، لماذا تمارس السلطة هذه الأعمال الإجرامية ضد الفلسطينيين؟ هل يتم ذلك بسبب معارضتهم لاتفاقات أوسلو الانهزامية؟ أم لأنهم مسكونون بهاجس تحرير بلادهم من المحتل الغاصب؟ 

محمد القحطاني - الدمام السعودية

أهم أبعاد الأزمة التركية - السورية

١- إضعاف الموقف السوري في المفاوضات مع اليهود، بحيث تكون سورية في موقف يتيح لها تقديم التنازلات مع حفظ ماء الوجه.

2- تعميق الهوة بين أتباع القومية الطورانية الذين يسيطرون على وسائل الإعلام ومراكز القوة والنفوذ في تركيا وحملة الفكر القومي في سورية، بشكل يعمق في محصلته فصل تركيا كدولة وكيان وشعب عن العالم الإسلامي وهمومه وطموحاته.

٣- تأهب الجيش التركي للاحتمالات السلبية من نتائج الانتخابات التركية المقبلة والتي يتوقع أن يعيد الشعب التركي خياره الصعب ويؤكد اختياره الإسلامي فيها، ولعل الوضع يتطور فيفرض قانون الطوارئ وتعطل المسيرة السياسية التي أثبتت التجارب أن مسارها يصب في غير مصلحة أطراف محلية وإقليمية ودولية يهمها إقصاء الإسلام عن المنابر، التي اقتحمها الإسلاميون على قواعد اللعبة الديمقراطية.

٤- إشغال العالم عامة والمسلمين خاصة عن الجرائم والفظائع والتوسعات التي يمارسها اليهود في فلسطين السليبة.

٥- إشغال المسلمين خاصة عن الجرائم والفظائع التي يمارسها الصرب في كوسوفا، وما يعانيه إخوانهم المسلمون من ويلات التهجير والتدمير... ومخاطر الشتاء الذي سيسحق البقية المتبقية من المتضررين العزل تحت أنظار العالم المتحضر وأسماع الأمم المتحدة.

 6- إدخال المنطقة في دوامة الديون والاستنزاف المالي والأمني، بشكل يؤمن مزيدًا من الاستثمار لتجار السلاح ودهاقين الموت والدمار. 

معاذ عمر النامي 

 ردود خاصة 

الأخ أسامة محمد عبد رب النبي - بريدة - السعودية: الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت - تليفون ٢٤٢٥٠٨١ - ٢٤١٨٠٢٥ ص ب ۱۹۰۷ - رمز بريدي ۱۳٠۲۰ الصفاة.

الأخ تيسير الحسن: نشكرك على متابعتك وتلفت نظرك إلى أن الكلمات التي وردت في زاوية باختصار بالعدد ۱۳۲۱والتي أشرت إليها في رسالتك لم تنسب للبيان ولا هي استدراك للموقف، وإنما هي رأي المجلة في موقف الإخوان الأخير أو ما سبق من مواقف.

الأخ محمد شلال الحناحنة - سكاكا - السعودية: نشكرك على المشاركات، ونتقبل عتبك النابع من روح الأخوة ونلفت النظر إلى أن قصيدتك «أشجان أمة» - موضوع العتب - نشرت في العدد ۱۳۲۱ مع خالص تحياتنا.

 الأخ فؤاد حسن الشعيبي - آب – اليمن: العبرة بالنتائج، هذه القاعدة التي ننظر من خلالها إلى حرب أكتوبر وإلى غيرها من الحروب العربية- الإسرائيلية، أما أن المعركة القادمة حاسمة كما ذكرت في رسالتك فأمر لا نشك فيه، لاسيما وقَدْ أخبرنا النبي ﷺ: «لتقاتلن اليهود...».

  • تنبيه -

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل