; رأي القارئ (العدد 1306) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1306)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1998

مشاهدات 68

نشر في العدد 1306

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 30-يونيو-1998

 الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤْتُمِنَ خَانَ»، «متفق عليه»، زاد في رواية المسلم: «وإن صام وصلى وزَعَمَ أَنَّهُ مُسلم».

إنصافًا للحق والتاريخ

قرأت في العدد ۱۲۹۹، 15- ۲۱ محرم ١٤١٩هـ في المجتمع التربوي قصة أبي عبيدة ابن الجراح ومقتله لوالده وهذه القصة تكلم في صحتها أهل العلم وأنقل لكم ما ذكره الشيخ عبد العزيز السدحان في كتابه تحت المجهر الجزء الأول ص ٣٦ الطبعة الأولى ١٤١٣هـ الناشر مؤسسة أسام قال في خبر قتل أبي عبيدة بن الجراح لوالده: ذكر الحافظ في التلخيص الحبير أن قصة القتل أخرجها أبو داود في المراسيل والبيهقي من رواية مالك بن عمير. 

ثم قال الحافظ بعد سياق القصة: هذا مبهم ثم ذكر رواية عند الحاكم والبيهقي بسند منقطع ثم قال بعد سياقه: وهذا معضل وختم كلامه بقوله: وكان الواقدي ينكره- أي خبر قتل أبي عبيدة لأبيه: مات والد أبي عبيده قبل الإسلام.

غانم غازي الطويلعي

كلية الشريعة- جامعة الإمام محمد ابن سعود- فرع القصيم- السعودية

قنبلة باكستان والتوازن الاستراتيجي

قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60).

إن امتلاك باكستان للسلاح النووي فخر للمسلمين فقد استطاعت باكستان بعزم وتصميم أن تقف وبكل كبرياء وشموخ إلى جانب الدول النووية وأن تفرض نفسها على الساحة العالمية وأن تجعل الميزان النووي في آسيا متوازنًا، نعم لقد حطمت باكستان القيد الذي يطوقها من الهيمنة الغربية الأمريكية واستحقت أن تنادي بالقوة الإسلامية المتوثبة للنهوض، كما أنها حققت الندية لعدوتها التقليدية، ومن هنا نتساءل الم يحن للعرب تقييم المعيار المزدوج الذي يمارس ضدهم من الغرب وأمريكا؟ إن إسرائيل تمتلك مئتين من القنابل النووية والتعاون قائم بينها وبين الهند ونحن العرب نلهو بتفاهاتنا ولا نستطيع مجرد التفكير بامتلاك السلاح النووي، ولو أن العرب يملكون ذلك لتغير الحال بالنسبة لقضيتهم ومكانتهم بين الأمم، ولقد استسلم العرب لمقولة النظام العالمي الجديد المزعوم الذي به تحل قضايا العالم، ألا يدرك العرب هذا التلاعب بمصيرهم! ألم يكن بمقدورهم الخروج من عنق الزجاجة إن بقاء عالمنا العربي في آخر المشوار لن يزيده إلا امتهانًا أمام أعدائه في وقت يملك الموارد التي تهيئه للدخول لمعترك الندية والمواجهة العالمية. 

إن تفجير باكستان النووي فجر في الغرب وأمريكا غيظًا ومرارة لهذه الجرأة فنادى بالعقوبات الرادعة، وعلى العرب ألا يقفوا متفرجين، بل يجب الاعتراض على قرار الحظر الاقتصادي ورفضه وعلى العالم العربي أن يخرج من هذه القوقعة التي وضع فيها ويكفي هذا التنازل عن كل شيء. 

عبد الرحمن عياش الزيد- سكاكا الجوف- السعودية

السجادة والمصحف!!

حزم عمر الجزائري أمتعته متوجهًا إلى بلاد القياصرة سابقًا، من أجل أن يتابع تحصيله العلمي العملي والذي كان من المفترض أن يكون أصلًا في ديار الإسلام والمسلمين.. تلك الديار التي كانت قبلة لطلاب العلم من مختلف الجهات، إنه أخي «عمر» الملتزم بشرع ربه الذي أبى إلا أن يكون سفيرًا للإسلام في بلاد الكفر، فكان من الطبيعي أن يتزود لسفره الشاق، وخير الزاد التقوى «السجادة والمصحف» رفيقًا المسلم في السفر في الحرب والسلم والعمل، وغذاؤه اليومي الذي إذا انقطع عنه يومًا من الأيام فإنه يكون قد جلب لقلبه الموت، نصح أصدقاء «عمر» أن يترك السجادة والمصحف والكتيبات في البيت مادام متوجهًا إلى بلاد عرفت بعدائها للأديان السماوية، إذ دمرت بيوت الله وحولتها إلى متاحف، جاوب «عمر» أصدقاءه قائلا: الغرب.. يسمح بالحرية الدينية والسياسية أكثر من بعض بلادنا العربية وها هم الإسلاميون لديهم منابر إعلامية يعبرون فيها عن أفكارهم وطروحاتهم، الأمر الذي حرموا منه في بلادهم، وفيما يخص الدول الشيوعية السابقة فإنها اليوم تتجه إلى الانفتاح من أجل هذا فإنني قرأت منذ يومين أنها بدأت تسمح ببناء المساجد حتى في الأماكن التي يوجد فيها أقليات إسلامية وقد رأيت عند أخ يتابع دراسته في إحدى الدول السوفييتية سابقًا كتبًا مترجمة للروسية معظمها لعلماء الحركة الإسلامية!! 

وهكذا توجه «عمر» في الصباح الباكر إلى إحدى الدول العربية القريبة ليسافر منها إلى موسكو لأنه في ذلك التاريخ لم تكن هناك رحلات إلى موسكو من الجزائر العاصمة، وحط «عمر» في مطار الدولة الشقيقة لفترة الترانزيت حيث توجه بعدها إلى نقطة التفتيش وحصل الأمر المتوقع أن صودرت «السجادة والمصحف» من عمر، صودر غذاؤه الذي كان يعتمد عليه في سفره وقال له أحد رجال الأمن «دعك من عدة الإرهاب والأصولية فإن الإيمان في القلب»!.

ربيع حروق- طرابلس- لبنان

طالب بكلية الهندسة في جامعة بيلاروسيا الحكومية

نحو قمة عربية فاعلة

على أمل انعقاد قمة عربية لتوحيد الصف ونبذ الخلافات نطالب قادة الدول العربية بألا يكون هذا المؤتمر مثل ما سبقه من مؤتمرات، وبخاصة في هذه الظروف لأن أعداءنا ينظرون إلينا نظرة المترقب الخائف من استيقاظ المارد وما علموا أن هذا المارد، كما يرونه بنظاراتهم السوداء هو في الحقيقة حمامة سلام للعالم كله لمن أراد ذلك، ونار تحرق كل من يقف معاديًا له.

وماذا لو خرج القادة وقد قررت بلادنا الاجتماع وعدم الفرقة وبحثوا كيف يتم نصرة قضايا أمتنا المسلمة في كل مكان من العالم بكل الوسائل الممكنة لكسبوا حب شعوبهم واحترام العالم لهم وخوف عدوهم من مواجهتهم، أما إذا حدث العكس لا قدر الله فسنجد من أعدائنا بأسًا شديدًا، ونرى الاعتداء على مقدساتنا وعلى انتهاك أعراضنا وقتل كل من يقف أمامهم وسوف يتجرأ اليهود على هدم المسجد الأقصى وسوف نكون سخرية التاريخ على مر العصور.

علي بن دليه الأسمري 

الهدا- الطائف- السعودية

لم أُكَفِّر نزار

اطلعت على ما عقب به الكاتب مالك أنس خراط على مقالي عن نزار قباني، وأود إيضاح ما يلي: 

أولًا: ليس في مقالي أي حكم على نزار قباني وليس فيه أي إشارة أقطع فيها بأنه كافر أو من أهل النار.

ثانيًا: يقول المعقب هل اطلعت على ما في قلب نزار، وما يدور في نفسه؟ وهذا اعتراض يدل على أن صاحبه لم يفهم المقال، إذ أنني لم أقم بأي جولة تفقدية لقلب نزار أو نفسه، ولا أستطيع ذلك وليس في المقال ما يشير إلى هذا مطلقًا!! وكل الذي قمت به أنني عرضت أقوال الرجل التي مات ولم يتب منها، بدليل الطبعات الجديدة من كتبه والتي تحتوي على هذه النصوص. 

ثالثًا: كون نزار نشأ في بيئة إسلامية ونشأ على الإسلام كما يقول المعقب هذا لا يفيده في منافحته عن نزار قباني، لأن مجرد النشأة في بلاد المسلمين غير كافية لمنح الإنسان حصانة مطلقة ليقول في نقض الإسلام ومحاربته ما يشاء.

رابعًا: قال المعقب إن كلام نزار قباني الذي يشتم به الله تعالى ودين الإسلام مجرد لغو لا يقصد به الكفر والاستهزاء بالله تعالى، وهذا تناقض منه مع نفسه فقد دخل في المقاصد والنيات وما يدريه أن نزارًا لا يقصد والقصد عمل قلبي، وهو في أول مقاله يسألني هل اطلعت على ما في قلب نزار وما يدور في نفسه؟!

سعيد بن ناصر الغامدي

نزاريات الكلام الساقط

أوردت المجتمع في العدد ۱۳۰۰ بتاريخ ۲۲ محرم ١٤١٩هـ مقالًا عن «نزار قباني... والحرب على العقيدة والشريعة» وإني أن أشكر الكاتب على ما فنده من خزعبلات نزار، فإني أود أن ألفت الانتباه إلى أنه قد استرسل في نشر الكلام الساقط لنزار قباني، وفي أوصافه التي لا تنتهي، وفي التلميح ما يكفي عن التصريح، نعم قد يكون الكاتب أخذ اخف كلمات نزار شرًا، ولكنه نقل من شره ما تتقزز النفس المؤمنة من قراءته.

عبد الله الحسن- الرياض- السعودية

زلزال أفغانستان

الزلازل من الظواهر الكونية التي خلقها الله عز وجل وشاهدها الإنسان وما تحمله معاني هذه الحروف القوية من دمار وهلاك للبشرية أو من خير للإنسانية وهي سُنة يبعثها الله لعباده من حين لآخر لعلهم يرجعون أو يتذكرون أو ينيبون ويستغفرون. 

ولعلنا شاهدنا جميعًا ما حل في بلاد أفغانستان الجريحة من دمار وهلاك حتى إن قرى بكاملها قد سويت بالأرض وهي عبرة لا محالة وموعظة لمن كان له قلب فقد تكرر الزلزال في تلك المناطق، فلا أدري متى يستفيق من يظن أنه يحسن صنعًا، ألا يكفي دمار البيوت والقرى حتى ندمر البشر ونحرق الأرض بأيدينا، والأرض التي طالما تنزل عليها نصر الله الجليل.

لكن في حال الشدة والكرب ومجابهة العدو الروسي كانت الجهود متحدة وهو أمر مطلوب وبعد أن رحلوا منهزمين مخذولين فرغت النفوس وانشغلت بغير أهدافها الكبيرة فهذه دعوة للأفغان ولنا وللبشر جميعًا بأن نتفكر في تلك الظواهر ونتأمل فيها جيدًا.

وأن يكون إيماننا قويًا صحيحًا يتحرك به العبد ليصبح مثل الماء الذي ينبت الزرع والثمرات، وأن نخرج الغل والحقد والحسد من قلوبنا التي يحرقها أولًا ويحرق الأرض وما عليها ثانيًا.

قال تعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾ (الأعراف: 58). 

يحيي محمد علي الغامدي- الدمام- السعودية

للسودان رب يحميه.. فمن يحمي إثيوبيا؟!

يلاقي الشعب السوداني الكثير من التدابير التي تتخذ ضده فهذه دول عدة تعاهدت على قهره لابتلاع قوت فقرائه، تريد أن تسيطر على خيرات أرضه لكن شعب السودان الأبي رفض الاستسلام لأمريكا، فحكمت عليه بالفناء وأصدرت أوامرها فهاجمت إثيوبيا وإريتريا أرض السودان وفي اليوم الثالث تغير أوغندا من الجنوب، فيجتمعون على العدوان ولكن السودان استطاع أن يرغمهم على الخروج ولكنهم لم يتعظوا من الدرس بل استمروا في القتال بطريقة غير مباشرة كان ذلك يزعجنا ولكن الرجاء في النصر وإزهاق الباطل يبدو في الأفق سريعًا إذ نشبت الحروب فيما بينهم، أوغندا -ومع زيارة كلينتون- تشتعل فيها نار المعارضة من جديد وأريتريا تحتل أرضًا إثيوبية فليس لإثيوبيا قوة تواجه بها لأن أريتريا هي قنصل إسرائيل في إفريقيا فلا تؤوي إثيوبيا إلى ركن شديد تلتجي إليه وإذا كانت السودان تلتجئ إلى الله وتدعوه فليس لإثيوبيا خيار سوى الرضوخ أو إشعال نار الحرب من أجل رد الاعتبار.. ندعو الله أن يشغل الظالمين بالظالمين وأن يخرجنا من بينهم سالمين.

حمزة شيخ عيد عمر

فارسا- كينيا

ردود خاصة

• الأخ: أبو أمل التونسي- إيطاليا: العلماء الذين استنهضت هممهم لنصرة المظلومين في البلد الذي يحظر على المرأة دخول الدوائر الحكومية والجامعات، وحتى المراكز الصحية لعلاج طفلها، وإسعاف حالة مستعجلة وهي ترتدي الحجاب الذي شرعه الله لها، هؤلاء العلماء يدركون خطورة الحرب الشرسة الموجهة الصميم الإسلام لكنهم لا يملكون وسائل الضغط اللازمة، ونحن نضم صوتنا إلى صوتك في مناشدة أصحاب الغيرة ممن يستطيعون عمل شيء لهؤلاء المستضعفين لتخفيف المعاناة عنهم، ومحاولة كبح جماح من يظهرون الفساد في الأرض. 

• الأخ: يحيى الغامدي- الدمام- السعودية: نشكرك على اقتراحك بنشر حلقات عن المعارك الإسلامية، وإن كان النموذج الذي أرفقته لا يشفي غليل الباحث المتشوق إلى معرفة مسير المعارك وظروفها وأهدافها، إذ لابد من الرجوع إلى المصادر التاريخية والإشارة إليها عند الكتابة عن إحدى المعارك مع تحياتنا. 

• الأخ: ألماز نعم فيدا الألباني- الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة: نشكر لك حسن ظنك بالمجلة، ونرجو أن تكون نظرتك هذه متواصلة، لاسيما وأنت تتابع على صفحاتها تغطيات وأخبار الجرح النازف والجديد «كوسوفا».

-تنبيه-

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 116

130

الثلاثاء 05-سبتمبر-1972

بريد القراء (116)

نشر في العدد 184

94

الثلاثاء 22-يناير-1974

نزار قباني وقصته مع الشعر