; بريد القراء (128) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (128)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-1972

مشاهدات 112

نشر في العدد 128

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 05-ديسمبر-1972

بريد القراء

هذه النافذة مفتوحة دائمًا لقراء المجتمع نلتقي من خلالها معهم، مع آرائهم حول موضوعات المجتمع، ما يرتاحون إليه منها وما يودون تعديله، ومع اقتراحاتهم للنهوض بها والوصول بمحتواها كمًّا وكيفًا، شكلًا وموضوعًا، إلى الحد الذي يخدم قضيتنا الكبرى وهي الدعوة إلى الله وحده لا شريك له، ونشر دينه الحنيف في ربوع هذه الأرض.

لذلك كله نحن دائمًا في انتظار بريد قرائنا، ونطمع في المزيد مما يرونه من وجهات نظر، أو نتاج قلم، أو نفحات روح.

مناقشات واقتراحات

تغمرني السعادة وأنا آخذ بيراعي لأخط إليكم كلمة تعبر عن شعوري الخاص وأنا أرتع في رياض «المجتمع» في كل أسبوع، والحق لا أتجاوزه فإن ما أجده على مائدة المجتمع من أطايب ما نتذوقه من مائدة الروح والفكر غني عن الإشارة إليها، فتحية لكم ومزيدًا من جهاد القلم، وعلى صفحاتكم أناشد سائر المجلات في بلادنا الإسلامية أن تحذو حذوكم وخاصة في مجال توجيه المسؤولين كلما غفلوا عن الواجب.  

أخي في الله..

كل أبواب المجتمع جميلة وهادفة، في رأيي، بيد أن هذا لا يمنع في إبداء رأيي في أمر الاختلاف الصريح في فهم فريضة إسلامية كعقوبة القصاص والتي كتب عنها الأخوان: عبد الحليم، وعبد الرحيم وفي اعتقادي أن إتاحة الفرصة لمثل هذا الأسلوب ونشره في مجلتنا يفتح الباب للمستغلين

وأقترح أن يكون في مجتمعنا عمود خاص للمسائل العلمية وربطها بالدين حتى تزول الجفوة المفتعلة بين العلم والدين.

وأيضًا صفحة خاصة للمحاضرات التي تلقى في دار جمعية الإصلاح الاجتماعي كما فعلتم بالمحاضرة الأخيرة للأستاذ الشيخ/ حسن أيوب.

وختامًا أرجو أن أنقل إليكم وإلى الأمة الإسلامية وللأخت كاميليا النجار بأحر مشاعر العزاء لوفاة الدكتور الإنسان/ سعيد النجار سائلًا العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته ويمطر قبره بشآبيب الرحمة والغفران وأن يجعل منا سعيدًا.

                                                             شيخ الدين مختار محمد؛ السودان

●     شكرًا للأخ شيخ الدين مختار على هذه العواطف النبيلة ونأمل دائمًا أن نكون

عند حسن ظن قرائنا المؤمنين وأن نقوم تجاه أمتنا ببعض ما علينا من واجب

أما ما كان من نقاش بين الأخوين: عبد الحليم، وعبد الرحيم فلم يخرج عن الموضوعية ولم يكن فيه تطرف ونحن –المسلمين- في أمس الحاجة إلى مناقشة كثير من المسائل في صراحة ووضوح حتى نجلو كل غموض عن كل ما يشغل بال المسلمين من مشكلات اقتصادية، أو قانونية، أو اجتماعية، أو سياسية.

●     أما موضوع ربط العلم والدين فالمجلة لا تألو جهدًا في حدود إمكاناتها من

نشر كل ما تستطيعه في هذا الشأن وليكن اقتراحك هذا نداء إلى قرائنا الأعزاء يوافونا بما يجدونه عميقًا واضحًا من مثل هذه الموضوعات.

●     كذلك فإن «المجتمع» تنشر دائمًا ملخصًا عن كل محاضرة تلقى في جمعية

الإصلاح الاجتماعي.

●     إن المجتمع ترتاح كثيرًا إلى اقتراحات الإخوة القراء ومناقشاتهم فشكرًا مرة

ثانية للأخ/ شيخ الدين، وإلى اللقاء.

اقتراحات

●     من الأخ/ عبد الله صادق - السودان:

أرسل الأخ عبد الله إلى المجتمع رسالة أعرب فيها عن بالغ تأثره بسبب ما يهمل من موضوعاته التي يرسلها إلى بعض الصحف لأن هذه الصحف لا تهتم بنشر ما هو حق وصدق ويقترح الأخ عبد الله.

- تخصيص صفحة للمرأة، حقوقها وواجباتها ومكانتها في الإسلام.

- وصفحة أخرى لحقوق العامل وواجباته في الإسلام.

- الرخاء والرفاهية التي يوفرها المجتمع الإسلامي لأفراده.

تحية وشكر وتقدير للأخ/ عبد الله، على اقتراحاته التي نأمل أن يجدها متحققة في صحيفته «المجتمع».

«المجتمع» في الأردن

السيد الفاضل رئيس التحرير

إن مجلة المجتمع ولا شك هي المجلة الإسلامية التي أتداولها والتي هي مجلة كل مسلم ومسلمة وهذه هي بمثابة كل شيء لي انتظرها بتلهف بفارغ الصبر.

سيدي الفاضل: لماذا تتأخر مجلة المجتمع في وصولها إلينا في الأردن؟ وأود أن أقترح عليكم أن تجعلوا في المجلـة لوحة للكلمات المتقاطعة إذا كان هذا لا يضر وأرجو أن تقبلوني صديقًا في مجلتكم، ولكم جزيل الشكر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                                    جميل أحمد أبو غزاله الزرقاء – الأردن

●     شكرًا لك، يا أخ جميل، ونرجو معك أن نستطيع تلافي موضوع تأخير المجتمع في الوصول إلى الأردن بالتعاون مع الموزع عندكم إن شاء الله.

أما اقتراحك بخصوص الكلمات المتقاطعة فهو موضع الاهتمام.

تأملات

●     الأخ عبد الله صالح عبد الله:

بعث إلينا برسالة رقيقة رفق بها أبياتًا جميلة من الشعر نقتطف بعضها للقارئ:

وليل زين البــدر
فمن ساع إلى خير
هجرت النوم كي أحظى
فلست الصب إذ يشكو
فحب الله لي أولى
وما الدنيا سوى جسر
أرى الأيام تطويني
وعيب المرء أن يلهي 

روى لي قصة الدهر
ومن ساع إلى شر
بما يحظاه ذو الشعر
بما في الحب من غدر
هذا مهدي وذا قبري
 وما الإشراك من أمري
فقد أدري ولا أدري
بما في الأرض من كفر        

الرابط المختصر :