العنوان بريد القراء (1269)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1997
مشاهدات 75
نشر في العدد 1269
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 30-سبتمبر-1997
رأي القارئ
ردود خاصة
نعتذر لكل الإخوة القراء الذين كتبوا للمجلة تعليقًا على حادث «موت ديانا» عن عدم نشر تعليقاتهم؛ إذ إن المجلة رأت الاكتفاء بما نشر.
الأخ أحمد بن الحاج الصادق بإمكانك طرق باب التوظيف في بعض الدول العربية، أما نحن فلا نستطيع تلبية طلبك.
الأخ سليمان باه - ص.ب ٣٥١٨ - نواكشوط – الجمهورية الإسلامية الموريتانية: ننشر اسمك وعنوانك لمن أراد أن يراسلك من إخوانك من شباب المسلمين.
الأخت: أم نزار الشريف - الطائف نشكرك على اقتراحك الاهتمام بالرسوم في المجلة، ونأخذ اقتراحك بعين الاعتبار إن شاء الله.
كبار المفسدين والصندوق الأسود
عجبًا لمن أكلوا أموال اليتامى والأرامل والمسنين وسمحوا لأنفسهم أن يفعلوا هذا، بعد نشر التقرير في شأن الفساد المالي وسوء استخدام السلطة الفلسطينية من قبل لجنة التحقيق الخاصة التابعة للمجلس التشريعي الفلسطيني وإهدار مال الشعب الفلسطيني من قبل المفسدين، كيف يكون هؤلاء من كبار المسؤولين الحريصين على مصالح الشعب الكادح والعاطل والمحاصر الذين يفترض فيهم الأمانة تجاه شعوبهم، ويؤسفنا بأن معظمهم وزراء ووكلاء وزراء، والذين نهبوا المساعدات القليلة التي كان يحصل عليها إخواننا الفلسطينيون، هل ينتمون إلى هذا الوطن فعلاً؟! وبعد فشله في ذلك بل الذي يفعل ذلك سهل عليه أن يتعامل مع أعداء وطنه وكل هذا من أجل الثراء السريع على حساب الضعفاء والجائعين، مثل هؤلاء كالذي يسرق أكفان الموتى.
التقرير يتحدث عن إهدار «أكثر من مائتي مليون دولار»، ما يقارب من نصف الموازنة، وهذه الأموال التي كانت تدخل الصندوق الأسود والتي كانت تقطع من المشاريع التي تنفذها الوزارة بالمنح التي كانت ترسل لها من الدول المانحة وتوضع في هذا الصندوق الأسود، أعتقد الآن أن الرئيس عرفات بعدما استنكر أكثر من مرة في الأيام الماضية اتهامات بكثرة وانتشار الفساد في حكومته وأكثر من ذلك أكد براءتها وقال عنها إنها حملة ظالمة. بعد هذه الخيانة ماذا تقول عنا الدول المانحة؟ وهل تثق مرة أخرى في التعامل مع السلطة؟ وماذا يقول الشعب الفلسطيني الذي أكثر من ثلثه عاطل ولا يجد قوت يومه في رعاة الأمانة أصحاب سلام الشجعان الزائف لا نجد ما يبرر هذا العمل القبيح.
لجنة التحقيق التابعة للمجلس التشريعي في ممارسة صلاحياتها والمطلوب من الرئيس عرفات إعادة تنظيم المؤسسات مع وجود رقابة إدارية ومالية نزيهة. وأقول للشعب الفلسطيني الكادح لك الله وأعانك على هذه المصائب والمصاعب.
حمدي أحمد أبو بكر
منشأة عاصم المنصورة مصر
اليهود والسياسة الأمريكية
المتابع للسياسة الأمريكية يُدرك أن الرئيس الحالي كلينتون من أكثر الرؤساء -إن لم يكن أكثرهم على الإطلاق- رضوخًا للوبي اليهودي، ومع ذلك تجد الإعلام الأمريكي الخاضع لليهود بل والذي يملك اليهود كبرى مؤسساته كشبكتي «سي إن إن» و «إن بي سي»، وصحيفة الواشنطن بوست وغيرها، هذا الإعلام يثير زوابع حول الرئيس على شكل فضائح مثل فضيحة سوء استخدام السلطة في قضية وايت ووتر وفضيحة استخدام هواتف البيت الأبيض لجمع التبرعات للحملة الانتخابية وفضيحة مساهمة الصين في تمويل حملة الحزب الديمقراطي الانتخابية، وأخيرا فضيحة أخلاقية ترتبط بإحدى الموظفات السابقات في ولاية أركنسو التي كان الرئيس الأمريكي حاكما لها في السابق وغيرها من الفضائح، والمتتبع لمثل هذه الفضائح يجد أنها تبدأ كقنبلة تظن أنها ستحمل الرئيس على الاستقالة ولكنها تتلاشى شيئًا فشيئًا حتى لا تجد لها ذكرًا في الإعلام بعد فترة بسيطة من ظهورها، والمتأمل لهذه الظاهرة يستنتج عدة أمور منها:
أولاً: أن اليهود يستخدمون سياسة الترهيب هذه لضمان خدمة كلينتون لمصالحهم؛ فرئيس يسهل تهديده أفضل بكثير من رئيس لا يخاف من ماضيه، ولذلك تجد نفس الإعلام الذي يقدح في الرئيس بين فترة وأخرى وقف بقوة مع كلينتون ضد بوب دول في الانتخابات الرئاسية ليس حبًّا في كلينتون، وإنما لأن ملفه يحمل فضائح أكثر بكثير من تاريخ دول، وبالتالي يسهل إخضاعه وتهديده بها من فترة لأخرى، وظهرت نتائج ذلك واضحة جلية في اختيار كلينتون لأعضاء إدارته الثانية فقد عين بيل كوهين اليهودي وزيرًا للدفاع، ومادلين أولبرايت الصهيونية للخارجية، وثبت دينيس روس اليهودي ومساعده ميلر اليهودي أيضًا وعضو الإيباك في منصبيهما كمنسقين لما يسمى بعملية السلام في الشرق الأوسط وتضم القائمة الكثير والكثيرمن المستشارين وغيرهم ممن هم في المناصب الحساسة.
ثانيًا: الظهور أمام الشعب الأمريكي كإعلام محايد يطرح قضايا الساعة المهمة للشعب، وبالتالي يزيد من مصداقيته، وتأثيره.
ثالثًا: إظهار الرئيس، بل وجميع السياسيين على أنهم لا يستحقون ثقة الشعب وبالتالي يبتعد الشعب عن المساهمة في اختيار السياسيين بصورة مؤثرة ويترك الساحة خالية للوبي الصهيوني ليتحكم في السياسة والسياسيين.
عبد الله إسماعيل إبراهيم السدة الدوحة - قطر
السلام الزائف
المسلمون اليوم هم في أمس الحاجة إلى التعاون فيما بينهم من أجل التصدي لأطماع الصهيونية وإحباط مخططاتها التي تحاك في الظلام للنيل من الإسلام وأهله، وعليهم أن يعملوا تحت راية الإسلام لأنه السبيل الوحيد لإنقاذ الأمة من الضياع الذي تعيشه.
ولم تذل أمتنا إلا بعد ابتعادها عن دينها الذي فيه سعادتها ولولا ذلك لما استطاع اليهود تحقيق أحلامهم واحتلال فلسطين وأخذها منا بالقوة، ولن يكون بيننا وبين إسرائيل أي سلام طالما أنها باقية في فلسطين وما نشاهده من صحوة إسلامية ليس إلا دليلا قاطعا على أن الإسلام منتصر لا محالة وإسرائيل لن تبقى مدى الحياة، وسيأتي اليوم الذي تذل فيه إسرائيل وتعز فيه أمتنا الإسلامية، «وإن غدا لناظره قريب».
عبد الله محمد البيشي الظهران السعودية
الإعلام هدم أم بناء؟
تعليقاً على مقال «في مجرى الأحداث» بعنوان «ثقوب في جدار المقاومة»، لكاتبه شعبان عبد الرحمن والذي نشر في العدد ١٣٦٣ من مجلتنا الغراء المجتمع، وتأييدًا وتواصلاً مع كاتبه نقول: إن الكلمة أمانة عظيمة؛ فالكلمة الطيبة حياة للقلوب، وزكاة للنفوس، وحافز للهمم والعزائم، فهي تصلح شأن المجتمع وترفع مكانته، لأنها تحض أفراده على كل فضيلة، وتنهاهم عن كل رذيلة.
نقول هذا لأننا نرى في هذه الأيام - وبكل أسف - كثيرًا من مجلاتنا وصحفنا العربية قد اتخذت خطًّا مخالفًا للرسالة الحقيقية للإعلام، فرأينا تلك الصحف والمجلات تملأ صفحاتها بكل غث وخبيث وبمواد رخيصة لا تسمن ولا تغني من جوع، وتبيع قيمها وأخلاقها بثمن بخس وكأنها أصبحت معول هدم لقيم المجتمع وأخلاقه.
فما الحكمة من نشر أخبار الأميرة العاشقة، والمغني الشاذ، أو العارضة السوبر موديل؟
ما الفائدة التي تعود علينا وعلى مجتمعنا من معرفة هذه الأخلاق ورحلة البحث عن الهوية الهدامة التي تتعارض مع ديننا، ثم مع عاداتنا وتقاليدنا؟ اللهم لا شيء إلا فتنة في الأرض وفساد كبير مما يجعلنا نتساءل عن إعلامنا العربي في الوقت الراهن هل هو معول هدم أم لبنة بناء؟
إننا نهيب بكل صاحب قلم أن يتقي الله ربه فلا يكتب إلا حقًّا ولا ينشر إلا خيرًا، وليعلم أنه غدًا بين يدي الله موقوف، وعن عمله مسؤول، فماذا يقول؟
محمد هزاع - سكاكا الجوف السعودية
هل أتاك حديث بلدي؟
إن من صنعوا أمجادنا ندين لهم بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى بداية برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته البررة إلى سلفنا الصالح وكل من وضع لبنة في هذا البناء الشامخ - الإسلام العظيم - ونحن نسعى للتأسي بهؤلاء الذين صنعوا ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ونعبر عن اعتزازنا وفخرنا بهم فنسير على نهجهم ونتسمى بأسمائهم.
كانت هذه الخواطر تتوارد عليّ عندما رزقني الله بمولود ذكر سميته باسم أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولكن حكامنا في بلدي المغربي تنكروا للإسلام وأهله وحاربوا كل ما يمت له بصلة، حتى أسماء الصحابة لم يعد مسموحًا التسمي بها، وكأن أتاتورك وستالين يظهران من جديد في بلدي.
وهكذا منع ابني من استخراج وثيقة رسمية بدعوى أن هذا الاسم غريب عن المجتمع.
أ. خ. فرنسا
الغرب والإسلام
الغرب هو الذي يقف موقف العداء من الإسلام ويكيد له المكائد ويحمل راية العداء لكل ما هو إسلامي، وهذا يجعلنا نتذكر قول الله جل وعلا: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ (آل عمران: 111) ، نقول لهم كفاكم تشويهًا للحقائق ورفعًا لراية العداء للإسلام في كل المحافل المعلنة والخفية.
والإسلام قائم بأمر الله على أرضه ولم يوجه الإسلام سهمه إلى صدور الآمنين مثلما فعلوا باحتلال بلاد الإسلام، واستنزاف خيرات بلدانه، وعندما تمت الفتوحات الإسلامية للبلدان غير الإسلامية خُيِّر أهلها بين البقاء على دينهم ودفع الجزية وهي مقابل حماية المسلمين لهم والدفاع عنهم ومن دخل منهم في الإسلام، اعتنقه عن رضا نفس وطيب خاطر، وعلى الغرب وعلمائه أن كفوا عن حملاتكم العدائية للإسلام والمسلمين سواء أكانت حربية منذ الحملات الصليبية وما تبعها وبعدها وحتى زراعة إسرائيل في قلب العالم الإسلامي لإضعافه ولتكون بالنسبة للإسلام كالصمام المعطل في القلب يؤثر على مرور تيار الدم رغم أن به الحياة.
ناصر جميل إسماعيل - الرياض – السعودية
الأنظمة العربية وموقفها من الحركات الإسلامية
لم يعد يخفى على أحد ما تتعرض له الشعوب العربية من تضييق ومصادرة لحرياتها، وبعض هذه الأنظمة والتي تدعي أنها جماهيرية تأتي على رأس قائمة الأنظمة الظالمة المستبدة.
والشيء الغريب في أمرها أنها تدّعي الوقوف مع الإسلام في العالم وهي تسحق شعبها العربي المسلم كل يوم وتقتل وتأسر وتعذب أبناءه لمجرد انتمائهم إلى أي عمل إسلامي، وحتى لمجرد الشبهة يمكن أن يزج بالإنسان في غياهب السجون، وبين سنتي ١٩٨٦م و ۱۹۹۷م اعتقل آلاف الشباب من الشوارع والمساجد والجامعات دون محاكمات ولم يلتفت النظام إلى نداءات منظمات حقوق الإنسان، وقد استهدفت الاعتقالات بشكل رئيسي سكان المدن.
شاهد الجماهيرية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل