; رأي القارئ (1233) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1233)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 07-يناير-1997

مشاهدات 82

نشر في العدد 1233

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 07-يناير-1997

رأي القارئ.

ردود خاصة:

  • الأخ/ عبد الإله بن عبد الله العايض - الطائف - السعودية:

       شكر الله لك اهتماماتك ومتابعاتك، وقد قرأت ملاحظاتك، وتوقفت عند سؤالك «ما هو سبب وقوع بعض من عرف عنهم العلم في زلات، سواء في القديم أو الحديث؟»، وقلت: لعل الأخ عبد الإله بلغت عنده المثالية إلى الحد الذي نسي معه حديث المصطفى ﷺ: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

  • الأخ/ سعد بن عبد الرحمن - الرياض السعودية: 

     نشكر لك الود والأخوة، ويسرنا إخبارك بأنك يمكن أن تراسل الأخ أحمد منصور على عنوان المجلة.

  • الأخ/ أحمد مقبول عتيق الله الصبحي - مكة المكرمة - السعودية:

     يمكن الاتصال بالشيخ على تليفون منزله رقم 4722111، ونرجو أن تنعم بلقائه، وتمتعنا بما يحصل بينكما من مساجلات أدبية أو شعرية مع تحياتنا.

  • الأخ/ محمد البوساتي بن الشيخ - نواكشوط - موريتانيا: 

     الذين يزورون بلدكم تدعوهم لذلك المؤسسات التي تؤمن بأفكارهم، فلماذا لا تقوم الجهات التي تشارك العلماء المخلصين آراءهم بدعوتهم للتحاور والتشاور وإثراء وتنشيط الحياة الثقافية ما دام يوجد هذا الشوق للقائهم؟

تنويه:

    نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

صرخة من الشعب الصومالي الجريح:

     لا يخفى على مسلم غيور على دينه وأمته ما تعرض ويتعرض له الشعب الصومالي في السنوات الأخيرة من نكبات ومصائب من حيث فقدان دولته وسيادته، بسبب عوامل داخلية وخارجية، ثم دخوله في دوامة الحرب الأهلية المدمرة، والتي ما زالت مستمرة حتى الآن، وعلى الرغم من أن هذه الحرب الأهلية، كانت كافية لتمزيقه وإضعاف قوته، بجانب المجاعة والجفاف اللذين ضربًا على أجزاء كبيرة من الوطن، الأمر الذي قضى على حياة عدد كبير من الشعب، كما أدى إلى نزوح عدد آخر فرارًا من الحرب، مما جعلهم يعيشون تحت رحمة المنظمات النصرانية المغرضة، إلا أنه وفي هذه الظروف الصعبة التي يعيش فيها الشعب الصومالي، تكررت الاعتداءات الإثيوبية على الصومال، فما هي الدوافع وراء الاعتداءات الإثيوبية على الشعب الصومالي وفي هذه الظروف بالذات؟

     لقد كانت العلاقات الصومالية الإثيوبية تتسم بالعداوة التقليدية ذات الطابع الديني، والتي تمثلت في الصراع الإسلامي المسيحي الذي بلغ ذروته في القرن السادس عشر الميلادي، عندما قاد الإمام أحمد جري «الصومالي» الجيوش الإسلامية في المنطقة والمدعومة من قبل الخلافة الإسلامية ضد جيش الحبشة بمساندة قوات برتغالية وإسبانية وبمباركة الكنيسة البابوية.

    ولقد حاول المستعمر الأوروبي -أثناء احتلاله للصومال- تحويل العداوة بين الشعبين الإثيوبي والصومالي من طابعها الديني، إلى مجرد صراع على الحدود، فألحق أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية إلى كل من إثيوبيا وكينيا، ليصبح بذلك شأنها شأن سائر المشكلات الحدودية التي تركها المستعمر، غير أن الحكومات الصومالية السابقة كانت ترفض الإذعان للأمر الواقع، وتقاوم من أجل تحرير جميع الأراضي الصومالية، مما أدى إلى مواجهات عسكرية عديدة بين الصومال وإثيوبيا، مثل: التي حدثت في -أعوام 1964م، و1977م، و1982م. إلا أن فقدان السيادة الوطنية في الصومال، واستمرار الحرب الأهلية فيها، قد بعث الأمل في إثيوبيا بإمكانية تنفيذ بعض مخططاتها المؤجلة نحو الصومال.

     ففي التاسع من أغسطس 1996م دخلت القوات الإثيوبية الحدود الصومالية واحتلت ثلاث مدن صومالية، وقتلت ما لا يقل عن (170) شخصًا، إضافة إلى هدم العديد من المنازل والمدارس والمساجد وملاجئ الأيتام، وبعد مقاومة مستميتة من الشعب الصومالي اضطرت القوات الغازية إلى الانسحاب من كافة المدن الصومالية، وعقب ذلك صرحت القيادة الإثيوبية بأن هجومها استهدف الأصوليين الذين يمثلون خطرًا على أمنها على حد تعبيرها، ولقد تكررت الهجمات الإثيوبية على الحدود الصومالية، وكان آخرها في الحادي والعشرين من ديسمبر 1996م.

     والغريب أن يتم توقيت الهجوم الأخير في وقت يتواجد فيه معظم الزعامات الصومالية المفلسة كضيوف على إثيوبيا، الأمر الذي يجعلهم عاجزين حتى عن مجرد الإدانة، باستثناء الزعيم حسين عيديد الذي قاطع اجتماعهم، وأدان الهجوم الإثيوبي على شعبه، في حين حث الخطباء والعلماء الشعب على ضرورة الجهاد للدفاع عن الوطن، ومن يدري لعله يوحد الصوماليين في مواجهة العدو المشترك.

     وختامًا، فإن الصوماليين -بقدر ما يحتاجون إلى دعم مادي- يحتاجون أيضًا إلى دعم سياسي من قبل إخوانهم المسلمين لحماية سيادتهم وحياتهم وأعراضهم ويصرخون قائلين: «واإسلاماه».

عبد القادر عبد الله عبار- صومالي مقيم في الكويت

تعقيبًا على ما أوردته المجتمع عن مرضى السكر:

     في العدد «1207» وعن موضوع «وباء السكر ضريبة الجهل» بقلم الدكتور: أحمد الشطي، لفت نظري هذه الإحصاءات عن الحالات، وتلك الميزانيات المستهلكة دوليًا للتغلب أو لعلاج مرض السكر، وأنا إذ أشكر للدكتور أحمد الشطي هذا التنبيه على تزايد أعداد مرضى السكر، والحرص على معرفة الوقاية والعلاج، وأيضًا معاملة مرضى السكر بطريقة يستحقونها.

      فإنني لا أكتمكم أني كنت أتوقع أن أتعرف على كيفية الوقاية من مرض السكر مع تعريف له حتى يمكن للقارئ الاستفادة الكاملة من الموضوع، حيث إن الخوف الذي سببته هذه الإحصاءات موجود فعلًا، ولكن غير الموجود هو الوسائل السهلة التي تصل للقارئ عن الوقاية أولًا من مرض السكر، ثم كيفية التعرف على المرض مبكرًا، ثم بعد ذلك العلاج، وطرقه، فأعتقد أن هذا هو الأهم عند القارئ، ولتتحقق الاستفادة الكاملة.

سالي حسين محمد - جمهورية مصر العربية

    المحرر: نشكر القارئة على رسالتها، وقد سبق أن تطرقنا إلى ما تسأل عنه في أعداد سابقة، وربما يكون للحديث بقية إن شاء الله.

تعليقًا على ما نشرته المجتمع عن «التحدي الإعلامي»:

  تعقيبًا على ما نشره الأخ مسلم الزامل في العدد «1230» بعنوان: «كيف يواجه المسلمون التحدي الإعلامي»، وأيضًا كلمات كتبها الأستاذ عبد الحميد البلالي، وذلك في الخاطرة «وقفة تربوية» جزاهم الله ومجلة المجتمع خير الجزاء: 

  في عصر الفضاء والأقمار الصناعية وفي وقت تتزايد فيه الحرب التشويهية ضد الإسلام، وفي وقت تستعد قناة تنصيرية للبث على إفريقيا، إن لم تكن قد بدأت البث فعلًا، وفي نفس الوقت الذي تتزايد فيه القنوات العربية الجوفاء، وتزداد برامجها سقوطًا يغيب أو يغيب الإعلام الإسلامي، فمن المسؤول عن غيابه؟

تفاقمت لدى أعداء الإسلام المشكلة وهي «المد الإسلامي» كما نسميه نحن أو كما يطلقون عليه في قنواتهم «الإرهاب، والتطرف، والأصولية»، وهم يحاولون حل هذه المشكلة حلًا جذريًا، وليتنا نقلدهم في حل مشاكلهم لا في إسفاف قنواتهم، فهم يحاولون اقتلاع البذور الإسلامية الطيبة التي، ونزرعها في صدور أبنائنا، ولكن هيهات فلن يستطيعوا اقتلاع الفطرة الإلهية، وقد أدركوا -قاتلهم الله- أنه إذا فسدت المرأة فسدت الأمة، ولكن يبشرنا القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ (سورة الأنفال: 36).

 أناشد أولياء الأمور والنساء منهم قبل الرجال، أن يتنبهوا للخطر الذي يحيط بأبنائهم، ولا تتعجبوا أن تأتي امرأة إلى شيخ معروف لتقول له: ابني وقع على أخته، فلنبدأ بوضع الحلول حتى لا نصل إلى مرحلة أسوأ من ذلك.

إن ما نحتاجه بالفعل أن نتكاتف رجالًا ونساء، أدباء وإعلاميين، فقراء وأصحاب أموال، وكل من في قلبه ذرة غيرة على دينه وعرضه وأبنائه، ونتعاون لإعلاء كلمة الحق، وإن صاحب ذلك تسول في سبيل الله، وإهراق لماء الوجه، وأن لا ننتظر أرباحًا ولا عائدات مالية ولا أجرأ على ذلك، بل ننتظر الباقيات الصالحات، وإن كان هناك أرباح مستقبلية. 

عبر مجلتنا الحبيبة المجتمع -التي تدعونا للتفاؤل- أوجه دعوة لأهل الخير في العالم الإسلامي أجمع بالتعاون للقيام بأعمال إعلامية إسلامية، وإن واجهتنا بعض الصعوبات في بداية الأمر، وهذه الدعوة ستظل قائمة على صفحات هذه المجلة، وأذكرهم بأن الله ابتلانا بهذه الأموال التي سنسأل أمام الله عنها فيما أنفقناها في يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار، وأذكركم بقول الله -تعالى-: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (سورة البقرة: 245).

أسامة محمد العبيد - الظهران - السعودية

الشيخ عبد الحميد كشك الرجل... الموقف:

العالم الجليل الشيخ عبد الحميد كشك الذي طالما هز المنابر بخطبه المجلجلة وكلماته المدوية التي تصدع بالحق، وتطالب بالعدل، وتنافح عن المظلومين، والذي طالما أرق الطغاة، وأقض مضاجعهم انتقل إلى -رحمة الله- ليلقى جزاء ما قدم من تضحيات وجهود لو وزعت على عشرة من العاملين لأرهقتهم.

وكثيرون هم الذين يرحلون دون أن يتركوا بعدهم ما يذكر لهم، ولكن شيخنا الجليل نذكره بمواقفه الشجاعة التي كان منها أن استدعاه الرئيس المصري الأسبق عبد الناصر ليفتي له بجواز قتل العلماء من أمثال الشهيد سيد قطب، ولكن الرجل الذي لا يخشى في الله لومة لائم وقف وقفة الرجال الأتقياء الذين يستشعرون مخافة الله في كل أعمالهم وأقوالهم، فرفض أن يحل دم مسلم بغير حق، فكان مصيره السجن، وما أدراك ما السجن في عهود القهر والجبروت، لكن الشيخ الذي لم يتراجع عن رأيه لم يزده العذاب الوحشي إلا صلابة وثباتًا على الحق -رحمة الله- على الشيخ كشك، وعلى إخوانه الذين سبقوه إلى رحمة الله وقدر لمصر أن تنجب أمثالهم.   

   أسامة محمد شلبي - مصر

تعليقًا على ما كتبه د. الشاوي عن مواجهة المشروعات الصهيونية:

قرأت في مجلة المجتمع العدد «1226» ما كتبه الدكتور توفيق الشاوي بعنوان: «المقومات الذاتية لمواجهة المشروعات الصهيونية في المنطقة»، والذي اقترح فيه نوعًا من المقاطعة الاقتصادية الشاملة للدول المعادية للمسلمين، وإني إذ أؤيد هذه الفكرة، فإني أقترح أن تنظم هذه المقاطعة عن طريق جمعية شعبية مفتوحة تديرها نخبة من المستهلكين المتطوعين فقط «إذ يمنع منها التجار والوكلاء وغيرهم من أرباب المصالح».

ويمكن أن تقوم هذه الجمعية في كل بلد إسلامي، حيث توجه أعضاءها وبقية المستهلكين نحو شراء المنتجات الوطنية والعربية والإسلامية، وترشد إلى مقاطعة بعض السلع الأجنبية المعادية. 

عبد الله الرويلي - الرياض – السعودية

الرابط المختصر :