العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1990
مشاهدات 63
نشر في العدد 964
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 24-أبريل-1990
متابعات
- خرج المارد من قمقمه:
كبرت كلمة تخرج من أفواه الذين
يقولون إن مشاكل السودان أصلها الشريعة ولنا في رسول الله القدوة الحسنة لأمة
العرب وهي الأمة التي لم يكن لها وجود قبل الإسلام فلعمري إنها لجرأة على رب
العباد وما الذي جلب علينا الهوان بين الأمم هذه الأيام سوى أننا لم نميز أنفسنا
كأمة مسلمة ونحن ندعو الله من كل قلوبنا أن يوفق ثورة السودان المباركة وألا يرينا
فيها مكروهًا فهي الأمل الأخير لإعادة عزة أهل السودان المفقودة ويا أبناء ماركس
ولينين مهلًا فقد خرج المارد من قمقمه ولن يعود إليه أبدًا حتى يلج الجمل في سم
الخياط والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
أبو يوسف
سوداني في اليمن الشمالي
- ارحموا أطفالنا:
امتدت يد المنصرين إلى ما يقرأه
أبناؤنا من كتب مدرسية وقصص ومسرحيات وشعر نظرًا لما للقراءة من تأثير في توجيه
الناشئة الوجهة التي تريد فامتلأت مكتباتنا بكتب للأطفال تستهدف صناعة أطفال
المسلمين بما يتوافق وهدف المنصرين في إبعاد الأطفال عن عقيدتهم وعن دينهم وذلك عن
طريق نشر الأسطورة والخرافة والقصص الخيالية وغيرها التي لا تعلم الطفل إلا
الإيمان بالشعوذة وتشكل عنده بعد ذلك خوفًا وإعجابًا بالبطولة الغربية وتنشئ في
أعماقه تبعية للفكر التنصيري.
بشرى/ اليمن – صنعاء
- لا للدستور اليمني الجديد
إننا مغتربون يمنيون بالخارج ومن
المعجبين بمجلتكم الغراء وما تنشره من قضايا تخص المسلمين جميعًا وقد نشرت مجلتكم
الصادرة بتاريخ ١٦ شعبان ١٤١٠هـ في العدد رقم ٩٥٨ موضوعًا حول مشروع دستور الوحدة
اليمنية ونود أن نقول إن المسؤولين في اليمن ارتكبوا أبشع جريمة بحق الشريعة
الإسلامية بإلغائهم ركنًا من أركان الإسلام وهو فريضة الزكاة وإلغاء حد الزنى فهل
يتنبه المسؤولون لذلك قبل فوات الأوان؟
بعض أبناء اليمن المغتربين
- لدينا ألف عزام!
إذا ظن أعداء الإسلام أنهم بجريمتهم
البشعة في تفجير سيارة الشهيد عبدالله عزام أنهم سيوقفون مسيرة الجهاد نقول لهم:
حنانيكم فإن الذي خلق وأوجد عبدالله عزام لسوف يخلق ألف عزام، ويجب أن يكون هذا
الفهم عند جميع شباب الحركات الإسلامية فدعوتنا لا تتأثر بأشخاص ولو كانت كذلك لما
زال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيًا بين أيدينا ولكنها سنة الله في هذا الكون
فهنيئًا لك الشهادة يا أبا حذيفة.
عبدالواسع أحمد البابلي
صنعاء- كلية التربية
- طفل يتبرع بمكافأته للمجاهدين:
أحد أبناء المسلمين لم يتجاوز
الثامنة من عمره ومن طلاب تحفيظ القرآن الكريم بمدينة الرياض، استلم مكافأته عن
شهرين ومقدارها ٥۰۰ ریال سلمها لوالده وقال ادفعها للمجاهدين الأفغان فلبى الوالد رغبته،
هذا الطالب حدثنا والده بأنه سبق وأن تبرع للمجاهدين أكثر من مرة، وأضاف والده
بأنه طلب منه مرة مبلغًا من المال ليشتري به قطعة حلوى على أن يكون ذلك بعد صلاة
العصر، فلما صلى مع الجماعة في المسجد وإذا بسائل من المسلمين يطلب المساعدة من
المصلين فما كان من هذ الصغير إلا أن أسرع ودفع المبلغ فكان أول المتصدقين.
إن هذه النماذج من الأبناء المحبة
للإنفاق في سبيل الله وهي بعد لم تع فضل وأجر المنفقين.. هؤلاء بحاجة إلى ترغيبهم
وتدريبهم فكما نأمرهم بالصلاة في الصغر وندربهم على الصيام فكذلك في أمر الإنفاق
يحسن بنا أن نرغبهم في ذلك ونذكر لهم أحوال إخوانهم من أطفال المسلمين الذين قتلوا
وجرحوا وشردوا بسبب الغزو الأجنبي.
خالد محمد/ الرياض
- وإِنَّ هذه أمتكم أمةً وَاحدة:
- كثيرًا ما نسمع من وسائل الإعلام كلمة الأمتين العربية
والإسلامية، وأمة معناها: جماعة من الناس اجتمعوا في مكان ما، والقرآن
يقول. ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (الأنبياء:92) فنحن
أمة واحدة ونبينا واحد وقرآننا واحد وشريعتنا واحدة فهل تذكرنا أيها الإخوة
هذه الآية الكريمة ونبذنا كلمات وسائل الإعلام وراء ظهورنا وأطلقنا على العرب
والعجم الأمة الإسلامية فإنها تشمل الجميع، أرجو أن نحقق ذلك قريبًا في كافة
أقوالنا وأفعالنا، فإذا فعلنا ذلك فقد حققنا معنى الآية الكريمة.
محمد نذیر آل سرور.
- إلى التلفزيون مع التحية
أين الخطباء الكويتيون المشهورون من
تلفزيونكم؟ لماذا لا تربطون الناس بهم وقد ضربت شهرتهم الآفاق؟ هل المانع هو الخوف
من تجاوزات هؤلاء الخطباء؟ أعتقد أن بإمكانكم تسجيل خطبهم ومحاضراتهم وحذف ما
ترونه غير مناسب ثم عرضه بعد ذلك فمن غير المعقول أن تحرمونا من مشاهدتهم في
التلفزيون إلى الأبد فكما أنكم تحذفون القبلة والكلام البذيء والمشاهد الفاضحة من
الأفلام والمسلسلات فباستطاعتكم الحذف أيضًا من الخطب والمحاضرات لا أن تحكموا
عليها بالإعدام.
جاسم يعقوب/ كيفان
- سموم من نوع جديد
لا شك أن تلك الصحف والمجلات الماجنة
التي امتلأت بها مكتباتنا ومحلات السوبر ماركت هي نوع من السموم التي يبثها الفكر
الغربي والذي لا يألو جهدًا في محاولة تضييع أوقات الشباب والشابات فيما يضرهم ولا
ينفعهم، وتعويدهم على متابعة الأخبار المتدنية المنحطة والتي تتنافى مع المبادئ
والقيم العالية التي يسمو بها العبد المؤمن في ظل ديننا الحنيف.
أبو محمد/ السعودية
- تعليق حول فيلم الرحيل
قرأت في مجلتكم الغراء مقالًا عن
قيام لجنة مسلمي إفريقيا بإنتاج فيلم سينمائي بعنوان «الرحيل.. لا» وهي خطوة رائدة
من أجل الاستفادة من هذا الفن في خدمة الأغراض الاجتماعية والأخلاقية والإسلامية
ولكن لي ملاحظة حول هذا العمل وذلك حول اشتراك العنصر النسائي في الفيلم حيث يشكل
ذلك نقطة ليست في صالح الفيلم وذلك لأنه من الصعب جدًا اشتراك العنصر النسائي في
الفيلم دون الاختلاط بالرجال من مخرج ومنتج وممثلين وذلك ليس فقط في الفيلم بل
أثناء البروفات وإعادة التصوير لأكثر من مرة وهو ما يخالف تعاليم ديننا الحنيف
وذلك بعدم الاختلاط. ولذا أقترح مراجعة فكرة دور المرأة في الفيلم أو حتى يمكن
إلغاء وجود المرأة ويكفي فقط الإشارة إليها بالصوت وأن يكون المشهد قصيرًا ومركزًا
ومؤديًا للدور المطلوب.
عمران عيسى/ الكويت
نحن نجيب
- المسلمون في كمبوديا
- ما عدد المسلمين في كمبوديا وما حقيقة المجازر التي يتعرضون لها
على يد الشيوعيين؟
محمد سالم عبد الله/ الإمارات
المجتمع: يصل عدد المسلمين في كمبوديا قرابة مليون نسمة منتشرون في مناطق
متفرقة؛ حيث يتمركز أغلبهم في القرى.
وقد لقي مسلمو كمبوديا مصاعب عديدة
وتعرضوا للقتل والتشريد بعد أن تولى زمام الأمور في البلاد «بول بوت» الشيوعي
والذي تم على يد زبانيته قتل أعداد كبيرة من المسلمين في مجازر جماعية وأجبر
الأطفال والنساء للعمل في معسكرات الحكومة الجديدة لتعاليم الشيوعية وأصبح
المسلمون أجراء في ممتلكاتهم وعمالًا لحساب الحكومة.
وهناك ثلاثة معسكرات للاجئين
الكمبوديين بتايلاند تشرف عليها هيئة الأمم المتحدة حيث يتعرض من بداخلها للأمراض
الفتاكة والأوبئة وتلوث البيئة.
ويوجد في معسكرات اللاجئين هذه أربعة
مساجد وجمعية إسلامية تشرف على ۱۸۲۹ شخصًا ويبلغ عدد الأطفال (٤٠٠) طفل يقوم أعضاء
الجمعية بتدريسهم العلوم الدينية.
أما مجموع اللاجئين بالمعسكر فيبلغ
حوالي ٣٣٣ شخصًا ويتلقى المسلمون في المعسكر معونات من بعض الهيئات الإسلامية
العالمية وتلقى عليهم المحاضرات التي تحثهم على التمسك بدينهم وتشرح لهم العلوم
الإسلامية.
وتشير بعض التقارير إلى أن عدد
المسلمين الذين قتلوا على يد السفاح بول بوت وأعوانه خلال الفترة من عام ١٩٧٥ إلى
عام ۱۹۸۷ حوالي (۸۰۰) ألف مسلم تقريبًا.. وقد صاحب هذه المجازر الرهيبة تعتيم إعلامي عن محنة
المسلمين في عهد هذا الشيوعي الطاغية في حين يعتبر عهد الأمير نوردوم سیهانوك عهد
استقرار للمسلمين وحرية في أداء شعائرهم الدينية.
وبلغ عدد المساجد التي هدمت في أنحاء
كمبوديا أكثر من ۱۳۲ مسجدًا بالإضافة إلى هدم وتعطيل المدارس الإسلامية وتحويلها إلى حظائر
للحيوانات وقد هرب عدد كبير من المسلمين إلى ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند؛ حيث
أقيمت لهم معسكرات للاجئين ورغم تغيير نظام الحكم فقد طبقت الشيوعية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل