العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1981
مشاهدات 74
نشر في العدد 535
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 07-يوليو-1981
للصفحة كلمة
في أعداد سابقة نشرت مجلة المجتمع موضوعًا هامًا تفاعل القراء معه وهو
بعنوان «القارئ الملتزم» فكان هذا الموضوع حافزًا لنا للقيام بموضوع شبيه له وهو
«المراسل الملتزم لصفحة بريد القراء»، وهذا المراسل هو الذي يتفاعل مع ما تنشره
المجتمع من قضايا، وأفكار ومن إجراءات يريد أن يسطرها طالبًا نشرها في صفحة «بريد
القرَّاء».
والقصد من ذلك معرفة الأشخاص الذين يكثرون من المراسلة حتى يكون لهم
حافز، وهذه دلالة أكيدة على أننا نهتم برسائل القراء وإن كانت لا تنشر واستثني من
هذا الفرز الأسماء المستعارة لأنه لابد من ذكر الاسم الصريح ما عدا الألقاب
والأسماء المستعارة التي يذكر صاحبها اسمه الحقيقي طالبًا نشر اسمه المستعار وهذا
أمر لا شيء فيه البتة.
وقد قمنا بحساب فترة المراسلة لسنة 1980 حتى شهر 6 من سنة 1981 حيث
تبين لنا نسبة الإخوة المراسلين حسب الترتيب كالتالي:
أولًا: المملكة العربية السعودية: وهي الدولة التي حظيت بنصيب الأسد
من المراسلين وهذه بادرة طيبة تدل على مدى وعي وتفهم إخواننا السعوديين بقضاياهم
المصيرية، ورفع شعار الأخوة بالمراسلة، وكان النصيب الأكبر للإخوان: عبد الله أبو
الهدى «مكة»، وحسام عبدالله «تبوك»، وأما المدينة التي حظيت بالنصيب الأكبر هي
الرياض، ومنها: عبدالله بن جار الله، فوزي الزواتي، عبدالله المطرود، عثمان عبدالكريم،
أسعد جاسم.
جدة: د. خالد - المدينة المنورة، عصام الحميدان، عثمان عثمان، أحمد
المحمد.
تبوك: أبو النور.
القصيم: خالد الرشودي.
مكة المكرمة: حمدان المسعود.
المنطقة الشرقية: فوزي الشريفي، محمد مروان.
ثانيًا: الكويت: الرميثية: على حسن الفيلكاوي، الجهراء سالم صفهات
الشمري.
الحساوي: مبارك دليم المطيري، يوسف على الخميس، مطلق العتيبي.
ثالثًا: الأردن: محمد زيدان سفاريني.
مع قلة المراسلين الملتزمين بالكتابة.
رابعًا: الجزائر: منطقة السعيدة -الشطي أحمد.
وقلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
خامسًا: المغرب: قلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
سادسًا: تونس: ابن الخضراء.
وقلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
سابعًا: الإمارات: دبي: على غازي العدواني.
وقلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
ثامنًا: قطر: أخوكم المسلم.
وقلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
تاسعًا: اليمن الشمالي: أحمد الهاملي.
قلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
عاشرًا: البحرين: قلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
الحادي عشر: دول أوروبا والولايات المتحدة: قلة من المراسلين
الملتزمين بالكتابة.
الثاني عشر: دول جنوب شرق آسيا: قلة من المراسلين الملتزمين بالكتابة.
الثالث عشر: مصر والسودان وموريتانيا: المراسلون والرسائل قليلة.
وهكذا تظهر أسماء الدول التي حظيت بالنصيب الأكبر وأسماء الإخوة
المراسلين الذين أَبلوا بلاء حسنًا في الدعوة لوجه الله عن طريق الكتابة، وهذا
يُعطي دافعًا للمواصلة ويفتح باب التنافس للمراسلين الآخرين، ولا يسعنا إلا أن
نشكر الجميع على تعاونهم معنا على إنجاح صفحة "بريد القراء".
المحرر
نجم الدين أربكان والمحاكمة الجائرة
نجم الدين أربكان مؤسس حزب السلامة الوطني، الذي يقود التيار الإسلامي
في تركيا، هل تصدق أيها القارئ أن المدعي العسكري طلب توجيه عقوبة السجن لمدة
تتراوح من 14 إلى 36 عامًا لأربكان، ومدة عامين إلى 12 عامًا للمتهمين الآخرين من
زعماء الحزب، الغريب أنه من التهم الموجهة لأربكان تهمة التصدِّي لأتاتورك ومعروف
من هو أتاتورك.
لقد سقط القناع عن وجوه قادة الجيش التركي الذين قاموا بالانقلاب
الأخير، ونرجو من دول الخليج التي تقدم العون والمال الكثير لتركيا لتمنع الظلم عن
هذا الرجل المسلم.
خالد أبو الجدايل- جدة
هل من إنصاف للمسلم؟!
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم
مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (الحجرات:13)،
والكويت البلد المسلم الذي فتح أبوابه للوافدين من مختلف الجنسيات، نرى أنه قد
فرَّق قليلًا في المعاملة بين المسلم وأخيه المسلم، فحينما أعطت الدولة الموظفين
زيادة بمقدار خمسين دينارًا للمتزوج، وخمسة وثلاثين للأعزب، أُهمل الموظفون غير
الكويتيين، والذين يعملون بإخلاص..
آمل نشر هذه الكلمة؛ لأنها تعتبر كلمة حق، ولعل الدولة ترأف لحال
الموظفين غير الكويتيين.
موظف مسلم
حذار من مجلة "سيِّدتي"
لقد كشفت حقًا مجلة "المجتمع" من هي مجلة "سيدتي"
التي تصدر في العربية السعودية في العدد (530) والتي تترأس تحريرها: فاتنة شاكر،
التي تدَّعى الفهم، وكنا نظن ذلك قبل كتابتها في المجلة ولكن بعد أن فتحت المجتمع
أعيننا تبين لنا صدق ما اعتقدته المجتمع، شكر الله سعيكم، وجهادكم المتواصل من
تسليط الأضواء على من يحاول أن يميع شبابنا ويجرف نساءنا وبناتنا باسم التحرر
والتمدن، ونشكركم كذلك على نصيحة أخواتنا السعوديات اللاتي قد استفدن من توجيهاتكم
الطيبة.
ناصر المجحان- الرياض
ردود القراء حول تدمير المفاعل النووي
الرسالة الأولى من الأخ- عبد الله الحمود- السعودية:
إلى متى نحن المسلمين نرضى بهذا الذل والهوان، فالصهاينة ضربونا في
عقر دارنا في فلسطين وأخيرًا في العراق، لماذا قومي لا يعتبرون من ماضيهم ومن
أمجاد سلفهم، لماذا نعيش وهم الكسل والتخاذل؟ لقد أصبح الذل والهوان سمة تلاحق
زعماءنا حتى في اجتماعاتهم الثنائية، أليس هذا ينم عن عدم ثقة بالنفس والخوف من
الأعداء؟ حتى طائراتنا متخاذلة.
الرسالة الثانية من الأخ- هيثم الفارس- الكويت:
لماذا أغارت إسرائيل على المفاعل النووي العراقي؟ نقول: أغارت إسرائيل
لِما رأته من تفكك الأمة الإسلامية على وجه العموم ومن تشاحن وتسابق على السلطة،
وقد رأت دولة اليهود أن الفرصة مواتية لها لتأخذ ما تريده من الدول العربية.. ولكن
لماذا؟ لأن الأمة الإسلامية ابتعدت عن دينها وروح الجهاد، وإن الله عز وجل لن ينزل
نصره على المسلمين حتى يعود المسلمون وحكامهم إلى ربهم، وحكمه وشرعه.
مستشرق
المكان جامعة دمشق- كلية الآداب
الزمان سنة 1966م.
بطل المسرحية إيطالي يدعى «زريقانو» مدرس اللغة العربية في إحدى
جامعات إيطاليا.
بدأت الأحداث بدعوة بإعلان عن محاضرة يلقيها الزائر وأقبلنا عليها
بعنوان «الحضارة العربية على النهضة الايطالية الحديثة»، أورد عبارة قال فيها:
«كانت الحمّامات في صقلية كثيرة، وقد ظلت النسوة المسلمات يخدمن في تلك الحمّامات
لفترة طويلة بعد انحسار الحكم الإسلامي عنها...» أتيح لي الكلام بالنقاش معه على
أن يدلني عن المصدر الذي أخذ منه المعلومات، فردني إلى كتاب «رحلة ابن جبير» وبعد
رجوعي إلى المصدر لم أجد شيئًا، وفي اليوم الثاني كان المستشرق قد مضى وربما إلى
جامعة إسلامية أخرى لبثِّ أفكاره بين المسلمين!
ليفهم من يغط في غيبوبة ما يراد بنا.
أبو إقبال- السعودية
ردود قصيرة
رد المنتدى الثقافي:
- الأخ
-عبد الله أبو الهدى -السعودية:
أعذرنا لعدم نشر رسالتك «مسلم» للأسباب التالية: منها أن الحوار كان
باللهجة العامية، ونحن كمجلة إسلامية ندعو إلى الالتزام باللغة العربية.. هذا
بالإضافة إلى ركاكة بعض العبارات... نرحب بأي عمل آخر «بالفصحى».. وصلتنا مواضيعك
القيِّمة حول سوريا وشاكرين تعاونك معنا.
- الأخ
-أبو إقبال- السعودية:
«وأعدوا» محاولة أدبية جيدة، ولكن ألا ترى
بأن الأطروحات التي قدمتها معروفة لدى قرَّاء المجتمع على الأقل.. وحياك الله
بمساهمات أخرى.
- الأخ
-محمود زيدان- الأردن:
وصلتنا رسالتك -مشاهدات لاجئ- حاول أن تكتب مرة أخرى عن القضية بعد
تنمية الأسلوب بالمطالعة وحاول أن تجعل الفكرة عامة بحيث تصلح لأن تعبر عن عواطف
الجميع... وشكرًا لك.
- الأخت
فتحية الأفضل -السعودية:
نشكرك على مساهمتك في المجلة، ونرجو منك الاختصار والتركيز وعدم
الإسراع في الكتابة وعليك أن تجعلي الرسالة في موضوع واحد.
- الأخ
-أبو بلال- المغرب:
قد تطغى بعض الأحيان التحليلات السياسية في المجتمع للظروف التي نمرُّ
بها وذلك لعدم توفر المحلل السياسي المسلم الملتزم في العالم وهذا عنصر مفقود في
وقتنا الحاضر.
ولأن الأغلبية تنتظر بفارغ الصبر موقف المجلة من تلك الأحداث، وأهلًا
بك.
- الأخ
-محمد الرقيق- المغرب:
نرحب بالتعاون معنا ونعتذر عن طلبك الآخر لعدم التفرغ وتحياتنا للجميع.
- الأخ
-محمد الحجاج- الرياض:
مذكرات رضا نور إنما هي خلاصة أفكاره، نرجو أن تتقبل ما يقوله وسنحذف
بعض العبارات غير المقبولة، وأهلًا بك.
- الأخ
-محمد الذهبي- الكويت:
نشرنا في أعداد ماضية عن الراهبة «نسيمة» وطالبنا وزارة الصحة ببيان
يوضح الملابسات في القضية وإلى هذه الفترة نحن منتظرون.
- الإخوة
أبناء القطر السوري الشقيق:
وصلتنا رسائلكم واستفدنا منها بالاطلاع عليها وبضمها إلى أرشيفنا، نرجو
الاستمرار في المراسلة، فرسائلكم جزء هام من المعرفة التي نكوِّنها عن أوضاعكم.
حياكم الله ورعاكم وكتب لنا ولكم وللأمة الإسلامية السعادة في الدارين.