; بريد القراء - العدد 925 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء - العدد 925

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-1989

مشاهدات 69

نشر في العدد 925

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 25-يوليو-1989

متابعات

نظرات!! *

المسلمات في أرتيريا تنتهك أعراضهن وصراخهن يعلو في سماء قطعة من بلاد المسلمين ولا من مجيب ولا من معتصم آخر

رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتم 

ولكن الأدهى والأمر أن تنتهك أعراضنا في إحدى العواصم العربية وذلك بوجود سوق لا يدخلها إلا كل خليع وكل فاسق.. وهناك في الداخل من الفضائح الأخلاقية ما أجِلُّ به مجلتنا عن ذكرها.. ولقد سبقها فضيحة في نفس العاصمة في جامعتها المشهورة اختلاط الأبناء بالبنات وخداع الأبصار بقولهم بعدم الاختلاط.. فمن يقيم العوج ومن يصلح المكسور؟

                                                                                                        أبو البراء

شخصيات تحتاج إلى التحليل

نسمع عن بعض الدعاة والمصلحين الذين كان لهم دور في حركة الكفاح والإصلاح ولكن يلتبس الأمر أمامنا أحيانًا فنجد من يثني عليهم ويمجدهم، ثم نجد آخرين يحذرون منهم فكيف يكون موقفنا منهم؟ ومن أمثال هؤلاء الشيخ محمد عبده- شکیب أرسلان- عبد الرحمن الكواكبي، فنرجو أن تتبنى المجتمع مهمة عرض خاص في كل أسبوع عن شخصية من هؤلاء (حياته- مؤلفاته- أساتذته- فكره- رحلاته- أساس دعوته: هل محاربة الاستعمار بإثارة القومية العربية أو التغريب أو حركة إسلامية شاملة؟)

ونرجو أن يقوم بمهمة التوضيح والتحليل في هذه المسألة بعض العلماء الأفاضل مثل عماد الدين خليل- الدكتور يوسف القرضاوى- الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، وغيرهم من مفكري وعلماء الأمة الذين يستطيعون أن يوضحوا لنا هذا الجانب الهام من جوانب تاريخنا الإسلامي.                                                       

مريم عبد العزيز / السعودية

اقتراح *

أقترح على الإخوة المصلين من أهل المساجد أن يُكوِّن كل جماعة في مسجدهم لجنة برئاسة الإمام أو من ينوب عنه لعلم أو فضل، مهمة هذه اللجنة النظر في أحوال الحي الذي يسكنونه.. يتفقدونه.. فلان كان يصلي معنا وانقطع يُسأل عنه لعله مريض يُعاد أو مسافر يحفظونه في غيبته أو حصل له مشكلة يساعدونه في حلها، فلان مقصر في صلاة الجماعة وآخر لا يصلي وآخر عنده كذا وكذا.. فيُزار هؤلاء جميعًا بنية الرحمة والشفقة ومن باب التعاون على البر والتقوى والنصيحة في الدين. ويستحب تقديم هدية مناسبة كمصحف مثلًا أو كتاب إسلامي مبسط مناسب أو شريط إسلامي، عائلة محتاجة تقوم اللجنة بجمع التبرعات العينية والنقدية لهم، وأقترح على الأخوات الداعيات إلى الله أن يقمن بنفس الدور الذي طُلب من الرجال في المسجد ولكن في بيوتهن. فإذا قمنا بذلك الأمر أعطينا المسجد بعضًا من حقه ودوره وكذلك إخواننا المسلمين وأصبحنا كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».

خالد محمد / الرياض

مرحبا بالجهاد الإرتيري

قرأت اللقاء الذي تم مع أمير حركة الجهاد الإسلامي الإرتيري، وقد أثلج صدري أن سمعت عن حركة الجهاد الإرتيري والتفاف الشعب حولها، بعد أن كنا نسمع عن الحركات القومية والجبهات المشبوهة التي تعمل ضد الإسلام باسم الإسلام وعن القوات العميلة التي خسّرت الشعب الإرتيري الكثير والكثير، أسأل الله القوي المتين أن يمد بقوته (حركة الجهاد) وأن ينصرهم ويثبتهم على هذا الطريق البطولي.. طريق الجهاد المبارك.. طريق الدماء والأشلاء.. الطريق الذي سار عليه حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 أبو سهل المدني

ردود قصيرة

الأخ محمد مطيع عاشور- الرياض

قد تم ما ذكرته في طلبك.. وجزاك الله خيرًا.

 الأخ الفاضل عبد العزيز بن صالح المطوع- السعودية- الإحساء

بعث برسالة يثني فيها على مجلة المجتمع تتضمن إلى جانب ذلك موضوعًا حول سليمان رشدي ومواقف أعداء الإسلام المحاربة للإسلام، نشكر للأخ عبد العزيز متابعاته واهتماماته آملين أن يستمر في مكاتبتنا مع محاولة الاهتمام بالأسلوب بشكل أفضل وفقكم الله وسدد خطاكم.

  •  الأخ الفاضل ناصر محمد السويلم- السعودية- الرياض

بعث برسالة تتضمن عددًا من الأبيات الشعرية نقتطف منها قوله:

أحب السير في بلدي *** أحب السير في قدسي

أحب المسجد الأقصى *** وروح القدس في قلبي 

أحب فلسطين الشريدة *** أحب موطني ودمي

 الأخ الفاضل أحمد محمد مجاهد- الأردن- إربد

بعث برسالة يثني فيها على مجلة المجتمع وجهود رجالها، ويقترح في نفس الوقت عدم الاستمرار في نشر الإعلانات عن البضائع الأمريكية لأنها تخدم أولًا وأخيرًا عدونا.. ويرى أن مقاطعة هذه البضائع واجب وطني كمسلمين وبالخصوص في هذه الظروف التي تمر بها قضية فلسطين.

 ونحن بدورنا نشكر الأخ أحمد مجاهد ونرجو الله أن يسدد على درب الحق خطاه، ونأمل أن يأخذ اقتراحه طريقه إلى التطبيق إن شاء الله.

 الأخت الفاضلة أم حسان- المدينة المنورة- السعودية

نشكر لك اهتمامك ومتابعتك لمجلة المجتمع.. وقد وصلت القصيدة.. نأمل تجديد المحاولة والتركيز على الوزن حتى يكمل المبنى والمعنى، وسوف ننشر منها بعض أبيات إن شاء الله وشكرًا ثانية.

 الأخ الفاضل سليمان بن عبد العزيز الغشام- السعودية- القصيم

بعث برسالة يطلب فيها الجهة التي يمكنها تزويده بالموسوعة الفقهية.. ونجيب بأن وزارة الأوقاف في الكويت هي الجهة المسؤولة، ويمكن الكتابة إليها مباشرة وعنوانها:

(وزارة الأوقاف- الكويت- إدارة الشؤون الإسلامية).

 الأخ الفاضل حمد عبد الله السعيد- السعودية- جلاجل

بعث برسالة يعتب فيها على مجلة المجتمع عدم متابعتها لانعقاد مسابقة القرآن الكريم الدولية في مكة المكرمة.. والمجتمع إذ تشكر اهتمام الأخ محمد عبد الله السعيد ومتابعاته الإسلامية تؤكد له إن شاء الله أن تأخذ بهذا الاقتراح في مرة قادمة.

نحن نجيب

الأخ الفاضل محمد عبد الله المسلم- ولاية غيلزان- الجزائر

يسأل عن عبارات قرأها في كتاب في القانون الدولي مثل عبارة القوة والحق في العلاقات الدولية، فما هي وجهة نظر المجتمع في ذلك؟ 

المجتمع: القانون الدولي الوضعي الراهن هو قبل كل شيء خلاصة تطور دولي كان أهمه اتفاقية دولية بين الدول الكبرى خاصة أو الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، حيث تم فيها وضع الأسس لعلاقات قانونية دولية بين الدول، وقد تجسد القانون الدولي حاليًّا بمجلس الأمن وصندوق النقد الدولي وبنك التنمية الدولية والأمم المتحدة عمومًا وما شابه ذلك.

وعليه فإذا كان الذي وضع القانون الدولي مجموعة من الدول المنتصرة في الحرب العالمية، وهذه الدول طبعًا هي الدول الأوروبية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا.. ومن المعروف أن الفلسفات التي تحكم هذه الدول أو تكمن خلف سياساتها هي فلسفات تقوم على القوة وعلى المصلحة وعلى المادية وعلى كل ما من شأنه أن يعلي من هذه الأفكار المادية، ولهذا فإن عنصر القوة اليوم هو العنصر الحاسم في العلاقات الدولية، وهذا يعني أن الحق يخضع للقوة فمن كانت معه القوة كان الحق له (مثل إسرائيل) ومن كانت القوة بعيدة عنه كان الحق بعيدًا عنه (مثل فلسطين).

أما الإسلام فهو الذي يدعو إلى إقامة نظام أو قانون دولي عالمي وإنساني يقوم على احترام الحق واعتباره فوق القوة، فمن كان الحق معه فالقوة معه تدافع عنه وتحميه إلا إذا أصبح ظالمًا أصبحت القوة مع صاحب الحق الآخر، وهذه الفلسفة الإسلامية هي التي يحتاجها المجتمع الدولي اليوم، فمتى يرجع العالم إلى كتاب الله وإلى اعتبار الحق فوق القوة؟! متى؟ متى؟!

رسالة قارئ

التقويم الهجري وضرورة الاهتمام به

لما تولى عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- الخلافة لم تكن رسائله مؤرخة.. فاستشار الصحابة واستقر الرأي على اتخاذ (الهجرة) مبدأ للتاريخ الإسلامي وكان ذلك فى السنة السابعة عشرة منها

وقد التزم المسلمون بالتاريخ الهجري الذي تميزوا به للأسباب الآتية

1- يقول الله عز وجل في كتابه العزيز ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا في كتابِ اللهِ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم.

والشهور العربية الاثنا عشر مرتبطة بالقمر ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ (يس: 39﴿وَهُوَ الَّذِيْ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوْرًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِيْنَ وَالْحِسَابَ (يونس: 5).

2- حساب الشهور قائم على الليل والنهار وذكر الليل قبل النهار يثبت ارتباط حساب الشهر بالقمر... وما ذكر الليل والنهار في القرآن الكريم إلا كان السبق لليل في الذكر.

3- ومن رحمة الله بعباده أن جعل الشهور قمرية وربط بالقمر كثيرًا من أركان الإسلام.

4- ومع أن الفلكيين والعلماء من المسلمين أوجدوا سنة هجرية شمسية تختلف في عدد السنوات منذ بدء التاريخ القمري عن السنة الهجرية القمرية إلا أن التقويم الهجري بقي معمولًا به لأن السنة الهجرية القمرية مرتبطة بالعبادات وأمور الدنيا.

5- يقول العقاد رحمه الله: «لقد رأينا ما أصاب التقاويم السابقة من تعديل أو نقد بعد أن ظن أن العصمة عند وضع أي تقويم منها مضمونة فإذا كل تقويم قديم تعرض للإصلاح والتعديل.. ولا يدخل في هذا العموم (التقويم الهجري) لأنه بقي منذ اتخاذه حتى اليوم كما كان دون أن يقتحمه أي تغيير أو تعديل ولذلك أثبت أنه التقويم المبرأ السليم».

وبعد.

فإن المطلوب من المسلمين جميعًا- حكامًا ومحكومين- أن يعتنوا بالتاريخ الهجري مثلما التزم به أسلافهم.

 قارئ من السعودية

 

الرابط المختصر :